سعاد: أنا من رأيي الاثنين بيحبوا بعض ومالك مش غريب عليكم، من رأيي يعني إننا نقرأ الفاتحة. هنادي: هو إيه ده اللي يقروا الفاتحة؟ نظرت حور بخوف لمامتها وبتوتر لمالك اللي كان مستعد وعارف إن مامتها هترفض وأكيد هتعمل مشكلة، وقبل ما حد يتكلم ويقطع حالة التوتر اللي ما بينهم سمعوا صوت خبط على الباب، وحور قامت علشان تفتح. حور بصدمة: سليم؟!!!! سليم بخبث: إيه جيت في وقت مش مناسب ياعروسة. هنادي: تعالي يا حبيبي. سليم وحور دخلوا.
مالك لحور بغضب: إيه اللي جابه ده. حور: والله ما أعرف، سليم حبيبي ممكن تهدى وأنا هتصرف. فاطمة بحرج: معلش يا جماعة هنستأذن بس خمس دقايق ونرجع. فاطمة أخدت هنادي وراحوا الأوضة. فاطمة بغضب: ليه كده يا هنادي؟ ليه عايزة تبوظي فرحة بنتك؟ وإنتي عارفة إن وجود سليم هنا غلط. هنادي: إنتي عارفة إني مش موافقة على اللي اسمه مالك ده أصلاً. فاطمة: ليه ماله؟ وبعدين إيه اللي عاجبك في سليم ده؟ عامل إيه مش فاهمة.
حور دخلت عليهم وهي بتعيط: ليه كده يا ماما؟ ليه تجيبي سليم؟ هنادي: علشان إنتي عارفة من الأول إني مش موافقة على مالك. حور ببكاء وغضب: وأنا لو مش هتجوز مالك مش هتجوز خالص. هنادي بغضب: إنتي بتعنديني يا حور؟ فاطمة: مالك فين يا حور؟ حور: برا. فاطمة: مامتك يا حبيبتي هتهدى وهتخرج دلوقتي وهتقروا الفاتحة. حور: بجد يا ماما؟ هنادي مبتردش. فاطمة: بجد يا حبيبتي، اخرجي إنتي لعريسك وإحنا جايين وراكي. حور: حاضر. ولسه هتخرج.
هنادي: استني. حور: نعم. هنادي: أنا هوافق وهنقرأ الفاتحة ونعمل خطوبة، بس لو في فترة الخطوبة دي حصل حاجة معجبتنيش هفسخ الخطوبة، فاهمة؟ فاطمة: هو إنتي هتقفي ليهم على الواحدة ولا إيه؟ هنادي: هو ده اللي عندي، مش عاجبكم خلاص هطلع أمشيهم. فاطمة وحور بنفس واحد: لا لا خلاص. حور: موافقة. هنادي: طيب. خرجت هنادي وفاطمة وحور. فاطمة: إحنا آسفين لو كنا اتأخرنا عليكم. سعاد: لا ولا يهمكم، مش هنقرأ الفاتحة ولا إيه؟
سليم بيبص لهنادي ومستني منها إنها تقول مفيش قراية فاتحة زي ما قالت له، بس اتصدم لما لقاها موافقة وإنهم بدأوا يقرأوا الفاتحة فعلاً، وبيشوف نظرات حور اللي كلها حب لمالك ومالك اللي بيبدلها نفس النظرات. نظر مالك لسليم بانتصار كأنه بيقول له: خلاص هانت، هتبقي بتاعتي أنا. خلصوا قراية فاتحة ومالك طلع خاتم ولبسه لحور واتفقوا إن الخطوبة كمان أسبوع، ومالك استأذن منهم إنه ياخد حور ويتمشوا، ومع إصرار حور وفاطمة هنادي وافقت. ***
سليم روح ومكنش طايق نفسه ومستغرب إزاي هنادي وافقت، هو كان متوقع إنها هترفض زي ما هي قالت له، ودخل البيت ورزع الباب جامد. قمر: إيه يا عم؟ بتففل الباب كده ليه؟ هتكسره. نظر لها سليم بضيق ودخل الأوضة وبرضه رزع الباب. قمر باستغراب: ماله ده؟ نبدأ الخطة بسم الله. قمر خبطت عليه. سليم: عايزة إيه يا قمر؟ قمر: مش هتاكل؟ سليم: مش عايز. قمر: إيه ده؟ أهو أول حاجة من الخطة باظت. سليم خرج: إنتي، بقولك إيه؟ وبعدين واقفة كده ليه؟
بتتصنتي عليه. قمر بتوتر: أتصنت عليك ليه يعني؟ أوعى كده. سليم: أوعى إيه؟ دي أوضتي. قمر: آه صحيح، إنت مش هتاكل. سليم: قولت لأ. قمر: أحسن برضه. قمر مشت خطوتين ورجعت تاني. قمر: يعني مش هتاكل؟ سليم: إنتي مالك كده ملهيه ليه إني آكل؟ وبعدين طبخة يعني غريبة، تكوني حاطة ليا سم. قمر: لا لسه موصلتش لمرحلة السم، لسه لما تثقي فيا الأول. سليم: إيه الصراحة دي؟ مش مطمن ليكي.
