الفصل 24 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
23
كلمة
1,968
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حور باستغراب: حضرتك مين؟ أسيل: أنا دكتورة أسيل، دكتورة الأطفال الجديدة. حور بصدمة: نعععععم. في نفس الوقت، عند مالك، وصل له رسالة عبارة عن صورة جديدة لحور وسليم اليوم وهما واقفين لبعض. مالك بصدمة وانكسار: للدرجة دي ياحور؟ مالك بغضب خرج من مكتبه، بل من المستشفى كلها، حتى لم ير حور. ركب سيارته، أغلق هاتفه، وعمل مكالمة. مالك: هبعتلك اسم حد كده، عايزك تتعرفلي عنوان شغله فين وبيته كمان، بس بسرعة.

قفل السكة وبعت له اسم سليم في رسالة. وبعد 10 دقائق بالضبط، أُرسلت لمالك عنوان شغل سليم وبيته. مالك راح لسليم البيت وخبط جامد. الباب فتح، بس كانت قمر. قمر باستغراب: مين حضرتك؟ مالك: مش ده بيت سليم؟ قمر: أيوه، وأنا مراته حضرتك. مالك بصدمة: مراته؟ قمر: أيوه، في حاجة؟ مالك لنفسه بغضب: بقا انت متجوز يا ابن الـ... وبرضه عايزة حور. قمر: حضرتك مين وعايز إيه؟ مالك: هو سليم هنا؟ قمر: لا، هو في الشغل. مالك: تمام، عن إذنك.

مالك مشي وراح لسليم الشغل. بعد شوية، وصل مالك عند سليم. مالك بدون استئذان دخل عند سليم المكتب في الشركة بتاعته. السكرتيرة وهي بتوجه كلامها لسليم: والله ياسليم بيه حاولت أمنعه، بس دخل. سليم ببرود وابتسامة خبث: تمام، اطلعي انتي. السكرتيرة طلعت وقفتلت الباب وراها. سليم ببرود: خير يا دكتور مالك؟ مالك قعد، حط رجل على رجل: عايز إيه؟ سليم: والله انت اللي جاي لحد عندي، يعني أنا اللي مفروض أسألك السؤال ده.

مالك: امممم، عايز إيه من حور؟ سليم ببرود: حور كلها. مالك وهو بيكتم غيرته وغضبه عشان ميقومش يطبق المكتب كله على سليم: حور ملكي أنا، بتاعتي أنا. ابعد هنا أحسن ليك... وبعدين انت متجوز، عايز إيه من حور؟ سليم باستغراب: وانت عرفت منين إني متجوز؟ مالك: مراتك. سليم بغضب من قمر: وانت مالك؟ دي حاجة متخصكش.

مالك: لا تخصني وتخصني أوي كمان. حور ملكي أنا وبتاعتي أنا، عمرها ما هتكون لغيري. وأوعى تفتكر إن موضوع الصور دخل عليا. الصور دي ياحبيبي، بلهام. مالك قال كده ومشي. هو عارف إن الصور دي سليم بعتها عشان يشك في حور ويسيبها. هو فعلاً كان هيسيب حور عشان كذبت عليه وقابلت سليم من وراه، بس فاق لنفسه. فهم اللعبة، بس برضه هيعاقب حور عشان كذبت عليه وقابلت سليم من وراه، بس مش هيسيبها. مالك ركب عربيته عشان يروح المستشفى.

وعلى الناحية التانية، عند حور. طلعت على مكتبه مش مصدقة إنه جاب حد غيرها. عقلي من يوم واحد استغنى عنها. حور بتوعد وغضب: ماشي يامالك. فتحت باب المكتب ودخلت بغضب، ولكنها وجدت المكتب فارغ ومالك مش جوه. حور للممرضة: هو دكتور مالك مجاش النهارده؟ الممرضة: لا، جه بس معرفش راح فين. حور: ماشي يامالك، أنا قاعدة مستنياك اهو. عند عليا وعلي، كانوا مشغولين لأن فرحهم بكرة. كانت عليا مشغولة بالفستان وحاجات العروسة.

