الفصل 23 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,831
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

جرس الباب رن. حور فتحت ولقيت. حور بصدمة: ماما!! هنادي بابتسامة: ازيك ياحور وحشتيني. حور بابتسامة وتوتر: ازيك ياماما وانتي كمان وحشتيني موت. فاطمة جت وسلمت على أختها وخدتها وقعدوا يتكلموا. حور: الله أكبر. آه لو أمي شمت خبر من اللي بيني وبين مالك هتحلف إنّي أنا ومالك ما نعرف بعض تاني. ربنا يستر. فاطمة لأختها بابتسامة: ادخلي ياحبيبتي ارتاحي عقبال ما أحضر الأكل عشان تاكلي. دخلت هنادي غرفتها. حور: خالتو.

فاطمة: نعم ياحبيبتي. حور: خالتو علشان خاطري متقوليش لماما على اللي حصل بيني وبين مالك. هي أساساً رفضاه. فاطمة باستغراب: وهي رفضاه ليه؟ حور: علشان عايزاني أتجوز سليم. من وجهة نظرها إن سليم عريس لقطة ميترفضش. فاطمة: طيب ياحبيبتي متقلقيش مش هقولها حاجة. حور بفرحة وهي تقبل وجنتها: حبيبتي يا خالتو.

حور دخلت عرفتها وهي بتفكر إزاي هتروح بكرة لمالك وإزاي هيستقبلها. هيزعق لها ولا هيقعد ويسمع لها. خايفة من ردة فعله وبتفكر في الكلام اللي قاله لها وبتتخيل ردة فعله. عند مالك في الشغل كان بيفكر في اللي حصل. وهل الكلام اللي قاله لها أثر فيها علشان كده تعبت النهاردة ولا هي بتقول كده للممرضة علشان متجيش. أفكار كتير جاية في باله. قطع تفكيره خبط على الباب. مالك: ادخل.

دخلت بنوتة جميلة جداً وباين من لبسها إنها رقيقة وأنيقة. شعرها بني وعيونها عسلي. كانت فارده شعرها وكان مغطي ضهرها بالكامل. أسيل برقة: حضرتك دكتور مالك؟ مالك بابتسامة: ولو مش مالك أبقى دكتور مالك برده. أسيل بابتسامة بسيطة وهي بتقدم الـ CV بتاعها لمالك: أنا دكتورة أسيل. دكتورة أطفال. مالك بابتسامة وخبث: أطفال؟ أسيل: أيوه يادكتور. مالك بإعجاب للـ CV بتاعها: تمام. أعتقد إنك كده اتعينتي.

أسيل بسعادة: شكراً يادكتور. عن إذنك. مالك: اتفضلي. مالك بخبث: ماشي ياحور. حل الليل على الجميع. مالك روح بيته. بعد ما روح دخل غرفته حتى ينام وكان مضايق أوي بسبب إن عدى اليوم كله من غير ما يكلم حور أو يشوفها. هو بيحاول ينساها بس هنا السؤال. هو فعلاً هينساها؟ هي جرحته جامد لما راحت تقابل سليم من وراه. مش عارف ليه جه في باله من أول ما قابل حور وكان كل شوية يفاتحها في موضوع الجواز. تتوتر وتهرب من الموضوع.

مالك لنفسه: يعني إيه؟ يعني أنا اللي كنت بفرض نفسي عليها؟ يعني هي مكنتش عايزاني وبتتهرب مني وأنا اللي كنت أعمى مش واخد بالي؟ معقول ياحور؟ بس إزاي والكلام اللي كانت بتقوله ليا إنها محبتش غيري؟ مالك بصوت عالي ودموع: بس هي لو حتى كلامها صح ده حتى محاولتش تكلمني بعدها ومجتش النهاردة واتهربت مني؟ معقول أنا كنت أهبل للدرجة دي؟ خلاص يامالك انساها. مدام هي مش عايزراك انساها وعيش حياتك. قطع تفكيره دخول مامته.

سعاد: انت لسه صاحي يا حبيبي؟ مالك وهو بيمسح دموعه: تعالي يا يا أمي. سعاد: انت كويس؟ مالك: أيوه أنا بخير. سعاد: مش باين مالك ياحبيبي. مالك: أنا كويس يا أمي. سعاد: طب هو الموضوع ليه علاقة بحور؟ مالك اتنهد بحزن وسكت. سعاد: يبقى اللي في بالي صح. اتخانقتوا؟ واي يعني مفيش حب من غير خناق. بكرة ربنا يصبح الحال. مالك بجمود: لا يا أمي مفيش بكرة. اللي بيني وبين حور انتهى. سعاد بشهقة: يلهوي! ليه كده يابني؟

من أول خناقة تنهوا اللي ما بينكم. مالك بحزن وانكسار: ياريت كانت خناقة عادية يا أمي. سعاد: طب ما تحكيلي يابني. مالك: معلش يا أمي أنا تعبان دلوقتي وعايز أنام. بعدين هبقى أحكيلك. سعاد: ماشي ياحبيبي. ربنا يريح بالك ويصلح الحال يارب. ليلي كانت واقفة برا الأوضة وكانت بتسمع كلامهم واتأكدت إن مالك عرف إن حور هي اللي كانت في الكافيه. ليلي بصدمة بعد ما ذهبت إلى غرفتها: معقول تكون حور؟ طب إزاي؟

ده اللي كان قاعد معاها كان ماسك إيديها. معقول حور بتلعب على مالك؟ لا بس أنا مش هسكت. أنا لازم أتكلم مع حور. أنا متأكدة إن حور بتحب مالك ومستحيل تعمل كده. سليم روح البيت ولكن مبسوط إنه قدر يبعد مالك عن حور. فتح باب الشقة بس كانت هادية. استغرب قمر راحت فين. سليم: قمر. مفيش رد. سليم بقلق: هي البت دي راحت فين؟ قمر دخل غرفتها بس كانت نايمة والتلفزيون مفتوح والنور كمان.

