الفصل 17 | من 31 فصل

رواية خطيبتي واخواتها التوأم الفصل السابع عشر 17 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
24
كلمة
4,618
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ليه يا عمي كده؟ بتطلب مني كده وانت عارف كويس اللي انت بتقول عليه جوزي ده عمل فيا إيه. مندور بحدة: عشان ابني أمجد ده مش هيسيبك، وابني مش قده. انتي بنفسك عارفة أحمد دلوقتي بقى هو ده أحمد اللي نعرفه. نسمة ببكاء وصوت مهزوز: طيب أنا همشي خالص، لا هقعد عندكم ولا عند حد، بس مش هقدر أرجعله.

مندور: لا هتقدري، مش عشانك انتي، لا عشان اللي في بطنك ده ما يحصلوش اللي حصلك. زمان لما كنا بنتغلب على أمرنا كنا بنرضى بالمقسوم، وانتي اعملي كده، ارضي باللي قسمه ليكي ربنا وخلي ابنك يتربى بين أب وأم. نسمة بحزن: حاضر يا عمي، أنا دلوقتي حالا همشي، ولما أحمد يرجع قوله نسمة بتقولك هي رجعت لجوزها. مندور: ربنا يريح بالك يا بنتي. طلع مندور، ونسمة غيرت هدومها وجت تطلع من الشقة، بس كان أحمد داخل، ولما شافها طالعة قالها:

أحمد: على فين إن شاء الله؟ نسمة بضيق: ماشية. أحمد بجمود: على فين برضو؟ نسمة عيونها اتملت دموع وقالت: راجعة لجوزي يا أحمد. أحمد اتنهد بضيق وقال: ادخلي جوه يا نسمة وبلاش حركة كتير عشان ما تتعبيش. نزلت دموع نسمة وزعقت فيه وقالت له: لو سمحت أنا عايزة أمشي وأرجع لجوزي لو سمحت. أحمد بحدة: جوزك مين؟ أمجد البحيري؟ تحبي أفكرك تاني هو عمل فيكي إيه؟

طلع مندور من أوضته وقال: سيبها يا أحمد، نسمة رايحة لجوزها وده الصح، وقعدتها هنا معاك غلط. جوزها حلالها أولى بيها. زعق أحمد فيه وقال له: الدنيا كلها شايفة إنه حلالها، هيفضل في نظري أنا حرام عليها. نسمة ببكاء: انت مالكش ذنب يا أحمد، وعمي معاه حق، أنا مكاني هناك هو الصح، وانت انساني خلاص. أحمد بدموع: لو كنت قدرت ما كنتيش بقيتي واقفة دلوقتي قدامي. قبل ما ترد عليه، جه حمدي اللي شغال مع أحمد وقال بسرعة:

حمدي: أحمد، في مصيبة. ابن البحيري ورجالته تحت. اتنفضت نسمة بخوف، ومندور قال: عاجبك كده؟ خليها تمشي وخلينا نخلص. أحمد: بس يا بابا. ولو سمحت خد نسمة وادخلوا جوه. أياً كان اللي هيحصل ما تخرجوش منها. نسمة ببكاء: سيبني أمشي يا أحمد، وهو مش هيعديها على خير. أحمد: مش هياخدك مني تاني، ما تخافيش. ادخلي جوه.

دخلت نسمة جوه في أوضة مندور، وكانت قاعدة خايفة، وأحمد كان لسه هيطلع يشوف رجالة أمجد وهو ماسك سلاحه، بس اتصدم لما لقي أمجد قدامه ورجالته كلهم متقيدين برجالة أمجد، لأنهم أقوى وأكتر. أمجد بجمود: نصيحة ليك بعد كده، لما تفكر تخلص من حد، يبقى تخلص منه نهائياً، زي ما هعمل فيك دلوقتي. سكت أحمد وما بقاش عارف يعمل إيه، وكل اللي بيخطط ليه فشل. ودخلت رجالة أمجد ومسكوه وضربوه جامد.

