تحميل رواية خذلان الحب بقلم ميرفت سعيد pdf
بقلم ميرفت سعيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هو بغيره: على فكرة لما نكبر ونتجوز مش هخليكي تلبسي اللبس ده، هخليكي تلبسي النقاب. هي بصدمة: نقاب!!؟ نقاب إيه؟ وبعدين مين قالك إن أنا هتجوزك لما نكبر؟ هو: نعم يا خني؟ قال مش هتجوزك قال، ده أنا كنت خطفتك واتجوزتك غصب عنك. هي: طب لما نشوف. فاق من ذكرياته على دخول صحبه. علي: إيه يا باشا، المستشفى كلها خايفة منك برة. مالك بضحك: ليه؟ علي: عشان اللي عملته في الممرضة. مالك: تستاهل. علي: ليه عملت إيه؟ مالك: بتتماص عليا عايزاني أبصلها. علي: يا بختك، مش عارف بيحبوك على إيه، ما في كلبة بلدي تبصلي حتى. مالك...
رواية خذلان الحب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ميرفت سعيد
مالك: يلا ياحور علشان اوصلك.
حور: يلا انا خلصت.
ركبوا العربية.
مالك: كلمتي مامتك؟
حور بتوتر: احم لسه.
مالك: لسه ليه؟
حور: لما اروح هبقى أكلمها.
مالك: ماشي ياحبي.
مالك طول الطريق كان بيحاول يفتح أي موضوع مع حور، لكن حور كانت سرحانة ومش معاه خالص.
مالك: مالك ياحور؟ بقالك كتير سرحانة ومش معايا خالص.
حور: مفيش حاجة ياحبيبي، أنا بس تعبانة وعايزة أنام، النهاردة كان عندي حالات كتير ومنمتش كويس امبارح.
مالك: منمتيش كويس ليه؟ حاجة حصلت؟
حور: لا مفيش حاجة، عادي سهرت على التليفون ومخدتش بالي من الوقت.
مالك: ماشي.
بعد شوية مالك وصل حور البيت.
مالك: حمدلله على السلامة.
حور: الله يسلمك.. مش عايز حاجة؟
مالك بابتسامة: عايزة سلامتك.
حور نزلت من العربية ومشت. مالك استنى لما طلعت واطمن عليها ومشي.
***
ليلي كانت قاعدة في غرفتها وبتعيط، زعلانة على حبها اللي جرحها، بتحبه ومش عارفة تنساه. فضلت تحلم وتخطط في حياتهم، لكن حلمها اتقلب لكابوس مزعج. قطع تفكيرها خبط على الباب.
ليلي وهي بتمسح دموعها بسرعة: احم ادخل.
مالك دخل بابتسامة.
مالك: الجميل بيعمل إيه؟
ليلي بابتسامة: مالك تعال.
مالك: عاملة إيه ياقلبي؟
ليلي بتحاول تبتسم: أنا كويسة.
مالك: مش باين يعني.
ليلي: مفيش حاجة ياحبيبي.
مالك: هو أنا كل ما أسأل واحدة مالك تقولي مفيش؟
ليلي وهي بتحاول تغير الموضوع قالت وهي بتغمز: واحدة؟!!
مالك بضحك: ااه واحدة بس مش أي حد.
ليلي: مين يعني؟
مالك: حوري.
ليلي باستغراب: حوري؟ حو… ثم فتحت عينيها على وسعها بدهشة: أوعى تقول حور….
مالك: أيوه حور، حور حب عمري وطفولتي.
ليلي: نزلت مصر امتى؟
مالك: من حوالي أسبوع تقريبا، أول ما شافتني كنا في المطار وهي مكنتش لسه عرفاني وحصل…
فضلوا يحكوا مع بعض.
***
عند سليم.
سليم: ادخلي ياقمر.
دخلت قمر.
سليم كان لسه هيقفل الباب.
قمر بسرعة: انت بتعمل إيه؟
سليم: إيه يابنتي، هكلمك، هقفل الباب.
قمر: لا متقفلهوش، والله لو قفلته همشي.
سليم: خلاص.. دي الشقة…
قمر بسخرية: ياراجل!!!! صدق فكرته متحف؟!!
سليم بنفاد صبر وبيرفع إيده ليدعي: يارب يتخد*ها، يتخد*ها علشان أنا تعبت.
قمر: إن شاء الله انت، أنا لسه في عز شبابي.
سليم بسخرية: مهو واضح، الشقة قدامك أهي.
قمر كانت لسه هتتريق. سليم مسك فازة موجودة.
سليم: أقسم بالله لو اتكلمتي لخبطك بالبتاعة دي في وشك.
قمر سكتت بخوف.
سليم: الز*فته قدامك أهي، هتتز*فتي تقعدي فيها خلاص.
قمر: لا رد.
سليم: ما تنطقي يابنتي.
قمر: أتكلم ولا لأ؟ مش انت قولت متتكلمش.
سليم: أنا ماااشي، سلام.
قمر: سلام.. استنى اا، أنا كنت عايزة تشوف لي شغل.
سليم: شغل؟!!
قمر: أيوه عايزة أشتغل، أمال مين هيصرف علي؟
سليم: ياستي يعني هي جت على شوية مصاريف، مدام جبتك هنا تبقي مسؤولة مني خلاص، متشليش هم.
قمر: معلش يا سليم، أنا عايزة أشتغل.
سليم: طب انتي خريجة إيه؟
قمر سكتت بحزن.
سليم فهم من حزنها وسكتها إنها مش متعلمة.
سليم: طب بتعرفي تكتبي وتقرأي؟
قمر بحزن ودموع: أنا مش جهلة على فكرة، أنا كملت تعليمي لحد الثانوية العامة وجبت مجموع حلو بس مدخلتش جامعة.
سليم: تمام كويس، هشوف لك شغلانة بإذن الله، مع إن مش عا، ف عايزة تتعبي نفسك ليه… يلا عن إذنك أنا ماشي… سلام.
قمر: سلام.
قمر لنفسها بفرحة: يااااه أخيرا بيت وهشتغل بعيد عن جوز أمي، هعيش حرة الحمدلله.
***
كانت قاعدة بتفكر في العريس اللي متقدم لها، مش عارفة ترفض وتفضل عايشة على وهم كذاب ولا تقبل وتظلمه وتظلم نفسها.
عليا قامت وقفت قدام المراية وبتكلم نفسها.
عليا: أنا مش وحشة، أنا مش ناقصني أي حاجة علشان أجري ورا حد مش بيحبني، محدش غلطان في الحكاية دي غيري، وبرده محدش موجوع من الحكاية دي غيري.. يارب ريح قلبي، طلع حبه من قلبي كفاية وجع.
بعد خمس دقايق، عليا كانت بتمسح دموعها وخلاص قررت.
***
تاني يوم.
مالك مستني حور تحت في العربية علشان يوصلها.
حور بابتسامة: صباح الخير.
مالك بابتسامة: صباح الورد، عاملة إيه؟
حور: الحمدلله.
مالك: نمتي كويس؟
حور: أيوه.
مالك: طب كويس علشان متتعبيش النهارده.
مالك وحور فضلوا يتكلموا طول الطريق.
حور بابتسامة: شكراً ياسطا.
مالك: يسطا ما هو ده اللي ناقص.
حور ومالك ضحكوا.
مالك: كلمتي مامتك في موضوعنا؟
حور ارتبكت، الابتسامة اختفت.
حور: لا.
مالك وهو بيراقب ملامح وشها: ليه؟
حور: احم هكلمها في أي وقت. أنا نازل.
مالك مسك إيديها.
حور: في إيه؟
مالك: لا، كل ما أكلمك في الموضوع ده وشك يقلب وكأنك مغصوبة.
حور: لا مالك، أنا…
مالك: انزلي يا حور.
حور: مالك؟
مالك بحده: انزلي.
حور: مالك اسمعني.
مالك بغضب: مش أنا اللي أغصب واحدة علشان تتجوزني.
نظرت له حور بصدمة: غصب؟!!!!
مالك بغضب: انزلي ياحوور.
رواية خذلان الحب الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميرفت سعيد
مش أنا اللي أغصب واحدة عشان تتجوزني.
نظرت له حور بصدمة.
غصب؟!!!!
مالك بغضب: انزلي يا حور.
نظرت له حور بحزن ونزلت. وقفت تستناه يركن العربية.
مالك ركن العربية ونزل. دخل على طول المستشفى. مكلمهاش.
حور دخلت وراه بس على مكتبها بحزن. مش عارفة تعمل إيه. فضلت تعيط.
***
عليا دخلت المستشفى بجمود. وهي مقررة هتعمل إيه. وصلت مكتبها بس رجعت في كلامها. ودخلت مكتب سعد.
عليا: إزيك يا دكتور سعد.
سعد بابتسامة: الحمد لله. إنتي عاملة إيه.
عليا: الحمد لله. أنا فكرت و...
أخذت نفس عميق. وغمضت عينيها.
عليا: أنا موافقة.
سعد بفرحة: بجد.
عليا بنصف ابتسامة: أيوه.
سعد: أقدر أجيب أهلي ونيجي نطلب إيدك إمتى.
عليا: أي وقت.
سعد: النهاردة الساعة ٧ تمام.
عليا بحزن: تمام. عن إذنك.
خرجت عليا ودمعة نزلت من عينيها بألم. ومسحتها بسرعة. وراحت مكتبها.
***
عند ليلي. قررت تنزل تشتغل.
ليلي وهي بتقبل رأس مامتها: صباح الخير يا ماما.
سعاد (أم مالك وليلي): صباح الخير يا حبيبتي. لابسة كده ورايحة على فين.
ليلي: هنزل أشتغل. ادعي لي.
سعاد: ربنا يوسعها في وشك يا بنتي. ويفتح في وشك كل أبواب الخير. إنتي وأخوكي.
ليلي: آه صحيح. في مالك.
سعاد: نزل من بدري. اسكتي. مش حور رجعت.
ليلي بابتسامة: أيوه. مالك قالي امبارح. أنا فرحانة. مالك كان زعلان أوي.
سعاد: أيوه. الحمد لله. ده هو قالي كمان إنها هتكلم مامتها عشان يتقدم لها. بس مستنيين إنها تنزل من السفر. ربنا يسعدهم يا رب. ويكتب لهم الخير. ويجيلك يا بنتي ابن الحلال اللي يسعدك يا رب.
ليلي بحزن وهي بتفتكر صقر: يارب يا ماما. عن إذنك بقى. سلام.
سعاد: سلام يا حبيبتي.
ليلي نزلت وركبت. لسه هتتحرك بالعربية. عربية جت ووقفت في وشها.
ليلي بغضب بتزمر عشان يفتح الطريق.
ليلي بعصبية: إنت ياااه. واقف كده ليه.
