هنا: عارفه يا فريد، بس أنا سايبة عليا نفسي وخصوصًا إني كنت جايه أقول لك إني موافقة إني أفتح صفحة جديدة وأنسى اللي فات. وصممت. فريد: كملي كلامك يا هنا. هنا: أنا... أنا الحقيقة يا فريد حاسة بمشاعر ناحيتك، بس أنا خايفة. خايفة من كل حاجة. أنا يا فريد حياتي مش مظبوطة، فيها حاجة غلط، هي إيه مش عارفة. فريد: إنتِ عارفة يا هنا...
أنا عمري ما هتخلى عنك. واطمني يا هنا. أنا في فكرة كده في دماغي، أول ما تخفي إن شاء الله هنفذها. المهم دلوقتي عايزك تثقي فيا. اتأكدي يا هنا إن ما فيش ست تملأ عيني غيرك. في هذه اللحظة حضرت سميرة ومعها زوجها حمدي. سميرة: فيكي إيه؟ في إيه يا هنا؟ حصل كده إزاي؟ نظرت إلى فريد وأكملت: سميرة: قولي لي يا دكتور فريد مالها هنا؟ وإيه اللي حصل لها؟
فريد: دي حادثة اتعرضت لها هنا وهي بتعدي الطريق. الحمد لله مجرد كدمات وكسر في اليد. هتحتاج للجبس، بس أنا قدرت أتواصل مع الدكتور المختص إن يتعمل لها جبيرة بدل الجبس. وأنا هتابع حالتها بنفسي. حمدي: كثر خيرك يا دكتور. مش عارفين نرد جمايلك إزاي. فريد: ما فيش جمايل ولا حاجة. سميرة: هو إنت اتقابلت مع هنا إزاي؟ ردت هنا بسرعة:
هنا: أنا كنت بشتري حاجات وبالصدفة المكان اللي عملت فيه الحادثة طلع نفس الشارع اللي فيه عيادة دكتور فريد. وكثر خيره هو اللي أنقذني وجابني هنا المستشفى. حمدي: بس المستشفى دي واضح إنها غالية قوي. بس أحسن عشان يهتموا بحالة هنا أكتر. أسيبكم وأنزل أشوف الحساب. فريد: لا يا عمي، خلاص الحساب مدفوع. حمدي: لا طبعًا. وكثر خيرك كفاية اللي أنت عملته. فريد: أنا ما عملتش غير الواجب. ثم إن أنا كمان ما دفعتش حاجة.
سميرة: ده لغز ولا إيه؟ اومال مين اللي دفع؟ فريد بابتسامته الخلابة: فريد: ما فيش حد دفع. وده ببساطة عشان المستشفى دي تبقى بتاعت والدي وأنا ليا نصيب كبير فيها. حمدي بذهول: حمدي: ده معناه إنك ابن الدكتور مصطفى الجارحي؟ فريد: بالظبط كده. نظرت له سميرة بافتخار. سميرة: ما شاء الله عليك يا ابني. إنت متواضع جدًا. واحد في مركزك ووضعك في المجتمع يبقى بالتواضع ده. إنت فعلًا ونعم التربية.
كانت هنا تستمع لحديثهم وهي سعيدة وتفتخر بفريد لكونه حبيبها. فريد: أنا عارف إن الظروف دلوقتي مش مناسبة، بس أنا طمعان في كرم حضرتك يا أونكل وحضرتك يا طنط إني أكون واحد من العيلة وأتقدم وأطلب إيد هنا. نظر الجميع إليه في ذهول، حتى هنا فتحت عينيها وفمها من هول المفاجأة. حمدي: طبعًا يا ابني ده يشرفني. بس لازم رأي هنا الأول. لترد سميرة بسرعة: سميرة: وهي هنا تعرف مصلحتها أكتر مننا؟ إحنا خلاص موافقين.