قمر: عيب عليك تقول كده. وبعدين مش إنت طول عمرك تقول لي اطبخي وخليكي زي الستات، طبخت أهو. سليم: طيب يلا يا رب بس يبقى أكلك حلو. قمر: فشر. سليم قعد علشان ياكل، أول ما أكل لقى إن الأكل حلو أوي وعجبه. سليم بإعجاب: الله الأكل حلو أوي. قمر بغرور: شوفت؟ مش قولت لك. سليم: لا بجد تسلم إيدك. قمر وهي بتمد إيديها ليه: بوس إيدي بقا. نظر لها سليم بقرف ولأيديها الممدودة وراح عاضض إيديها. قمر بألم وصراخ: آآآه آآآه يا ابن العضا.ضة.
سليم: إيه؟ مش كنتي عايزاني أبوس إيدك؟ نظرت له قمر بغيظ. سليم: قومي يلا اعملي ليا قهوة. قمر: إنت اتكسحت؟ ماتقوم تعمل لنفسك. وبعدين قهوة وإنت بتاكل إزاي؟ سليم: مانا خلصت أهو. قمر: هقوم بس بشرط. سليم: كمان شرط؟ شرط إيه؟ قمر: إنك تخرجني. سليم: أخرجك؟ قمر: أيوه يا سليم، أنا زهقت من قعدة البيت دي، أنا عايزة أخرج. سليم بتفكير: طيب ماشي، قومي البسي وابقي اشربي القهوة برا. قمر بسعادة: فوراً. وقبلته من خده وجرت.
سليم بابتسامة من اللي هي عملته، واستغرب نفسه إنه معاها فعلاً بينسى كل حاجة، حتى بينسي نفسيته، نسي إن حور كانت قراية فتحتها النهاردة، حتى هو محاولش يعترض أو يوقف قراية الفاتحة، مستغرب هو بيعمل كده ليه. ياترى إيه اللي هيحصل؟ *** عند مالك وحور. حور: مالك يا حبيبي؟ مالك بضيق: هو إيه اللي جاب سليم؟ حور: والله ما أعرف يا مالك، أكيد ماما اللي جبته علشان تبوظ الجواز، بس الحمد لله عدت على خير.
مالك بضحك: بصراحة أنا كنت متوقع إن مامتك هتحاول تبوظ الجوازة بأي طريقة غير إنها تجيب سليم. حور: أيوه أنا كمان اتصدمت. خلاص بقى انسى، إنت مش فرحان؟ مالك وهو بيقبل إيديها: فرحان؟ ده أنا هطير من الفرحة، أول خطوة في إنك تكوني ليا وبعد كده الجاي كله سهل. حور: يارب يكون سهل. مالك: إنتي واثقة فيا؟ حور بتلقائية: طبعاً.
مالك ابتسم بحب: يبقى إن شاء الله إنتي هتكوني ليا وأنا هكون ليكي، وإن شاء الله مافيش حاجة هتفرق ما بينا غير الموت. حور ابتسمت بحب ونامت على كتفه بسعادة، وقضوا يوم لطيف مع بعض، اتبسطوا أوي، وبعد شوية كل واحد روح وهو مرتاح. *** عدا شهر بحاله في سلام، مالك وحور اتخطبوا وعدت حفلة خطوبتهم بسلام وعايشين فترة خطوبة ما بين الضحك والحب والهزار. علي وعليا قضوا شهر عسل جميل ورجعوا وهما مبسوطين جداً.
سليم حضر خطوبة حور ومالك وكان مدايق، كان عايز يبوظ الخطوبة علشان متمش، ولكن سكت وروح بيته هو وقمر اللي كانت حياتهم مليانة هزار، وسليم اتعود على وجود قمر وهزارها معاه. ولحد دلوقتي هو مش عارف هو عايز إيه، حور ولا قمر. ليلي رجعت الشغل تاني بس بتشتغل بعيد عن صقر، مش بتتعامل معاه نهائي، وصقر برضه مكنش بيفضل معاها في مكان، من ساعة آخر كلام ما بينهم هو فلا، زهق ومعادش عارف يعمل إيه. عند ليلي وصقر في الشغل.
ليلي كانت بتشتغل وبتحاول تشغل نفسها بالشغل ومتفكرش فيه، بس هو كل شوية ييجي في دماغها، لحد ما سمعت شوشرة برا المكتب بتاعها وصوت عالي، خرجت ولقت اللي كسرها أكتر، لقت هايدي ماسكة في إيد صقر اللي كان باين على وشه الجمود. هايدي بفرحة: كل الشركة معزومة بكرة على خطوبتي أنا وصقر. نظرت ليلي لصقر بصدمة وحزن، اللي كان بيبص لها بنظرات حزن أيضاً كأنه بيقول لها: زعلانة ليه؟ إنتي اللي بعدتي.
الكل كان بيهني هنادي وصقر اللي مكنش مركز معاهم وكان مركز مع ليلي بس. ليلي رجليها مش شايلها وفجأة وقعت قدامهم، وأغمى عليها. صقر بلهفة وخوف وهو بيجري عليها وبيلحقها قبل ما تقع وضامها جامد وقال بصدمة وخوف: ليلي!!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!