علي بتنهيدة: عليا أنا آسف. علي: عليا، أي؟ علي: غبي. نظرت له عليا باستغراب. علي: غبي عشان قلت كلام أهبل. غبي عشان ضيعت أجمل وأحلى بني آدمة من إيدي. صدقيني والله أنا كنت أعمى وغبي ومش عارف حاجة. عليا، أرجوكي انهي اللعبة دي. أنا عارف إنك مش بتحبي سعد، عشان خاطري اديني فرصة تانية، فرصة واحدة وأنا مش هخليكي تندمي.
نظرت له عليا بحيرة، بس مكنتش عارفة تعمل إيه. هي متنكرش إنه عنده حق، إنها لسه بتحبه ومش بتحب سعد، بس لأمه معاها وقسوته وكلامه اللي جرحها. بس هي مش قادرة تسامحه، وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى كلامه لما عرف إنها بتحبه وإزاي جرحها. عليا بهدوء: طب اللي اتغير فيا؟ ما أنا زي ما أنا، يعني لا غيرت في لبسي ولا في شخصيتي ولا بقيت زي البنات اللي... علي بحب وبصدق: أنتي في عيني أحلى من كل البنات. أنا قلت لك إني كنت غبي، خلاص بقا.
عليا بحيرة: خايفة. علي بحزن: أوعي تختفي طول ما أنا معاكي وجمبك. أوعي أسمعك تقولي خايفة. عليا بحب: هديك فرصة. علي بفرحة: بجد؟ عليا: بجد. علي: طب يلا. عليا باستغراب: يلا إيه؟ علي: هطلب إيدك دلوقتي. عليا: دلوقتي إيه؟ أنت ناسي سعد؟ علي: أي سعد ده كمان؟ هنقول له أي حاجة. عليا: هقول له إيه بعد ما قلت للراجل تعالي اتقدم لي، أقول له متجيش أصل هتجوز حد تاني. علي بغيرة: يعني أنتي عايزة إيه؟ عليا: يعني استني شوية، هكلمه.
علي بغيرة وحدة: تكلمي مين؟ أنا اللي هكلمه. عليا: مينفعش يا علي، هكلمه أنا وهفهمه. علي برفض: أنا مش عارفة تفهميه ليه أصلاً؟ متقولي له محصلش نصيب وخلاص. عليا: ياسلام! يعني ينفع أجي أقول لك تعالي اتقدم، وبكرة أقول لك لا معلش، أصل اتقدم لي عريس تاني وأنا وافقت عليه. أنت هتعمل إيه؟ علي: هكسر دماغك. عليا: شوفت بقا. علي باقتناع وغضب: طيب. عليا: اطلع بقا بالعربية، وقفتنا كده غلط أصلاً. علي: بكرة نقف براحتنا. (وغمز لها)
عليا بخجل وبتضربه في كتفه: اطلع يا قليل الأدب. علي بضحك: بكرة هدفعك التمن غالي، مااشي. عليا: طب اطلع، اطلع. *** مالك وحور طلعوا البلكونة يتكلموا. حور بتنهيدة: السنين عدت، حد كان بيفكر إن مالك وحور الأطفال يكبروا ويفضلوا يحبوا بعض. مالك: إنهم يكبروا ممكن، ماشي. متخيلش، لكن يفضلوا يحبوا بعض ده أكيد. حور: يا سلام. مالك: لا طبعاً، الحب عمره ما بيموت. وخصوصاً بقا حب مالك وحور ده حب خاص. حور بابتسامة: يا سلام.
مالك وهو بيقرب منها: أمّا عندك شك. حور وهي بترجع لورا: إيه ده؟ أنت بتقرب كده ليه؟ ابعد. مالك: لا. حور: مالك، مامتك ولا أختك يدخلوا. مالك وهو بيبعد: ماشي، هبعد. سعاد من برا: حور حبيبتي، تعالي يلا عشان تحلي. حور بصدمة: أحلي؟ هو لسه في أكل؟ مالك بضحك: أمّا إيه، دي ماما متوصية بيكي جامد. حور بابتسامة: طنط طيبة أوي، ربنا يخليها لك، ولولو كمان. مالك: يا رب، ويخليها لك، ماهي هتبقى حماتك. حور بخجل: اااه. سعاد: يلا يا ولاد.