العربية مش بتتحرك.
ليلي نزلت بغضب.
وصاحب العربية نزل في الوقف.
صقر: الجميل زعلان ليه.
ليلي بغضب: إنت؟!!
صقر: لا خيال.
ليلي بغضب: إنت بتعمل إيه هنا. امشي.
صقر: إيه. واقف في ملك الحكومة.
ليلي: والله. طب اتحرك بالعربية عشان مزعلكش. وأقول للأمن ييجوا يمشوك.
صقر وهو بيقرب منها. وهي بترجع لورا لحد ما لزقت في العربية.
صقر: والله لو جبتي مين. أنا مش بخاف. وإنتي عارفة.
ليلي وهي بتبعده: طب ابعد.
صقر: لا.
ليلي بحده: صقر.
صقر بحب: عيونه.
ليلي: عشان خاطري ابعد. صقر. إحنا في الشارع. الناس هتقول إيه.
صقر: خلي حد يقول نصف كلمة حتى عليكي. هبعد. حاضر. وبعد.
ليلي بحده: امشي.
صقر: ما قلت. واقف في ملك الحكومة.
ليلي بغضب: امشي يا صقر. أو أقولك. خليك واقف زي التمثال. ابعد العربية عشان أعرف أمشي أنا.
صقر: أنا مبسوط بالركنة كده.
ليلي بحزن: إنت عايز إيه. ابعد بقى. عايز مني إيه. متكرهنيش. أنزل من البيت. أنا مصدقت أنزل عشان أبطل أفكر فيك وأنسالك.
صقر: عمرك ما هتنسيني. ولا هتبطلي تحبيني. أنا هنا وهنا. (وشاور على قلبها وعلى عقلها). ولو عقلك فكر إنه ينساني أو يبطل يفكر فيا. ده. (وشاور على قلبها). ده هيصحيه. وهيفوقه. عشان كده عمرك ما هتنسيني. سلام يا قلب الصقر.
صقر غمزلها وركب عربيته ومشي.
ليلي فضلت واقفة بتفكر في كلامه. ونزلت دمعة منها. وركبت عربيتها ومشت.
***
حور دخلت على مالك المكتب بتاعه من غير ما تخبط.
مالك: مش في باب تخبط عليه.
حور: إيه. خايف أظبطك مع واحدة كده ولا كده.
مالك: حور. مش فايق ليكي. عايزة إيه.
حور: مش عايزة أشوفك زعلان.
مالك: وأزعل ليه.
حور بصدق: مالك. أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك. أول حب حبيته. أول ما دق قلبي بالحب. دق ليك إنت. أنا ما فتحت عيني غير عليك. ورغم البعد. عمري ما شفت راجل في حياتي غيرك. ولا حبيت حد زي ما حبيتك. كنت كل يوم بحلم باليوم اللي أرجع فيه ونتجوز. كان خوفي الوحيد إني أرجع ألاقي إنك اتجوزت أو حبيت غيري. أو نسيني. ويكون كل اللي بينا حب طفولة وحب مراهقة وراح لحاله. كانت الفكرة دي بترعبني. ييجي أول ما أرجع وأشوفك وحبنا يرجع. تقولي مغصوبة. أو مش عايزة أتوزجك. إزاي.
مالك بحب وهو بيقرب منها: أمّال إيه. كل ما أفتح معاكي الموضوع بحس إنك زعلانة أو شايلة هم. حاولت أعرف في إيه. بس كنتي بتتهربي. عقلي صور ليا إنك مش عايزاني. وإنك بتتهربي مني. وإني بجري وراكي وبغصبك. عشان كده قلت كده. متزعليش مني.
حور بدلع: لأ. زعلانة.
مالك: طب وإيه اللي يرضي حوري.
حور بفرحة: الله. عارف بقالي قد إيه مسمعتش اللقب ده.
مالك: هتسمعيه على طول. حوري. قوليلي بقى. إيه اللي كان مزعلك كل ما أقولك كلمي مامتك.
حور بتوتر: بصراحة. أنا كلمت ماما.
مالك: وبعدين.
حور: ماما مش موافقة.
مالك بغضب: نععععععععم.
***
عند علي في المكتب.
علي لنفسه بحزن: بقالي متكلمتش معاها. مش بشوفها أصلاً. مش زي الأول. أمّال إيه يا علي. إنت مفكر لما تقول لها إنتِ زي أختي. ومتحبنيش. هتبقوا زي الأول. أنا بعترف إني بحبها. وحشتني أوووي. أنا هروح أتكلم معاها. وأحاول أصلح اللي عملته. وأتقدم لها. أنا كنت غب*ي لما ضيعتها. غب*ي لما قلت لها الكلام ده وجرحتها. يا رب تسامحني. أيوه. هي بتحبني. وهتسامحني.
علي راح لمكتب عليا. وخبط. وسمع صوت من جوه بيقول ادخل. دخل علي.
علي بابتسامة: إزيك يا عليا.
عليا وهي لم تنظر إليه: الحمد لله.
علي: عليا.
عليا لا مبالاة: نعم.
علي بصدق وحب: عليا. أنا بحبك.
رواية خذلان الحب الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ميرفت سعيد
علي: عليا
عليا بلا مبالاة: نعم
علي بصدق وحب: انا بحبك
نظرت له عليا بصدمه: اي
علي: بحبك يا عليا
عليا كانت مصدومه وساكته مش بتتكلم
علي بتكمله: عليا انا اسف علي الكلام اللي قلته انا كنت غلطان بس انا اكتشفت اني حبيتك او اني كنت بحبك من زمان بس كنت غبي عليا انا مش مستحمل تكوني زعلانه مني او مش بتكلميني انا بحبك ومستعد اعمل اي حاجه علشان تسامحيني
عليا بدموع وسخريه: اكتشفت. و سمحيني وبحبك.؟! بجد!!
علي: ايوه والله بجد. انا عارفه اني زعلتك كنت غبي. بس انا مستعد اعوضك عن كل حاجه والله عليا انا بحبك بجد
عليا ببكاء: للاسف اتأخرت ياعلي
علي باستغراب: يعني اي.. عليا انا عارفه انك زعلانه مني بس والله
عليا ببكاء: انا في عريس جاي يتقدم ليا النهارده
علي بصدمه: اااي !!!
*******************
عند حور ومالك
حور بدموع: ماما مش موافقه
مالك: نعععععم. ليه ان شاء الله
حور: مالك ماما عايزاني اتجوز سليم علشان خاطر مامة سليم صحبتها وشايفه ان سليم بيحبني
مالك: ومامتك مش عارفه اني بحبك ومن واحنا عيال كمان
حور: هي كانت مفكره ان حبنا حب طفوله وراح لحاله بس انا هكلمها تاني هحاول معاها توافق.. انا همشي عندي حالات كتير سلام
مالك بحب: سلام
*************
بغضب ليلي شافت اعلان في شركة طالبين مهندسين قدمت واتقبلت كانت فرحانه وكان المدير راجل كبير وباين عليه كويس وده فرحها اكتر
ليلي بعد ما روحت
ليلي بسعاده: ماما وجرت عليها قبلت خدها
سعاد: يدوم السعاده ديما خير فرحيني
ليلي: اشتغلت في شركه كبيره ومديرها راجل كبير وباين عليه طيب وكويس
سعاد: طب الحمدلله ياحبيبتي ربنا يوفقك ان شاء الله
ليلي: انا هطلع اوضتي دلوقتي هنام شويه صحيني علي الغداء
سعاد: ماشي ياحبيبتي
بعد شويه ليلي كانت لسه هتنام رن فونها
ليلي بتكلم نفسها: يعني مش سايبني في حالي الصبح اشوفك وبترن عليا كمان عمري ما شوفت كده
ليلي: مش هرد خليه يكلم نفسه بقا
بس الفون فضل يرن
بغضب: اووووف زعلان كل ده رن. ردت
ليلي بغضب: عايزه اي
صقر: مبترديش ليه من اول مره
ليلي: نعم ارد ليه؟! انت اصلا بترن ليه
صقر: وحشتيني
ليلي بحده: هقفل السكه
صقر باستفزاز: ده بدل ما تقوليلي وانا كمان بقيتي قاسيه
ليلي بغيظ قفلت السكه: انسان مستفز وقفلت الفون ونامت
علي الناحيه التانيه عن صقر
صقر بضحك: ماشي بتقفلي السكه في وشي كله هيطلع عليكي ماشي
*********************
كانت قاعده بملل في الشقه مش لاقيه حاجه تعملها كلت وقعدة تتفرج علي التلفزيون مكنتش عارفه تعمل اي تاني كان معاها تلفونها فضلت تبحث عن تلفون سليم من صفحته علي الفيس وجابتها ورنت عليه
سليم: الو
قمر: احم سلام عليكم
سليم: وعليكم السلام مين معايا
قمر: احم انا قمر
سليم: ااه خير ياقمر وانتي جبتي رقمي منين
قمر: من علي صفحتك علي الفيس
سليم: ااه اي الشغل ده وانتي اي اللي عرفك انها صفحتي ممكن تكون صفحه تانيه
قمر: مش صفحتك اي ظن انت صورك ماليه الصفحه
سليم: امممممم ماشي كنت عايزه حاجه؟
قمر: ايوه انا كنت طالبه منك تدور ليا علي شغل
سليم: لا لسه بس بصي ممكن تشتغلي عندي
قمر: عندك فين لامؤاخذة؟
سليم: هو انتي اللي دماغك بتحدف شمال ده انا مؤدب قصدي عندي في الشركه ممكن تبقي السكرتيره بتاعتي
قمر: سكرتيره! انت بتتريق انت عارفه اني مش معايا شهاده ولا معايا اي حاجه
سليم: يابنتي مانتي مش هتعملي حااجه هتنظمي المواعيد ووقتي وكده
قمر بفرحه: امممممم ماشي موافقه ابدأ من امته
سليم: من بكرة لو حبيتي
قمر بحماس: تمام بجد انا مش عارفه اقولك اي شكرا بجد علي كل حاجه عملتها معايا
سليم ببتسامه: علي اي يا قمر انا معملتش حاجه ده واجبي مش انا زي اخوكي
قمر بحزن: طبعا زي اخويا سلام
قمر بغيظ: اخويا قال بقا الوسامه والجدعنه والحلاوة دي وفي الاخر زي اخويا ااه يازمن ماشي يا سليم يابن ام سليم
علي الناحيه التانيه
عند سليم ماسك صورة حور
سليم: اه منك يا حور معقول تكوني لسه بتحبي مالك (سليم عرف مين اللي ضربه في المستشفي انه اسمه ومالك الغرباوي واتأكد انه مالك اللي حور كان بتحكي عنه وانهم قد اي بيحبوا بعض)
سليم بغضب رمى فازه علي الارض: انتي مش هتكوني غير ليا ياحوووور انا بس اللي بحبك
******************
كان دموعه نازله وكان بيكلم نفسه بحزن
علي بحزن ودموع: زعلان زعلان دلوقتي ماهي كانت بتحبك كانت هتعمل المستحيل علشان تحبها. احبها انا كنت بحبها اصلا بس كنت غبي مكنتش فاهم فضلت مش فاهم لحد ما ضاعت مني فضلت اكابر وأقول ما عايزها ثم قال بسخرية: واقول مش بحبها مش من البنات اللي بحبها.
