الفصل 19 | من 31 فصل

رواية خذلان الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميرفت سعيد

المشاهدات
18
كلمة
1,021
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

سليم: اسمها ليلي. صقر: (برفع حاجب وغيره) ليه؟ سليم: عادي. صقر: ليلي الغرباوي. سليم بصدمة: الغرباوي!؟ .. أخوها مالك الغرباوي؟! صقر: أيوه أخوات. سليم بخبث: تماااام. صقر بغيرة بعد ما شاف نظرة الخبث في عيون سليم قال بحده: سليم.. ليلي خط أحمر، أنت فاهم. سليم: ليه هي تخصك ولا إيه؟ (قال كلامه بغمزة) صقر: أيوه خطيبتي وكلها شوية وهنتجوز. سليم: امممممم ربنا يهني سعيد بسعيدة. هات الملف.

سليم وصقر قعدوا يتكلموا عن الشغل. لسه سليم بيفكر إزاي يستغل ليلي عشان مالك يسيب حور، بس ليلي طلعت خطيبة صقر، وده صعب عشان صقر بنفوذه ممكن يأذيه. *** عند مالك وحور. مالك: استني. حور بخوف: نعم. مالك نظر لها شوية، مكنش عارف يقول لها إيه. وافتكر كلامها لما قال له: (حور

بصدق: مالك، أنا عمري ما حبيت ولا هحب غير أنت. أول حب حبيته، أول ما دق قلبي بالحب دق ليك أنت. أنا ما فتحتش عيني غير عليك، ورغم البعد عمري ما شفت راجل في حياتي غيرك، ولا حبيت حد زي ما حبيتك. كنت كل يوم بحلم باليوم اللي أرجع فيه ونتجوز. كان خوفي الوحيد إنّي أرجع ألاقي إنك اتجوزت أو حبيت غيري أو نسيني، ويكون كل اللي بينا حب طفولة وحب مراهقة وراح لحاله. كانت الفكرة دي بترعبني. ييجي أول ما أرجع

وأشوفك وحبنا يرجع تقولي: "مغصوبة" أو "مش عايزة أتوزجك" إزاي؟ مالك كلام حور طمنه وقال بحب: وحشتيني. حور بصدمة: إيه! مالك قرب منها وقال بحب: كنتي خايفة ليه؟ وكنتي عايزة تمشي؟ حور: كنت خايفة تزعق لي. مالك: وازعق ليكي ليه؟ حور: فاكر لما سليم كان بيجي هنا كنت على طول بتتعصب عليا وبنتخانق، فقلت أمشي أحسن. مالك: لا مش هنتخانق، عشان عارفة إن كلامه كله هبل ومش حقيقي، عشان إنتي بتحبيني أنا مش كده. حور: طبعًا.

مالك: هي مامتك هتنزل إمتى؟ حور باستغراب: ليه؟ مالك: إنتي نسيتي علشان أجي أتقدم لها. حور: آآآه، قالت إنها هتيجي الأسبوع ده. مالك بغمز: خلاص هانت وهتبقي ليا يا قمر. حور بخجل: فرحان؟ مالك بصدق وحب: فرحان! ده أنا مش مصدق. حور ابتسمت بخجل وحب: طب أنا هروح عشان أشوف شغلي. مالك: ماشي. أشوفك آخر اليوم. حور: ماشي. ومشت. *** عند علي وعليا. بعد ما خلصوا الشغل، فعلاً علي راح علشان يتقدم لعليا.

علي لأم عليا: أنا شرفني يا طنط إنّي أطلب إيد بنت حضرتك. أم عليا بضحك: مش لايق عليك الجو ده يا واد يا علي. عليا ضحكت. علي: بقا كده يا طنط! ماشي. من الآخر، أنا عايز أتوزج عليا. أم عليا: أنا بصراحة مش هلاقي راجل لبنتي يحبها ويخاف عليها زيك يا علي. إحنا عرفينك من زمان، بس الرأي رأي العروسة. عليا بخجل وفرحة: اللي تشوفي يا ماما. علي: الله أكبر! نقرا الفاتحة وننزل دلوقتي ننقي الشبكة، وآخر الأسبوع ده نكتب الكتاب.

عليا وأمها بصوا لبعض بصدمة. عليا: إيه ده! ليه السرعة دي؟ آخر الأسبوع إيه؟ النهارده الثلاثاء. علي: سرعة إيه؟ إحنا نعرف بعض من سنين، أكيد مش هنعمل خطوبة. أم عليا: أيوه يا ابني، بس خطوبة وكتب كتاب في نفس الأسبوع. علي: لا، والفرح كمان. ما الفرح في نفس اليوم اللي هنكتب فيه الكتاب. عليا: أي حيلك حيلك! أنا عروسة ولازم أجهز. علي: ما فيش حاجة جاهزة. الشقة بالفش، وأنا عايز العروسة بشنطة هدومها. أم عليا: أيوه بس...

علي: مفيش بس، أنا بحبها وهي بتحبني، يبقى ليه نستنى؟ أم عليا: رأيك إيه يا عليا؟ عليا: اللي تشوفوه. وفعلاً علي أخد عليا ومامتها ونزلوا ينقوا الشبكة، وعلي لبسها الشبكة في المحل. والاتنين كانوا فرحانين إن خلاص بقوا لبعض، وعليا كانت فرحانة إن حلمها اتحقق وبقت ليه، بس يا ترى السعادة هتدوم؟ *** بليل وكل واحد روح بيته. خالة حور (فاطمة) : حور حبيبتي، أنا نازلة. فاطمة: هنزل يابنتي أشتري شوية طلبات للبيت.

حور: تمام يا خالتي، انزلي. فاطمة: لا يا حبيبتي خليكي، هنزل بسرعة وهاجي. حور: ماشي. فاطمة نزلت ومشيت. وكان في مجهول واقف تحت البيت، وأول ما شافها نزلت، كلم حد. المجهول: نزلت ياباشا. بخُبث: تمام.

حور كانت قاعدة بتفكر في مالك، وبتتمنى من قلبها إن مامتها مترفضش مالك، وإن جوازهم يتم على خير بعيد عن أي مشاكل. وخصوصًا سليم اللي مش هيسيبهم في حالهم. وخايفة لو سليم اتفق مع مامتها عشان متوفقش على مالك، وخصوصًا إن مامتها بتحب سليم جداً وكانت بتتمناه ليها. بس افتكرت جملة مالك: (مين دي اللي متوفقش؟ ده أنا أخطفك وأتجوزك غصب عن الكل) . ابتسمت بحب وهي بتبص لذكرياتهم هما صغيرين. قطع تفكيرها خبط على الباب.

حور باستغراب: معقول عمتو لحقت تروح وتيجي؟ راحت تفتح. حور بصدمة وخوف: أنت! ترى مين ده؟ وسليم ناوي على إيه مع حور ومالك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...