الفصل 25 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
20
كلمة
2,338
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

قمر بضعف ودموع: ارجوك متزعقش. سليم بزعيق: هو إيه اللي متزعقش؟ مزعقش في إيه؟ أنا أزعق براحتي علشان إنتي غبية. قمر بدموع وضعف حطت إيديها على ودانها وعيطت جامد وقعدت في زاوية، وكان إيديها بترتعش وكان بان عليها إنها خايفة. سليم بصدمة وخوف عليها: مالك ياقمر؟ في إيه؟ قمر كانت بتبكي فقط وحاطة إيديها على ودانها بخوف، مكنتش بترد على سليم. سليم بخوف: مالك ياقمر.. قمر ردي عليا. قمر ببكاء وهي بترتعش: ارجوك متزعقش.

سليم بندم لأنه زعق عليها: مش هزعق خلاص، بس قولي مالك إيه اللي حصل؟ قمر وهي بتمسح دموعها: أنا بخاف من الصوت العالي.. وبعدين أنا أكيد مكنش قصدي أسبب لك مشاكل، بس أنا معرفتش أقول إيه. سليم بهدوء: خلاص حقك عليا، أنا آسف إني اتعصبت عليكي وزعقت. قمر بطفولة: متعملش كده تاني. سليم بضحك: حاضر مش هعمل كده تاني.. قومي تاني. قمر بابتسامة: حاضر. سليم: أيوه كده أحبك وإنتي مطيعة. قمر: إن شاء الله هتحبني في كل حالاتي متقلقش.

سليم بضحك: ماشي ياختي قومي. قمر وهي تتجه إلى غرفتها، ولكنها رجعت لسليم تاني. سليم: في إيه تاني؟ قمر: هو مين يا سليم اللي جه ده وسأل عليك وإنت مكنتش عايز تعرفه إني مراتك ليه؟ سليم: خشي تاني ياقمر ونبقى نتكلم بعدين. قمر وهي تجلس جنبه: بعدين ليه؟ ما نتكلم دلوقتي وبصراحة بقى أنا مش هعرف أنام طول ما أنا عايزة أعرف حاجة. ممكن ألبس وأروح للي اسمه مالك ده وأسأله بنفسي؟ سليم بغضب: طب ابقي اعمليها كده، أقسم بالله هقتلك.

قمر بخوف: إيه يسطا أنا بهزر أصلاً، هو أنا أساساً أعرف عنوانه ولا أعرف ده مين؟ متقلبش كده. فهمني بقى علشان أعرف أنام. سليم بضحك على فضولها: ماشي ياست فضولية: ده مالك خطيب حور. قمر: حور مين؟ سليم بتنهيدة حزينة: حور حبيبتي.

قمر متصدمتش لأنها كانت عارفة وسمعته قبل كده بيكلم حور على التليفون وبيقولها إنها ملكه مش لحد تاني، ولكن اتكسرت جامد وزعلت أوي لأنها حبته بجد، كانت بتصبر نفسها إنه ممكن ينسى حور ويشوفها، ولكن مفيش أمل. سليم: قمر إنتي معايا؟ قمر وهي بتحاول تكون طبيعية: أمال يعني مشيت؟ وساعتها أنا جنبك أهو كمل. طب هو عايز منك إيه؟ يسأل عليك ليه؟ المفروض إنه مش طايقك يعني. سليم: أيوه أصل أنا عملت...

سليم مقدرش يقول لقمر اللي عمله، مش عارف ليه بس مش عايز يقل من نفسه في عينيها، هو عارف إن اللي عمله غلط بس (الحب أعمى) قمر: إيه سكت ليه؟ سليم وهو بيقف ويتجه إلى غرفته: لا عايز أنام. تصبحي على خير. قمر: تصبحي على خير؟! . إيه ده كمل ليا الحكاية. سليم: حكاية إيه؟ هو حدوتة آخر الليل؟ نامي. ودخل غرفته وقفل الباب. قمر: ماشي ياسليم يابن أم سليم. ***

عند ليلي بعد اللي سمعته رجعت مكتبها وفضلت تعيط مش مصدقة إن صقر يكون بيضحك عليها وبيخدعها لتاني مرة. ليلي ببكاء: تاني. تاني ياصقر بتضحك عليا وبتلعب بيا تاني.. طب لييه؟ أنا عملت إيه؟ أنا في كل مرة بصدقه إنه فعلاً بيحبني.. كل مرة بطلع هبلة بصدقه. ثم أضافت بقوة: بس المرة دي لأ. أنا همحي من ذاكرتي حاجة اسمها صقر. هنساه.. مهما يحصل مش هرجع ليه تاني. مسحت ليلي دموعها بعنف وقوة ومن جواها مقررة إنها مش هتصدقه تاني. ***