سليم: الغبية نايمة وسايبة التلفزيون والنور شغالين. نايمة إزاي دي؟ سليم قفل التلفزيون والنور ولسه هيخرج ولكن قطع صراخها. قمر: حراااامي! الحقووووناااا! سليم: إيه يابنت المجنونة؟ إيه الصريخ ده؟ أنا سليم. قمر: يخربيتك! وانت بتعمل إيه في أوضتي؟ سليم: مفيش. دخلت لقيت البيت هادي. قولت ممكن تكوني متي ولا حاجة. قمر بشهقة: بعد الشر عليا ياحبيبي. أن شاء الله أنت. سليم: طب نامي نامي علشان إنتي لو صحيتي مش هخلص من لسانك الطويل.

قمر: لا خلاص أنا صحيت. سليم: آه ياريتني سبتك نايمة بلا تلفزيون بلا زفت. قمر: في إيه يسطا؟ إنت مش طايق اللي خلفوني كده؟ حد داس لك على طرف؟ سليم: لا أبداً. ده إنتي ملاك. قمر: شوفت. أديك قولت بنفسك. المهم أنا جعانة. سليم: على فكرة أنا اللي المفروض أقول كده. إنتي الست مش أنا. قمر: آه صحيح. المفروض أنا اللي أطبخ. سليم بصدمة: المفروض!! هو إنتي مطبخيتيش؟

قمر: بقولك إيه. إنت كل يوم هتقعد تقولي أكل ومش واكل. إنت داوشني بأكلك. ما تاكل أي حاجة. أنا هنام. سليم بسخرية: مش كنتي صحيتي من شوية؟ قمر: الكلام ده من شوية. إحنا في دلوقتي. اطلع بقا واقفل الباب وراك. سليم بخبث: ماشي. لما أطلب ليا واجبة من ماك. قمر بلهفة وهي بتنط من السرير: ماك!! بتتكلم بجد؟ سليم: اممم. تصبحي على خير ياحبيبتي. قمر: خير. ما هوصل. مش هيبقى في خير لو مطلبتليش معاك. سليم: هو إنتي كده على طول؟

همك على بطنك؟ ومدام جعانة مش بتعملي أكل ليه؟ قمر: قول كده بقا. إنت مستخسر فيا فلوس الأكل؟ سليم: مستخسر. آه. أنا مستخسر. قمر: معلش. آخر مرة يلا بقا. سليم: طيب يا آخر صبري. قمر: أروح أنا بقا أجهز السفرة والأطباق. حبيبي يا سلوم. وقبلت خده وجرت بخجل. مش عارف فه هي عملت كده إزاي. قمر لنفسها بخجل: يخر*بيتك ياقمر إنتي عملتي كده إزاي؟ طب واي يعني ما هو جوزي.

ثم قالت بحزن: بس على الورق بس. مش بيحبني وبيحب حد تاني اللي اسمها حور دي. مانا هعمل حاجة من الاتنين. يا أبعد حور عنه علشان يحبني. يا أبعد أنا علشان مبوظش حياته. وتقريباً مش هتبقى غير أبعد أنا. قالت آخر كلامها ودموعها نازلة على خدها بحزن وبتفكر في اللي هيحصل بعد كده والحكاية دي هتنتهي على إيه.

أما عند سليم فضل واقف شوية مستوعب هي عملت إيه. وفصل سرحان شوية في قمر وأنها قد إيه بنت جميلة وشقية ودمها خفيف. ضحك سليم وهو بيفتكر كلامها معاه وهزارها وإنه فعلاً مش بيضحك من قلبه غير معاها هي بس. بعد كده فاق لنفسه وافتكر حبه لحور. سليم: لا لا. أنا مش بحب غير حور. لما أطلب الأكل أحسن تاكلني. تاني يوم حور نزلت علشان تروح الشغل. ولكن حور اتصدمت لما لقت آخر شخص تتوقعه يستناها تحت. حور بغضب: إنت بتعمل إيه عندك؟

سليم: مستنيكي. حور نظرت له بحرف. ولسه هتمشي لكن سليم مسك إيديها. سليم: إيه؟ مش هو خلاص باعك ومشي؟ تعالي للي شاريكي. حور بقرف: أقسم بالله لو ما مشيت هصوت وألم عليك الناس. سليم: براحة على نفسك. مش أنا قولت لك إنه بطل يحبك؟ أهو من أول مشكلة مسمعش ليكي وسابك. مش بعيد يكون نسيكي كمان. عموما براحتك. بس اعرفي إن أنا ديماً شاريكي وبحبك. سلام. حور بسخرية: حبك بر*ص.

حور مشت وراحت للمستشفى وهي متوترة. خايفة تقابل مالك. خرافة من ردة فعله. هل هيسمعها ولا لا. حور الأول راحت لمكتبها بس لقت حد قاعدة عليه. حور باستغراب: حضرتك مين؟ أسيل: أنا دكتورة أسيل. دكتورة الأطفال الجديدة. حور بصدمة: نعععععم. بنفس الوقت عند مالك وصل له رسالة عبارة عن صورة جديدة لحور وسليم النهاردة وهما واقفين لبعض. مالك بصدمة وانكسار: للدرجة دي ياحور؟!!!!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...