أمجد بصوت عالي: يا نسمة، أنا مش هسيبه غير لما تطلعي يا حبيبتي، حتى لو مات فيها. هتختاري إيه بقى؟ وجوه أوضة مندور، كانت نسمة بتتنفض بخوف. وقرب منها مندور وقال: مندور ببكاء: اطلعي وامشي، كفاية بقى ابني بيروح مني. لو بتحبي أحمد بجد، امشي مع أمجد وخلي أحمد ينساكي خالص. نزلت دموع نسمة وقامت طلعت وهي بتتنفض بخوف ملوش حدود. وأول ما فتحت الباب، بص لها أمجد بكل حقد وقال: أمجد: سيبوه، وانتي تعالي قربي هنا.

رموا رجالة أمجد أحمد على الأرض، اللي كان وشه كله كدمات، وبص لنسمة بدموع وقال: أحمد بصوت متألم: أوعي تسمعي كلامه يا نسمة، أوعي. غمضت عينها وقربت من أمجد، وأول ما وقفت قدامه، مسكها من شعرها جامد وقال: أمجد: حسابنا مش هنا، بس اللي عدى حاجة، واللي جاي حاجة تانية. وبص لأحمد اللي كان واقع على الأرض وقاله: انت يالا لو ما غورتش من مصر كلها انت وأبوك، أنا هدمركم، انت فاهم؟ وأخد نسمة ومشي هو ورجالته. وطلع مندور وقعد

جنب أحمد على الأرض وقاله: مندور ببكاء: ليه بس يا ابني كده؟ حرام عليك نفسك واللي بتعمله ده. انسااااها بقى، انسااااها. نزلت دموع أحمد وعينيه بتقول عن كل الألم والكسرة والعجز اللي حاسس بيه دلوقتي. في القاهرة، كان أنس طالع من صالة الألعاب اللي بيتدرب فيها، ولقى جني قاعدة مستنياه. ابتسم أنس وقال: أنتي برضو جيتي؟ ليه تعبتي نفسك بس. جني: عادي، أنا أصلاً كده كده كنت جاية النادي، قولت أطمن عليك بالمرة.

أنس قرب منها وقال: باشا، انت براحتك. وعلى فكرة، أنا انبسطت لما طلعت ولقيتك مستنيني. جني بتوتر: طيب، بقي الدكتور بتاع الفريق قالك إيه؟ أنس بضيق: للأسف مش هلحق الماتش، لأن الكسر صعب شوية وهياخد شهرين كمان عشان أقدر ألعب. جني: طيب كويس، استغل ده بقى واتخرج من الجامعة. أنس: لا، أنا ناوي أستناكي بصراحة. مشيت جني وقالت: اممم، لا، ما أنا مش هكمل تعليمي. الثانوية العامة هدّت حيلي.

أنس وهو ماشي جنبها: أيوه صح، هو انتي المركز الكام في الأوائل؟ جني بثقة: الأول طبعاً، زي كل سنة. أنس: فينا من بعض. أنا كنت الأول ديماً، ما عدا تالتة ثانوي كنت التاني. جني: ومالك زعلان ليه كده وانت بتقولها؟ أنس: لأني لما ما طلعتش الأول، أنا اتطردت من البيت بسبب إنهم كانوا عايزيني أدخل شرطة وأطلع الأول، مع إن دي ملهاش علاقة بدي. بس لما رفضت أدخل شرطة، بابا قالي: "إزاي ما تطلعش الأول؟

" وطردني من البيت، وفضلت سنة قاعد عند بيت حازم ونيرة اللي قولتلك عليهم. جني بضيق: على العموم، ده عدى وهيكون أحسن لو ما تفتكروش خالص. أنس اتنهد وقال: مش لما أنساه الأول. على العموم، أنتي هتلبسي إيه النهارده في الحفلة؟ جني: لا، ما أنا مش هروح أصلاً. أنس: إيه اللي مش هروح أصلاً؟ ده الحفلة كلها النهارده معموله عشاني، والإعلام موجود وليلة.

