ريماس: آدم آدم: نعم ريماس: هو انت ليه بتعمل كده؟ آدم بعدم فهم: بعمل إيه؟ ريماس: يعني انت خدتني وهربت.. لما عرفت إنهم عايزين يخطبوني. آدم: تاني يا ريماس.. ما انتي عارفة. ريماس: أيوه بس هما كده مش هيسيبوك في حالك وهيفضلوا وراك.. عشان عارضتهم.. انت مش خايف على نفسك؟ آدم مسك إيديها برفق. آدم بخبث: انتي خايفة عليا بقى؟ ريماس بتوتر: لا مش كده.. أنا بس مش عايزة حد يتأذى بسببى. آدم بابتسامة: متخافيش محدش هيقدر.
ظلوا ينظرون إلى بعضهم بحب. آدم: بكرة هنسافر بره البلد. ريماس: هنروح فين؟ آدم بابتسامة: بكرة هتشوفى. تانى بالفعل سافروا إلى جزيرة تحيط بها الماء من جميع النواحي. كانت ريماس نائمة طوال الطريق. آدم: ريماس.. ريماس.. فوقي. ريماس تستيقظ من نومها. ريماس: أنا فين؟ آدم: انتي في مكان محدش هيقدر يوصله. ظلت تنظر ريماس إلى هذا المكان. ريماس بانبهار: الله.. المكان حلو أوي. آدم بابتسامة: آه.. بس مش هنستقر كتير. ريماس: ماشي.
بعد شوية آدم لقى ريماس بتعيط. آدم بقلق: مالك بتعيطي ليه؟ ريماس بعياط: عشان أخويا واحشني. خدها آدم في حضنه وبيطبطب عليها. آدم: طب معلش.. فترة وهتعدي.. تعالي أفرجك على الجزيرة. بدأ يفرجها على الجزيرة وريماس لأول مرة من فترة بتنبسط. جوه البحر مع آدم وريماس. آدم بمرح: تعالي هنا.. دا أنا هغرقك. ريماس بضحك: لا لا أرجوك. مسكها آدم حطها على كتفه. ريماس: لا لا أوعى تعمل اللي في دماغك. رماها آدم في البحر.
آدم بضحك: محتاجة مساعدة؟ ريماس: لا أبداً. وجرت تطلع من البحر وطلع وراها. وقعوا هما الاتنين قدام البحر. جت تقوم آدم مسكها. آدم: تعالي هنا.. رايحة فين؟ ظل ينظر إليها. ريماس: إيه.. هتعمل إيه يا آدم؟ آدم: هعمل اللي جه في دماغي. ريماس بتحاول تهرب. ريماس: لا لا مش هينفع. قدرت تفلت منه بسرعة. آدم: ماااشي.. براحتك. في مكان تاني عند شوقي. شوقي بزعيق: إزاي مقدرتوش تمسكوه؟ هرب منكم قبل كده. ودلوقتي لحق يهرب قبل ما تمسكوه.
أحد الرجال: يا باشا والله عملنا كل حاجة. شوقي بعصبية: خلاص.. غورو بره يلا. شوقي لنفسه: ماشي يا آدم.. تعصى أوامري.. أنا هوريك. اتصل شوقي بفتحي. فتحي باستغراب: خير يا شوقي؟ شوقي بهدوء: لازم أقابلك ضروري. فتحي: عايزني في إيه يعني؟ شوقي: حاجة تخصك يا فتحي.. قابلني في مكان (.... ماشي. فتحي: طيب.. ماشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!