علي بصوت عالي: مش هسيبك يا عليا والله ما هسيبك ولا هتكوني لغيري ابدا
رواية خذلان الحب الفصل الرابع عشر 14 - بقلم ميرفت سعيد
في يوم جديد على أبطالنا.
في بيت مالك، ابتسم لأمه وأخته:
صباح الخير على الحلوين.
وقبل رأس أمه وأخته.
سعاد وليلى: صباح الخير يا حبيبي.
مالك: أي يا ليلو، لابسة كده ورايحة فين؟
ليلى: رايحة الشغل.
مالك باستغراب: شغل؟
ليلى: أيوه، أنا اشتغلت، قدمت في شركة واتقبلت.
مالك: ربنا يوفقك يا قلبي.
ليلى: يارب يا حبيبي. أنت عامل إيه وأخبار حور إيه؟
قالت كده وغمزت.
مالك بضحك: كويسين يا ستي.
سعاد: آه صحيح يا مالك، متجيب حور النهاردة تتغدى معانا.
ليلى: أيوه يا مالك، دي وحشتني أوي، مشوفتهاش من واحنا عيال.
مالك: ماشي يا ستي الكل.
ليلى: ناويين الفرح يبقى إمتى؟
مالك بحزن: لسه مش عارفين.
سعاد لاحظت حزنه: مالك يا حبيبي؟
مالك: مفيش حاجة يا حبيبتي، أنا هقوم بقى عشان متأخرش. لا إله إلا الله.
سعاد وليلى: محمد رسول الله.
ثم قالت ليلى: أنا هقوم أنا كمان يا ستي الكل عشان متأخرش. سلام.
سعاد: سلام يا حبيبتي.
***
كانت قاعدة في مكتبها بتقرأ في كتاب بيخص التخصص بتاعها. وفجأة لقت الباب اتفتح بقوة ودخل منه علي.
علي: أي ده، مفيش باب تخبط؟
عليا ببرود: لأ.
علي: عليا، نظرت له من فوق لتحت ورجعت تقرأ.
علي: أي ده، أنتِ بتذاكري؟
عليا: لأ رد.
علي: دكاترة ضعاف.
عليا بغيظ: لأ يا راجل، وأنت مش بتذاكر؟
علي: وإذاكر ليه؟
عليا: عشان الدكتور ده بني آدم، وطبيعي ينسى، لازم يذاكر عشان يفتكر اللي أخده وما يغلطش.
قطع كلامه دخول سعد.
سعد: عليا، بقولك… إزيك يا دكتور علي؟ أنت هنا؟
علي برفع حاجب: عليا حاف كده؟... اممم، أيوه يا دكتور، هنا.
سعد: تمام. بقولك يا عليا، أنا كلمت مامتك وقولت لها إني هخرجك ووافقت.
عليا: نععععم.
عليا وهي تنظر إلى علي بابتسامة بخبث: طب خليها بعد الشغل ياسعد عشان ورايا حالات دلوقتي.
سعد: تمام، عن إذنكم.
ومشى.
عليا: إيه؟
عليا وهي تمنع الابتسامة: إيه؟
علي: إيه اللي إيه؟
عليا: هو إيه اللي إيه؟
علي: تخرجي معاه بصفته إيه؟
عليا بخبث: هو أنا مقولتلكش؟
علي: لأ، مقولتليش.
عليا: ما سعد هو العريس اللي متقدم ليا.
علي: نعععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععع عع .
علي مسك فازة وكان هيحدفها على عليا.
عليا بخوف: أنت هتعمل إيه؟
علي: أقسم بالله لو عرفت إنك خرجتي معاه، هاجي وبالبتاعة دي هفتح دماغك ودماغه. ماشي يا عليا.
ومشى.
عليا بفرحة وبتسقف: بيغير، بيغير.
ثم قالت بحزن: طب وهو هيغير ليه؟ هو مش قال إنه مش بيحبني؟
ثم قالت بتحدي: ماااشي ياعلي، أما أوريك.
***
عند ليلى في الشركة.
ليلى للسكرتيرة: لو سمحتي، الأستاذ عمران جوه؟
السكرتيرة: لأ، تعبان مش هيقدر ييجي النهارده.
ليلى: تعبان؟ على حظي.
ليلى لنفسها: أول يوم ليكي في الشغل يا ليلى، والراجل تعب، أمال لو قعدتي شوية إيه اللي هيحصل؟
فاقت على صوت السكرتيرة: بس ابنه جوه، جه بداله النهاردة.
ليلى: أيوه، قولي كده بقى.
ليلى خبطت ودخلت.
ليلى: لو سمحت ا... أنت.
ابتسم لها بخبث.
صقر: تعالي يا آنسة ليلى.
ليلى: أنت بتعمل إيه هنا؟
صقر: شركتي.
ليلى: أنت...
صقر: أيوه، ابن المدير هنا. شكلك لما حبيبتيني معرفتيش اسمي.
ليلى بحدة: لو سمحت، أنا عايزة الأستاذ عمران يمضي على الورق ده.
صقر: الأستاذ عمران تعبان ومش هيعرف ييجي.
ليلى: طب أنا أعمل إيه دلوقتي؟
صقر: ممكن تروحي على البيت، هناك وهو يمضيلي.
ليلى: أمال أنت هنا بتعمل إيه؟ مش المفروض مكانوا؟
صقر: أيوه، بس معرفش أمضي مكانه.
ليلى كانت لسه هتمشي.
صقر كان عايز يكسب أي وقت عشان تقعد معاه.
صقر: طب تعالي.
ليلى باستغراب: على فين؟
صقر: هخطفك يعني، تعالي.
ليلى: ربنا يستر.
ومشت وراه.
***
عند حور بتكلم مامتها.
حور: أنا بس نفسي أعرف، رفضاه ليه؟ ده مالك يا ماما.
نادي: مش رفضاه، بس مش هجوزك واحد مجرد إنكم وأنتم عيال كنتم بتحبوا بعض.
نادي: بصي، أنا هنزل مصر الأسبوع اللي جاي وأقابل سي مالك بتاعك ده.
حور بفرحة: تيجي بالسلامة يا ماما يا حبيبتي. سلام.
نادي: سلام.
حور بفرحة جرت على مكتب مالك.
حور وهي بتفتح الباب بفرحة: مالك.
بس لقت...
حور بصدمة: مالك.
***
عند سليم كان بيفكر إزاي هيشوف حور وإزاي هيبعد مالك عنها. راح لها المستشفى، راح لها المكتب، بس لقاه فاضي.
سليم للممرضة: لو سمحتي، الدكتورة حور فين؟
الممرضة: ممكن تكون مع دكتور مالك. عن إذنك.
سليم بغضب وغيره: ماااالك. ماشي يا حور.
ولسه هيطلع له، وقفه صوت رنة تليفونه.
سليم: الو.
القمر بصراخ: سلييييييم، الحقنيييييي.
رواية خذلان الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميرفت سعيد
حور بفرحة جرت على علي مكتب مالك.
حور وهي بتفتح الباب بفرحة: مالك.
بس لقت حور بصدمة: مالك.
كان مالك قاعد وحاطت ايده على راسه بتعب.
حور بلهفة: مالك. فيه أي مالك؟
مالك بتعب: مفيش حاجة أنا كويس.
حور بقلق: ازاي؟ إنت مش شايف نفسك؟ مالك، تعالي نروح المستشفى.
حور وقفته ولسه هيتحركوا، وقع على الأرض.
حور بصراخ: ماااااالك.
دخل الممرضين والدكاترة على صراخ حور.
وعلى وعي مالك.
علي بخوف: مالك.
وشالوا مالك بمساعدة بعض الدكاترة ونيموا مالك على السرير.
علي بصوت عالي: حضروا حقنة الأنسولين بسرعة.
حور بصدمة: أنسولين؟
***
سليم: الوقمر بصراخ: سلييييم الحقنيييي.
سليم بقلق: قمر، قمر في أي؟
الو: بتهر*بي مننا يابنت ال*** ومين سليم ده كمان يابنت****.
سليم طلع يجري بسرعة لحد ما وصل، وسمع صويت قمر وحد بيشدها.
وفي رجالة مجتمعين وبيفصلوا ما بينهم.
سليم جري عليهم وشد قمر والستات أخدوها.
وهو راح للراجل ولسه هيضر*به بس الرجالة منعوه.
سليم: انت مين يابن*** وبتشدها كده ليه؟
منعم: أنا أبوها.
سليم: انت كذ*اب.
قمر ببكاء: انت جوز امي.
منعم: انت مين وهي قاعدة عندك ليه؟ لتكون عا*شقها اللي هر*بت معاه؟
قمر ببكاء: لا.
سليم بحسرة: أنا..
منعم: انت مين؟
سليم بصوت عالي: أنا جوزها.
نظر كل من له قمر ومنعم بصدمة.
سليم بصوت عالي: كل واحد يروح يشوف حاله. الناس مش..
سليم: تعالي معايا جوه وبلاش المهذلة دي.
ودخلوا.
منعم: انت فعلاً جوزها ولا بتقول كده قصاد الناس؟
سليم: لا، جوزها بجد.
منعم ببرود: فين القسيمة؟
سليم بنفاذ صبر: الصبر من عندك يارب. القسيمة لسه مطلعتش من عند المأذون.
ويلا عشان عرسان جداد.
ولو شفت طيفك عندها هتشوف هعمل إيه.
منعم: انت ازاي..
سليم بحده وصوت عالي افزعه: اطلللع براا.
نظرت له قمر بسعادة وأمان وحب.
ومنعم مشي.
قمر: سليم.
سليم: بصي، أنا هطلع دلوقتي على المأذون وهنتجوز عشان يبقى معانا قسيمة. أنا مش ضامن الحيوان ده يعمل إيه.
قمر: طب ليه؟
سليم: مدام عرف إن مفيش قسيمة ممكن يطلبك من المحكمة وشهرين كده ولا حاجة وأطلقك.
قمر بحزن: لا، معلش أنا مش عايزة أبقى تقيلة عليك. أنا همشي، عن إذنك.
سليم: تمشي؟ قين؟ انتي اتجن*نتي؟ الجيران كلها عرفت إنك مراتي.