جني: عارفة إنك النجم اللي هيعملوا بيه الدعاية، بس أنا مش بحب الحفلات دي، يعني لما خالي عملها في البيت قبل كده ما حبيتهاش وما ارتحتش. أنس: لا، بس النهارده هتعجبك، لأني هكون معاكي. تعالي معايا بس. جني: أجي معاك فين؟ الحفلة بالليل أصلاً. أنس: يا ستي، عارف. تعالي معايا بس، هنروح نجيب الهدوم اللي هنحضر بيها الحفلة ونطقم سوا. ابتسمت جني، وأنس قال: مش قولتلك هتحبي الحفلة النهارده؟ يلا بينا.

راحت معاه جني، وفضلوا يختاروا مع بعض كل حاجة. وبعدين راح أنس عشان يحاسب، وجني راحت معاه وقالت: جني: أنا هحاسب لنفسي تمام. أنس: ليه إن شاء الله؟ جاية مع سوسن صاحبتك؟ أوعي يا بت كده. جني: بت أما تبتك، أنا هدفع لنفسي، يعني هدفع لنفسي. أنس بغيظ: هديكي في وشك يا جني، ما تخليش الناس تتفرج علينا، وابقي أخدتهم منك بعدين عشان بس منظري. معلش. جني بضيق: على فكرة، أنا مش هجيب معاك حاجة تاني.

أنس: ما تقوليش كلام مش قدّه، طيب عشان إحنا بعد كده مش هنجيب حاجة غير واحنا مع بعض. ابتسمت جني، وبعدين هو راح وحاسب، وأخدها وصلها البيت. وهي كانت مبسوطة جداً. وشافتهم جيلان من شباك أوضتها، وكانت متعصبة جداً، وكلمت ياسين وقالتله وهي متعصبة: جيلان: الوو، انت فين؟ مش المفروض تيجي تخطب الزفتة دي. ياسين: أنا في أمريكا يا جيلان. هو انتي فاكرة بعد اللي عملوه فيا أياد أخو أنس، هقعد وأستنى أنس يخلص عليا؟

جيلان: انت جبان وعيل ومش راجل. ياسين: وانتي واحدة مريضة يا حبيبتي. اقتنعي إنه خلاص مابقاش ليكي، وإنه بيحب جني. انسيه. قفلت جيلان في وشه وقالت لنفسها ببكاء: مش هسيبه، مش هقدر أسيبه. أنا ما عملتلوش حاجة عشان يسيبني أصلاً. هي السبب، هي اللي أخدته مني، زي ما هي برضه مخلية بابا يحبها أكتر مني. بس أنا هعرف إزاي آخد حقي منك يا جني. في بيت أمجد البحيري، كان قاعد على مكتبه وباين عليه التعب، وقدامه فوزي وقاله:

فوزي: هسيبك ترتاح شوية عشان شكلك تعبان، بس ما تنساش اللي طالبه منك. كان أمجد ساكت ومش بيرد. وفوزي قال: أمجد، أنا مش بساعدك حبّاً فيك يا ابن أخويا، لااا، أنا عملت كده عشان عارف إن دماغ خالد فتحي، ظابط الشرطة، ماينفعش معاها غيرك. أمجد: انت مش عايزه يبعد عنك؟ سيب الموضوع ده عليا، وامشي يلا من هنا. فوزي: يا ابني، هو انت ليه بتنسى إنّي عمك؟ هو أيوه انت أكبر مني بسنة، بس أنا برضه عمك.

