عدا الليل بوجعه وحزنه لبعض وفرحه لبعض. آخر مالك صحي من بدري، صلي فرضه ولبس علشان يروح الشغل. كان في حاله من الجمود، وفعلاً ولا كأن مالك اللي كان منهار امبارح. لقى مامته بتحضر الفطار. سعاد بابتسامة: صباح الخير ياحبيبي. مالك وهو يقبل يديها: صباح الخير يا أمي. سعاد: بقيت أحسن ياحبيبي. مالك وهو بيقعد علشان يفطر: أحسن إزاي يعني يا أمي. سعاد: يعني ياحبيبي انت كنت امبارح تعبان لما جيت من بره.
مالك بجمود: لا يا أمي أنا مش تعبان أنا كويس.. هي ليلي فين. سعاد: ليلي لسه نايمة مش بتنزل الشغل دلوقتي، انت اللي نازل بدري مش عارفة إيه النشاط ده. مالك: الشغل بقا يا أمي. ليلي: صباح الخير. مالك وسعاد: صباح النور. ليلي بغمز: إيه يا لوكا الشياكة دي. مالك: أنا طول عمري شيك يا حبيبتي. ليلي: آه انت هتقول. سعاد: ممكن الشياكة دي علشان ست حور ولا حاجة. مالك بتنهيدة: طب أنا هنزل بقا عن إذنكم. سعاد: يا حبيبي انت مكملتش أكل.
مالك: معلش يا أمي اتأخرت عن إذنكم ومشيت. سعاد لليلي: هو في إيه ماله ده كان راجع امبارح حالته ميعلم بيها إلا ربنا، ودلوقتي نزل من غير ما يفطر، هو في إيه. ليلي بشرود: مش عارفة ياماما، أصل أنا امبارح كنت في…
(ليلي سكتت لأنها مكنتش عايزة تقول لمامتها إنها بتخرج مع صقر لأنها هتزعل وهتقول لمالك، وأكيد مالك مش هيرضى بكده وهيمنعها تروح الشغل. وهي برده مش متأكدة هل هي حور ولا حد شبهها، هي مش عايزة تظلمها لأنها متأكدة إن حور بتحب مالك ومستحيل تحب غيره) سعاد: سكتي إيه امبارح إيه. ليلي: لا ياماما ده أنا بقول امبارح كان يوم متعب في الشغل برده، عن إذنك هقوم ألبس علشان أروح الشغل.
ليلي راحت علشان تلبس وسعاد دعت لأولادها إن ربنا يصلح حالهم. مالك تلقائي راح لبيت حور واستغرب نفسه رايح ليه، بس قال ممكن يكون اتعود علشان كل يوم كان بياخدها معاه. بس سخر من نفسه وراح على شغله. مالك قضى يوم متعب في الشغل، دخلت عليه الممرضة. الممرضة: دكتور مالك. مالك: خير في حاجة. الممرضة: لا بس الدكتور حور مجتش النهارده وفي حالات كتير محتاجينها. مالك بغضب: بدأنا بقا شغل عيال، هو مفيش دكتور أطفال في المستشفى غيرها.
الممرضة: أيوه يا دكتور. مالك: طب بصي هديكي رقمها، رني عليها وقوليلها يا أما تيجي يا أما تقدم استقالتها ونشوف دكتور غيرها. الممرضة أخدت الرقم واتصلت بحور وقالت لها نفس كلام مالك. الممرضة لمالك: الدكتورة حور قالت إنها تعبانة النهارده وإنها مش هتقدر، وإن شاء الله هتيجي بكرة. مالك فكر إنها قالت كده علشان بتتهرب منه،
فقال بغضب: الكلام ده لو هيا شغالة في محل بقالة، هي دكتورة وفي مرضى محتاجينها، هنقول لهم معلش أصل الدكتورة بتدلع. الممرضة: أيوه يا دكتور بس هي قالت إنها تعبانة وفعلاً وصوتها كان تعبان. مالك بقلق: اممم طب اعتذري للمرضى وقولي لهم إن الدكتورة تعبانة ومش هتقدر تيجي. الممرضة: تمام ومشيت. مالك بتنهيدة حزينة: آه من ياحور مش عارف أزعل منك، هموت وأجي أطمن عليكي. عند حور.