قمر بحزن ودموع: يعني انت مخليها عشان الجيران؟
سليم كان لسه هيتكلم ويقول آه، بس شيء جواه كدبه وقال: لا، مش عشان الجيران.
قمر بابتسامة: امال إيه؟
سليم: احم، يلا البسي وتعالي. وصحيح، انتي جبتي الهدوم دي منين؟
قمر: ما أنا لقيت هدوم جوه، تقريباً انت كنت ناسيها.
سليم: آه، تمام.
***
في عربية صقر، كان الصمت هو سيد الموقف.
صقر وهو بيحاول يفتح كلام: تحبي تسمعي حاجة؟
ليلي ببرود ولم تنظر إليه: لا، شكراً.
صقر: ياساتر يارب، بحبك فيكي إيه هنا؟ نفسي أفهم.
ليلي كانت بتكتم ابتسامتها وفضلت على وضعها.
صقر عشان يلطف الجو شغل أغنية (جمل حلم تامر عاشور) وكان بيردد وراها.
ولا بنساك ولا ثانية
وكل دقيقة والتانية
بفكر فيك وأنا وياك
حبيبي انت اللي بالدنيا
تفوت أيام وبتعدي
وحبك ليا مش قدّي
بحبك حب مش موجود
مالوش وصف وكلام عندي
عارف إيه أحلى حاجة حاصلة ليا؟
إني منك وانت برضو بتجري فيّا
إنت آخر كل يوم باخدك في حضني
وإنت أول كل يوم شايفاك عينيّا
عارف إيه أحلى حاجة حاصلة ليا؟
إني منك وانت برضو بتجري فيّا
إنت آخر كل يوم باخدك في حضني
وإنت أول كل يوم شايفاك عينيّا
يا أجمل حلم أنا حلمته
وإحساس غالي صدقته
وأقولك إيه يا أغلى حبيب
وأجمل حلم حققته
في قلبي هواك معيشني
بعيش ليك وإنت بتعشني
بقيت عشقي ولما تغيب عينيك عني بتوحشني
عارف إيه أحلى حاجة حاصلة ليا؟
إني منك وانت برضو بتجري فيّا
إنت آخر كل يوم باخدك في حضني
وإنت أول كل يوم شايفاك عينيّا
ليلي كانت فرحانة إنه صقر بيحبها، واخيرا بتعيش حلم من أحلامها اللي كانت بتحلم تعيشها معاه.
بس افتكرت كلامه واللي عمله فيها.
ليلي بحزن: لو سمحت يا أستاذ صقر، اقفل الأغاني علشان مصدعة.
صقر قفل الأغاني ووقف العربية.
صقر: كفاية يا ليلي، مش عايزة تسمحيني؟
ليلي ببرود: لو سمحت يا أستاذ صقر، امشي.
صقر بزعيق: بطلي برودك معايا. كفاية يا ليلي، أنا عارف إني غلطان. كنت غلطان لما…
ليلي بزعيق: لو سمحت، متفكرنيش بقا. مش كل شوية لما أنسى تفكرني. انت إيه؟ عايز مني إيه ها؟ انت فاكرني لعبة تحرك فيها زي ما انت عايز. وقت ما عايز تسيبها تسيبها، ووقت ما عايز تحبها وعايزها تجيلك قولت ليا ابعدي وبعدت. عايز إيه تاني مني؟ بتوقف في طريقي تاني ليه؟ أنا معتش عايزة أشوفك تاني، مش عايزة أشوفك في طريقي. تعبت منك وبقيت أكر*هك. ابعد عني بقا.
قالت آخر كلامها بصراخ.
صقر بحزن: تمام يا ليلي، أنا فعلاً هبعد عنك لو انتي عايزة كده. هبعد، مش هضايقك تاني.
وشغل العربية ومشيوا طول الطريق في صمت، كل واحد زعلان.
***
بعد ما الكل خرج واطمأنوا على مالك، حور فضلت تعيط عشان مالك.
مالك فاق وقال بتعب: بتعيطي ليه ياحبيبتي؟
حور ببكاء: انت كويس؟
مالك بابتسامة: أيوه كويس وقدامك أهو، بطلي عياط.
حور: انت كويس؟ أجيب لك دكتور؟
مالك بضحك: ده على أساس إني سباك؟
حور بغيظ: نت بتضحك وأنا كنت همو*ت من الخوف عليك.
مالك: بغد الشر عليكي من الموت ياقلبي، أنا كويس قدامك أهو.
حور بفرحة: أه صحيح، أنا كنت جايه عشان أقولك إن ماما نازلة مصر الأسبوع الجاي عشان تشوفك وأنا أقنعتها وتقريباً كده وافقت.
مالك بضحك: تقريباً! انتي مفكرة إن لو مامتك موافقت مش هتجوزك؟
حور: امال إيه؟
مالك: سهلة، هخطفك وأتجوزك غصب عن عين الكل.
حور: لما نشوف.
سلام.
قطع كلامهم دخول الممرضة.
الممرضة: لو سمحت يا دكتور مالك، في حالة جت دلوقتي ومحتاجينك.
حور: بس انت يامالك تعبان.
مالك بابتسامة: لا، مفيش حاجة، أنا كويس. هروح أشوف الحالة.
الممرضة: أه صحيح، يا دكتورة حور، كان فيه راجل تحت عايزك.
حور ومالك في نفس واحد: راجل؟!!!
مالك: مين ده إن شاء الله؟
حور: معرفش مين ممكن تكون حالة.
الممرضة: لا، كان جاي لوحده، مش معاه طفل. ولما قولت له إن حضرتك فوق مع دكتور مالك، اتعصب.
حور بتوتر وهمس بس مالك سمعها لأنه كان قريب منها: ليكون سليم.
مالك بغضب: سلييييم.
رواية خذلان الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم ميرفت سعيد
الممرضة: آه صحيح يا دكتورة حور، كان فيه راجل تحت عايزك.
حور ومالك في نفس واحد: راجل؟!!!
مالك: مين ده إن شاء الله؟
حور: معرفش مين ممكن تكون حالة.
الممرضة: لأ، كان جاي لوحده مش معاه طفل. ولما قولت له إن حضرتك فوق مع دكتور مالك، اتعصب.
حور بتوتر وهمس بس مالك سمعها لأنه كان قريب منها: ليكون سليم.
مالك بغضب: سلييييم.
حور بخوف: أنا بقول ممكن. معرفش.
مالك بغضب: إنتي لسه بتكلميه يا حور؟
حور: لأ والله مش بكلمه، ولا شفته من آخر مرة كان هنا.
مالك: ماشي. امشي إنتي دلوقتي. ونبقى نتكلم بعدين.
حور: تمام.
ومشت.
***
المأذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
سليم: مبروك.
قمر بحزن: على إيه؟ ما إحنا هنطلق.
سليم: يا ساتر يا رب! إيه ده؟ امشي قدامي يا أختي.
فُون سليم رن.
سليم بصدمة: إيه ده؟ حور؟
قمر بغيرة: حور مين؟!!
سليم تجاهل قمر ورد على حور.
سليم: إيه؟ وحشتك؟
نظر له قمر بصدمة وألم.
حور بغضب: إنت اللي كنت جاي؟
سليم: أيوه.
حور: كنت جاي ليه؟
سليم: ما كنتيش عايزاني أجلك ليه؟ ده أنا حتى بحبك.
حور: حبك برص! سليم، إنت عارف إني بحب مالك من أول ما عرفتك، وأنا بكلمك عنه وبقولك قد إيه أنا بحبه.
سليم بغضب وغيره وجنون: حور! أنا بحبك إنتي. مش هتكوني لغيري. افهمي بقى. لو وصلت إني أقتله هقتله. ياحوووور.
الو... الوووو.
حور قفلت السكة وفضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. خايفة على مالك من سليم، خايفة فعلاً يأذيه.
سليم وهو ينظر إلى قمر المصدومة وعيونها ألم وحزن.
سليم: قمر، إنتي عارفة إن جوازنا...
قمر بحزن: أنا عارفة. أنا ما اتكلمتش أساساً. أنا عايزة أروح.
سليم: تمام. يلا.
ومشوا. سليم وصل قمر البيت.
سليم: أنا همشي عشان ورايا شغل.
قمر: تمام.
ونزلت دخلت جرت على غرفتها وفضلت تعيط بحزن. متنكرش لما اتجوزوا فرحت. فكرت كده إنها أخدت خطوة وإنه ممكن يحبها. بس دلوقتي مستحيل. هو بيحب واحدة تانية ومصمم إنه يتجوزها حتى وهي بتحب حد تاني. وده يدل على إنه بيعشقها. زعلت جداً على نفسها. الدنيا ملطشة معاها. حتى يوم ما حبت كان حب من طرف واحد.
قمر بأمل وهي بتمسح دموعها: بس ممكن يحبني. أيوه، أنا مراته وحلاله. ممكن يحبني. أنا هحاول أخليه يحبني. يارب.
***
عند ليلي. وصلوا الشركة بعد ما راحت لعمران ومضى على الملف. وكل الوقت اللي كانت فيه مع صقر كانوا ساكتين لحد ما وصلوا الشركة. وهو دخل مكتبه من سكات ولا كلمة.
تسنيم (بتشتغل في الشركة واتعرفت على ليلي وبقوا أصحاب): هو صقر باشا ماله؟
ليلي: وأنا مالي؟ معرفش.
تسنيم: مش إنتي اللي كنتي معاه؟
ليلي: معرفش.
تسنيم: إنتِ...
نظروا ليلي وتسيم للي بتتكلم. وكانت ست!! ست إيه دي؟ صاروخ تقريباً. كانت لابسة لبس يفضح أكتر ما يستر.
ليلي برفع حاجب: إنتوا؟
بغرور: عمران بيه موجود.
تسنيم بـ...: لأ، عمران بيه مش موجود. اللي موجود صقر ابنه.
هايدي بفرحة: معقول صقر هنا؟
وجرت على مكتب صقر.
ليلي: مين دي؟
تسنيم: دي هايدي بنت عم صقر. بس إيه؟ بت رخمة. لازقة في صقر أربعة وعشرين ساعة.
ليلي ببعض الغيرة: امممم. بتحبه؟
تسنيم: أيوه يا أختي. بتموت في التراب اللي بيمشي عليه. بقولك إيه؟ أنا هنفضل نتكلم عليها. تعالي نروح نشوف شغلنا. يلا.
ليلي مشت وهي بتـ... كان نفسها تدخل تشوفهم بيعملوا إيه. ليلي نفسها: مالك متغاظة إنها بتحبه ليه؟ مانتي اللي مش عايزاه وقولتيله يبعد عنك. ولا لسه عند رأي؟ مش عايزاه. خليها تشبع بيه. أنا مالي.
