الفصل 3 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الثالث 3 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
25
كلمة
736
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

عليا بغيرة: لذيذ والله.. ثم قالت بعصبية: أنتي جاية تشتغلي ولا تشوفي عريس؟ حور: عريس!!؟ ليه هو أنا زيك؟ عليا: صدقي إنك مش محترمة. حور: أنتي اللي.... مالك بعصبية: في إيه؟ إيه الصوت ده؟ حور بعصبية: هو أنت؟ مالك بخبث: أهلا... ثم وجه كلامه لعليا: في إيه يا عليا؟ عليا بغضب: مفيش حاجة يا دكتور، دي الدكتورة حور دكتورة الأطفال. مالك: تمام.. أنا دكتور مالك مدير المستشفى، اتفضلي على مكتبي.

مالك بعد ما لف وشه ابتسم ابتسامة خبث وحب!!! حور بصدمة: يا نهار أسوأ وح مدير المستشفى... أنا أعتقد إني أحتفظ بكرامتي وأهرب.... كانت لسه ماشية. مالك: دكتورة حور أعتقد قولت اتفضلي على مكتبي. حور بتوتر: تمام. ********* مالك بابتسامة خبيثة وهو ينظر لـCV: كويس أنتي لسه حديثة التخرج معندكيش خبرة. حور بارتباك: أحم إيوه.... بعد مرور خمس دقائق. حور بملل: إيه هتقبل ولا مش هتقبل؟ مالك نظر لها شوية: لسه بتزهقي بسرعة؟

حور باستغراب: نعم؟؟ مالك بابتسامة: لا ولا حاجة... المهم إن الـCV بتاعك كويس، تقدري تشتغلي من دلوقتي لو حبيتي. حور بفرحة: بجد؟ مالك: إيوه بس هتفضلي أسبوعين تحت الملاحظة. حور: تمام مش مشكلة، أبدأ الشغل إمتى؟ مالك: من بكرة إن شاء الله. حور: تمام شكراً لحضرتك يا... أحم يا دكتور مالك. وخرجت. مالك بابتسامة: معقول مش عارفاني ولا بتستهبل ولا إيه، تعباني معاكي يا حوري....

بس المهم إني شوفتك بعد السنين دي كلها بس بقيتي زي القمر..... ثم قال بغيرة: بس لسه لبسك زفت وحياة أمك لهتلبسي النقاب. ************ في مكتب عليا. علي وهو بيفتح الباب: عليا بقولك... عليا بعصبية: نعم عايز إيه؟ علي برفع حاجب: في إيه يا بنتي مالك؟ عليا: عايز إيه يا دكتور علي؟ علي بصدمة: دكتور علي؟ في إيه مالك؟ عليا بهدوء: مفيش. علي وهو بيقرب منها: هو إيه اللي مفيش؟ لا أنا مش متعود عليكي كده، في حاجة ده أنا زي أخوكي...

ولا إيه؟ نظرت له عليا بحزن أخفته ببرود: طبعاً أخوات بس بجد مفيش حاجة. علي بعدم اقتناع: تمام... المهم أنا تعبت من الشغل، ما تيجي نزوغ؟ عليا باستغراب: نزوغ؟!!! علي: أه تعالي نروح أي مطعم ناكل حاجة، أنا جعان أوي. عليا: هو أنت فاكر نفسك في مدرسة.... ونزوغ إزاي بقى؟ علي بسخرية: صدقي بالله أنا غلطان إني جيتلك أصلاً... بومة. عليا بصدمة: بومة! وحدفته بورق كان على المكتب. علي طلع لها لسانه وجري. عليا بضحك: أهبل! *************

تاني يوم. عند ليلي. صحت ليلي من النوم على صوت رسالة على فونها. الرسالة (ما أجمله من صباح وما أروعه من يوم وما أطيبها من ساعات عندما تبدأ وأنت أول من خطر على بالي❤️) ليلي لنفسها: لا بقى الموضوع زاد أوي، مين اللي بيبعت الرسايل دي؟ ردت ليلي: لو مقولتش مين أنا هزعلك. ليلي بغضب ولو تلقت رد منه: أووف لما أقوم علشان أقابل هنا قفلت يومي. ******** عند المجهول وهو بيقرأ الرسالة بضحك. المجهول: لسه شرسة يا قطتي. دخلت عليه أخته

(سهر) : بتعمل إيه يا أبيه؟ المجهول بابتسامة: قاعد يا قلب أبيه.. بقولك إيه يا سهر لو أبيه طلب منك خدمة هتعمليها؟ سهر: طبعاً يا أبيه. المجهول بخبث: تمام. ************ ليلي وهي بتحضن صحبتها هنا. ليلي بحب: وحشتيني أوي يا هنا. هنا بحب: وأنتي كمان يا لولي، كل ده غياب. ليلي: أعمل إيه بقى مش بدرس، هو أنا كنت بلعب؟ هنا: المهم إنك رجعتي... تعالي نروح أي مطعم ناكل. ليلي: يلا. اتجهوا ليلي وهنا للمطعم.

هنا: أنا هروح الحمام يا ليلي. ليلي: تمام. مسكت ليلي فونها بملل منتظرة هنا. : أحم سلام عليكم. ليلي باستغراب: وعليكم السلام... مين حضرتك؟ : أحم أنا سهر. *************** في المستشفى. حور دخلت مكتبها بابتسامة وفرحة إنها اشتغلت، دخلت عليها عليا. عليا بتوتر: أحم مبروك عليكي المكتب الجديد. حور بهدوء: الله يبارك فيكي. عليا بإحراج: بصراحة أنا بعتذر على الطريقة اللي اتكلمت معاكي بيها أمبارح، بصراحة أنا..

حور بمقاطعة: لا ولا يهمك، بس بصراحة أنا أخدت بالي. عليا باستغراب: أخدتي بالك من إيه؟ حور: إنك بتحبيه. عليا: لا مش بحبه، علي زي أخويا. حور بخبث: وأنتي إيه اللي عرفك إني قصدي علي دكتور علي؟ عليا بإحراج: عن إذنك. حور وهي بتمسك إيد عليا: أنا مش قصدي أزعلك بس من الواضح إنه مش واخد باله إنك بتحبيه. عليا: مش عارفة إذا كان مش عارف ولا عارف وبيستهبل. حور: لو مش عارف سهلة نخليه يعرف، لكن لو عارف وبيستهبل فلا لازم تنسيه. أو...

عليا بأمل: أو إيه... حور: نحاول معاه... إيه رأيك؟ عليا بفرحة: موافقة! وحضنتها. قطع كلامهم دخول الممرضة. الممرضة: دكتورة حور في حد برا عايزك. حور باستغراب: مين؟؟ الممرضة: بيقول قريبك. حور باستغراب: قريبي؟! طب دخليه. عليا: هسيبك بقى مع قريبك ده. حور: ماشي. : أهلا بست حور اللي مش بتسأل. حور بفرحة: حمزه... وراحت وحضنته. مالك كان جاي يشوف حور ويبارك لها على المكتب وشاف حور وهي بتحضن حمزه. مالك بجنون وغيرة: حووووووور!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...