الفصل 6 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل السادس 6 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
18
كلمة
1,039
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في يوم جديد، مالك مستني حور تحت في العربية. مالك بعصبية: سنة علشان ست حور تنزل. حور وهي بتركب وبتضحك على مالك: زهقت من أولها، مش كنت عايزني آجي من السفر خلاص؟ استحمل بقى. مالك بحب: طبعًا استحمل، وأستناكي مليون سنة كمان. حور بخجل: طب امشّي يلا، ما نِوِرْش نتأخر. مالك: ما تيجي نزوغ ومنروحش النهاردة. حور: يلا يا مالك، بطل لعب عيال. مالك برفع حاجب: لعب عيال! حور: احم، قصدي يعني نخرج بعد الشغل... يلا امشّي.

مالك وحور وصلوا المستشفى. مالك: اتفضلي يا حضرة الدكتورة حور. حور: شكرًا يا حضرة الدكتور مالك. مالك وحور دخلوا مع بعض المستشفى. الكل نظر لهم باستغراب واستحقار لحور. *** حور دخلت لعليا المكتب، لقت إنها سرحانة وفي آثار دموع على وشها. حور بصدمة: إيه ده يا عليا؟ انتي بتعيطي؟! عليا وهي بتمسح دموعها: لا مش بعيط. حور: في إيه؟ بَرِن عليكي من امبارح مش بتردي، وكمان امبارح فصلتي الخط فجأة، إيه اللي حصل؟

عليا بدموع وحزن: لو سمحتي يا عليا، بلاش دلوقتي، تعالي بعد الشغل نروح أي مكان وأحكيلك فيه. حور وهي بتفتكر إنها قالت لمالك إنهم هيخرجوا، بس عليا محتجاها أكتر. حور: تمام يا حبيبتي، بعد الشغل، بس أنا مش عايز اِكْ تبقي زعلانة. عليا بابتسامة حزينة: مش زعلانة يا حبيبتي. حور: ماشي، سلام، أشوفك بعد الشغل. عليا: ماشي. ***

كانت ليلي بتجري على المشاية، ولبسة سماعة الأذن وبتسمع أغاني هادية، وسرحانة في الرسائل اللي بتتبعتلها، وفي حبيبها اللي جرحها زمان، وكان سبب إنها تسافر وتكمل دراستها برا. قطع شرودها صوت رسالة على الفون. الرسالة: حبيبتي، رغم سنين الابتعاد، تِزالي حبيبتي الأولى والدائمة والأزلية. ليْت القلوب ترى، لأوريكِ مكانك في قلبي، يا تاج القلب ونبضه ❤.

ليلي بعد ما قرأت الرسالة وقلبها يدق بعنف بصدمة، وشعور ما بين الفرحة والاشتياق والحزن والألم. ليلي بصدمة: معقول؟ معقول يكون ص صقر... ثم أضافت بدموع: لا، أكيد لا... طب وإزاي رسالة بتقول كده... بس إزاي؟ واللي حصل زمان ده هو اللي بعدني عنه. فلاش باك: ليلي: أنا بحبك يا صقر. صقر: نعم! بإيه؟ ليلي بتوتر: احم، بحبك. صقر بسخرية: حب! حب إيه اللي بتتكلمي عنه؟

شكلك طبْتي ومعاملتي معاكي كانت غلط، خلت دماغ تفهم غلط. ليلي، أنا لو كنت اتجوزت بدري شوية كنت خلفت قدك. ليلي بدموع: لا لا يا صقر، وبعدين انت مش أكبر مني، هما كل الحكاية 5 أو 7 سنين. صقر ببرود: ودول كفاية. ليلي، بلاش تفهمي معاملتي ليكي غلط، انتي مش أكتر من أختي. ليلي بصدمة وقهر: أختك؟!

صقر ببرود: أيوه، أختي، مش أكتر من كده. بلاش تجرحي نفسك وتنزلي من كرامتك أكتر من كده. ما فيش بنت تروح تقول لرجل مهما كان، أنا بحبك، دي بتبقى بنات معندهاش كرامة. ليلي وهي بتمسح دموعها بعنف: تمام. ما عاش ولا كان اللي ينزل من كرامتي، كرامة ليلي الغرباوي. بس أنا مش هقولك زي الروايات والأفلام وهتندم وهنتقم والكلام ده. انتي من النهاردة أصلاً معتش فارق معايا خالص، همسحك بأستيكة، هنسى إن كان في حد في حياتي اسمه صقر، فاهم؟

صقر بحده: ليلي الغرباوي، على نفسك يا ماما، مش أنا اللي بنت تعلي صوتها عليه، وأحسن ليكي فعلاً إنك تمسحيني، علشان محدش هيندم غيرك... سلام يا قطة. ومشي. ليلي قعدت على الأرض بحزن، بتعيط وتصرخ من الوجع ومن كلامه. نظر لها من بعيد بحزن وألم على كلامه. صقر بألم وحزن: غصب عني يا قلب الصقر. باااااك. ليلي ببكاء: مستحيل يكون هو، مستحيل بعد الكلام اللي قاله ليا يرجع تاني. لا.

ثم قالت بحده: حتى لو هو، مش هسمح له يدخل في حياتي تاني نهائي. ويا أنا يا انت يا صقر. *** علي بأحراج وهو ينظر إلى عليا اللي بتشتغل بجدية، عايز يفتح معاها كلام بس مش قادر يتكلم معاها بسبب كلامه. فضل امبارح يأنب نفسه، بس فعلاً مش قادر يسامح نفسه، مش عايز يخسر عليا كصاحبة أو كأخت. علي بتوتر: احم، عليا. عليا وهي لم تنظر إليه: نعم؟ علي: احم، أنا هطلب أكل، مش عايزة؟ عليا بلا مبالاة: لا، شكرًا. علي وهو

بيحاول يفتح معاها كلام: عليا، أنا... قطع كلامه تليفون عليا. عليا: أيوه يا ماما... مين حضرتك... ثم قالت بصراخ: بتقول إيه! *** عند صقر، دخل على أخته سهر. صقر: احم، سهر، عاملة إيه؟ سهر بخبث: كويسة. صقر: احم، مكلمتيش ليلي؟ سهر: لا، ليه؟ صقر بخبث: طب بصي، أنا عايزك تعملي اللي هقولك عليه بالحرف، أنا عايزك تجيبلي ليلي في المكان... سهر بخوف: ليه؟ صقر: ملكيش دعوة، اعملي اللي بقولك عليه. *** دخلت حور على مالك المكتب وهي بتعيط.

مالك بلهفة وقلق: مالك يا حور؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...