وراحت على مكتبها. بس بروده لسه حاسة بالغيرة. قضت يومها وروحت عشان مامتها اتصلت بيها وقالت لها إن حور جايه لهم النهارده.
***
عند حور ومالك.
حور: إنت زعلان مني يا مالك؟
مالك بهدوء: لأ، مش زعلان يا حور.
حور: طب مش بتتكلم ليه؟
مالك: عادي. بقولك إيه؟ ماما عزماكي على الغداء.
حور بابتسامة: طنط وحشتني وليلي كمان. هما عاملين إيه؟
مالك: الحمد لله كويسين. بيسلموا عليكي وعايزين يسلموا عليكي. هتيجي معايا تشوفييهم؟ نتغدى سوا.
حور: ماشي.
وفعلاً وصلوا.
سعاد بابتسامة وطيبة: حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
حور: الله يسلمك يا طنط. وحشتيني والله.
سعاد: وإنتي كمان. كبرتي. آخر مرة شوفتك فيها كنت لسه صغيرة.
مالك بضحك: شوفتي يا ماما؟ كبرت وبقت قمر إزاي.
ليلي بغمز: إيه يا عم؟ حتى قدامنا.
حور: ليلو وحشتيني.
ليلي: وإنتي كمان يا حور. وحشتيني أوي.
وحضنتها. وقعدوا يتغدوا.
***
سعد: خلصتي شغلك يا عليا؟
عليا: أيوه. وخلاص هروح دلوقتي.
سعد: طب يلا عشان نخرج.
عليا بخبث وهي بتفتكر تحذير غالي: تمام. ماشي.
الممرضة قطعت كلامهم: لو سمحت يا دكتور سعد، في حالة جت وعايزين حضرتك ضروري.
سعد: طب الدكتور أحمد موجود؟
الممرضة: لأ، هما طالبين حضرتك بالاسم.
سعد: تمام. معلش يا عليا.
عليا بابتسامة: لأ عادي يا سعد. ولا يهمك. روح إنت.
ومشي سعد.
علي جه عليها.
علي بدهشة مصطنعة: إيه ده؟ أمال فين الدكتور سعد؟ خلع ولا إيه؟
عليا: لأ، مخلعش. بس كان عنده شغل ضروري. فمشى.
علي: أخص عليه بجد! يسيبك كده... والله وربع إيد.
وحط إيد على دقنه: رجالة آخر زمن يا أختي.
عليا: والله.
علي: آه والله. مدام خلع، أنا هوصلك. إحنا برضه ولاد بلد جدعان.
عليا وهي بتغيظه: لأ مينفعش. أصل سعد بيغير عليا.
مكملتش كلامها بسبب إن علي مسكها جامد وسحبها وراه.
عليا: إيه؟ إنت بتسحب جموسة؟ أوعى.
علي: اركبي.
عليا: لأ.
علي بحدة وصوت عالي: اركبي.
عليا برغم الخوف أظهرت الشجاعة: قولت لأ. وبعدين إنت بأي حق؟ آآآه.
علي زقها جامد ودخلها العربية بالغصب.
عليا بغضب: إيه اللي إنت عملته ده؟
علي: اسكتي بقى. قولت هوصلك.
عليا: أنا ما طلبتش منك فكرة. مش عايه منك حاجة أساساً.
علي بتنهيدة: عليا، أنا أسف.
عليا: علي إيه؟
علي: على غبـ...
نظرت له عليا باستغراب.
علي: غبائي عشان قلت كلام أهبل. غبائي عشان ضيعت أجمل وأحلى بني آدمة من إيدي. صدقيني والله أنا كنت أعمى وغبي ومش عارف حاجة. عليا، أرجوكي، انهي اللعبة دي. أنا عارف إنك مش بتحبي سعد. عشان خاطري، اديني فرصة تانية. فرصة واحدة. وأنا مش هخليكي تندمي.
نظرت له عليا بحيرة. بس مكنتش عارفة تعمل إيه. هي متنكرش إنه هو عنده حق. إنها لسه بتحبه ومش بتحب سعد. بس هي معاه وقسوته وكلامه اللي جرحها. بس هي مش قادرة تسامحه. وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى كلامه لما عرف إنها بتحبه وإزاي جرحها.
عليا بهدوء وبعد تفكير: ****
رواية خذلان الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم ميرفت سعيد
علي بتنهيدة: عليا أنا آسف.
علي: عليا، أي؟
علي: غبي.
نظرت له عليا باستغراب.
علي: غبي عشان قلت كلام أهبل. غبي عشان ضيعت أجمل وأحلى بني آدمة من إيدي. صدقيني والله أنا كنت أعمى وغبي ومش عارف حاجة. عليا، أرجوكي انهي اللعبة دي. أنا عارف إنك مش بتحبي سعد، عشان خاطري اديني فرصة تانية، فرصة واحدة وأنا مش هخليكي تندمي.
نظرت له عليا بحيرة، بس مكنتش عارفة تعمل إيه. هي متنكرش إنه عنده حق، إنها لسه بتحبه ومش بتحب سعد، بس لأمه معاها وقسوته وكلامه اللي جرحها. بس هي مش قادرة تسامحه، وفي نفس الوقت مش قادرة تنسى كلامه لما عرف إنها بتحبه وإزاي جرحها.
عليا بهدوء: طب اللي اتغير فيا؟ ما أنا زي ما أنا، يعني لا غيرت في لبسي ولا في شخصيتي ولا بقيت زي البنات اللي...
علي بحب وبصدق: أنتي في عيني أحلى من كل البنات. أنا قلت لك إني كنت غبي، خلاص بقا.
عليا بحيرة: خايفة.
علي بحزن: أوعي تختفي طول ما أنا معاكي وجمبك. أوعي أسمعك تقولي خايفة.
عليا بحب: هديك فرصة.
علي بفرحة: بجد؟
عليا: بجد.
علي: طب يلا.
عليا باستغراب: يلا إيه؟
علي: هطلب إيدك دلوقتي.
عليا: دلوقتي إيه؟ أنت ناسي سعد؟
علي: أي سعد ده كمان؟ هنقول له أي حاجة.
عليا: هقول له إيه بعد ما قلت للراجل تعالي اتقدم لي، أقول له متجيش أصل هتجوز حد تاني.
علي بغيرة: يعني أنتي عايزة إيه؟
عليا: يعني استني شوية، هكلمه.
علي بغيرة وحدة: تكلمي مين؟ أنا اللي هكلمه.
عليا: مينفعش يا علي، هكلمه أنا وهفهمه.
علي برفض: أنا مش عارفة تفهميه ليه أصلاً؟ متقولي له محصلش نصيب وخلاص.
عليا: ياسلام! يعني ينفع أجي أقول لك تعالي اتقدم، وبكرة أقول لك لا معلش، أصل اتقدم لي عريس تاني وأنا وافقت عليه. أنت هتعمل إيه؟
علي: هكسر دماغك.
عليا: شوفت بقا.
علي باقتناع وغضب: طيب.
عليا: اطلع بقا بالعربية، وقفتنا كده غلط أصلاً.
علي: بكرة نقف براحتنا. (وغمز لها)
عليا بخجل وبتضربه في كتفه: اطلع يا قليل الأدب.
علي بضحك: بكرة هدفعك التمن غالي، مااشي.
عليا: طب اطلع، اطلع.
***
مالك وحور طلعوا البلكونة يتكلموا.
حور بتنهيدة: السنين عدت، حد كان بيفكر إن مالك وحور الأطفال يكبروا ويفضلوا يحبوا بعض.
مالك: إنهم يكبروا ممكن، ماشي. متخيلش، لكن يفضلوا يحبوا بعض ده أكيد.
حور: يا سلام.
مالك: لا طبعاً، الحب عمره ما بيموت. وخصوصاً بقا حب مالك وحور ده حب خاص.
حور بابتسامة: يا سلام.
مالك وهو بيقرب منها: أمّا عندك شك.
حور وهي بترجع لورا: إيه ده؟ أنت بتقرب كده ليه؟ ابعد.
مالك: لا.
حور: مالك، مامتك ولا أختك يدخلوا.
مالك وهو بيبعد: ماشي، هبعد.
سعاد من برا: حور حبيبتي، تعالي يلا عشان تحلي.
حور بصدمة: أحلي؟ هو لسه في أكل؟
مالك بضحك: أمّا إيه، دي ماما متوصية بيكي جامد.
حور بابتسامة: طنط طيبة أوي، ربنا يخليها لك، ولولو كمان.
مالك: يا رب، ويخليها لك، ماهي هتبقى حماتك.
حور بخجل: اااه.
سعاد: يلا يا ولاد.
حور: تعالي نخرج يلا.
مالك وحور خرجوا، وحور قضت يوم جميل وسط عيلة مالك، ومالك أخدها عشان يروحها.
حور بابتسامة: بصراحة، النهاردة أحلى يوم في حياتي. طنط وليلي كانوا وحشني أوي.
مالك: وأنتي والله كنتي وحشاهم أوي.
ابتسمت له حور وسكتوا، بس حور ضحكت فجأة.
مالك بدهشة وضحك: إيه؟ أنتي ملبوسة ولا إيه؟
حور ضربته في كتفه وفضلت تضحك.
مالك: في إيه يا بنتي؟
حور بضحك: افتكرت واحنا صغيرين، هههه. لما ابن الجيران عاكسني وأنت عملت حمش وروحت ضربته، وهو جاب صحابه وجم ضربوك وفتحت دماغك وروحت خدت غرزتين. هههههههه.
مالك: إيه يا بنتي الذكريات دي؟ إيه اللي فكرك بيها؟
حور: فكرني إيه؟ دي الخبطة لسه موجودة أهي. (وشاورت على مكان في دماغه متخيط)
مالك: ماشي يا أختي. طب فاكرة إنتي البت سلوى اللي كانت عينيها مني وأنتي روحتي جبتيها من شعرها.
حور بغرور مصطنع: أيوه، بس مضربتش، أنت أخدت فيه غرزتين.
مالك: يا سلام. طب متخلينيش أعمل حادثة دلوقتي، أخليكي تاخدي بدل الغرزتين سبعة.
حور بضحك وخوف مصطنع: لا خلاص، سكتوا شوية.
بس حور رجعت تضحك تاني.
مالك: يوه يا بت اسكتي.
حور بضحك: طب.. خلاص خلاص.
فجأة رن فون حور.
حور بصدمة وهي بتشوف مين المتصل ولقته سليم.
مالك باستغراب من ملامح وشها: في حاجة؟ مين اللي بيتصل؟
حور بتوتر: لأ.. مفيش. دي ماما.
مالك: طب ما تردي.
حور بسرعة: لا.. قصدي لما أروح.
مالك: تمام، ماشي. إحنا وصلنا أهو. أشوفك بقى بكرة.
حور: ماشي.
