الفصل 6 | من 18 فصل

رواية خطفتي قلبي الفصل السادس 6 - بقلم زهرة البستان

المشاهدات
18
كلمة
1,819
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

نور: مالك متنحة؟ ريم: متنحة وعنيها مدمعة. نور: مالك يبنتي في إيه؟ ريم: حازم... حازم بيحبني يا نور. نور: طب وده مزعلك؟ ريم: مكنتش متخيلة إنه بيحبني أوي كده يا نور. حضنت نور جامد، ونور مش فاهمة حاجة. نور: في إيه يا ريم، فهّميني. ريم: نور، أنا حبيت حازم من أول مرة شفته فيها، بس قولت هو فين وأنا فين. دعيت ربنا بس افتكرت فرق المستوى. خطف قلبي من أول مرة شفته فيها. صوته لمس قلبي، خفة دمه، كلامه، ملامحه...

حسيت إن ده قلبي. ربنا استجاب ليا يا نور. أنا فرحانة أوي. حازم راح لزين الشركة. زين: عملت إيه؟ طمني. حازم: حكيتلها كل حاجة. زين: طيب ردها إيه؟ حازم: متنحة، معرفش. تقريبا في حد في حياتها. زين: مظنش، كانت نور قالتلي. حازم: يا ريت توافق، يا ريت. زين: هههههههههههه، اللي كان بيتريق عليا بقي بيحب اهو. جريت إحساسي. حازم: إحساس حلو أوي يا زين. زين: طيب يلا بطل مرقّعة وروح على شغلك. حازم: أنت عيل فصيل يا جدع.

في تركيا، يوسف قاعد بيشرب قهوة وسرحان. يوسف عنده 25 سنة، طويل، بشرته بيضة، عضلات بقي وكده. عينه رمادي حاجة خيال كده، بس الحلو مبيكملش. شخص قاسي، رغم هدوء ملامحه، إلا إنه شخص قاسي. قلبه مبيحنّش غير لأهله وأصحابه. بيكره البنات كره العمى.

فارس كان في أمريكا ونزل تركيا. فارس ويوسف اتعرفوا على بعض في أمريكا، وبعد كده يوسف نزل تركيا وفارس حصله. فارس أصغر من يوسف بسنة، يعني عنده 24 سنة، بشرته قمحاوية، لون عيونه عسلي فاتح، شعره بني كستنائي، عضلات برضه بس مش زي يوسف. شخصيته مرحة جداً، وهو اللي هوّن على يوسف الغربة. فارس: جووو، وحشتني. كنت متأكد إني هلاّقيك هنا. يوسف: عارف نبرة الصوت كويس. لف لقي فارس، فرح جداً وقام حضنه أوي. قاله: وعرفت إزاي يا أبو العريّف؟

فارس: نقعد طيب؟ أنا نازل من المطار عليك، أنا مش جاي من شارع اللي ورا. يوسف: هههههههه، اقعد يخويا اقعد. فارس: يبني أنا كل يوم بكلمك في نفس الوقت، ألاقيك قاعد هنا. فخمّنت إنك هنا، قولت أعملها مفاجأة. يوسف: أحلى مفاجأة والله. جيت في وقتك المناسب. أنا بفكر أنزل مصر. فارس: أنت اتجننت؟ أنت عارف لو نزلت مصر هيحصل إيه؟ يوسف: زهقت من الغربة. وأنت إيه، مزهقتش؟ فارس: لولاك يا صاحبي، كنت خلصت دراسة ونزلت. بس مقدرش أسيبك لوحدك.

