الفصل 27 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
21
كلمة
1,815
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

هايدي بفرحة: كل الشركة معزومة بكرة على خطوبتي أنا وصقر. نظرت ليلي لصقر بصدمة وحزن، اللي كان بيبص لها بنظرات حزن أيضاً، كأن بيقول لها: زعلانة ليه؟ إنتي اللي بعدتي. الكل كان بيهني هنادي وصقر، اللي ماكانش مركز معاهم، وكان مركز مع ليلي بس. ليلي رجليها مش شايلها، وفجأة وقعت قدامهم وأغمي عليها. صقر بلهفة وخوف وهو بيجري عليها وبيلحقها قبل ما تقع، وضاممها جامد وقال بصدمة وخوف: ليلي! مالك؟ ردي عليا.

كل الشركة اتلمت عليهم، ماعدا هايدي اللي كانت بتنظر لها نظرات كلها حقد وغيره. صقر شالها وداها على مكتبه، وجاب ميه ورش على وشها شوية، وبدأ يفوقها ويضرب على وشها بخفة. صقر بخوف عليها: ليلي فوقي.. ليلي.. متخوفنيش عليكي. وبالفعل بدأت ليلي تفوق وهي تشعر بألم في راسها، وبتنظر حواليها باستغراب. صقر بقلق: إنتي كويسة؟ هزت ليلي راسها بنعم وهي ساكتة، واتذكرت اللي حصل وقامت على تمشي، بس كانت لسه دا يخة. صقر بلهفة لسه هيسندها،

ولكن ليلي بعدت: احاسبي هتقعي. ليلي: أنا كويسة، أنا بس... عايزة أروح. صقر: طب إنتي كويسة؟ ليلي: أيوه، بس عايزة أروح. صقر: طب تعالي أوصلك. ليلي: لا شكراً. صقر: لا هوصلك. ليلي: شكراً، مش عايزة حاجة. عن إذنك. صقر بحدة: لا، إنتي تعبانة، هوصلك. يلا، أنا مش بخير. ليلي عارفة إنها مش هتعرف ترفض لأنه مصمم، وهي عايزة تروح، فسكتت. صقر: يلا.

فعلاً صقر وليلي ركبوا العربية، وطول الطريق كانوا ساكتين. صقر عايز يفتح معاها كلام، مش عارف ليه، عايز يبرر لها عن سبب خطوبته من هايدي، بس بيفتكر كلامها وجرحها له في التليفون، إنه لو عنده كرامة يبعد عنها. وطبعاً، إيه كرامة الراجل لو هيدوس على قلبه عشان كرامته.

وليلي اللي كانت في وادي تاني بسبب اللي سمعته. هي كانت عارفة لما سمعتهم بيتفقوا على الجواز، بس اتقهرت أوي لما اتخطبوا فعلاً. مش عارفة إزاي هي قاعدة جنبه دلوقتي وسمحت له يوصلها، ولكن هي مش عايزة تتكلم، هي كل اللي همها إنها تروح عشان مش قادرة تكتم دموعها وبكائها، ومش عايزة تظهر قدامه إنها ضعيفة. لحد ما صقر وصل عند بيت ليلي، بدون كلام ليلي نزلت وقفل ت الباب ودخلت. وصقر اتنهد بحزن ومشي. ***

الحال عند حور ومالك كان مستقر، وعلي وعليا رجعوا الشغل طبعاً بعد إصرار عليا إنها تنزل الشغل، وعلي وافق. حور راحت لعليا مكتبها. حور بابتسامة: أهلاً بالعروسة. عليا بضحك: عروسة إيه بقا؟ خلاص الدور عليكي. عاملة إيه إنتي ومالك؟ حور: الحمد لله كويسين، ادعي بس الخطوبة دي تعدي على خير. عليا باستغراب: ليه كده؟ حور: والله كل حاجة بتمنع الجوازة دي أنا ومالك بنحارب، بس يارب نقدر. عليا بابتسامة: إن شاء الله تقدروا ونفرح بيكم قريب.