مالك باستغراب: حور، أنتي متأكدة إنك كويسة؟
حور وهي بتخفي توترها: أيوه يا حبيبي، أنا كويسة. عايزة أنام بس.
مالك: ماشي، سلام.
حور: سلام.
حور نزلت ومالك استنى لما طلعت ومشي.
حور طلعت وسليم رن تاني، وقفلت الفون خالص عشان ميرنش.
***
عند ليلي، كان في ورق مهم عايز يتمضي، وكانت لازم تروح لصقر تمضيه، لأنها عرفت من السكرتيرة إن عمران بيه عمل لصقر توكيل، عشان هو مش هيقدر ينزل الشغل اللي هيمضي الورق. صقر.
ليلي خبطت وسمعت صوته بيمح لها بالدخول. دخلت بس حست بالغيرة لما لقت هايدي جوه وقاعدين جنب بعض.
صقر: تعالي يا ليلي.
ليلي: الورق ده المفروض يتمضي.
هايدي: بقولك إيه يا صقور، أنا هطلب قهوة، أطلب لك؟
صقر كان لسه هيقول لهايدي إنها متقولش الدلع ده وإنهم في شغل، بس سكت وابتسم بخبث لما شاف نظرات ليلي اللي كانت ثانية وهتروح تجيب هايدي من شعرها.
صقر بخبث: تمام يا عيون صقر. طبعاً أنتي عارفة قهوتي إيه.
هايدي: طبعاً عارفة، سادة مش كده؟
ليلي بحدة: لو سمحت يا صقر بيه، امضيلي على الورق، عايزة أخرج.
هايدي بتكبر: أنتي بتتكلمي كده ليه؟
ليلي بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح.
هايدي وهي بتقترب منها: إيه؟ مش عاجبك؟
نظرت ليلي بحدة إلى صقر، لقت إنه قاعد ومبتسم ومش همه حاجة.
ليلي لصقر: ممكن لو سمحت تمضيلي على الورق.
صقر ببرود: بمضي.
هايدي: امضي يا حبيبي، أنا مش عارفة شغلين الأشكال دي إزاي.
ليلي بغضب: ليه إن شاء الله؟ داخلة بلكلوك؟ متظبطي كلامك.
هايدي بصدمة: لكلوك!!! إيه الأشكال البيئة دي يا صقر؟ مش معقول.
ليلي: تعاليلي بقا وأنا هوريكي الأشكال دي هتعمل إيه. (ومسكتها من شعرها)
صقر فضل يضحك على منظر هايدي اللي كانت على الأرض، كانت بتصوت وليلي كانت فوقها بتضرب فيها ومش راضية تسيبها.
هايدي بصراخ: يا صقورررر! تعالي الحقني.
ليلي بشراسة: والله ما سيباكي.
صقر بضحك بيشد ليلي من على هايدي لحد ما نجح وفعلاً شدها.
صقر وهو بيكتم ضحكته وبيتكلم بحدة: أهدي بقا.
ليلي وهي لسه عايزة تهجم عليه: سبني يا صقر.
صقر: أهدي بقولك. (وهمس في ودنها) أقسم بالله لو ما سكتي لهعمل حاجة هموت وأعملها.
ليلي بعدم فهم: هتعمل إيه يعني؟
صقر بغمز وهمس: تحبي أوريكي.
ليلي فهمت هو قصده إيه، بصوت واطي: ابعد يا قليل الأدب.
صقر ضحك بصوت عالي، بس بعد كده شاف تقريباً الشركة كلها كانت متجمعة وبتتفرج عليهم.
صقر بحدة وبصوت عالي: كله يطلع برا.
الكل اختفى.
هايدي: والله ما سيباكي.
ليلي كانت لسه هتهجم عليها تاني، بس صقر مسكها.
صقر بحدة لهايدي: هايدي، معلش، امشي دلوقتي.
هايدي: مين اللي المفروض يمشي؟ أنا ولا هي؟
ليلي لصقر: قلت لك سبني عليها.
صقر بيكتم ضحكته: اتهدي بقا. (ثم وجه كلامه لهايدي) معلش، اخرجي دلوقتي يا هايدي.
هايدي خرجت.
صقر: عجبك اللي حصل ده؟
ليلي بانفعال: ما هي اللي بتقول عليا كلام وحش، وحضرتك قاعد ومستمتع أوي، مقولتش حتى نص كلمة.
صقر: نص كلمة إيه؟ ده البت ماتت تحت إيدك.
ليلي: أحسن.
ليلي بتلقائية وغيره: لا وكمان بتدلع عليك. (ليلي وهي بتقلده) أنا هطلب قهوة يا صقور. أنا عارفة قهوتك إيه يا صقور، سادة. حمارة إنتي مش بتشرب القهوة سادة أصلاً، بتشربها مظبوطة.
ليلي كانت لسه هتكمل، بس لاحظت نظرات صقر اللي كلها خبث.
ليلي: إيه؟ بتبصلي كده ليه؟
صقر وهو بيقلدها: ابعد عني. إنت عايز مني إيه؟ أنا بقيت بكرهك. ما هو باين.
ليلي بخجل من كلامها وبتلعن نفسها لأنها بينت غيرتها قدامه.
ليلي: ما أنا لسه عند كلامي.
صقر بسخرية: يا شيخة.
ليلي: آه، أنا بس اللي حرق دمي إنها بتدلع دلع مايع، بس وبتقول عليا كلام وحش مش أكتر. وأوعى بقا عشان أنت حرقت دمي برده. (وزقته ومشيت وهو فضل يضحك عليها).
***
تاني يوم، مالك كان على مكتبه والممرضة دخلت عليه.
الممرضة: في حالة برا يا دكتور.
مالك: تمام، دخليها.
الحالة دخلت ومالك مكنش شايفها.
مالك وهو بينظر له: بتشتكي من إيه؟ (ثم قال بغضب) أنت!!!
سليم بابتسامة وخبث: أيوه، أنا.
رواية خذلان الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ميرفت سعيد
تاني يوم مالك كان على مكتبه والممرضة دخلت عليه.
الممرضة: في حالة برا يا دكتور.
مالك: تمام، دخليها.
الحالة دخلت ومالك ما كان شايفها.
مالك وهو بينظر له: بتشتكي؟
ثم قال بغضب: أنت!
سليم بابتسامة وخبث: أيوه أنا.
مالك بغضب: أنت عايز إيه؟
سليم: أنت اللي عايز.
مالك: نعم، أنت اللي جاي.
سليم: قصدي حور، عايز إيه من حور؟
مالك بغضب وغيره راح ومسكه من هدومه: ملكش دعوة بحور.
سليم ببرود: أنا وحور قصة حب من زمان، من أول ما شفتها حبيتها. أنتم قصتكم انتهت. انتهت لما سافرت وأنا اللي حبيتها، أنا اللي فضلت جنبها مش أنت. أنت كنت مستني إنها ترجع من السفر.
مالك مسكه جامد وضرب*ه بالبوكس: حور بتاعتي أنا وبتحبني أنا.
سليم ببرود رغم وجعه من ضرب مالك: متتوهمش نفسك، حور بتاعتي أنا، محدش له الحق في حور غيري.
مالك بغضب: أقسم بالله لو ما خرجت حور من دماغك ومن حياتك كلها، أنا اللي مش هخرجك من هنا. سلييييم، أنت فاهم؟
سليم: مش هتقدر. وآخر مرة بقولك حور بتحبني أنا، وابعد.
مالك فقد عقله وهجم على سليم والمستشفى كلها سمعت وفصلوا بين مالك وسليم.
حور جرت علشان تعرف وخايفة على مالك في أي، بس شافت سليم فوق خوفها جمدها، ما كانتش عارفة تتحرك، فضلت واقفة.
مالك: الحيوا*ن ده لو جه تاني ما يدخلش، واللي يدخله هيمشي معاه.
الأمن خرج سليم برا. وحور خوفها من مالك خلاها تمشي علشان مالك ما يشوفهاش.
مالك بحدة: حور.
حور بتوتر: ن نعم.
مالك: استنى.
الكل برا.
***
قمر كانت قاعدة زهقانة وكانت حزينة على حياتها اللي اتدمرت. عمرها ما شافت يوم حلو في حياتها، كانت دموعها بتنزل بهدوء وهي بتفكر في حياتها الجاية هتكون عاملة إزاي. قطع تفكيرها صوت خبط على الباب.
قمر: مين؟
سليم: افتحي يا قمر.
قمر فتحت: خير، في حاجة؟
سليم: إيه، حرام إني آجي بيتي؟
قمر: لا مش حرام.
سليم: طب أنا هدخل أنام شوية.
قمر: تنام فين؟ معايا في نفس الشقة؟
سليم برفع حاجب: هو أنتِ مش مراتي برضه ولا إيه؟
قمر: أيوه، بس على الورق، لعبة.
سليم ببرود: لعبة مش لعبة، ده ما يغيرش إنكِ مراتي. أنا هدخل أنام.
قمر: طب استني، هو أنت مش قلت إن عندك شقة تانية وأنت قاعد فيها؟
سليم بغضب: جرا إيه، هو أنا عشان قعدتك في بيتي يبقى خلاص تتحكمي فيه براحتك؟ متنسيش إنك هنا ضيفة، اسمك مراتي آه، بس قدام الناس زي ما قولتي، لعبة.
نظرت له قمر بصدمة ودموع من كلامه.
قمر بكسرة وحزن: على فكرة أنا عارفة إن ده بيتك، وأسفة إني اديت لنفسي مساحة إني أتحكم فيه.
نظر لها سليم بندم من كلامه، بس سكت ودخل غرفته. بعد شوية سمع صوت باب الشقة بيتقفل. خرج من الأوضة وبينادي عليها بس مفيش رد. خرج بسرعة عشان يشوفها لقاها ماشية.
سليم بسرعة: قمر.. قمر استني.
ومسكها من إيديها.
قمر وهي بتبعد إيده وقالت ببكاء: عايز إيه؟
سليم بحزن من بكائها ولهفة: أنا آسف، والله ما كان قصدي. أنا بس كنت مدايق شوية، معلش طلعت ضيقتي فيكي. تعالي يلا نرجع.
قمر: لا، معلش.. مش هرجع.
سليم: قمر، أنا اعتذرت لك. قولت لك إني الكلام ده طلع غصب عني، والله كان قصدي خلاص بقى.
نظرت له قمر بحيرة ومش عارفة تعمل إيه.
سليم: يلا بقى ارجعي، بلاش الوقفة دي. ويا ستي أنا اللي همشي.
قمر: لا، ما تمشيش خلاص. أنا مراتك برضه، إنك تقعد معايا مش حرام، بس تقعد بأدب.
سليم يضحك: ماشي، يلا.
ورجعوا البيت. وقمر فرحت وحست إن عندها معزة خاصة عند سليم وإنه هو عايزها معاه.