يوسف: تفتكر لو نزلت هيحاولوا تاني يقتلوني؟ فارس: بعد الشر عليك يا صاحبي. وبعدين أنت مهربتش، أنت زين جابك هنا تتعالج. أيوه يا جماعة، يوسف يبقى أخوه زين. وزين طلّع له شهادة وفاة وسفّره بره يتعالج، لأن فيه ناس حاولت تقتله. وزين ما كانش لسه زين الشرقاوي اللي الكل بيخاف منه. زين بقى كده بعد وفاة والده وحس إن أخوه بقى في خطر. بس يا ترى مين اللي كان عاوز يقتل يوسف؟

(معلومة: يوسف كان اسمه الحقيقي آدم، بس طبعاً زين طلّع له شهادة وفاة باسم آدم وعمله هوية جديدة باسم يوسف.) ومحدش يعرف إنه عايش، حتى أمه وأخته. اللي يعرفه زين بس. يوسف: وبعدين أنا اتخنقت. أنا يوسف الشرقاوي، أفضل هربان؟ لا طبعاً، أنا هنزل ومحدش هيقدر يكلمني. ومش هعرف زين، هعملهاله مفاجأة عشان لو عرف هيرفض. وعينه كلها انتقام. فارس: صاحبي، أنت نازل عشان اتخنقت، ولا نازل ترجع حقك؟ يوسف: الاتنين.

فارس: عارف إن دماغك ناشفة، وإن مهما أتكلم مش هتغير قرارك. وأنا كمان هنزل معاك. أنا نور وحشتني أوي، والبت ميار وحشتني. مفاجأة كمان، فارس يبقى ابن خالة نور وميار، ومتربي معاهم وزي أخوهم. نور أما كانت بتدعي في صلاتها، كان لفارس مش لزين. يوسف: يلا نسافر. فارس: على أساس مش هنحجز؟ يوسف: واضح إنك نسيت، أنا يوسف الشرقاوي، ليه طيارته الخاصة. فارس: يوسف الشرقاوي! نينينينييييي. يوسف: والله؟

فارس: يلا نسافر، يلا. كده كده هدومي لسه في شنطتي. يوسف: هجهز الشنطة ونسافر. نور: يا إلهي، للدرجادي بتحبيه يا ريم، ومحكتليش؟ ريم: كنت محرجة أوي. نور: جعفر بيتحرج؟ أول مرة أشوف جعفر بيتحرج. ريم: هههههههههه، آه يا أختي، بتحرج. نور: طيب يا جعفر، قصدي يا ريم، قولتي لحازم إيه؟ ريم: مكنتش عارفة أرد. نور: استني، زين بيتصل. زين: حبيبتي، بتعملي إيه كل ده؟ نور: كنت مع ريم ومروّحة. زين: طيب، قالتلك حاجة؟

نور: هههههههه، مش هقولك، هي هتبقي تقول لحازم. زين: لا ونبي، صدقي يا بت، نتي رخمة. نور: أنا رخمة؟ طب اقفل، ولما أروح هوريك الرخامة بقى. زين: هههههههه، بحب مجنونة، أقسم بالله. خلي بالك من نفسك، وهبعتلك السواق يوصلك، أنتي وريم، متتمشيش لوحدك. نور: حاضر. وفعلاً زين بعتلها السواق وروحوا. حازم: روح لأنه مش قادر يشتغل. وزين لاحظ ده، راح طمنه شوية وخلّاه يروح. فريدة: أنت جيت يا حازم؟ حازم: آه يا ماما. إزيك يا بابا؟

ممدوح: الحمد لله يا حبيبي. حازم: عاوزكم في موضوع. وعينه على فريدة لأنه عارف إنها هتتعصب عليه. ممدوح: خير يا ابني؟ فريدة: قول، قلقتني. حازم: أنا عاوز أخطب. ممدوح: ألف مبروك يا حبيبي، بس مين؟ فريدة: أكيد يارا بنت ماجدة صحبتي، صح؟ حازم: لا يا ماما. أنا هخطب ريم، صاحبة نور، خطيبة زين. فريدة بعصبية: إفندم؟ أنت عبيط ولا شكلك كده؟ حازم ابن ممدوح بيه وفريدة هانم يخطب واحدة فقيرة؟