أمجد: امشي يا فوزي من هنا، وليك عندي مصلحة تخلص، واتفضل بقى. فوزي بسخرية: أما العشق ده بيدمر صاحبه فعلاً، زي ما بنسمع. بصله أمجد بحدة، وفوزي قام ومشي. دخلت صفاء وقالت بحزن: صفاء: فوزي يا أمجد؟ بيشتغل مع فوزي اللي إيديه كلها دم. أمجد بجمود: سيبيني لوحدي لو سمحتي. وأنا أسفلك، بس غصب عني. أنا مش برتاح غير وهي معايا، مش هقدر أعيش من غيرها، انتوا ليه مش فاهمين كده؟

صفاء: ماشي، صلح علاقتك بيها. سيب أهلها في حالهم، وسيب ملك واللي من طرفها ده في حالهم. أمجد بجمود: ماشي، أنا هسيب ملك زي ما حضرتك عايزة، بس بعد ما آخد حقي من أبوها. صفاء بعصبية: كفااااايـة بقى. انت إيه؟ بقيت شبه الشياطين ليه كده؟ سكت أمجد، وصفاء قربت منه وقالت: ورحمة أبوك وغلاوتي عندك، بلاش تعمل لنسمة حاجة. وافتكر إنك آذيتها كتير، كفاية بقى، حتى عشان ابنك اللي لسه ما جاش على الدنيا.

أمجد بجمود: تمام، اتفضلي لو سمحتي، سبيني لوحدي. سافرته صفاء وطلعت فوق عند نسمة، لقيتها نايمة وباين عليها التعب. قربت منها وغطتها كويس وقالت بدموع: صفاء: نصيبك يا بنتي، ومش عارفة أعملك حاجة. بس مش هرضالك بأي ظلم منه تاني. في القاهرة، في بيت معتز، طلع أياد من أوضته وهو لابس بدلة حلوة جداً، وكانت مريم ومعتز قاعدين مدايقين. أياد: مالكم؟ في إيه؟ وانتي إيه اللي لابساه ده يا ماما؟ أكيد مش هتروحي الحفلة بالفستان ده.

معتز: أهو، أنا ما جيتش حاجة من عندي. قومي يا با مريم، غيري الفستان والبسّي حاجة طويلة. مريم بحزن: ليه طيب؟ ده لتحت الركبة. وبعدين أنا بقيت ست كبيرة خلاص، ألبس اللي أهواه. معتز بحدة: كبيرة فين يا مريم؟ بصي لنفسك عاملة إزاي في الفستان ده. اتفضلي روحي غيريه يلا. طلع أنس وقال: مالكم بتزعقوا ليه؟ إيه يا ماما اللي انتي لابسااه ده؟ مريم: لا، والنبي انصرني، انت مش هتبقوا كلكم عليا. أنس: مستحيل طبعاً تروحي بيه الحفلة يا ماما.

عايزاني أقول للناس: "اتفرجوا على أمي المزة". ضحك أياد، ومعتز قال: أهو العيل قالك أهو. ادخلي يلا غيري هدومك. ضحك أياد أوي وقاله: هههههههه، جبهتك يا أنس راحت الحفلة قبلك. أنس: لا لا، أنا بقيت حُلوف خلاص، يا عيلة عديمة الذوق. معتز بحدة: هي مين دي اللي عيلة عديمة الذوق يا صايع يا ابن الصايعة. مسكته مريم من هدومه وقالت بعصبية: هو مين اللي صايعة؟ أنا سكتالك من الصبح انت وعيالك. جرى أياد وأنس لبره وهما بيضحكوا،

ومعتز قال: يا نداااال، استنوا. ندي يا مريم، خوفتي العيال. مريم بغيظ: انت منك لله انت وعيالك، انتوا هتجلطوني قريب. تلاتة يارب، تلاتة بيتحكموا فياا. وسابته ودخلت تغير هدومها، ومعتز فضل يضحك عليها. وتحت بيت ناني، كان أياد مستنيها، ونزلت وهي لابسة فستان أوف وايت طويل بـ "اسمام" خفيف، وفاردة شعرها لورا زي عادتها. ولما شافت أياد ابتسمت وقالت: ناني: معلش اتأخرت عليك، بس كنت بكلم أخواتي.