علي بحب: ساعات ساعات بس وتبقي ليا ياقمر. عليا سكتت وبتبتسم بخجل. علي: يلهووي على المكسوف ياناس. عليا بضحك وخجل: خلاص بقا ياعلي، انت لازم تكسفني يعني. علي بضحك: خلاص مش هكسفك. ثم قال بجدية: عليا، أنا عايز أقولك حاجة. عليا بقلق: إيه؟ في حاجة؟ علي بضحك: مالك يابنتي، هظ. أنا هاكلك. عليا: لا، مفيش. بس هو في إيه؟ علي: بصي، أنا عايز أقولك إن بصراحة مش عايزك تشتغلي. عليا بصدمة وغضب: نععععععععم؟ ليه إن شاء الله؟

علي بحده: عليا، متعليش صوتك. عليا بغضب: هو إيه اللي متعليش صوتك ده؟ اللي همك انت مش سامع نفسك بتقول إيه؟ علي: قولت إيه يعني؟ مش عايزك تشتغلي. أي مراتي وأنا حر. عليا: لا يا أستاذ، لسه مبقتش مراتك. وحتى لو، ده ميديكش الحق إنك تقعدني من الشغل. أنا دكتورة. علي: إيه يعني دكتورة؟ بيتك وجوزك أولى. عليا: أول مرة أعرف إنك أناني. علي بصدمة: أناني؟

عليا بغضب: أيوه، عايز تتحكم فيا وتقولي أقعد من الشغل. وبعدين مين قال لحضرتك إني هأثر في شغل البيت وإن شغلي هيأثر على أي حاجة؟ علي بغضب: لا هيأثر. هيأثر ياهانم. انتي دكتورة، مطلوب منك تبقي موجودة في المستشفى 24 ساعة. لو طلبوكي في نص الليل لازم تروحي. تقدري تقولي هتوفقي إزاي بين بيتك والشغل؟ عليا بعدم اهتمام لكلامه، غير إنه عايز يتحكم: برده لا ياعلي، أنا مش هسيب شغلي. ده اسمه تحكم، وده أنا مش هسمح بيه.

علي وهو بيمشي: براحتك. ومشي. عليا قعدت مكانها ببكاء. بكرة المفروض يكون أجمل أيام حياتها اتقلب لتعاسة وحزن. ياترى فرحتها هتكمل ولا لأ؟ عند ليلي، كانت في مكتبها وبتفكر إنها بعد الشغل هتكلم حور عشان تشوف الموضوع. قطع تفكيرها دخول صقر عليها. صقر بمشاغبة: قمري بتفكر في إيه؟ فيا أكيد مش محتاجة كلام. نظرت له ليلي وسكتت، لكن بداخلها فرحانة بكلامه وتصرفاته اللي بيعملها عشان ترجع له وتسامحه.

صقر: القمر هيفضل ساكت وبيبص عليا كده. أنا عارف إني حلو وجمالي ميتقومش. ليلي: ده مين اللي ضحك عليك وقال لك كده؟ صقر بخبث: هايدي. نظرت له ليلي، نظرة نارية وغيره: طب ياحبيبي، روح لهايدي. صقر: قوليها تاني. ليلي بخجل بعد ما عرفت قصده: أقول إيه؟ صقر بضحك: روح لهايدي. نظرت له ليلي بغيرة وسكتت. صقر بضحك وحب: عينيكي فضحتك. قوليها بقا. ليلي: أقول إيه؟ صقر: إنك سامحاني ونبدأ من جديد. ليلي: لأ. صقر بهمس: على أبو شكلك.

ليلي: قولت إيه؟ صقر: امممم، عن إذنك بقى عشان هايدي مستنياه. وبعت لها بوسة على الهوا ومشي. ليلي: ماشي يابتاع هايدي. ليلي لنفسها: إيه ياليلي؟ خلاص بقا. أعتقد إني عاقبته زيادة ولا يستاهل أكتر من كده. توقفي بقا عقابك؟ لأ، لسه عايز يتعاقب عشان ميفكرش يقول كده تاني. بس لا، كده كفاية. ده حبيبي برضو. آه يا صقور قلبي يامغلبني. إيه ده؟ هو قال إنه هيروح لهايدي؟ ليلي بغيرة قامت بسرعة وراحت على مكتب صقر، بس سمعت اللي صدمها.