حور: يارب. وفجأة سمعوا شوشرة وصوت عالي تحت. حور باستغراب: في إيه تحت؟ عليا: مش عارفة، تعالي ننزل نشوف. حور وعليا خرجوا من المكتب، لقت إحدى الممرضات بتجري عليهم. الممرضة: الحقيني يا دكتورة حور، المستشفى كلها مقلوبة عليكي تحت. حور بخوف: مقلوبة عليا أنا ليه؟ الممرضة: بيقولوا إن في حالة كشفتي عليها غلط، وإن الولد تعب وأهله عايزينك تحت. نظرت حور برعب لعليا. عليا وهي بتطمنها: متخافيش، إن شاء الله خير، تعالي ننزل.

حور وعليا نزلوا. حور بخفوت وخوف: في إيه؟ مالك بحدة: تعالي ياحور. حور قربت منه بخوف. أبو الولد: أنا ابني تعب بسببك، حسبي الله ونعم الوكيل. حور بخوف: بسببي أنا؟ إزاي؟ أبو الولد: مدام مش فاهمين في الطب بتشتغلوا ليه؟ مالك بحدة: لو سمحت، متعليش صوتك، إحنا في مستشفى محترمة، ولو ليك حق هتاخده. أبو الولد: حق؟ حق إيه؟ الولد تعب أكتر من الأول. مالك بتنهيدة حادة: يا حور، إنتي فعلاً كتبتي للولد ده دوا غلط؟

حور من التوتر مكنتش قادرة تتكلم. مالك: حور اتكلمي، متخافيش. حور: لا، أكيد مش هكتب له دوا غلط، وبعدين ده عنده حساسية، هكشف له ليه؟ ده بيروح لدكتور جلدية، ده مش تخصصي. أبو الولد: ومدام ده مش تخصصك، بتكتبي دوا ليه؟ حور: أنا مستحيل أكتب دوا لحالة مش تخصصي، إزاي يعني؟ أبو الولد: يعني لما مراتي جت لك امبارح، مش إنتي قولتي لها إن دكتور الأمراض الجلدية مش موجود، وإنتي كتبتي له أي دوا وخلاص؟ حور بصدمة: أنا مستحيل أعمل كده.

مالك بهدوء: طيب، فين أم الولد؟ أم الولد بتوتر: أنا. مالك: يا فندم، هي دي الدكتورة اللي كشفت على ابنك؟ أم الولد: أنا يا دكتور عايزة أتكلم من الصبح وأقول إن مش هي دي الدكتورة، محدش عايز يسمعني، لا يا دكتور مش هي. مالك: أمال مين؟ أم الولد: دكتورة تانية. مالك لأبو الولد اللي كان واقف في نص هدومه: يا ريت حضرتك تتأكد بعد كده قبل ما تتهم حد. أبو الولد: أنا طلبت دكتورة أطفال، جابوا ليا الدكتورة دي، معرفش إن في دكتورة تانية.

مالك: تمام، والدكتورة اللي عملت كده هتتجازى. وطلب من الممرضة إنها تنقل الطفل لدكتور الأمراض الجلدية. حور فضلت لسه خايفة ومتوترة من اللي حصل. مالك: إنتي لسه خايفة ليه؟ حور ساكتة. مالك: مالك يا حور؟ حور: مش عارفة، بس خفت أوي، حسيت إني اتشليت. مالك: بعد الشر عليكي. حور بغيرة: طب وإنت هتعمل إيه مع الدكتورة التانية دي؟ مالك: هكتفي بإنذارها. حور: إنذارها؟ إيه؟ مالك متمسك بيها كده ليه؟

مالك بضحك: وهتمسك بيها ليه، ما أنا معايا الدكتورة بتاعتي. حور بخجل: طيب. مالك: طب بقولك إيه، ما تيجي نعجل في موضوع الجواز ده، كفاية خطوبة لحد كده. حور: لحد كده إيه؟ إحنا بقالنا شهر واحد بس. مالك وهو بيقترب منها: إيه ده؟ أمال حاسس إني بقالنا سنة ليه؟ حور: مالك اتلم، إحنا في المستشفى، أوعى كده، ورايا شغل. حور مشت. مالك: اتلم؟ وأوعى؟ ماشي يا حور. الكل بضحك ومشي. ***