أياد: ربنا يخليهملك. بس إيه الحلاوة دي كلها؟ ناني اتكسفت وقالت: طيب، هنتاخر يلا بينا. أياد: ما فيش مرة تجبري بخاطري وتقولي، "وانت كمان" أو أي كلمة حلوة. ناني ببرود: كلمة حلوة؟ اديني قولت أهو. هههههه. أياد: إيه خفة الدم دي يا بنتي؟ يلا بينا، أبو شكل حلاوتك. ناني: استني الأول، انت بجد هتيجي معايا بكرة إسكندرية، وهتقابل بابا وتخطبني؟ أياد: هو انتي عندك شك إني ممكن أضيع أي فرصة تقربني منك؟ يا أول وأجمل حب انت يا عم.

ابتسمت ناني وقالت: هههههه، ماشي، كده اطمنت. يلا بينا. أياد بخبث: لا بقى، استنى دوري أنا كمان. هو أنا بقالي شهر عمال أقول بحبك، بعشقك، وبغير، ومصر كلها عرفت. انتي بقى إيه؟ بتحبيني ولا لأ؟ ناني اتوّترت جداً وقالت: هقولك على حاجة، أنا ممكن أرد عليك بالكلام اللي انت عايزه، بس أنا مش عايزة أقولها غير لما يبقى الكل عارف إننا مع بعض، أهلي وأهلك، وعشان كده عايزة ده يبقى بسرعة، عشان خايفة من القدر. أياد بعدم فهم: إزاي يعني؟

مش فاهم. ناني بدموع: بابا ديماً لما بيحكيلي عن ماما، بيقول إن القدر فرقهم بسرعة. وكان جواه كلام كتير وحاجات كتير فضلت جواه محبوسة، لمّا ماما ماتت وهي بتولدنا. وكان بيقولنا برضه: "ما تخلوش حاجة جواكم، لأنكم ما تضمنوش القدر ممكن يكون مخبي إيه". فا لو في فرصة تقول لحد حاجة جواك، قولها بسرعة، بلاش تخبي وتعاند. أياد ابتسم وقال: أنا نفسي أحضنك أوي، وخايف من القدر. ممكن أحضنك بقى؟

ضحكت ناني وقالت: هههههه، يا عم انت كلمة مش عارف تسمعها، عايز تحضن مرة واحدة؟ لا لا، طماع أوي انت. أياد بغيظ: أعمل فيكي إيه يا قطاعة الأرزاق انتي؟ على العموم، يلا بينا عشان ما نتأخرش، ومش عايزك تسبيني لحظة هناك، مفهوم؟ ناني: تمام يا فندم. مسك إيدها أياد، وخدها معاه في عربيته، وراحوا الحفلة.

وفي إسكندرية، كانت ملك قاعدة وقافلة كل نور الشقة، ومشغلة فيلم رعب، وحاضنة الدبدوب بتاعها، ومتخبية وراه وهي بتتفرج. وفجأة موبايلها رن، فاتخضت جامد وقالت: ملك: ده مين الحيوان اللي خوّفني ده، وبيرن دلوقتي. بصت في الفون وقالت: هو خالد، ما فيش غيره بيرعبني. وردت عليه وقالت: نعم؟ عايز إيه يا خالد؟ مش سبتني ورحت القاهرة؟ خالد: ما أنا راجع النهارده بالليل. وبعدين، فارق معاكي يعني وجودي؟

ملك: أيوه طبعاً فارق. أنا مش بحب أخرج لوحدي، وما فيش غيرك بيخرجني للأسف. خالد: إيه البجاحة دي؟ طيب بتاعت مصلحتك داريهم شوية، وأنا هعمل نفسي مش فاهم إنك بتستغليني عيني عينك كده. ملك: خالد، انت متصل عايز إيه؟ أنا مش فاضية. الواد هياكل البت. خالد: انتي بتتفرجي عليه إيه يا بت انتي؟ ملك: فيلم أكل لحوم البشر. خالد: اممم، فكرتها حاجة تانية. على العموم، كلمتك أطمن عليكي.

