الفصل 4 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الرابع 4 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
24
كلمة
1,462
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مالك كان جاي يشوف حور ويبارك لها على المكتب، وشاف حور وهي بتحضن حمزة. مالك بجنون وغيره: حووووووور. حور بخضة: في حاجة يا دكتور مالك؟ مالك بغيرة وغضب: لا مفيش. أحب أتعرف على الأستاذ. حور باستغراب: ده حمزة ابن خالتي. ثم وجهت كلامها لحمزة: وده دكتور مالك، مدير المستشفى. حمزة باستغراب وبصوت واطي: مالك!!؟ ثم قال: أهلاً بيك يا دكتور مالك. مالك بغضب: أهلاً. حور: احم، وخالتو عاملة إيه يا حمزة؟

حمزة: الحمد لله كويسة. بتسأل عليكي. إنتي قاعدة فين؟ حور: في فندق. حمزة: ليه؟ ملكيش أهل؟ لا طبعاً، هتيجي تباتي عندنا. مالك بغيره: نعم!!؟ حور وهي تنظر لمالك باستغراب: لا، أنا مرتاحة كده. حمزة: لا والله، مينفعش..... مالك بنفاذ صبر: استغفر الله العظيم. قطع كلامهم دخول الممرضة. الممرضة: في حالة برا يا دكتورة. حور: طيب، دخليها. حمزة: تمام يا حور. أول ما تخلصي اتصلي عليا عشان أجي آخدك. رقمي لسه معاكي؟ حور بتوتر

من نظرات مالك الغريبة: احم، أيوه معايا. حمزة: تمام. سلام. حور: سلام. ثم وجهت كلامها لمالك: حضرتك كنت عايز حاجة يا دكتور؟ مالك بسرعة وهو خارج: لا، عن إذنك. حور باستغراب: ماله ده؟ *** في الخارج. مالك: حمزة. حمزة: نعم يا دكتور مالك. مالك بغيره: احم، إنت هتاخد حور تقعد عندكم؟ حمزة بخبث: وده يخص حضرتك؟ مالك: متستهبلش، إنت مش عارف أنا مين. حمزة: لا عارف يا مالك. اللي مستغربه إن حور مش عارفة.

مالك: وأنا كمان مستغرب أوي، ممكن مش عارفة. شكلي سكت شوية، ثم قال بحزن: أو نستني. حمزة: مستحيل تكون نستك يا مالك، دي بتعشقك. دي وهي مسافرة كانت بتكلمني وخلتني أدور عليك، على الأقل ألاقي رقمك. بس كنت اختفيت. مالك بابتسامة وفرحة: يعني دورت عليا وهي مسافرة، وأول ما أكون قدامها تبقى مش عارفاني؟ حمزة: هسيبك بقى أروح أشوف اللي ورايا عشان أجي لحور لما تخلص. مالك بغيره: تعالي هنا ياروح أمك! تاخد لمين؟

وبعدين مين دي اللي تقعد معاك في بيت واحد؟ حمزة بضحك: لسه الغيرة بتاعتك زي ما هي.... طب هتقعد فين؟ مش ممكن يعني هنسيبها تقعد في فندق لوحدها؟ مالك: لا طبعاً تقعد في فندق لوحدها مينفعش. بس إنت تقدر تقعد في فندق عادي. حمزة: يعني إيه؟ مالك: يعني حور هتروح تقعد عند خالتها، وإنت هتشوف لك بيت أو تروح تقعد في فندق. حمزة: نعم! لا طبعاً....

مالك: هو ده اللي عندي. أقسم بالله لو لمحت طيفك عند خالة حور في الشقة، هقسمك نصين. أنا ماشي، وآه، أنا اللي هوصل حور. حمزة: بصفتك إيه؟ مالك بخبث: جوزها المستقبلي. سلام. *** عند ليلي. سهر: احم، أنا سهر. ليلي: وأنا ليلي. إنتي تعرفيني؟ سهر: آه، أعرفك من أيام الجامعة. كنتي معايا في الدفعة. ليلي باستغراب: جامعة!!؟ بس أنا ما درستش هنا. سهر بارتباك: مش إنتي حضرتي سنة أولى هنا في كلية الهندسة؟ احم، بس اختفيتي بعدها. روحتي فين؟

ليلي: آآه، فعلاً سافرت برة أكمل تعليمي. سهر: ليه؟ ليلي بحزن: حصلت حاجات خلتني أبعد. معلش، اقفلي على الموضوع ده. سهر: عندك حق. احم، إنتي قاعدة لوحدك؟ ليلي: لا، معايا صحبتي هنا. سهر بحزن مصطنع: احم، أصل أنا معنديش صحاب، فلقيتك قاعدة لوحدك، قولت أجي أقعد معاكي. بس مش مشكلة بقى. وقامت. ليلي بسرعة: قومتي ليه؟ خليكي. سهر: أحسن صحبتك تضايق ولا حاجة.

