صافي توعد لسميرة وأسرتها كاملة لتدميرها. تأخذ صافي سيارتها وتذهب إلى سامر. بعد مدة تصل إليه وترن جرس الباب. يقوم سامر بفتح الباب وهو شبه مغيب عن الوعي بسبب تلك المخدرات التي أدمنها. سامر: صافي، عاش من شافك. فينك من زمان؟ من يوم ما طلقت هنا ما شوفتكيش. بتصل عليك مش بتردي، رحتي فين؟ صافي: هو تحقيق ولا إيه؟ وسع كده خليني أدخل. إنت هتكلمني قدام الباب؟ سامر: طبعاً اتفضلي. دخلت صافي وجلست على الأريكة.
صافي: قل لي عامل إيه يا سامر؟ ومالك بقيت مبهدل ليه كده؟ سامر: ما إنت عارفه كل حاجة يا صافي. وعارفه قد إيه أنا كنت بحب هنا، بس أنا اللي غلطان. ما عرفتش أحافظ عليها، وهي كان عندها حق في كل حاجة. صافي: طب واللي يجيب لك اللي أحلى من هنا؟ سامر: إنت عارف إن ما فيش أحلى من هنا. إنت عارف إن البنت دي كانت تستاهل أحسن من كده بكتير. وأنا مشيت ورا كلامك والنتيجة إيه؟ خسرتها.
صافي: حبيبة القلب اللي إنت بتقول عليها الكلام ده، خلاص شافت غيرك. سامر: يعني إيه كلامك ده؟ صافي: عمالة بتلف حوالين دكتور كده وبتعمل المستحيل عشان يتجوزها. صافي: لازم تحرق قلبها وتتجوز قبلها. لازم تعرف إنك مش مستنيها. سامر: بس أنا مش عايز أي ست غير هنا. هي استحملتني وأنا ضيعتها وضيعت ابننا.
صافي: فوق بقى. هنا عمرها ما حبيتك. والدليل على كده إنها ما صدقت وخلصت منك، ودلوقتي وعايزة تتجوز واحد غيرك. لازم تتجوز قبلها إنت فاهم ولا لأ. وأخرجت علبة صغيرة بها كمية صغيرة من المخدرات وأعطتها إليه. صافي: خدي وروقي على نفسك. وأنا جايبه لك العروسة على الموبايل. هبعت لك صورها على الواتس وتشوفها. كلمني يلا، باي. وما فيش داعي تعرف حنان إني جيت لك. وتركته مغادرة. مضى اليوم وأتى الليل. حيث غادر حمدي وسميرة المستشفى.
أما فريد فقد قرر البقاء بالمستشفى حتى يكون بجوار حبيبته. نزل فريد واشترى العديد من المأكولات والعصائر وصعد إلى غرفة هنا. وطرق الباب ليجد والده مصطفى الجارحي هو من يفتح الباب. فريد باندهاش: بابا! حضرتك هنا؟ مصطفى: طبعاً. جاي أطمن على ست البنات اللي بسببها قدرت أشوفك أهو مرتين في اليوم. ثم نظر إلى هنا. مصطفى: عروستك حلوة أوي. عرفت تختار. ربنا يسعدكم يا ولاد. أسيبكم على راحتكم. وغادر.
فريد: شوفتي يا هنا بابا فرحان إزاي لينا؟ هنا: الحقيقة أونكل طيب أوي ودمه خفيف زي السكر. فريد: وبعدين بقى كده أغير. ثم ضحكا الاثنان. فريد: يلا حبيبتي علشان تتعشي وتاخدي علاجك. هنا: بس أنا مش جعانة. فريد: دا ما ينفعش، لازم تاكلي. وجلس بجانبها على السرير. وفتح الأكياس وأخرج الأطعمة وبدأ يطعمها بيديه. شعرت هنا بحبه الصادق. وبدأ هي الأخرى تطعمه بيدها السليمة.
