تاني يوم مالك كان على مكتبه والممرضة دخلت عليه. الممرضة: في حالة برا يا دكتور. مالك: تمام، دخليها. الحالة دخلت ومالك ما كان شايفها. مالك وهو بينظر له: بتشتكي؟ ثم قال بغضب: أنت! سليم بابتسامة وخبث: أيوه أنا. مالك بغضب: أنت عايز إيه؟ سليم: أنت اللي عايز. مالك: نعم، أنت اللي جاي. سليم: قصدي حور، عايز إيه من حور؟ مالك بغضب وغيره راح ومسكه من هدومه: ملكش دعوة بحور.
سليم ببرود: أنا وحور قصة حب من زمان، من أول ما شفتها حبيتها. أنتم قصتكم انتهت. انتهت لما سافرت وأنا اللي حبيتها، أنا اللي فضلت جنبها مش أنت. أنت كنت مستني إنها ترجع من السفر. مالك مسكه جامد وضرب*ه بالبوكس: حور بتاعتي أنا وبتحبني أنا. سليم ببرود رغم وجعه من ضرب مالك: متتوهمش نفسك، حور بتاعتي أنا، محدش له الحق في حور غيري.
مالك بغضب: أقسم بالله لو ما خرجت حور من دماغك ومن حياتك كلها، أنا اللي مش هخرجك من هنا. سلييييم، أنت فاهم؟ سليم: مش هتقدر. وآخر مرة بقولك حور بتحبني أنا، وابعد. مالك فقد عقله وهجم على سليم والمستشفى كلها سمعت وفصلوا بين مالك وسليم. حور جرت علشان تعرف وخايفة على مالك في أي، بس شافت سليم فوق خوفها جمدها، ما كانتش عارفة تتحرك، فضلت واقفة. مالك: الحيوا*ن ده لو جه تاني ما يدخلش، واللي يدخله هيمشي معاه.
الأمن خرج سليم برا. وحور خوفها من مالك خلاها تمشي علشان مالك ما يشوفهاش. مالك بحدة: حور. حور بتوتر: ن نعم. مالك: استنى. الكل برا. *** قمر كانت قاعدة زهقانة وكانت حزينة على حياتها اللي اتدمرت. عمرها ما شافت يوم حلو في حياتها، كانت دموعها بتنزل بهدوء وهي بتفكر في حياتها الجاية هتكون عاملة إزاي. قطع تفكيرها صوت خبط على الباب. قمر: مين؟ سليم: افتحي يا قمر. قمر فتحت: خير، في حاجة؟ سليم: إيه، حرام إني آجي بيتي؟
قمر: لا مش حرام. سليم: طب أنا هدخل أنام شوية. قمر: تنام فين؟ معايا في نفس الشقة؟ سليم برفع حاجب: هو أنتِ مش مراتي برضه ولا إيه؟ قمر: أيوه، بس على الورق، لعبة. سليم ببرود: لعبة مش لعبة، ده ما يغيرش إنكِ مراتي. أنا هدخل أنام. قمر: طب استني، هو أنت مش قلت إن عندك شقة تانية وأنت قاعد فيها؟ سليم بغضب: جرا إيه، هو أنا عشان قعدتك في بيتي يبقى خلاص تتحكمي فيه براحتك؟
متنسيش إنك هنا ضيفة، اسمك مراتي آه، بس قدام الناس زي ما قولتي، لعبة. نظرت له قمر بصدمة ودموع من كلامه. قمر بكسرة وحزن: على فكرة أنا عارفة إن ده بيتك، وأسفة إني اديت لنفسي مساحة إني أتحكم فيه. نظر لها سليم بندم من كلامه، بس سكت ودخل غرفته. بعد شوية سمع صوت باب الشقة بيتقفل. خرج من الأوضة وبينادي عليها بس مفيش رد. خرج بسرعة عشان يشوفها لقاها ماشية. سليم بسرعة: قمر.. قمر استني. ومسكها من إيديها. قمر وهي
بتبعد إيده وقالت ببكاء: عايز إيه؟ سليم بحزن من بكائها ولهفة: أنا آسف، والله ما كان قصدي. أنا بس كنت مدايق شوية، معلش طلعت ضيقتي فيكي. تعالي يلا نرجع. قمر: لا، معلش.. مش هرجع. سليم: قمر، أنا اعتذرت لك. قولت لك إني الكلام ده طلع غصب عني، والله كان قصدي خلاص بقى. نظرت له قمر بحيرة ومش عارفة تعمل إيه. سليم: يلا بقى ارجعي، بلاش الوقفة دي. ويا ستي أنا اللي همشي.