ملك: أنا فلّة وزي الفل. وخف زن ده، انت رغاي أوي. إيه ده؟ خالد بغيظ: أنا برضو اللي رغاي دلوقتي يا ملك؟ ملك: فرصتي وجات لحد عندي. أيوه، انت رغاي. واقفل بقى، هعملك بلوك لحد ما تيجي، وهفكه عشان أكلمك تخرجني. يلا بااي. قفلت في وشه، وخالد ابتسم وقال: ماشي يا ملك، أما أجلك بس يا مراتي. جه من وراه أياد ومعاه ناني، وقال وهو بيضربه على كتفه: أياد: بتكلمي نفسك يا بطة. بصله خالد وقال: أياد؟ يا رخـم! ااا، ناني؟ ناني بصدمة: خالد؟

انت بتعمل إيه هنا؟ أياد: لا ثواني بس، انتوا تعرفوا بعض منين؟ ابتسم خالد وقال: أنا هفهمك، بس الأول أفهم، هو انت العريس اللقطة اللي جاي لناني؟ ناني: استني استني، انت مين قالك أصلاً على موضوع العريس ده؟ خالد ابتسم وقال: أشهر راديو في إسكندرية. ناني: بس من غير ما تكمل، ملك اختي. أياد: لا معلش، فهموني الأول انتوا تعرفوا بعض منين؟ في الحفلة، كانت مريم ونيرة قاعدين على ترابيزة واحدة مع علا ومنه، وقالت مريم بصوت واطي:

مريم: تلاقيه جوزك الناقص اللي عزمهم. نيرة: وربنا لو كان هو، اللي عملت كده لنيمة في الشارع النهارده. علا بخبث: قولولي يا نيرة، ما حاولتوش تاني انتي وحازم تخلفوا؟ اتملت عيون نيرة دموع، ومريم قالت: البركة فيكي، مخلفة شحطة صفرا مالهاش أي لازمة. منه بغيظ: يا طنط، هو أنا اتكلمت معاكي ولا ضايقتك في حاجة؟ ليه بتغلطي فيا؟ مريم: هو أنا غلطت فين يا بت انتي؟ هتغلطيني بالعافية ولا إيه؟ أنا بوصفك بس.

علا بغيظ: ولو أنا بنتي مالهاش لازمة، يبقى ابنك يا حبيبتي مالهوش تلاتين ألف لازمة، وهو كل يوم بفضيحة. نيرة: لااااا، استني. انتي بتغلطي في أنس؟ ده أنا أبلعك يا ولية يا صفرااا انتي. قرب منهم أنس وقال: في إيه؟ في إيه يا حلب المناسبات انتوا. منه: أنس، هو فين أياد؟ ما جاش ليه دلوقتي؟ مريم بخبث: راح يجيب خطيبته المستقبلية وجاي. منه بغيظ: انتي بتقولي إيه؟ أنا مش فاهمة. بصت مريم لأياد وخالد اللي داخلين ومعاهم ناني،

وقالت بخبث: مريم: أهما جم. دي ناني اللي هنسافر إسكندرية نخطبها الأسبوع الجاي. علا قامت وقالت: أنا رايحة أسلم على خالد. وقربت علا من خالد وقالت، وهي بتمسك إيده ومبتسمة: علا: كويس إنك جيت، يا حبيبي. تعالي اقعد معايا أنا وأختك. سحب إيده منها وقال: لو سمحتي، بلاش تخليني كل مرة أجرحك، واتعودي إنك تعامليني كأني مش موجود، زي زمان. وأختي هبقى أسلم عليها بعد إذنك.