حور بغيظ: ماشي يامالك، بقا بتقول لو مجتش المستشفى أقدم استقالتي وهتشوف دكتور غيري، ماشيفاطمة: عاملة إيه ياحور ياحبيبتي. حور بابتسامة حزينة: كويسة يا خالتو. فاطمة: يارب ديما… عايزة الحق ياحور. نظرت لها حور بانتباه. فاطمة: انتي اللي غلطانة. حور بندم ودموع: طب ما أنا عارفة يا عمتو إني غلطانة، غلطانة لما قبلت سليم، بس أنا كنت رايحة علشان أقول له إني بحب مالك وإنه يبعد عني. فاطمة: كنتي قولي حتى لمالك.
حور بانفعال: أقوله إيه يا خالتي، ده لما بيسمع اسمه بس بيتجنن، أمال بقا لما أقوله أنا رايحة أقابله. فاطمة: يا حبيبتي انتي المفروض مكنتيش قابلتيه أصلاً، أهو انتي رحتي قابلتيه استفدتي إيه غير إن مالك زعل. حور: أهو اللي حصل. فاطمة: طب بصي، روحي له واعتذري له. حور ببكاء: ده بيقول إن كل حاجة بينا انتهت يا خالتي، بيقول إن هينساني.
فاطمة بابتسامة: حب إيه ده اللي يتنسي في يوم ومن أول غلطة، مفيش الكلام ده، هتلاقيه بس علشان زعل منك مش أكتر، بكرة روحي شغلك وتتكلمي معاه وعرفيه الحقيقة. حور: ماشي يا خالتي. فاطمة: يلا علشان ناكل. حور: يلا. بعد شوية جرس الباب رن، حور فتحت ولقت. حور بصدمة: ****** عند ليلي وصقر. تسنيم: ليلو. ليلي: نعم. تسنيم: صقر بيه عايزك. ليلي: عايزني أنا. تسنيم: أمال أنا. ليلي: متعرفيش عايزني في إيه.
تسنيم: لا شكلك عملتي مصيبة يا نوسة. ليلي بسخرية: ههه خفة، لما أروح أشوفه عايز إيه. ليلي راحت تشوف صقر وخبطت وسمعت صوته من جوه يسمح لها بالدخول. ليلي: نعم يا صقر بيه. صقر برسمية: تعالي يا ليلي. ليلي قربت منه: نعم. صقر بحب: وحشتيني. ليلي برفع حاجب: والله، يعني انت جايبني هنا علشان تقولي كده. صقر: لا طبعاً، أنا عايزك تترجميلي ده. وأعطاها ورقة تترجمها. ليلي باستغراب: ده إيطالي. صقر: الله عليكي، ترجميهولي بقالي.
ليلي بسخرية: إيه ده، صقر بيه ميعرفش إيطالي. صقر: شوفتي! ليلي: وهو مفيش غيري في الشركة يعرف إيطالي. صقر: شوفتي! ليلي: هو إيه اللي شوفتي، شوفتي أشوف إيه. صقر: يلا يا ليلي ترجمي يلا، ورايا شغل. ليلي بضيق: طيب. ليلي بدأت تترجم وصقر أصلاً مكنش مركز في اللي بتقوله، كان كل تركيزه معاها هي، هو بيعرف إيطالي بس قال كده علشان تقعد معاه. ليلي لاحظت إنه مركز معاها ومش مركز في كلامه. ليلي: خير. صقر بعدم فهم: إيه.
ليلي: بتبص لي كده ليه، ركز في اللي بقوله. صقر: يعني أركز والقمر ده كله قاعد قدامي. ليلي وهي بتقوم: طب عن إذنك بقا. صقر باستغراب: رايحة فين. ليلي: لما تخلص تأمل وسرحان هاجي. ليلي برفض: لا عن إذنك. فجأة الباب فتح دخل حد. ليلي: أهي عروسة المولد جت. صقر وهو بيكتم ضحكته: تعالي يا هايدي. هايدي بقرف وهي بتنظر لليلي وتتوجه كلامها لصقر: ازيك ياحبيبي. صقر وهو بينظر لليلي بخبث: ازيك يا حبيبتي.
هايدي راحت بتجاه صقر وقبلته من خده. ليلي بغيرة: حضرتك مش هنكمل الترجمة. صقر بخبث: مش انتي قولتي هنكمل بعدين. ليلي: مفيش بعدين، هنكمل دلوقتي. صقر: براحتك. ليلي وصقر كملوا شغل، وليلي من وقت للتاني كانت تنظر نظرات نارية وغيره لهايدي اللي كانت بتبادلها النظرات. وصقر فرحان بنظرات ليلي وحاسس إن فيه أمل إن ليلي تسامحه، وحس إن هايدي فرصة حلوة علشان يشعل غيرة ليلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!