الفصل 5 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الخامس 5 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
22
كلمة
927
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

عليا: المهم قوليلي أعمل إيه في موضوعي أنا وعلي. أخليه يحبني إزاي؟ الباب اتفتح بقوة ودخل علي بعصبية. علي بغضب: عليا. عليا بتوتر: في إيه يا علي؟ مالك؟ علي بعصبية وحزن: عليا، أنا مش عايز أزعلك. إنتي عارفة قد إيه إنتي غالية عندي. لو سمحتي يا عليا، خلينا أخوات زي ما إحنا. عليا بدموع وألم: وهو إيه اللي حصل عشان تقول كده؟ علي: أنا سمعت كلامك مع الدكتورة حور. عليا، أنا بحبك بس زي أختي، وأتمنى نفضل أصحاب وأخوات، لو سمحتي.

عليا بدموع: تـ... تمام. علي بحزن: عليا... عليا وهي تمسح دموعها: خلاص يا دكتور علي. اتفضل روح مكتبك. علي بحزن: تمام. ومشي. نظرت علي أثره بحزن وقهر. *** عند حور ومالك. مالك وقف العربية فجأة. مالك: حور، إنتي فعلاً مش فكراني؟ حور: فكرتك إزاي يعني؟ مش فاهمة. مالك بحزن: لا والله حاجة... ساق بهدوء لحد ما وصلوا. مالك: اتفضلي انزلي.. خلي بالك من نفسك. حور: احم، وانت كمان... سلام.

حور نزلت ولسه هتطلع. راحت له تاني كلمته من الشباك. حور بابتسامة وحب: أنا عمري ما نسيتك عشان أفتكرك يا حب عمري. مالك نظر لها بصدمة وعدم تصديق. حور ظلت تنظر له بحب وطلعت تجري. وهو نزل بسرعة وجري وراها. لحقها ومسك إيديها وحاصرها بإيديه. مالك بعدم تصديق: إنتي قولتي إيه؟ حور بخجل وحب: قولت إيه؟ مالك: حور... حور: إيه يا قلب حور؟ مالك بحب واشتياق وفرحة شالها ولف بيها. حور بفرحة: مالك، الجيران! مالك بفرحة: جيران إيه؟

أنا ما صدقت... طب ليه قولتي إنك مش فكراني؟ حور: كنت عايزة أشوف رد فعلك، وبصراحة كنت خايفة تكون مش عارفني. مالك: أنا عرفتك من أول لحظة شوفتك فيها، من ساعة المطار. وخبط رأسه في رأسها بخفة: ساعة عيل متخلف. حور ضحكت: خلاص بقى، قلبك أبيض... سلام بقى عشان الجيران. أشوفك بكرة. مالك: سلام... أه صحيح، هاتي رقمك عشان أكلمك. حور: تمام. 010******* مالك: تمام، سلام يا قلبي. حور بخجل وحب: سلام. حور طلعت ومالك روح بيته. ***

كانت بتعيط بحزن وألم وقهر على حبها اللي بيضيع. مكنتش مصدقة، كانت بتحلم وبتخطط وكانت بتبني معاه كل حياتها. جه يواجهها بكل برود وبيقول لها إنه ما حبهاش وإنه يخليهم أخوات. كانت بتموت مع كل كلمة كان بيقولها. عليا وهي تنظر لنفسها في المرايا. عليا بدموع وقهر: لييييه؟ لييييه أحب حد مش بيحبني؟ كل الناس عرفت إني مش بحبه، بعشقه، بس هو لا. عامل نفسه مش عارف، ويوم ما عرف كسرني ووجع قلبي.

فضلت تعيط كتير، كانت عايزة تصرخ، قلبها بيوجعها جامد من كلامه. *** في مكتب علي. قاعد مضايق جداً من نفسه ومن الكلام اللي قاله لها. عليا بالنسبة له غالية جداً. مكنش عايز يزعلها. هو عارف إنها دلوقتي بتعيط ومجروحة، بس هو مش حاسس بحاجة من ناحيتها غير الأخوة. علي لنفسه: غبي. بس أنا مكنتش عارف أعمل إيه. أنا مش حاسسها غير أخويا وصاحبتي، عمري ما فكرت فيها كده. خايف أكون خسرتها. أكيد هتبعد عني بعد اللي قولته.

بعد تفكير كتير وغضب من نفسه، فكر إنه يروح يتكلم معاها. راح لمكتبها وخبط على الباب، بس مسمعش رد. فتحه ملقهاش جوه. فكرها مشت، بس سمع صوت جاي من الحمام. خبط على الحمام. علي بتوتر: احم، عليا... عليا. مفيش رد. علي بقلق: عليا... ردي عليا. فضل يخبط جامد. فاقت عليا على صوت خبط جامد على الباب. عليا وهي بتحاول تخلي صوتها طبيعي: طالعة. بتمسح دموعها وغسلت وشها وظبطت نفسها وطلعت.

بالخارج. علي بارتياح لما سمع صوتها. قعد على الكرسي مستنيها. عليا خرجت وهي بتحاول تكون طبيعية: في حاجة يا دكتور علي؟ علي بتردد وحزن على منظرها: احم، أنا كنت عايزة أقولك... يعني، مـ... متزعليش مني، يعني... عليا حاولت تبتسم: لا، مش زعلانة. قالت كده وهي بتلم حاجتها. علي باستغراب: إنتي بتعملي إيه؟ عليا: تعبانة شوية وعايزة أروح. علي بقلق: طب لو تعبانة، تعالي نروح للدكتور. عليا: لا، هروح وهبقى كويسة. عن إذنك.

قالت كده وماشية. علي بسرعة: طب هوصلك، مستحيل تمشي كده. عليا: لا، معلش، هعرف أروح لوحدي. علي: لا، عليا. عليا: معلش، عن إذنك. ومشت. نظر علي لأثرها بحزن. علي لنفسه: غبي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...