هايدي: إيه ياحبيبي؟ احنا هنتجوز امتى بقا؟ صقر: مش دلوقتي، بعدين ياحبيبتي. ياترى إيه اللي هيحصل؟ عند مالك، دخل مكتبه. كانت حور جواه مستنياه بغيظ. مالك أول ما شاف حور ابتسم بخبث وعرف هي هنا ليه وإيه سبب عصبيتها كده. مالك وهو بيمثل البرود: خير يا دكتورة؟ حور: دكتورة إيه بقا؟ إيه البتاعة اللي قاعدة على مكتبي تحت دي؟ مالك بتمثيل: بتاعة إيه؟ آه قصدك دكتورة أسيل. حرام عليكي، دي بتاعة دي قمر. مالك قال كده بخبث.

حور بغيرة: نععم؟ قمر؟ دي قمر والله. شكلك حصل حاجة في عقلك. أنا عايز أعرف إيه اللي حصل؟ كان حد قالك إني سبت الشغل؟ مالك: مش انتي اللي مجتيش امبارح؟ حور: أيوه، يوم غبت فيهم. مالك: انتي دكتورة، نقول إيه للمرضى؟ معلش اتعبوا عشان الدكتورة مش موجودة. أكيد لازم يكون في بديل. حور بصدمة وغيظ: بديل؟ مالك بلامبالاة: أه. حور بتدور على أي حاجة عشان تحدفها على مالك تفجر دماغه. ممكن تهدى لحد ما لقت فازة وجرت عليها.

مالك عرف هي بتفكر في إيه، عشان كده جري هو كمان على الفازة، بعد ما شاف إن نظر حور اتعلق عليها وأخدها منها. حور: يخر.بيتكه. هي حصلت فازة؟ ما تجيبي سكينة أحسن. حور: انت بتقول فيها. المرة الجاية عشان تبقي تقول بديل. ثم قالت بدموع: طب هي بديل ليا في الشغل؟ هل ده كمان في قلبك يامالك؟ مالك كان لسه هيقول أيوه عشان يغيظها، بس لما شاف دموعها قال بدون وعي: مستحيل حد ياخد مكانك ياحور.

حور ابتسمت بسعادة وحب، ومالك أيضاً ابتسم بحب. حور: يعني سامحتني؟ أنا والله روحت عشان أقابل سليم عشان أقوله يبعد عني. أنا عمري ما حبيتك غيرك يامالك. انت أكيد مصدقني، مش كده؟ مالك: أنا عمري ما شكيت فيكي ياحوري. والله عمري ما قدرت أبعد عنك. أنا بس كنت بعاقبك عشان كذبتي عليا وروحتي من ورايا. أوعديني ياحور إنك عمرك ما هتكذبي عليا تاني ولا تخبي عليا أي حاجة. حور بحب ودموع: أوعدك يامالك.

مالك حضن حور بحب، وحور بدلته الحضن بفرحة إنه مصدقها وإنه سامحها ورجعوا لبعض. وهنا عرفنا إن فعلاً (حب مالك وحور مش هينتهي أبداً) عند سليم، خرج من شغله وراح على بيته وملامحه كلها غضب وعصبية. سليم بغضب: قممممر. قمر بخضة وخوف: مالك يا سليم؟ سليم: انتي قولتي لمالك إننا متجوزين؟ قمر بعدم فهم: مالك مين؟ سليم بعصبية: انتي هتستهبل. قمر بغضب: احترم نفسك. انت ازاي تتكلم معايا كده؟ وبعدين مين مالك اللي قولت...

آه، في راجل جه من ساعة كده وسأل عليك وقولت له إني مراتك. سليم بغصب: ممكن أعرف بقا حضرتك قولتي له إننا متجوزين؟ هو أنا مش متفق معاكي إن زفت جوازنا محدش يعرفه؟ انتي غبية. قمر: متشتمش. بقولك أهو، انت بتزعق ليه؟ وبعدين لما حد يخبط ويسألني انتي قاعدة في شقة راجل مش متجوز، أرد عليه أقول إيه؟ سليم بغضب وهو بيصرخ في وشها: قوليلي إيه زززففتتتت حااااااجة غيرررر إنك مراااتتي. قمر بضعف ودموع: ارجوك مزعقش.

سليم بزعيق: هو إيه اللي مزعقش؟ مزعقش في اااااي؟ أنا أزعق براحتي عشان انتي غبية. قمر بدموع وضعف حطت إيديها على ودانها وعيطت جامد وقعدت في زاوية، وكان إيديها بترتعش، وكان باين إنها خايفة. سليم بصدمة وخوف عليها: مالك ياقمر؟ في إيه؟ #البارت _24

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...