حور: تعالي نخرج يلا. مالك وحور خرجوا، وحور قضت يوم جميل وسط عيلة مالك، ومالك أخدها عشان يروحها. حور بابتسامة: بصراحة، النهاردة أحلى يوم في حياتي. طنط وليلي كانوا وحشني أوي. مالك: وأنتي والله كنتي وحشاهم أوي. ابتسمت له حور وسكتوا، بس حور ضحكت فجأة. مالك بدهشة وضحك: إيه؟ أنتي ملبوسة ولا إيه؟ حور ضربته في كتفه وفضلت تضحك. مالك: في إيه يا بنتي؟
حور بضحك: افتكرت واحنا صغيرين، هههه. لما ابن الجيران عاكسني وأنت عملت حمش وروحت ضربته، وهو جاب صحابه وجم ضربوك وفتحت دماغك وروحت خدت غرزتين. هههههههه. مالك: إيه يا بنتي الذكريات دي؟ إيه اللي فكرك بيها؟ حور: فكرني إيه؟ دي الخبطة لسه موجودة أهي. (وشاورت على مكان في دماغه متخيط) مالك: ماشي يا أختي. طب فاكرة إنتي البت سلوى اللي كانت عينيها مني وأنتي روحتي جبتيها من شعرها.
حور بغرور مصطنع: أيوه، بس مضربتش، أنت أخدت فيه غرزتين. مالك: يا سلام. طب متخلينيش أعمل حادثة دلوقتي، أخليكي تاخدي بدل الغرزتين سبعة. حور بضحك وخوف مصطنع: لا خلاص، سكتوا شوية. بس حور رجعت تضحك تاني. مالك: يوه يا بت اسكتي. حور بضحك: طب.. خلاص خلاص. فجأة رن فون حور. حور بصدمة وهي بتشوف مين المتصل ولقته سليم. مالك باستغراب من ملامح وشها: في حاجة؟ مين اللي بيتصل؟ حور بتوتر: لأ.. مفيش. دي ماما. مالك: طب ما تردي.
حور بسرعة: لا.. قصدي لما أروح. مالك: تمام، ماشي. إحنا وصلنا أهو. أشوفك بقى بكرة. حور: ماشي. مالك باستغراب: حور، أنتي متأكدة إنك كويسة؟ حور وهي بتخفي توترها: أيوه يا حبيبي، أنا كويسة. عايزة أنام بس. مالك: ماشي، سلام. حور: سلام. حور نزلت ومالك استنى لما طلعت ومشي. حور طلعت وسليم رن تاني، وقفلت الفون خالص عشان ميرنش. ***
عند ليلي، كان في ورق مهم عايز يتمضي، وكانت لازم تروح لصقر تمضيه، لأنها عرفت من السكرتيرة إن عمران بيه عمل لصقر توكيل، عشان هو مش هيقدر ينزل الشغل اللي هيمضي الورق. صقر. ليلي خبطت وسمعت صوته بيمح لها بالدخول. دخلت بس حست بالغيرة لما لقت هايدي جوه وقاعدين جنب بعض. صقر: تعالي يا ليلي. ليلي: الورق ده المفروض يتمضي. هايدي: بقولك إيه يا صقور، أنا هطلب قهوة، أطلب لك؟
صقر كان لسه هيقول لهايدي إنها متقولش الدلع ده وإنهم في شغل، بس سكت وابتسم بخبث لما شاف نظرات ليلي اللي كانت ثانية وهتروح تجيب هايدي من شعرها. صقر بخبث: تمام يا عيون صقر. طبعاً أنتي عارفة قهوتي إيه. هايدي: طبعاً عارفة، سادة مش كده؟ ليلي بحدة: لو سمحت يا صقر بيه، امضيلي على الورق، عايزة أخرج. هايدي بتكبر: أنتي بتتكلمي كده ليه؟ ليلي بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح. هايدي وهي بتقترب منها: إيه؟ مش عاجبك؟
