صحيت ريماس لقت آدم قدامها. ريماس بابتسامة: صباح الخير. آدم بابتسامة: صباح النور.. يلا قومي عشان الحاجات اللي هعلمها لك. ريماس: أوكي ماشي. راحوا مكان واسع عشان يعلمها فيه. آدم: دلوقتي هعلمك إزاي تدافعي عن نفسك. ريماس: ماشي. بدأ يعلمها واحدة واحدة لغاية ما اتمكنت. آدم: دلوقتي هعلمك السواقة. وبدأ يعلمها واحدة واحدة. آدم: يلا اركبي كده وجربي. ريماس: أنا خايفة. آدم: لا متخفيش يلا. واتعلمت السواقة كويس جداً.
آدم: آخر حاجة مسك السلاح. ريماس بتوتر: مابلاش السلاح الله يخليك. آدم: لا لازم تتعلمي. ريماس باستسلام: طيب. وبدأ يعلمها مسك السلاح. آدم: بصي أنا هضرب دلوقتي قدامك. وبص عليها. آدم بضحك: انتي حاطة إيدك على ودانك ليه؟ ريماس: مانت عارف بخاف من صوته. آدم: اومال هتمسكي إزاي وهتضربي إزاي؟ ريماس: لا مش لازم. وجت تهرب ماسكها آدم. آدم: أنا هقف وراكي وهماسك معاكي ونضرب، ماشي؟ ريماس بخوف: ماشي.
فعلاً وقف وراها وماسك إيديها بالسلاح، وهو كان مبسوط أوي من القرب اللي بينهم. مع أول رصاصة خرجت صوتت ريماس جامد. آدم بفزع: خرمتي ودني. ريماس بتوسل: أرجوك بلاش السلاح، أرجوك يا آدم. آدم بابتسامة: طيب خلاص ماشي. ريماس بفرحة: بجد شكراً أوي. -في مكان تاني، في بيت أحمد. أحمد: خير يا بابا؟ فتحي: مالك بتكلمني كده؟ أحمد: حضرتك جاي ليه يا بابا؟ فتحي: لسه ملقتش اختك.
أحمد بصدمة: تصدق أول مرة تسأل عليها.. إيه اللي جرى.. اتأخرت أوي. فتحي بصدق: يا ابني اسمعني.. أحمد بمقاطعة: اسمعني انت يا بابا، حضرتك تنسى إن عندك بنت اسمها ريماس. فتحي بضيق: إيه اللي بتقوله ده؟ أحمد: تنساني أنا كمان.. ياريت انت وماما متحاولوش إنكم تبينوا الأب والأم اللي ندمانيين. فتحي بعصبية: انت واعي للي بتقوله؟ أحمد بهدوء: أيوه واعي، أنا بقيت كبير وأقدر أحافظ على أختي كويس. فتحي: بدل انت كده ملقتهاش ليه لحد دلوقتي؟
أحمد: أنا مش ساكت، أنا بدور في كل حتة. الباب خبط، راح أحمد يفتح. أحمد بسخرية: أهلاً بماما العزيزة. رحمة بزعل: أحمد بلاش الطريقة دي الله يخليك.. انت متعرفش اللي فيا. أحمد بحزن: إيه اللي فيكي.. زعلانة مثلاً على ريماس؟ رحمة: آه طبعاً مش بنتي. أحمد بسخرية: ما أنا قولت قبل كده بنتك اسم بس. فتحي بعصبية: جرى إيه يا أحمد انت بتكلم أبوك وأمك؟
أحمد بانفعال: أبويا وأمي.. أبويا اللي كان دايماً يعامل بنته الوحيدة وحش كأنها جاية من الشارع وع طول يكسفها ويكسر نفسها.. ولا أمي اللي مستحملتش عشانا زي بقيت الأمهات وسابتنا ومشيت ولا سألت فينا خالص كأننا مش موجودين. رحمة بعياط: أرجوك يا أحمد كفاية، أنا ندمانة والله.. وعايزة آخد بنتي في حضني.
أحمد بحزن: وهي فين بنتك.. بقالها فترة مش عارف أرجعها، حتى مش عارف مين اللي خطفها.. كل ده بسبب بابا أصلاً، لأن أولاً لو مكنش عمل كده ساعتها مكنش هيحصل، ثانياً حد من أعداءه هو اللي عمل كده وللأسف مش عايز يساعد. فتحي: يا ابني اسمعني. أحمد: اسمعوني انتو.. ياريت تنسونا إننا في حياتكم أصلاً.. كمل بسخرية دا لو كنا موجودين أصلاً.. وخرج من البيت في شدة انفعاله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!