الفصل 23 | من 26 فصل

رواية خطفتها ثم أحببتها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم هاجر جمال

المشاهدات
23
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

جاء اتصال من آدم لريماس. ريماس بابتسامة: الو. آدم: ملاكي البريء، عامل إيه؟ ريماس بضحك: حمد لله. آدم: واحشاني أوي. ريماس بابتسامة: وأنت كمان. عايزة أقابلك. آدم: كنت لسه هقولك. ماشي، قابلني في الكافيه اللي جنبنا. وفعلًا راحت قابلت آدم. ريماس بابتسامة: آدم. آدم فتح دراعته، جريت حضنته. آدم بابتسامة: روحي. آدم، تعالي اقعدي. آخر الشهر هتبقي مراتي. ريماس بكسوف: إن شاء الله. بقولك إيه، هتوديني عند أحمد في الشركة؟

آدم: ليه، في حاجة؟ ريماس: حاليًا لا، بس قريب. آدم بعدم فهم: مش فاهم. ريماس عملت شكل قلب بإيديها. آدم بفهم: أها، فهمت. أخيرًا هيلاقي عشان تبقى بتاعتي لوحدي. ريماس بضحك: ده أخويا، بتاعته برضه. آدم: ماشي يا ريماس. في الشركة عند أحمد ورانيا، كانوا بيناقشوا بعض الأشياء تابعة للشركة. هنا ريماس دخلت فجأة. ريماس بصوت عالي: أحمد حبيبي. رانيا انزعجت من كده. أحمد بضحك: روح قلبي أحمد. خلاص يا رانيا نكمل بعدين.

رانيا بانزعاج: تحت أمرك يا فندم. وبعد ما خرجت رانيا. أحمد: انتي هتجننيني كل يوم؟ ريماس بضحك: واحدة جايه تشوف أخوها. أحمد: يا سلام. ماشي. أطلبلك حاجة؟ ريماس: يا ريت عصير. أحمد اتصل على رانيا وطلب. آدم: عاملة إيه مع آدم؟ أوعى يكون بيزعلك. ريماس: حمد لله. الباب خبط، قامت ريماس حضنت أحمد وبسته في خده. وهنا رانيا دخلت واتصدمت من الوضع والصينية وقعت. رانيا بارتباك: أنا آسفة يا فندم. أحمد بهدوء: لا، ولا يهمك.

كلمت رانيا الحاجة وخرجت. أحمد بغيظ: نفسي أعرف بتعملي إيه. ريماس بخبث: ضايقت عشانها ولا إيه؟ أحمد بنفي: لا، أبدًا. ريماس بضحك: أحب أقولك إنها شكلها بدأت تميل لك. مشوفتهاش كانت عاملة إزاي وأنا حاضناك وببوسك. أحمد بضحك: أيوه لاحظت. عند رانيا بره. رانيا لنفسها: هي ليه كل يوم نط هنا أحضان وبوس والدنيا فري خالص؟ وأنتي يهمك في إيه يعني؟ لا مش مهم، بس إحنا في شركة مينفعش يعني. هما أحرار. بس أنا ليه بتضايق لما بلاقيها معاه؟

أنا منكرش إني معجبة بيه من اللي بسمعه عنه وعن نجاحه وأخلاقه. خلاص خلاص. بس حاسة إني شوفتها قبل كده. ريماس بصوت عالي: سلام يا أحمد. أحمد بضحك: سلام. خرجت ريماس من المكتب. ريماس: بقولك إيه يا قمر. رانيا: أفندم. ريماس: خلي بالك بقى من شغلك كويس أوي. رانيا بضيق: أكيد حضرتك. بس حضرتك حاسة إني شوفتك قبل كده. ريماس بابتسامة: وأنا كمان حاسة بكده، بس مش عارفة.

كملت ببراءة: بصي، أنا يعني مليش أصحاب خالص، فـ أنتي ممكن تكوني صحبتي. رانيا بدهشة: أنا؟ ريماس: آه، أنتي. ولا أكون مضايقة في حاجة ومش عايزة كده. رانيا: لا أبدًا، أنا يشرفني. ريماس: ماشي، خدي بقى رقمي. وهنبقى نتقابل كل فترة. رانيا: ماشي. ريماس: يلا، سلام. رانيا: سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...