مالك كان جاي يشوف حور ويبارك لها على المكتب، وشاف حور وهي بتحضن حمزة. مالك بجنون وغيره: حووووووور. حور بخضة: في حاجة يا دكتور مالك؟ مالك بغيرة وغضب: لا مفيش. أحب أتعرف على الأستاذ. حور باستغراب: ده حمزة ابن خالتي. ثم وجهت كلامها لحمزة: وده دكتور مالك، مدير المستشفى. حمزة باستغراب وبصوت واطي: مالك!!؟ ثم قال: أهلاً بيك يا دكتور مالك. مالك بغضب: أهلاً. حور: احم، وخالتو عاملة إيه يا حمزة؟
حمزة: الحمد لله كويسة. بتسأل عليكي. إنتي قاعدة فين؟ حور: في فندق. حمزة: ليه؟ ملكيش أهل؟ لا طبعاً، هتيجي تباتي عندنا. مالك بغيره: نعم!!؟ حور وهي تنظر لمالك باستغراب: لا، أنا مرتاحة كده. حمزة: لا والله، مينفعش..... مالك بنفاذ صبر: استغفر الله العظيم. قطع كلامهم دخول الممرضة. الممرضة: في حالة برا يا دكتورة. حور: طيب، دخليها. حمزة: تمام يا حور. أول ما تخلصي اتصلي عليا عشان أجي آخدك. رقمي لسه معاكي؟ حور بتوتر
من نظرات مالك الغريبة: احم، أيوه معايا. حمزة: تمام. سلام. حور: سلام. ثم وجهت كلامها لمالك: حضرتك كنت عايز حاجة يا دكتور؟ مالك بسرعة وهو خارج: لا، عن إذنك. حور باستغراب: ماله ده؟ *** في الخارج. مالك: حمزة. حمزة: نعم يا دكتور مالك. مالك بغيره: احم، إنت هتاخد حور تقعد عندكم؟ حمزة بخبث: وده يخص حضرتك؟ مالك: متستهبلش، إنت مش عارف أنا مين. حمزة: لا عارف يا مالك. اللي مستغربه إن حور مش عارفة.
مالك: وأنا كمان مستغرب أوي، ممكن مش عارفة. شكلي سكت شوية، ثم قال بحزن: أو نستني. حمزة: مستحيل تكون نستك يا مالك، دي بتعشقك. دي وهي مسافرة كانت بتكلمني وخلتني أدور عليك، على الأقل ألاقي رقمك. بس كنت اختفيت. مالك بابتسامة وفرحة: يعني دورت عليا وهي مسافرة، وأول ما أكون قدامها تبقى مش عارفاني؟ حمزة: هسيبك بقى أروح أشوف اللي ورايا عشان أجي لحور لما تخلص. مالك بغيره: تعالي هنا ياروح أمك! تاخد لمين؟
وبعدين مين دي اللي تقعد معاك في بيت واحد؟ حمزة بضحك: لسه الغيرة بتاعتك زي ما هي.... طب هتقعد فين؟ مش ممكن يعني هنسيبها تقعد في فندق لوحدها؟ مالك: لا طبعاً تقعد في فندق لوحدها مينفعش. بس إنت تقدر تقعد في فندق عادي. حمزة: يعني إيه؟ مالك: يعني حور هتروح تقعد عند خالتها، وإنت هتشوف لك بيت أو تروح تقعد في فندق. حمزة: نعم! لا طبعاً....
مالك: هو ده اللي عندي. أقسم بالله لو لمحت طيفك عند خالة حور في الشقة، هقسمك نصين. أنا ماشي، وآه، أنا اللي هوصل حور. حمزة: بصفتك إيه؟ مالك بخبث: جوزها المستقبلي. سلام. *** عند ليلي. سهر: احم، أنا سهر. ليلي: وأنا ليلي. إنتي تعرفيني؟ سهر: آه، أعرفك من أيام الجامعة. كنتي معايا في الدفعة. ليلي باستغراب: جامعة!!؟ بس أنا ما درستش هنا. سهر بارتباك: مش إنتي حضرتي سنة أولى هنا في كلية الهندسة؟ احم، بس اختفيتي بعدها. روحتي فين؟
ليلي: آآه، فعلاً سافرت برة أكمل تعليمي. سهر: ليه؟ ليلي بحزن: حصلت حاجات خلتني أبعد. معلش، اقفلي على الموضوع ده. سهر: عندك حق. احم، إنتي قاعدة لوحدك؟ ليلي: لا، معايا صحبتي هنا. سهر بحزن مصطنع: احم، أصل أنا معنديش صحاب، فلقيتك قاعدة لوحدك، قولت أجي أقعد معاكي. بس مش مشكلة بقى. وقامت. ليلي بسرعة: قومتي ليه؟ خليكي. سهر: أحسن صحبتك تضايق ولا حاجة.