فريد: حبيبتي كدا أتعبك. دا كفاية عليا إني أشوف عيونك الحلوة، وأنا أشبع على طول. بصي يا هنا الأوضة دي فيها سرير للمرافق. لو دا ما يضايقكيش أنام هنا علشان أكون مطمن عليكي. هنا: بس كدا تتعب يا فريد. روح ارتاح. أنا بقيت كويسة. فريد: تعبك راحة. هو أنا أطول أكون جنب هنا حبيبة قلبي. ابتسمت له هنا ابتسامة أذابت قلبه. فريد: عايزك تثقي فيا يا هنا. هنا: أنا واثقة فيك يا فريد أكتر من نفسي.
فريد: الله على الكلام الحلو. يلا بقى يا هنايا علشان تاخدي العلاج. وقام وأعطاها بنفس دوائها. هنا: ربنا ما يحرمني منك. تعبتك كتير. فريد: وبعدين معاكي. دا إنتي تأمري. يلا علشان أغطيكي. وإن احتجتي حاجة ناديني عليا. واطمني أنا نومي خفيف هصحى بسرعة. هنا: حاضر. اقترب منها وغطاها بمفرش السرير. ثم انحنى وقبلها قبله سريعة على جبينها. وأطفأ النور وبصوت هامس. فريد: تصبحي على خير يا هنايا. هنا: وانت من أهل الخير.
هنا: أيوا يا منار. فريد دا طيب أوي. عمري ما تخيلت إني ممكن أحب حد كدا. لو تشوفي اهتمامه بيا مش هتصدقي. عمري ما شفت حد حنين أوي كدا. منار: إنتي تستحقي أكتر من كدا. والطيبون للطيبات. هنا: مالك يا منار؟ حساكي مش فرحانة ليه؟ منار: لا أبدا. بس يا هنا البئر غويط أوي. مش عارفة هتقدري تطلعي منه ولا لأ. هنا باستغراب: بئر إيه؟
منار: الطريق ما انتهاش يا هنا وآخره بير غويط أوي وفيه ممر رفيع أوي. حاولي تعرفي توصلي ليه وتعدي لبر الأمان. هنا: أنا كدا خوفت يا منار. أنا مش فاهمة حاجة. منار: اطمني يا هنا. الصعب أه جاي قريب بس اطمني. إنتي معاكي خادم. دي نعمة احمدي ربنا عليها. هنا: يعني إيه خادم؟ منار: ما ينفعش أكمل كدا. أنا هتأذى. خلي بالك، خلي بالك. وتتوه في الدخان. تنادي عليها هنا بصوت مبحوح ومرتجف. هنا: تعالي يا منار ما تسبنيش. أنا خايفة.
وتصرخ فجأة ليجرى عليها بسرعة فريد ويضيء النور. ويحتضنها بقوة كي تهدأ وهي لا يزال جسدها يرتجف ويتشنج. فريد: أهدي حبيبتي. بسم الله الرحمن الرحيم. وقرأ عليها بعض من آيات الذكر الحكيم حتى هدأت. هنا: فريد أنا خايفة. فريد: أهدي حبيبتي. دا كان حلم. وفجأة يشم فريد رائحة دخان شديد يبدأ ينتشر بالحجرات. ينظر حوله ليجد الستارة مشتعلة. يضغط على مفتاح الإنذار ويحمل هنا بسرعة ويخرج بها من الغرفة.
يأتي العاملون بسرعة ويقوموا بإطفاء النار. أما فريد يأخذ هنا إلى حجرة أخرى بعيدة. يأتي الأمن إليهم لمعرفة سبب الحريق. فريد: أنا مش لاقي تفسير لكدا. وخصوصاً إننا كنا نايمين. وأنا مش مدخن ولا أي حد دخل. المسؤول عن الأمن: بعد إذنكم هنراجع الكاميرات ونشوف إيه سبب الحريق. كانت هنا تنتفض خوفاً وتتذكر ذلك الحلم. أما فريد فكان يشغله ما حدث وخصوصاً أنه لا يجد تفسيراً لذلك. وقرر في الصباح يجب أن ينفذ ما قرره سابقاً. دون تأجيل.
بعد مراجعة كاميرات المراقبة التي صورت كل شيء. تظهر هنا وهي نائمة وتتحرك حركات سريعة وتتقلب في فراشها وكأن هناك ما يضايقها. ثم تصرخ فجأة ويستيقظ فريد ويجلس بجانبها ويحضنها كي تهدأ. وبعد لحظات بسيطة تظهر الشاشة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!