شعرت بالإحراج من رد والدتها وشعر باحراجها فريد ليرد بسرعة: فريد: ده يسعدني، بس اللي يسعدني أكتر إن هنا تقول رأيها وتكون مقتنعة بيه. حمدي: عداك العيب يا ابني، فعلًا ابن أصول. ونظر إلى ابنته. حمدي: إيه رأيك يا هنا؟ ولا تحبي تاخدي وقت تفكري فيه يا بنتي؟ هنا بابتسامة: هنا: شكرًا يا بابا. وأنا بعد إذنكم موافقة. كان قلب فريد ينتعش من الفرحة. وفي هذه اللحظة حضرت منار ومعها محمد ابن خالتها. منار: السلام عليكم. رد الجميع:
الجميع: السلام. منار: ألف سلامة عليكي يا هنا. أنا عرفت من عمك وهو جاي لك في الطريق إيه اللي حصل لك يا حبيبتي. بعد الشر. آه، نسيت أعرفكم ده محمد ابن خالتي. محمد: سلامتك يا أستاذة هنا. هنا: الله يسلمك. نظر له فريد ببعض من الغيرة. سميرة: وشك حلو يا منار. منار: خير يا طنط، فرحيني. سميرة: دكتور فريد طلب إيد هنا دلوقتي وهي وافقت. ارتبكت منار ونظرت إلى محمد ليرد محمد بسرعة:
محمد: ألف مبروك يا أستاذة هنا. ألف مبروك يا دكتور فريد. فريد: الله يبارك فيكم. منار: مبروك ليكم وربنا يتمم بخير. أنا جيت عشان أطمئن عليكي. إن شاء الله أجي لك بكرة تكوني فوقتي. هنا: أنا أصلًا عايزة أروح النهارده، بس دكتور فريد قال لي إن ممكن أخرج بكرة. وشكرًا يا منار تعبتكم. منار: لا تعب ولا حاجة يا حبيبتي. حمد الله على سلامتك. إن شاء الله أجي لك البيت. وأخذت محمد وودعتهما وخرجوا.
محمد: الحمد لله يا منار إنك ما قلتيش حاجة. كان هيبقى منظرنا مش كويس. منار: أوعى تزعل يا محمد. كل شيء قسمة ونصيب. محمد: ده أكيد. ما فيش نصيب. وأنا كده كده مسافر. فكرة بقى الجواز دي شيليها من دماغك. مش كل ما أنزل إجازة تقعدي تجيبي لي عروسة. منار: عامل إيه يا ابن خالتي؟ ما أنا نفسي أفرح بيك. محمد: قصدك تفرحي فيا؟ يلا يا منار تعالي أوصلك عشان أولادك وجوزك. وغادروا المستشفى. عند صافي.
تتصل صافي بذلك الشخص الذي تتعامل معه من أجل أن تشتت هنا في حياتها. صافي: أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أخيرًا قدرت أحقق حاجة تبرد ناري من بنت سميرة. الطرف الآخر: مش عايزك تتمادي أوووي يا صفاء، لأن البنت دي ليها خادم مسلم... بيساعدها. بالرغم من كل العكوسات اللي بنعملها ليها، إلا إنها بتقدر تعديها. صافي: سيبك من الكلام ده. أنا فرحتي وهي مرمية في الشارع بعد العربية ما خبطتها ما توصفش. الطرف الآخر منتهزًا الفرصة:
الطرف الآخر: كده يبقى أنا ليا مكافأة كبيرة. صافي: طبعًا. وهتبقى أكبر لو عملت اللي هطلبه منك. الطرف الآخر بطمع: الطرف الآخر: أؤمريني. صافي: .................................................................................................................. الطرف الآخر: هعمل كل جهد عشانك يا ست الستات. أغلقت صافي المكالمة وهي توعد هنا المسكينة. فما ذنبها من إثم لم ترتكبه؟ تجلس صافي على الأريكة وتتذكر ما حدث بالماضي.