عند علي وعليا، كان قاعد بخنقة وضيق بعد الشغل، وهو يرى وجه عليا المتعب من أثر الشغل والبيت، ولكن بتحاول ما تبينش قدام علي عشان ميمنعهاش من الشغل، ولكن علي لاحظ. عليا: مش بتاكل ليه يا حبيبي؟ علي: باكل اهو يا حبيبتي.. إنتي كويسة؟ عليا: أيوه كويسة يا حبيبي، مالي؟ علي بضيق: لا، مفيش.

وفضلوا ياكلوا، وبعد كده خلصوا، وعليا دخلت على طول نامت من التعب، وعلي نام جنبها بضيق، وقرر إنه يفتحها في الموضوع ده تاني، مع إنه عارف إنها مش هترضي وهتتخانق، ولكن هيحاول يكلمها. *** عند سليم وقمر. فضلوا طول الشهر عايشين في جو من المرح، وقمر نزلت الشغل مع سليم، وكانت السكرتيرة بتاعته، وقمر بتحاول تقرب من سليم عشان تلفت نظره، وفعلاً حاسة بانجذاب سليم لها شوية بشوية. قمر: سليم، يلا عشان تاكل.

سليم وهو بيخرج من الأوضة: سليم تاني؟ مش قلت لك بلاش الدلع ده. قمر: الحق عليا إني بدلعك أصلاً، اقعد اتفضل. سليم: شرسة إنتي برضه يا قمري. قمر بابتسامة: اللي ما ييجي بالدلع ييجي بالعنف. سليم بابتسامة: سليمي؟ قمر: مش أنا قمرك، يبقى إنت سليمي. سليم بضيق: امممم، طيب. قمر: طب اقعد يلا عشان تاكل. سليم: يلا. قمر برقة مصطنعة: احم، سليم. سليم باستغراب: إيه الرقة دي؟ قمر: مانا طول عمري رقيقة. سليم بسرعة: آه، إنتي هتقولي لي؟

بأمارة اتفضل. قمر بغضب همس: احم، على أبو شكلك، خرجتني من الدرس. سليم: بتقولي حاجة؟ قمر: لا، مش هقول حاجة. أنا عايزة أقولك حاجة. سليم: قولي. قمر: احم، أنا عايزة أأجر شقة. سليم باستغراب: تأجري شقة؟ قمر بحزن مصطنع: أيوه، كنت عايزة أك تشوف لي شقة إيجار، آخدها ويكون سعرها حلو. سليم: تاخديها تعملي بيها إيه؟ قمر: أعيش فيها. سليم: بطلي هبل ياقمر وكلي.

قمر بحزن حقيقي: أنا بتكلم بجد، كفاية كده، أنا حاسة إني خربت حياتك، جيت في لحظة وبوظتها. أنا مش هفضل عايشة كده العمر كله، أنا من حقي أشوف حياتي وأتجوز بجد، وإنت من حقك تشوف حياتك وتتجوز بجد، عشان كده طلقني يا سليم، طلقني وكل واحد يشوف حياته. قمر كانت بتقول الكلام ده بجد، هي فعلاً تعبت من التمثيلية دي، حبت سليم فعلاً، بس هي عايزة تعيش زي ما أي بنت وتتجوز وتحب وتتحب بجد، وتعبت من التمثيلية دي.

أما سليم كان مصدوم من طلبها، إزاي تطلب منه الطلاق؟ إزاي بتقول إنها عايزة تتجوز غيره أو تشوف حياتها مع حد تاني؟ اضايق جداً من الفكرة دي، ولكن قال لنفسه: إيه ده يا سليم؟ فعلاً هي عندها حق، طلقها وشوف حور حبيبتك واتجوزها. إنت من ساعة ما ظهرت قمر في حياتك وإنت ناسي حور خالص، طلقها. سليم: ****** نوقف لحد هنا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...