ليلي بابتسامة: لا، هنا مفيش أطيب منها. هتحبك. إنتي شكلك طيبة. بس عرفتيني إزاي؟ ده هي سنة واحدة اللي قعدتها في الجامعة. سهر بتوتر: اا، أصل زي ما قولتلك، مليش صحاب وكده. لما شوفتك في الجامعة، كنت عايزة أتعرف عليكي. كنت حابة أتكلم معاكي، بس خوفت لتصديني. ليلي بابتسامة: لا يا حبيبتي، أنا مش بصد حد. بالعكس، أنا بحب يكون عندي أصحاب. عادي، من النهارده إحنا صحاب. هنا جت عليهم: يا و*طية!

أروح خمس دقايق الحمام، أرجع ألاقيقي بتخو*نيني. أخس! ليلي بضحك: أخس!!؟ يابت دي سهر صحبتي من أيام الجامعة. هنا برفع حاجب: جامعة!!!؟ ثم وجهت كلامها لسهر: إنتي كنتي عايشة برا؟ ليلي: ليلي! لا يابت، مش أنا حضرت سنة أولى هندسة هنا وبعد كده سافرت. هنا: ااه... طيب يلا نطلب أكل، أنا جعانة. ليلي: يلا. *** عند المجهول كان بيسمع الكلام كله من فون أخته. المجهول بابتسامة: لسه هبلة وبتصدقي ياروحي......

أوعدك إني هصلح كل اللي عملته وهخليكي تعشقيني أكتر من الأول، يا قلب الصقر ❤. *** عليا: إيه يا حور، مشغولة في إيه؟ بقالي ساعة برن عليكي. حور: معلش يا قلبي، كان عندي حالات كتير. عليا: لا ولا يهمك يا قلبي. المهم، مقولتيش هعمل إيه؟ حور: الأول، قولي ليا إنتي علاقتك مع علي إزاي؟ عليا: إزاي يعني إيه؟ حور: بتتعاملوا مع بعض كـ دكتور ودكتورة، ولا حاجة تانية؟ عليا: كـ صحاب أو إخوات كده يعني. حور: طب تمام...

بصي، أول حاجة، اوعي تبيني ليه إنك بتحبيه. عليا: أبين إيه يا حور؟ ده المستشفى كلها عارفة. حور: إنتي هتقوليلي؟ ده من أول قاعدة معاكي عرفت، وده غلط. الراجل مش بيحب الست المدلوقة عليه. عليا: أيوه، أنا عرفت كده من دكتور ماك. حور باستغراب: مالك؟ دكتور مالك؟ عليا: في ممرضة هنا معجبة بين كل شوية تد*لع عليه، وهو مش طايقها بسبب دلعها ده. حور بغيرة: لا والله! عليا: إيه ده؟ شامة ريحة غيرة؟ حور بارتباك: غيرة إيه؟ لا طبعاً.

عليا: المهم، قوليلي أعمل إيه في موضوعي أنا وعلي؟ أخليه يحبني إزاي؟ الباب اتفتح بقوة ودخل علي بعصبية. علي بغضب: *** عند حور: هي البت دي قفلت السكة ليه؟؟ قطع كلامها خبط على الباب وكان مالك. حور: ادخل. مالك: مش هتروحي ولا إيه يا دكتور؟ حور: آآه، ما أنا كنت هرن على حمزة ييجي ياخدني. مالك بخبث: امممم.. لا، حمزة بعد ما خرجنا من هنا، قالي إنه وراه مشوار مهم ومش هيعرف ييجي خالص، وطلب مني أوصلك. حور باستغراب: طلب منك؟!

مالك ببراءة: أيوه. يلا، هستناكي برا. وخرج. حور لمّت حاجتها وخرجت. لقت مالك بيتكلم في التليفون. قربت منه. حور بابتسامة: أنا جاهزة. مالك: أيوه ياحبيبتي، أنا جاي أهو. اختفت ابتسامة حور ونظرت له بغموض وغيرة. مالك بضحك: حاضر، هجيب لك شوكولاتة. بكلم بنت أختي أنا..... لا خلاص، متنكديش عليا خلاص يا قلبي، هجبلك. سلام. حور بغيرة: أنا جاهزة. هتوصلني ولا رجعت في كلامك؟ مالك بابتسامة: لا طبعاً، يلا. حور ركبت..... في الطريق.

حور بفضول وغيرة: احم، إنت كنت بتكلم مين؟ مالك بخبث: وده اعتبره فضول ولا حاجة تانية؟ حور: طبعاً فضول، يعني هو لو مش فضول هيبقي إيه؟ مالك: غيرة مثلاً. حور بلا مبالاة: وأنا هغير عليك ليه؟ مالك وقف العربية فجأة. مالك: حور، إنتي فعلاً مش فاكراني؟ حور: ***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...