عند حور ومالك بعد الشغل خرجوا سوا وقضوا اليوم في سعادة بعد ما وعدوا بعض إنه عمرهم ما يتخلوا عن بعض أو يسمحوا للحزن يدخل بينهم. حور: آه صحيح نسيت أقولك. مالك: إيه؟ حور: ماما حتى من السفر. مالك: حمدلله على سلامتها. حور بضيق: الله يسلمك.. بس؟ مالك: أمال عايزة إيه؟ حور بضيق: مش عايزة حاجة. مالك: على فكرة مش ناسي، من بكرا هتلاقيني عندك. حور: بجد؟ مالك: طبعاً. نظرت له حور بحب وحملوا يومهم بسعادة. ***

اليوم بسلام على بعض وعلي بعض آخر حزين. صباح يوم جديد. اليوم هو زفاف علي وعليا. عليا منمتش طول الليل كانت بتفكر هل علي زعل منها وهيلي الجواز وبدل ما يبقى يوم فرح هيبقى حزن؟ كانت خايفة وحزينة. قطع تفكيرها خبط على الباب وكانت الساعة تسعة صباحا. عليا قامت علشان تفتح وانصدمت لما لقت علي. عليا بفرحة: علي. علي بهدوء: يلا علشان أوصلك للكوافير. عليا عرفت إنه زعلان: حاضر.

لبست عليا ونزلت وراه. ركبت العربية وعلي اتجه على الكوافير وكان السكوت هو الحالة المسيطرة عليهم. عليا نفسها تفتح كلام مش عايزة في يوم زي ده يبقى يوم حزين عليهم، لحد ما قررت تقطع السكوت. عليا: احم، إنت زعلان مني؟ علي باصص قدامه ومردش. عليا: احم، علي النهارده فرحنا بلاش ننكد على بعض، ارجوك. علي ببرود: أنا متكلمتش أصلاً علشان أنكد. عليا: وأنا عايزة إيه؟ علي: أنا طلبت منك طلب وإنتي رفضتي وأنا متكلمتش، عايزة إيه بقا؟

عليا: لا اتكلم متسكتش.. أنا موافقة أنفذ ليك طلبك بس بشرط. علي: كمان شرط؟ إيه هو؟ عليا: نجرب يعني؟ هنزل الشغل أول شهر من الجواز. لو قصرت أنا اللي هاجي وأقولك هقعد في البيت. علي: لا. عليا بحزن: ليه؟ علي: علشان أول شهر من الجواز هنبقى في شهر العسل. مش هيبقى في شغل أصلاً. هتشتغل حاجة تانية؟ وغمز لها في آخر الكلام. عليا بخجل: بطل بقى. علي: ماشي. عليا: يعني موافق؟

علي: أيوه موافق. أنا بس مكنتش عايز أتعبك علشان شغل البيت. وبعدين إنتي عارفة إن شغلنا متعب، هترجعلي بقى تعبانة وتقولي أصل وأصل؟ إنتي حرة. عليا: لا متخافش، حتى لو تعبانة هاجي على نفسي. علي: لا إنتي كده مش هتخليني أوافق. عليا: ليه؟ علي: علشان أنا عمري في حياتي ما هقدر أشوفك تعبانة وأطلب منك أي حاجة أو أخليكي تتحملي فوق طاقتك. وده اللي خلاني أقولك سيبى الشغل. عليا بحب: إيه الجمال ده. علي بضحك: عجبتك؟ عليا: جداً.

علي: أي خدمة. وصلوا إلى الكوافير وعلي سلم على عليا ومشي. الفرح عدى بسلام وكل واحد كان مبسوط في الفرح. علي أخد عليا وسافروا يقضوا شهر العسل، ومالك وصل حور البيت واتفقوا سوا إن مالك هيجيب أهله وهيجي يتقدم بكرة لحور. *** حور: خالتي يا خالتي. فاطمة: إيه يا حبيبتي الحمدلله شكلك مبسوطة. حور وهي بتدور حول نفسها: مبسوطة جداً جداً جداً. فاطمة: يا رب ديما، بس إيه اللي باسطك كده؟ حور بفرحة: مالك جاي هو وأهله يتقدمولي بكرة.

فاطمة بفرحة: بجد؟ حور: آه والله. هنادي: مين ده اللي جاي بكرة؟ حور: مالك يا ماما جاي هو وأهله بكرة علشان يطلبوا إيدي. هنادي: وأنا كيس جوافة هنا؟ متجيش تقوليلي. حور: ما حضرتك قولتي ليا إن لما ترجعي من السفر إن مالك بيكي يتقدم ليا. هنادي ببرود: أنا مش فاكرة إني قولت كده.. على العموم ييجي وماله يشرف، أهلًا وسهلًا. وقامت داخلة الأوضة وهي ناوية على حاجة (الست دي أنا مش طايقاها🙄) ***

صقر بيحاول إن يوصل لـ ليلي بأي طريقة، ولكن ليلي قافلة فونها خالص مش بتستقبل لا رسالة ولا مكالمات ومرحتش الشغل، مكنتش جاهزة تشوفه أو مش عايزة تشوفه. كرهته أوي، لحد دلوقتي مش مصدقة إنه يعمل كده، يخدعها للمرة التانية. هي للدرجة دي ساذجة؟ للدرجة دي؟ فتحت فونها تتسبب عليه شوية يمكن تنساه، ويا ريتها ما فتحت. لقت رسايل كتير أوي منه ومكالمات كتير، ومعظم المكالمات (إنتي فين؟ (طمنيني عليكي) (إنتي كويسة؟ (ردي عليا) (طب أجيلك)