قمر: لا، ما تمشيش خلاص. أنا مراتك برضه، إنك تقعد معايا مش حرام، بس تقعد بأدب. سليم يضحك: ماشي، يلا. ورجعوا البيت. وقمر فرحت وحست إن عندها معزة خاصة عند سليم وإنه هو عايزها معاه. سليم: أنا هدخل أنام وأبقي صحيني شوية كده. *** عليا كانت في مكتبها ودخل عليها سعد. سعد خبط ودخل: ممكن أدخل؟ عليا بتوتر: اتفضل يا سعد. سعد بأسف: أنا بعتذر منك يا عليا على اللي حصل امبارح، وإني معرفتش إننا نخرج. عليا بارتباك: لا، عادي.
سعد: طب مش هننزل ننقي الشبكة؟ عليا: شبكة!! سعد بابتسامة: آه، الشبكة عشان نحدد معاد الخطوبة. علي دخل ببرود: لا، ما هو مفيش خطوبة. كل سنة وأنت طيب. سعد: يعني إيه؟ وأنت يا دكتور بتدخل ليه؟ علي بسخرية: أدخل ليه؟ عشان باختصار إن الدكتورة تبقي خطيبتي. إحنا بس اتخانقنا شوية، وأنت عارف بقى البنات. إحنا آسفين. سعد بصدمة: يعني أنتم كنتم بتلعبوا عليا؟ عليا: أكيد لا.
علي قاطعها: متأخذهاش كده. أنت جيت تقدمت ومحصلش نصيب، خلاص ربنا يرزقك ببنت الحلال. سعد: تمام، بس بعد كده لما تتخانقوا، بلاش تدخلوا الناس في لعبكم. عن إذنكم. ومشى. علي ببرود: شفتي الموضوع سهل إزاي؟ عليا بتريقة وبتقلده: شفت الموضوع سهل إزاي.. هو إيه ده اللي سهل؟ افرض إنه قال لحد، شكلي يبقى إيه دلوقتي؟ هو ما مشيش. أنا قولت لك سبني أتكلم معاه. علي: بقولك إيه، هنفضل بقى نتكلم ونشوف مين اللي قال ومين اللي مقالش؟
أنا عايز أخلص. عليا بعدم فهم: تخلص إيه؟ مش فاهمة. علي: أنا مش هفضل مستني أجي أتقدم إمتى. عليا: أنت مستعجل على إيه؟ علي: لا والله، أنتِ عايزاني أستنى تاني؟ عليا بخجل: خلاص، تعالي النهارده. علي: أيوه بقى، هو ده الكلام. هخلص شغل وهتلاقيني نطيت عندكم في البيت. عليا ضحكت بخجل وعلي بينظر لها بحب وفرحة إنها أخيرا بقت له. *** السكرتيرة: صقر بيه، في حد برا عايزك. صقر: مين؟ السكرتيرة: اسمه سليم. صقر: آه، دخليه.
صقر: إزيك يا سليم بيه؟ سليم: بيه إيه بقى، يا ريت يبقى سليم بس. صقر بابتسامة: تمام، ويا ريت يبقى صقر بس. سليم: أوك.. فين الملف؟ صقر: ثانية واحدة. تشرب إيه؟ صقر ورفع السماعة وكلم السكرتيرة: ابعتيلي ليلي ومعاها الملف اللي كنت قايل لها عليه، واعملي اتنين قهوة مظبوطة. سليم وصقر يعرفوا بعض عن طريق الشغل. ليلي خبطت وسع صوته من جوه يأذن لها بالدخول. ليلي: الملف يا صقر بيه. صقر: تمام يا ليلي، اتفضلي. ليلي مشيت. سليم: مين دي؟
مشوفتهاش هنا قبل كده. صقر: دي ليلي، مهندسة جت واشتغلت هنا من فترة. سليم: اسمها ليلي إيه؟ صقر برفع حاجب وغيره: ليه؟ سليم: عادي. صقر: ليلي الغرباوي. سليم بصدمة: الغرباوي؟! .. أخوها مالك الغرباوي؟! صقر: أيوه، أخوات. سليم بخبث: تماااام.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!