نظرت ليلي بحدة إلى صقر، لقت إنه قاعد ومبتسم ومش همه حاجة. ليلي لصقر: ممكن لو سمحت تمضيلي على الورق. صقر ببرود: بمضي. هايدي: امضي يا حبيبي، أنا مش عارفة شغلين الأشكال دي إزاي. ليلي بغضب: ليه إن شاء الله؟ داخلة بلكلوك؟ متظبطي كلامك. هايدي بصدمة: لكلوك!!! إيه الأشكال البيئة دي يا صقر؟ مش معقول. ليلي: تعاليلي بقا وأنا هوريكي الأشكال دي هتعمل إيه. (ومسكتها من شعرها)
صقر فضل يضحك على منظر هايدي اللي كانت على الأرض، كانت بتصوت وليلي كانت فوقها بتضرب فيها ومش راضية تسيبها. هايدي بصراخ: يا صقورررر! تعالي الحقني. ليلي بشراسة: والله ما سيباكي. صقر بضحك بيشد ليلي من على هايدي لحد ما نجح وفعلاً شدها. صقر وهو بيكتم ضحكته وبيتكلم بحدة: أهدي بقا. ليلي وهي لسه عايزة تهجم عليه: سبني يا صقر. صقر: أهدي بقولك. (وهمس في ودنها) أقسم بالله لو ما سكتي لهعمل حاجة هموت وأعملها.
ليلي بعدم فهم: هتعمل إيه يعني؟ صقر بغمز وهمس: تحبي أوريكي. ليلي فهمت هو قصده إيه، بصوت واطي: ابعد يا قليل الأدب. صقر ضحك بصوت عالي، بس بعد كده شاف تقريباً الشركة كلها كانت متجمعة وبتتفرج عليهم. صقر بحدة وبصوت عالي: كله يطلع برا. الكل اختفى. هايدي: والله ما سيباكي. ليلي كانت لسه هتهجم عليها تاني، بس صقر مسكها. صقر بحدة لهايدي: هايدي، معلش، امشي دلوقتي. هايدي: مين اللي المفروض يمشي؟ أنا ولا هي؟
ليلي لصقر: قلت لك سبني عليها. صقر بيكتم ضحكته: اتهدي بقا. (ثم وجه كلامه لهايدي) معلش، اخرجي دلوقتي يا هايدي. هايدي خرجت. صقر: عجبك اللي حصل ده؟ ليلي بانفعال: ما هي اللي بتقول عليا كلام وحش، وحضرتك قاعد ومستمتع أوي، مقولتش حتى نص كلمة. صقر: نص كلمة إيه؟ ده البت ماتت تحت إيدك. ليلي: أحسن. ليلي بتلقائية وغيره: لا وكمان بتدلع عليك. (ليلي وهي بتقلده)
أنا هطلب قهوة يا صقور. أنا عارفة قهوتك إيه يا صقور، سادة. حمارة إنتي مش بتشرب القهوة سادة أصلاً، بتشربها مظبوطة. ليلي كانت لسه هتكمل، بس لاحظت نظرات صقر اللي كلها خبث. ليلي: إيه؟ بتبصلي كده ليه؟ صقر وهو بيقلدها: ابعد عني. إنت عايز مني إيه؟ أنا بقيت بكرهك. ما هو باين. ليلي بخجل من كلامها وبتلعن نفسها لأنها بينت غيرتها قدامه. ليلي: ما أنا لسه عند كلامي. صقر بسخرية: يا شيخة.
ليلي: آه، أنا بس اللي حرق دمي إنها بتدلع دلع مايع، بس وبتقول عليا كلام وحش مش أكتر. وأوعى بقا عشان أنت حرقت دمي برده. (وزقته ومشيت وهو فضل يضحك عليها) *** تاني يوم، مالك كان على مكتبه والممرضة دخلت عليه. الممرضة: في حالة برا يا دكتور. مالك: تمام، دخليها. الحالة دخلت ومالك مكنش شايفها. مالك وهو بينظر له: بتشتكي من إيه؟ (ثم قال بغضب) أنت!!! سليم بابتسامة وخبث: أيوه، أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!