سليم: أنا هدخل أنام وأبقي صحيني شوية كده.
***
عليا كانت في مكتبها ودخل عليها سعد.
سعد خبط ودخل: ممكن أدخل؟
عليا بتوتر: اتفضل يا سعد.
سعد بأسف: أنا بعتذر منك يا عليا على اللي حصل امبارح، وإني معرفتش إننا نخرج.
عليا بارتباك: لا، عادي.
سعد: طب مش هننزل ننقي الشبكة؟
عليا: شبكة!!
سعد بابتسامة: آه، الشبكة عشان نحدد معاد الخطوبة.
علي دخل ببرود: لا، ما هو مفيش خطوبة. كل سنة وأنت طيب.
سعد: يعني إيه؟ وأنت يا دكتور بتدخل ليه؟
علي بسخرية: أدخل ليه؟ عشان باختصار إن الدكتورة تبقي خطيبتي. إحنا بس اتخانقنا شوية، وأنت عارف بقى البنات. إحنا آسفين.
سعد بصدمة: يعني أنتم كنتم بتلعبوا عليا؟
عليا: أكيد لا.
علي قاطعها: متأخذهاش كده. أنت جيت تقدمت ومحصلش نصيب، خلاص ربنا يرزقك ببنت الحلال.
سعد: تمام، بس بعد كده لما تتخانقوا، بلاش تدخلوا الناس في لعبكم. عن إذنكم.
ومشى.
علي ببرود: شفتي الموضوع سهل إزاي؟
عليا بتريقة وبتقلده: شفت الموضوع سهل إزاي.. هو إيه ده اللي سهل؟ افرض إنه قال لحد، شكلي يبقى إيه دلوقتي؟ هو ما مشيش. أنا قولت لك سبني أتكلم معاه.
علي: بقولك إيه، هنفضل بقى نتكلم ونشوف مين اللي قال ومين اللي مقالش؟ أنا عايز أخلص.
عليا بعدم فهم: تخلص إيه؟ مش فاهمة.
علي: أنا مش هفضل مستني أجي أتقدم إمتى.
عليا: أنت مستعجل على إيه؟
علي: لا والله، أنتِ عايزاني أستنى تاني؟
عليا بخجل: خلاص، تعالي النهارده.
علي: أيوه بقى، هو ده الكلام. هخلص شغل وهتلاقيني نطيت عندكم في البيت.
عليا ضحكت بخجل وعلي بينظر لها بحب وفرحة إنها أخيرا بقت له.
***
السكرتيرة: صقر بيه، في حد برا عايزك.
صقر: مين؟
السكرتيرة: اسمه سليم.
صقر: آه، دخليه.
صقر: إزيك يا سليم بيه؟
سليم: بيه إيه بقى، يا ريت يبقى سليم بس.
صقر بابتسامة: تمام، ويا ريت يبقى صقر بس.
سليم: أوك.. فين الملف؟
صقر: ثانية واحدة. تشرب إيه؟
صقر ورفع السماعة وكلم السكرتيرة: ابعتيلي ليلي ومعاها الملف اللي كنت قايل لها عليه، واعملي اتنين قهوة مظبوطة.
سليم وصقر يعرفوا بعض عن طريق الشغل.
ليلي خبطت وسع صوته من جوه يأذن لها بالدخول.
ليلي: الملف يا صقر بيه.
صقر: تمام يا ليلي، اتفضلي.
ليلي مشيت.
سليم: مين دي؟ مشوفتهاش هنا قبل كده.
صقر: دي ليلي، مهندسة جت واشتغلت هنا من فترة.
سليم: اسمها ليلي إيه؟
صقر برفع حاجب وغيره: ليه؟
سليم: عادي.
صقر: ليلي الغرباوي.
سليم بصدمة: الغرباوي؟! .. أخوها مالك الغرباوي؟!
صقر: أيوه، أخوات.
سليم بخبث: تماااام.
رواية خذلان الحب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ميرفت سعيد
سليم: اسمها ليلي.
صقر: (برفع حاجب وغيره) ليه؟
سليم: عادي.
صقر: ليلي الغرباوي.
سليم بصدمة: الغرباوي!؟ .. أخوها مالك الغرباوي؟!
صقر: أيوه أخوات.
سليم بخبث: تماااام.
صقر بغيرة بعد ما شاف نظرة الخبث في عيون سليم قال بحده: سليم.. ليلي خط أحمر، أنت فاهم.
سليم: ليه هي تخصك ولا إيه؟ (قال كلامه بغمزة).
صقر: أيوه خطيبتي وكلها شوية وهنتجوز.
سليم: امممممم ربنا يهني سعيد بسعيدة. هات الملف.
سليم وصقر قعدوا يتكلموا عن الشغل. لسه سليم بيفكر إزاي يستغل ليلي عشان مالك يسيب حور، بس ليلي طلعت خطيبة صقر، وده صعب عشان صقر بنفوذه ممكن يأذيه.
***
عند مالك وحور.
مالك: استني.
حور بخوف: نعم.
مالك نظر لها شوية، مكنش عارف يقول لها إيه. وافتكر كلامها لما قال له:
(حور بصدق: مالك، أنا عمري ما حبيت ولا هحب غير أنت. أول حب حبيته، أول ما دق قلبي بالحب دق ليك أنت. أنا ما فتحتش عيني غير عليك، ورغم البعد عمري ما شفت راجل في حياتي غيرك، ولا حبيت حد زي ما حبيتك. كنت كل يوم بحلم باليوم اللي أرجع فيه ونتجوز. كان خوفي الوحيد إنّي أرجع ألاقي إنك اتجوزت أو حبيت غيري أو نسيني، ويكون كل اللي بينا حب طفولة وحب مراهقة وراح لحاله. كانت الفكرة دي بترعبني. ييجي أول ما أرجع وأشوفك وحبنا يرجع تقولي: "مغصوبة" أو "مش عايزة أتوزجك" إزاي؟)
مالك كلام حور طمنه وقال بحب: وحشتيني.
حور بصدمة: إيه!
مالك قرب منها وقال بحب: كنتي خايفة ليه؟ وكنتي عايزة تمشي؟
حور: كنت خايفة تزعق لي.
مالك: وازعق ليكي ليه؟
حور: فاكر لما سليم كان بيجي هنا كنت على طول بتتعصب عليا وبنتخانق، فقلت أمشي أحسن.
مالك: لا مش هنتخانق، عشان عارفة إن كلامه كله هبل ومش حقيقي، عشان إنتي بتحبيني أنا مش كده.
حور: طبعًا.
مالك: هي مامتك هتنزل إمتى؟
حور باستغراب: ليه؟
مالك: إنتي نسيتي علشان أجي أتقدم لها.
حور: آآآه، قالت إنها هتيجي الأسبوع ده.
مالك بغمز: خلاص هانت وهتبقي ليا يا قمر.
حور بخجل: فرحان؟
مالك بصدق وحب: فرحان! ده أنا مش مصدق.
حور ابتسمت بخجل وحب: طب أنا هروح عشان أشوف شغلي.
مالك: ماشي. أشوفك آخر اليوم.
حور: ماشي.
ومشت.
***
عند علي وعليا.
بعد ما خلصوا الشغل، فعلاً علي راح علشان يتقدم لعليا.
علي لأم عليا: أنا شرفني يا طنط إنّي أطلب إيد بنت حضرتك.
أم عليا بضحك: مش لايق عليك الجو ده يا واد يا علي.
عليا ضحكت.
علي: بقا كده يا طنط! ماشي. من الآخر، أنا عايز أتوزج عليا.
أم عليا: أنا بصراحة مش هلاقي راجل لبنتي يحبها ويخاف عليها زيك يا علي. إحنا عرفينك من زمان، بس الرأي رأي العروسة.
عليا بخجل وفرحة: اللي تشوفي يا ماما.
علي: الله أكبر! نقرا الفاتحة وننزل دلوقتي ننقي الشبكة، وآخر الأسبوع ده نكتب الكتاب.
عليا وأمها بصوا لبعض بصدمة.
عليا: إيه ده! ليه السرعة دي؟ آخر الأسبوع إيه؟ النهارده الثلاثاء.
علي: سرعة إيه؟ إحنا نعرف بعض من سنين، أكيد مش هنعمل خطوبة.
أم عليا: أيوه يا ابني، بس خطوبة وكتب كتاب في نفس الأسبوع.
علي: لا، والفرح كمان. ما الفرح في نفس اليوم اللي هنكتب فيه الكتاب.
عليا: أي حيلك حيلك! أنا عروسة ولازم أجهز.
علي: ما فيش حاجة جاهزة. الشقة بالفش، وأنا عايز العروسة بشنطة هدومها.
أم عليا: أيوه بس...
علي: مفيش بس، أنا بحبها وهي بتحبني، يبقى ليه نستنى؟
أم عليا: رأيك إيه يا عليا؟
عليا: اللي تشوفوه.
وفعلاً علي أخد عليا ومامتها ونزلوا ينقوا الشبكة، وعلي لبسها الشبكة في المحل. والاتنين كانوا فرحانين إن خلاص بقوا لبعض، وعليا كانت فرحانة إن حلمها اتحقق وبقت ليه، بس يا ترى السعادة هتدوم؟
***
بليل وكل واحد روح بيته.
خالة حور (فاطمة): حور حبيبتي، أنا نازلة.
فاطمة: هنزل يابنتي أشتري شوية طلبات للبيت.
حور: تمام يا خالتي، انزلي.
فاطمة: لا يا حبيبتي خليكي، هنزل بسرعة وهاجي.
حور: ماشي.
فاطمة نزلت ومشيت. وكان في مجهول واقف تحت البيت، وأول ما شافها نزلت، كلم حد.
المجهول: نزلت ياباشا.
بخُبث: تمام.
حور كانت قاعدة بتفكر في مالك، وبتتمنى من قلبها إن مامتها مترفضش مالك، وإن جوازهم يتم على خير بعيد عن أي مشاكل. وخصوصًا سليم اللي مش هيسيبهم في حالهم. وخايفة لو سليم اتفق مع مامتها عشان متوفقش على مالك، وخصوصًا إن مامتها بتحب سليم جداً وكانت بتتمناه ليها. بس افتكرت جملة مالك: (مين دي اللي متوفقش؟ ده أنا أخطفك وأتجوزك غصب عن الكل). ابتسمت بحب وهي بتبص لذكرياتهم هما صغيرين.
قطع تفكيرها خبط على الباب.
حور باستغراب: معقول عمتو لحقت تروح وتيجي؟
راحت تفتح.
حور بصدمة وخوف: أنت!
ترى مين ده؟ وسليم ناوي على إيه مع حور ومالك؟
رواية خذلان الحب الفصل العشرون 20 - بقلم ميرفت سعيد
قطع تفكيرها خبط على الباب.