إيه هي وصاحبتها لفت عليكم انتو الاتنين ولا إيه؟ هي أخدت زين والتانية لفت؟ ممدوح: (لا رد) حازم: متغلطيش فيها يا فريدة هانم. ريم بنت محترمة وكويسة. فريدة: ويا ترى بقى أبوها بيشتغل إيه؟ فراش في الشركة؟ وأمها بتمسح سلالم؟ حازم: لا لآخر مرة هقولك، متغلطيش فيها، لأن كرامتها من كرامتي. وأهلها متوفين. فريدة: آهه، يعني السنيورة بتتسرمح عشان توقع على حد تقيل يلمها، صح؟ ممدوح: (من غير مقدمات، لطّش فريدة بالقلم)

أنا سكتلك كتير أوي يا فريدة، بس لأ، من هنا ورايح مش هسكتلك. مش هسيبك تتحكمي في حياة ابني وتدميرها عشان تفكيرك الرجعي المتخلف ده. وأقسم بالله لو سمعتك بتهينيها أو بتجرحيها بكلامك، أو حاولتِ تبوظي حياة ابني، لهتكوني طالق. أنا هاجي أطلب إيديها معاك. وهي عاوزة تيجي، أهلاً وسهلاً. مش عاوزة، يبقى تترزع هنا زيها زي الفازة. مسمعش حسها. فريدة: (اتلجمت ومش عارفة تنطق، مصدومة من ممدوح)

حازم: زيها اتصدم من رد فعل ممدوح. فريدة صعبت عليه، بس كان لازم حد يوقفها عند حدودها. سابهم وطلع. وممدوح طلع. وفريدة انفجرت في العياط. أول مرة يمد إيده عليها. يوسف حضّر شنطته وكلم فارس وركبوا الطيارة. يوسف: مصر وحشتني أوي. فارس: وأنا كمان. وأهلي وحشوني أوي. وسكتوا هما الاتنين. حازم كلم زين وحكاله اللي حصل. زين: متزعلش، هتفهم إن سعادتك مع ريم وهتوافق. حازم: ما تكلم نور تجيبلي منها رقم ريم، أشوف ردها.

زين: هكلمها، ماشي، حاضر. زين: نوري، عاملة إيه؟ نور: الحمد لله يا حبيبي، وأنت؟ زين: الحمد لله. يا أيي! نور: بقول الحمد لله، وأنت؟ زين: لا، اللي قبلها. قولتي إيه؟ نور: فراخ بانيه. زين: لا والله؟ نور: هههههههههه، مش لسه قافل معايا؟ عاوز إيه؟ زين: وحشتيني. الله. نور: عاوز إيه يا ضنا؟ زين: يا ضنا؟ أنا يتقال لي يا ضنا؟ يلهوي يا جدعان. على العموم، يا أختي، عاوز رقم ريم. عرفيها الأول لو وافقت، هاتيه. نور: إيشمعنى؟

زين: حازم عاوزها في موضوع. نور: طيب، هكلمها وأكلمك. وفعلاً ريم وافقت. وقلقلت ليكون حازم فكّرها رافضة، فيفركش الموضوع عشان مردتش عليه لما اعترف بحبه ليها. حازم: الو. ريم: الو. حازم: إزيك يا ريم؟ ريم: بخير الحمد لله. حازم: فكرتي؟ ريم: مممممممم. حازم قلبه بيدق: وردك إيه؟ ريم: م... موافقة. حازم: بجد؟ يعني موافقة؟ ريم: آه موافقة. معلش، هقفل دلوقتي. حازم: ماشي يا حبيبتي.

زين: قلقان، يوسف مفتحش، وما فيش أخبار عنه من الصبح. مكلمتوش فيديو. الباب عند نور بيخبط. ميار: إيه! أطرشيتي؟ ما تقومي تفتحي. كل حاجة على ميار، ميار. ميار فتحت الباب ومتنحة. فاااارس! عاااا! نور! بابا! ماما! فاااارس! فاااارس رجع! كلهم طلعوا يجروا والفرحة مش سايعاهم. عند زين، الباب بيخبط. الدادة رئيفة فتحت. أول ما شافت يوسف، تنحت. أمل: مالك يا رئيفة؟ رئيفة مبتردش. زين كان نازل وسمع أمل وهي مصدومة. آآآآدم! آدم ابني!

واغمي عليها. وزين ويوسف جريوا عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...