فلاش باك. صافي: أخيرًا يا أحمد فاضل أيام بسيطة وتظهر النتيجة وتبقى مهندس قد الدنيا. أحمد بحب: الفضل لله ثم ليكي يا صافي. إنتي ساعدتيني كتير. صافي: إنت عارف قد إيه بحبك يا أحمد. ولا أقول يا باشمهندس أحمد. أحمد: إحنا فينا من الألقاب؟ ولا إنتِ عايزاني أقول لك يا باشمهندسة صافي؟ ولا نسيتي إننا هنتخرج سوا؟ لتضحك صافي: صافي: فرحتي بتخرجك أكبر من فرحتي بتخرجي.
أحمد: ربنا ما يحرمني منك يا أجمل صافي. واعملي حسابك أول ما النتيجة تظهر هكلم بابا وماما وأجي أتقدم لك. صافي بفرحة: صافي: بجد يا أحمد؟ بس تفتكر أهلك هيوافقوا خصوصًا إن إني مطلقة وإنت ما اتجوزتش قبل كده؟ أحمد: دي حياتي أنا واختياري أنا. وأنا عارف إيه اللي يسعدني ويبسطني. وبالفعل مرت الأيام وظهرت النتيجة ونجح كلا من أحمد وصافي. فصافي تكون جارة أحمد. أحمد لأسرته:
أحمد: النهارده أقدر أطلب منك طلب كنت ماجله لحد ما تظهر النتيجة. سميرة: إنت تؤمر يا باشمهندس أحمد. اليوم يومك وأوامرك مجابها. أحمد: ربنا ما يحرمني منك يا ماما. حقيقة أنا بحب واحدة من كذا سنة وكنت ماجل موضوع إني أخطبها على ما نخلص جامعة، وخصوصًا إننا كنا مع بعض في نفس التخصص. حمدي: ومين سعيدة الحظ بقى إن شاء الله؟ يلا فرحنا. أحمد: صافي. سميرة: صافي مين يا أحمد؟ أحمد: صافي، أقصد صفاء جارتنا يا ماما.
سميرة: إنت شكلك اتجننت وعايز تضيع مستقبلك بإيديك؟ بقى إنت يا أول فرحتي يوم ما تفكر تتجوز تروح تفكر في واحدة اتطلقت ويا عالم سبب طلاقها إيه؟ الفكرة دي شيليها من دماغك نهائي، وإلا لا إنت ابني ولا أعرفها. أحمد: ماينفعش الأسلوب ده يا ماما. وأنا مش صغير وده اختياري أنا. سميرة بحدة: سميرة: وأنا قلت كلمتي وعلى ج*ث*تي لو فكرت تتجوز البنت دي. وتركته ودخلت حجرتها. مر اليوم بصعوبة عليهم.
وفي آخر اليوم خرجت سميرة من حجرتها وتركت المنزل. لتقابل صافي بأحد الكافيهات. سميرة: طبعًا أكيد عندك فكرة أنا جايباكي هنا ليه. صافي: الحقيقة لأ يا طنط. سميرة: ابعدي عن ابني أحسن لك. ولما تفكري تتجوزي... يبقى تتجوزي واحد ليه نفس ظروفك. صافي بحزن: صافي: أنا يا طنط مش ذنبي إني انفصلت عن واحد كان خمورجي وكل حياته المخدرات، وأنا وأحمد بنحب بعض. سميرة: تاخدي كام وتبعدي عن ابني؟ صافي وهي تنوي الانتقام لهذه السيدة:
صافي: ولا أي حاجة... بس افتكرت إن البادي أظلم. عودة من الفلاش. صافي بتنهيدة: صافي: رفضتيني عشان كنت مطلقة؟ أهو بنتك أهه بقت مطلقة. وبرضو لنفس السبب إن جوزها بتاع كيفه. ولسه يا ما هتشوفي مني يا سميرة إنتِ وعائلتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!