. الرسايل كانت كلها كده. أول ما ليلي شافت الرسايل عيطت أكتر. صدر صوت رنين يعلن عن وصول رسالة من صقر. (بتشوفي الرسايل ومش بتردي ليه؟ (طب طمنيني عليكي إنتي كويسة؟ وبعد كده رن. ليلي لما جابت آخرها ردت. ليلي بغضب: عايز إيه؟ صقر: ما بترديش عليا ليه؟ ليلي: أرد عليك ليه؟ ابعد عني بقى يا أخي. صقر بصدمة: ابعد؟ في إيه؟ ياللي ما إحنا كنا كويسين مع بعض.

ليلي: عمرنا ما هنكون مع بعض. مش عايزة أكون معاك بكرة ياسيدي، ابعد عني بقى، عايز مني إيه؟ صقر بصدمة من كلامها: هو إيه اللي حصل؟ كل ده علشان غلطة عملتها من سنين؟ ليلي: غلطة؟ غلطة إنت بتسمي دي غلطة؟ آه، وابعد عني بقى مش عايزك ياسيدي، هو بالعافية؟ بكرهك لو إنت عندك كرامة متكلمنيش تاني. وقفلت السكة. صقر كان بينزل بالفون بصدمة وحزن وانكسار، مش مصدق إن الكلام ده يطلع منها. يا ترى هي قالت كده ليه؟

صقر بكبرياء رجل: إنتي كده عملتي اللي عليكي. متهنيش نفسك أكتر من كده. خلاص كفاية. وجع وقلة قيمة كفاااية. *** "النهاردة هكلم أبوكي" قالها وروحى راحت يانى. "قالى خدودك كسفوكى... لونهم برتقالى" "قالى دة عيونى استنوكى... ردت روحى جيه فستانى" "إلى متلون بلونى... عقبال كل البنات" "طب ديق اسمك إيه؟ واسمك عاللون دة" "فرحانة ياناس عالاخر جدا في اليوم دة" "بسلامته عجبنى دوبنى بيتنك على العمودة"

"وجعتى روحى بالغيبة بردو سيد الجدعان" كانت حور بتغني وهي واقفة قدام المراية وبتظبط في لبسها وبتتأكد إن شعرها مظبوط والفستان، وكانت فرحانة أوي. دخلت عليها فاطمة بفرحة. فاطمة: حبيبة قلبي قمر، ما شاء الله. حور بابتسامة وسعادة: حلو بجد. فاطمة: أيوه ياحبيبتي، آه صحيح العريس وصل تحت. حور بتوتر: وصل؟ طب ماما فين؟ فاطمة: أنا عارفة مخرجتش من أوضتها، هروح أشوفها. حور بتوتر: ماشي، ربنا يستر.

طلع مالك مع مامته وأخته وفاطمة استقبلته وقعدوا. فاطمة: تاني واحدة هشوف أم العروسة. سعاد: براحتك ياحبيبتي. هنادي خرجت من الأوضة بتكبر وقعدت ومسلمتش على حد. سعاد نظرت لمالك اللي هو مالها دي؟ مالك لنفسه: أنا عارف إن المقابلة دي مش هتعدي على خير. هنادي لفاطمة: حور فين؟ فاطمة بحرج من تصرفات أختها: هروح أشوفها. حور خرجت بينها العصير وكانت متوترة جداً وسلمت على سعاد وليلي وجت على مالك وعدته. مالك برفع حاجب: ياسلام.

حور قعدت بكسوف جمب ليلي. ليلي بهمس لمالك: إيه؟ اتكلم. مالك: هما بيقولوا إيه؟ ليلي: إنت جاي تكتشف هنا؟ هو مش أنا حفظاك؟ مالك: من التوتر نسيت. ليلي: اتكلم. حور بتطلع نار من ودانها. مالك نظر لحور وفعل هي مضايقة لأنه ساكت. مالك: احم، أنا جاي علشان أطلب إيد الآنسة حور، أطلبها وتكون زوجة ليا. وأنا الحمدلله مرتاح مادياً ودكتور وعندي مستشفى، يعني مش هخليها محتاجة حاجة. فاطمة: ما شاء الله ياحبيبي.

سعاد: أنا من رأيي إن الاتنين بيحبوا بعض ومالك مش غريب عليكم، من رأيي يعني إننا نقرأ الفاتحة. هنادي: هو إيه ده اللي يقروا الفاتحة؟ نظرت حور بخوف لمامتها وبتوتر لمالك اللي كان مستعد وعارف إن مامتها هترفض و أكيد هتعمل مشكلة، وقبل ما حد يتكلم ويقطع حالة التوتر اللي ما بينهم سمعوا صوت خبط على الباب وخور قامت علشان تفتح. حور بصدمة: سليم؟!!!!! نوقف لحد هنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...