قال كلامه بعصبية وسابها ومشي، وهي ما استحملتش تقعد وسابت الحفلة كلها ومشيت. كان أنس بيتصور من الصحفيين، وحازم ومعتز بيستقبلوا الضيوف، لحد ما جه عزت الشندويلي، وكانت معاه جيلان وجني، اللي أول ما دخلت بصت لأنس، اللي ساب التصوير وقرب منهم وقال: أنس: إيه التأخير ده كله يا عمو؟ ده أنا قاعد عيني ما اتشالتش على الباب مستنيك. بص بكرف عينه لجني، اللي وسها قلب أحمد، وبصت للأرض. وضحك عزت وقال:

عزت: لا، ده أنا لو كنت أعرف إن النجم بنفسه مستنيني، ده أنا كنت جيت أول واحد. بس أعمل إيه بقى؟ البنات عطّلوني. ومسكت جيلان في إيد أنس وقال: على فكرة يا بابي، أنا وأنس زمايل في الجامعة، وصحاب جداً. عزت: بجد؟ أنا أول مرة أعرف. بص أنس لجني، اللي اتضايقت، بس قبل ما يتكلم، قرب منهم صحفي وقال: الصحفي: لو سمحت يا عزت بيه، صورة بقى انت وبنت حضرتك مع الكابتن. عزت بفرحة: أكيد طبعاً، اتفضلوا.

وقف عزت في النص، وجنبه جيلان، ومن الناحية التانية أنس. وجني عيونها اتملت دموع وطلعت بره بسرعة و... وعلى ترابيزة عيلة معتز، بص لناني وقال: معتز: ممكن نتكلم مع بعض شوية على انفراد يا ناني؟ قلقت ناني وقالت: أكيد طبعاً يا عمو. مريم بصوت واطي: عارف لو البت طفشت من الواد، هاكل ودانك يا معتز. معتز: يعني كل الأكل اللي قدامك ده مش مكفيكي؟ وبصالي في وداني يا طفسة، أوعي.

قام معتز ومعاه ناني، وكان أياد قلقان جداً. ومنه قامت من غير ما حد ياخد باله، وراحت وراهم. ناني: خير يا عمو، في إيه؟ ابتسم معتز وقال: هدي يا بنتي، أنا بس عايز أتعرف عليكي منك. أنا ما أعرفش غير إن اسمك ناني، ومش عايز أعرف بطريقة المباحث وكده. لا، أنا عايز أعرف من عروسة ابني. ابتسمت ناني وقالت: تمام يا عمي، أنا اسمي ناني بهاء فخر الدين من إسكندرية. ماما متوفية و... معتز بجمود: استني، انتي أبوكي شغال إيه؟ اتوّترت

ناني من طريقته وقالت: دكتور نفسي. معتز بغضب: وامك اسمها ندي؟ أيوه، انتي بنت ندي. نفس عيونها، حتى فيكي شبه من أبوكي برضه. ناني بقلق: هو حضرتك تعرف بابي ومامي منين؟ معتز بعصبية قال: اطلعي بره وابعدي عن ابني، فاهمة؟ اتملت عيون ناني دموع و... في بيت أمجد البحيري، كان واقف مع واحد من الحراس بتوعه، وفضل يضحك وقال:

أمجد: ههههههه، جوزها للظابط اللي كان عامله سواق. تمام. خليك بقى مراقبلي بهاء ده خطوة بخطوة، وخلي سزنيا ما تقربش منه، تمام. الحارس: تمام يا باشا، تحت أمرك. سابه الحارس ومشي، وهو طلع موبايله وحاول يكلم ملك، بس لقاها عاملة بلوك لرقمة، اتنهد بضيق وقال: أمجد: تمااام يا ملك، هانت أوي، وهوريكي إزاي تتفقي مع أحمد عليا، لا ومش انتي بس، وكمان جوزك.

وطلع فوق ودخل أوضته، وكانت نسمة نايمة، فزع الباب جامد، وهي فتحت عينيها، ولما شافته قعدت بسرعة وهي خايفة، وهو راح وقف قدامها و؟ تفتكروا إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...