حور باستغراب:
معقول عمتو لحقت تروح وتيجي.
راحت تفتح.
حور بصدمة وخوف:
انت.
سليم:
ايوه انا.
حور:
انت عايز ايه.
سليم:
طب مش هدخل.
حور:
لا.. يعني قصدي مينفعش أصل مفيش حد في البيت وانا قاعدة لوحدي.
سليم:
ااه عندك حق مينفعش.. طب كنت عايز اتكلم معاكي.
حور:
يعني لازم دلوقتي.
سليم:
لا مش لازم دلوقتي: بس انا عايز اتكلم معاكي.
حور بتوتر:
احم طب ممكن بكرا.
سليم:
تمام بكرا بعد الشغل اجي اخدك ونروح كافيه.
حور بسرعة:
لا تجي فين. احم قصدي قولي على المكان وانا هاجي فيه.
سليم:
ليه خايفة مالك يشوفك.
حور بحدة:
سليم.
سليم:
خلاص بكرا بعد الشغل نتقابل.. سلام.
حور بارتياح بعد ما مشي:
ربنا يستر…..
***************
سليم بعد ما مشي من عند حور قال بغضب:
بقى خايفة للأستاذ مالك يشوفها. ماشي يا حور.
ركب سليم عربيته ومشي رايح شقته.
عند قمر قالت بملل:
هو انا هفضل كده قاعدة ما بين أربع حيطان مش عارفة أخرج… هو ايه الهبل ده ما خرج عادي هو انا محبوسة.. بس أخرج أروح فين بلاحسرة… حتى الراجل اللي حبيته واتجوزته مش بيحبني متجوزني علشان أدبس فيه. أخليه يحبني ازاي… ايه يابت كنتي وحشة ولا وحشة يعني ده انا قمر أربعتاشر.. انا بكلم نفسي يخربيتك يا سليم يا ابن أم سليم.
سليم بضحك:
طب انا مالي بتشتمي فيا ليه انتي اللي هبلة وبتكلي نفسك.
قمر بخضوع من وجوده قالت بارتباك:
انت هنا من امتى.
سليم:
من ساعة قمر أربعتاشر.
قمر:
طب الحمدلله.
سليم:
طبخة لينا حاجة ولا انتي فشلة.
قمر بشهقة:
فشلة!! ثم قالت بغرور مصطنع:
لا يا حبيبي انا ست بيت شاطرة.
سليم:
طب كويس طبتي ايه بقى.
قمر:
مطبختش.
سليم:
مطبختيش؟!! أمال ايه النفخة اللي انتي اتنفختيها دي.
قمر:
هو انت قولت ليا أطبخي.
سليم برفع حاجب:
هو انا لازم أقول أمال انتي بكلي منين.
قمر:
لا ما أنا بعمل لنفسي أكل بس بكله.
سليم:
طب يا ستي اعتبريني جوزك واعمليلي معاكي.
قمر:
طيب المرة الجاية.
سليم:
جاية ايه؟ انا جعان.
قمر:
اعملك ايه انزل هات ليك كيسين إندومي.
سليم:
إندومي!! لا وعليه هطلب بيتزا.
قمر:
طب كويس اطلب اتنين.
سليم:
ليه انا هشبع من واحدة.
قمر:
وأنا ايه مليش نفس.
سليم:
مش انتي واكله.
قمر:
ايوه الكلام ده من ساعة بس انا جوعت تاني.
سليم بسخرية:
جوعت! يخوفي تجوعي تكليني.
قمر:
لا ما أنت لو مطلبتش ليا معاك هكلك.
سليم:
لا وعليه انا لسه شب لسه عايز أدخل دنيا هطلبلك معايا.
قمر:
ان شاء الله هخرجك منها.
سليم:
بتقولي حاجة.
قمر بابتسامة سامغة:
لا.
سليم:
قومي جهزي طبقين علشان ناكل فيهم.
قمر:
طبقين ايه ناكل من العلبة وخلاص.
سليم باستغراب:
من العلبة.
قمر:
ايوه.
سليم:
ليه من قلة الأطباق.
قمر:
انت اللي هتغسل المواعين يعني.
سليم بدهشة:
يخربيت الكسل وتقوليلي ست بيت شاطرة.
قمر بغباء:
ايه دخل ست البيت بالمواعين.
سليم:
لا مفيش علاقة خالص.
قمر:
شوفت انت اللي قولت اهو.
سليم بنفاذ صبر:
يا رب الصبر من عندك.
**************
تاني يوم ليلى كانت بتلم حاجتها علشان تمشي دخل عليها صقر.
صقر:
تعالي أوصلك.
ليلى:
لا معلش هروح لوحدي.
صقر:
على فكرة انا مش بخيرك انا بقولك يلا.
ليلى:
وانا بقول لحضرتك يا أستاذ صقر هروح لوحدي.. عن إذنك.
قالت كده ولمت حاجتها ومشت وهو اتنهد ومشي وراها.
صقر مسك إيد ليلى ودخلها العربية برغم من اعتراضها.
ليلى بغضب:
انت ازاي تعمل كده.
صقر ببرود:
طلبت منك بالزوق مردتيش خدك بالعافية.
ليلى:
يا سيدي انا مش عايزة أركب معاك انا حرة.
صقر باستفزاز:
معلش.
ليلى بغيظ وصوت واطي:
بارد.
بعد شوية وصلوا أمام كافيه.
ليلى:
انت جايبني هنا ليه.
صقر:
هنشرب حاجة.
ليلى:
لا معلش روحني.
صقر بصرامة:
انزلي يا ليلى.
ليلى:
بقولك ايه انا وافقت ان تروحني بس مش عايزة أروح معاك في حتة انا حرة.
صقر وهو بينزل:
تمام.
نزل وشدها ومسك إيديها ودخلوا الكافيه وهي كانت بتشد إيديها.
صقر:
بطلي خركتك الناس هتلاحظ.
ليلى سكتت وهما قعدوا.
صقر:
تشربي ايه.
ليلى:
مش عايزة حاجة.
صقر وهو بيشاور للجرسون:
انتي حرة.
الجرسون:
تشربوا ايه.
صقر:
هات قهوة مظبوطة وعصير جوافة.
ليلى بعد الجرسون ما مشي:
انا م ايه ده انا مش بحب الجوافة.
صقر باستفزاز:
هو حد قالك انه ليكي.
ليلى نفت بضيق وسكتت.
صقر:
وبعدين.
ليلى:
بعدين ايه؟
صقر:
اقصد بعدين انت مش هتنسي بقى يا ليلى.
ليلى:
صقر انا مش عايزة اتكلم في القديم.
صقر:
ليلى انا بحبك.
سكتت ليلى معرفتش ترد جواها فرحانة انه قالها بس في جزء رافض اللي بيحصل افتكرت كلامه زمان (صقر بسخرية: حب!! حب ايه اللي بتتكلمي عنه. شكل طبتي ومعاملتي معاكي كانت غلط خلت دماغك تفهم غلط. ليلى انا لو كنت اتجوزت بدري شوية كنت خلفت قدك).
صقر عارف انها افتكرت كلامه فقال بحزن:
ليلى انا آسف.
ليلى:
لو سمحت انا عايزة أروح.
صقر:
ليلى انا..
ليلى:
لو سمحت انا عايزة أروح عن إذنك.
ليلى مشت وصقر مشي وراها.
صقر روح ليلى وكان مضايق علشان مش هيعرف ينسي ليلى اللي حصل زمان وقرر انه مهما يحصل مش هيستسلم غير لما يصلح غلطته وليلى ترجع له.
***********
عند حور خلصت شغل واتحججت لمالك بأنها مش هتعرف تروح معاه لأنها رايحة مع عليا مشوار وراحت تقابل سليم.
حور راحت الكافيه لقت سليم موجود.
حور:
ممكن أعرف ايه الكلمتين اللي عايز تقولهم ليا.
سليم:
مالك مستعجلة ليه طب حتى أشربي حاجة.
حور:
سليم انا مش عازية أشرب حاجة قول يلا.
سليم:
خايفة من مالك.
حور بحدة:
سليم.
سليم:
خلاص.
ثم مسك إيديها وقال لها:
حور انا بحبك.
حور سحبت إيديها وقالت بغضب:
انت اتجننت انت ازاي تعمل كده.
سليم:
انا مقولتش حاجة غلط.
حور:
لا غلط انا مخطوبة.
سليم بغضب:
لا مش مخطوبة ده مجرد كلام.
حور:
لا مش مجرد كلام انا من ساعة ما اتولدت انا مكتوبة على اسم مالك حتى لو بعدنا هفضل ليه هو وبس.
سليم:
صدقيني هيزهق منك ومن أول مشكلة بينكم هيسيبك وهيروح يتجوز.
حور:
يبقى انت متعرفش مالك. مالك عمره ما هيتجوز ولا يعرف غيري.
سليم:
هتشوفي.
حور:
هما دول الكلمتين طب عن إذنك.
سليم:
حور استني.
حور:
نعم.
سليم:
تعالي أوصلك.
حور:
لا معلش.
ومشت.
سليم قعد بخبث:
بس كده. ضمنت انك بقيتي لي يا حور.
*************
عند مالك كان لسه في العربية وعلشان يروح بيته رن تليفونه برقم علي.
مالك:
انت فين يلا كده مختفي.
علي:
موجود يا خويا انت اللي معتش فاضيلي من ساعة ما حور هانم شرفت.
مالك بضحك:
أمال انت عايز أسيب حوري وأشوفك انت.
علي:
ااه ما أحنا اتركنا على الرف.. المهم انا اتقدمت لعليا.
مالك بصدمة وفرحة:
ياوا طيب ومتقوليش.
علي:
ده موضوع طويل هحكيلك بعدين… المهم كتب الكتاب الخميس الجاي.
مالك:
الخميس جاي يخربيت عقلك وأمها وافقت.
علي:
أمال انا أترفض برده.
مالك بحماس:
ماشي ربنا يتمم بخير يا صاحبي.
علي:
يا رب يا حبيبي عقبال انت وحور.
مالك باستغراب وشك:
مع عليا فين.
عليا:
في بيتها مستنيها تلبس علشان أخرجها.
مالك وهو بيفتكر ان حور قالت له انها رايحة تقابل عليا.
مالك:
تمام انا هقفل سلام.
علي باستغراب:
مالك يا صاحبي؟
مالك:
مفيش حاجة.. سلام.
علي:
سلام.
مالك بحيرة:
أمال حور راحت فين.
قطع تفكيره صوت وصول رسالة وكانت الرسالة عبارة عن صور لحور وسليم وهو ماسك إيديها وقاعدين في الكافيه.
نظر مالك للصور بصدمة وعدم تصديق وقرر انه…….