ليلي بابتسامة: لا، هنا مفيش أطيب منها. هتحبك. إنتي شكلك طيبة. بس عرفتيني إزاي؟ ده هي سنة واحدة اللي قعدتها في الجامعة. سهر بتوتر: اا، أصل زي ما قولتلك، مليش صحاب وكده. لما شوفتك في الجامعة، كنت عايزة أتعرف عليكي. كنت حابة أتكلم معاكي، بس خوفت لتصديني. ليلي بابتسامة: لا يا حبيبتي، أنا مش بصد حد. بالعكس، أنا بحب يكون عندي أصحاب. عادي، من النهارده إحنا صحاب. هنا جت عليهم: يا و*طية!
أروح خمس دقايق الحمام، أرجع ألاقيقي بتخو*نيني. أخس! ليلي بضحك: أخس!!؟ يابت دي سهر صحبتي من أيام الجامعة. هنا برفع حاجب: جامعة!!!؟ ثم وجهت كلامها لسهر: إنتي كنتي عايشة برا؟ ليلي: ليلي! لا يابت، مش أنا حضرت سنة أولى هندسة هنا وبعد كده سافرت. هنا: ااه... طيب يلا نطلب أكل، أنا جعانة. ليلي: يلا. *** عند المجهول كان بيسمع الكلام كله من فون أخته. المجهول بابتسامة: لسه هبلة وبتصدقي ياروحي......
أوعدك إني هصلح كل اللي عملته وهخليكي تعشقيني أكتر من الأول، يا قلب الصقر ❤. *** عليا: إيه يا حور، مشغولة في إيه؟ بقالي ساعة برن عليكي. حور: معلش يا قلبي، كان عندي حالات كتير. عليا: لا ولا يهمك يا قلبي. المهم، مقولتيش هعمل إيه؟ حور: الأول، قولي ليا إنتي علاقتك مع علي إزاي؟ عليا: إزاي يعني إيه؟ حور: بتتعاملوا مع بعض كـ دكتور ودكتورة، ولا حاجة تانية؟ عليا: كـ صحاب أو إخوات كده يعني. حور: طب تمام...
بصي، أول حاجة، اوعي تبيني ليه إنك بتحبيه. عليا: أبين إيه يا حور؟ ده المستشفى كلها عارفة. حور: إنتي هتقوليلي؟ ده من أول قاعدة معاكي عرفت، وده غلط. الراجل مش بيحب الست المدلوقة عليه. عليا: أيوه، أنا عرفت كده من دكتور ماك. حور باستغراب: مالك؟ دكتور مالك؟ عليا: في ممرضة هنا معجبة بين كل شوية تد*لع عليه، وهو مش طايقها بسبب دلعها ده. حور بغيرة: لا والله! عليا: إيه ده؟ شامة ريحة غيرة؟ حور بارتباك: غيرة إيه؟ لا طبعاً.
عليا: المهم، قوليلي أعمل إيه في موضوعي أنا وعلي؟ أخليه يحبني إزاي؟ الباب اتفتح بقوة ودخل علي بعصبية. علي بغضب: *** عند حور: هي البت دي قفلت السكة ليه؟؟ قطع كلامها خبط على الباب وكان مالك. حور: ادخل. مالك: مش هتروحي ولا إيه يا دكتور؟ حور: آآه، ما أنا كنت هرن على حمزة ييجي ياخدني. مالك بخبث: امممم.. لا، حمزة بعد ما خرجنا من هنا، قالي إنه وراه مشوار مهم ومش هيعرف ييجي خالص، وطلب مني أوصلك. حور باستغراب: طلب منك؟!
مالك ببراءة: أيوه. يلا، هستناكي برا. وخرج. حور لمّت حاجتها وخرجت. لقت مالك بيتكلم في التليفون. قربت منه. حور بابتسامة: أنا جاهزة. مالك: أيوه ياحبيبتي، أنا جاي أهو. اختفت ابتسامة حور ونظرت له بغموض وغيرة. مالك بضحك: حاضر، هجيب لك شوكولاتة. بكلم بنت أختي أنا..... لا خلاص، متنكديش عليا خلاص يا قلبي، هجبلك. سلام. حور بغيرة: أنا جاهزة. هتوصلني ولا رجعت في كلامك؟ مالك بابتسامة: لا طبعاً، يلا. حور ركبت..... في الطريق.
حور بفضول وغيرة: احم، إنت كنت بتكلم مين؟ مالك بخبث: وده اعتبره فضول ولا حاجة تانية؟ حور: طبعاً فضول، يعني هو لو مش فضول هيبقي إيه؟ مالك: غيرة مثلاً. حور بلا مبالاة: وأنا هغير عليك ليه؟ مالك وقف العربية فجأة. مالك: حور، إنتي فعلاً مش فاكراني؟ حور: ***
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!