الفصل 22 | من 31 فصل

رواية خطيبتي واخواتها التوأم الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم رحاب القاضي

المشاهدات
24
كلمة
4,768
وقت القراءة
24 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

دخل خالد ودور عليها وهو ماسك سلاحه وخايف جداً ليكون حصلها حاجة. ولما مالقاهاش، جه يطلع بس وقف مكانه لما سمع صوتها بتقول: "بولااااا... بص خالد حواليه بقلق، وملك قالت: "أنا فوق الدولاب يا أهبل." بصلها خالد بصدمة: "يا أما! انتي بتعملي إيه عندك؟ ملك بحماس: "مستخبية من العصابة. والأغبياء دوروا تحت وما حدش جه في باله يبص فوق الدولاب." خالد وهو لسه مصدوم: "طلعتي إزاي عندك أصلاً؟ ملك: "عادي، اتشعبطت وطلعت." خالد:

"اتشعبطت إيه؟ ده على أساس إنك برص؟ ملك: "ما تهزرش وتعالى قرب كده عشان أنط وانت تقفشني." قعد خالد على السرير وهو بيضحك: "آه يا بنت المجانين! بقالي أنا جاي أجري وكنت هعمل ميت حادثة وانتي هنا فوق الدولاب؟ ملك بخبث: "مش مرات ظابط لازم أبقى ذكية." خالد وقف وقال: "نعم؟ مرات ظابط مين؟ ملك جات تنزل وقالتله: "تعالى نزلني الأول عشان الحيوانات اللي كانوا هنا شالوا الترابيزة اللي طلعت عليها." قرب منها خالد وشدها جامد لدرجة إنها

وقعت في حضنه وقال بخبث: "إيه بقى موضوع إنك مرات ظابط ده؟ حطت ملك إيدها حوالين رقبته وقالت: "هو انت لسه متعرفش؟ مش أنا شفت عقد الجواز اللي انت ماضي عليه وبابا جوزني ليك بالتوكيل اللي معاه." خالد قرب منها أكتر وقال: "وانتي بقى مش زعلانة من اللي عمله أبوكي؟ ملك: "لا لا، ده أنا ما صدقت والله. تصدق، طلع شكلك وحش من قريب." بصلها خالد بغيظ، بس قبل ما يرد عليها دخل بهاء وقال: "والله عال!

إيه المنظر ده وإيه اللي انتوا عاملينه في الشقة ده؟ ملك بعدت عن خالد واتخبّت في بهاء وقالت: "الحقني يا بابا، خالد كان بيحاول يعتدي عليا وأنا قاعدة لوحدي." خالد بصدمة: "والله العظيم ما حصل يا دكتور." بهاء بغيظ: "مصداقك. ودلوقتي حالا أفهم إيه اللي حصل." خالد اتنهد وقال: "ملك عرفت كل حاجة، وما فيش حاجة تستخبى دلوقتي. أنا بحب ملك يا دكتور بهاء وعايز أتجوزها بجد." ملك سقفّت وهي فرحانة وقالت: "هييه! وأخيراً بقى!

أنا مش موافقة." خالد: "نعم؟ اختي؟ هو انتي كنتي لاقية أصلاً؟ ملك: "لا لا، أنا لازم أبقى تقيلة وآخد وقتي وأفكر. بص، أنا موافقة ها، بس سيبني أفكر عشان... بهاء بغيظ: "بس ياللي فضحتيني باللي كسفاني. وانت يا خالد باشا عايز تتجوزها يبقى تجيب أهلك وتيجي تخطبها الأول." ملك: "الله! أنا ما عشتش اللحظة دي خالص. بس هو انت عندك أهل يا خالد؟ خالد: "أومال يعني مقطوع من شجرة." بهاء: "إيه بقى اللي حصل في الشقة ده والباب مكسور ليه؟

ملك: "أيوه صح، نسيت أقولك. ده في بلطجية جم كسروا الشقة و... خالد بحده: "اسكتي هتجلطي الراجل. ده فوزي يا دكتور بهاء، بس أنا هتعامل وهبعت حد ينضف الشقة وهجيب حراسة على البيت." ملك: "مين فوزي ده؟ الشرير صح؟ بهاء: "تمام، شوف شغلك انت، وأنا وملك هننضف البيت." ملك بجماسة: "أيوه طبعاً، إحنا لازم نروّق البيت عشان الخطوبة، وعايزة فلوس أنزل أجيب فستان و... خالد: "أنا هجيب لك الفستان واللي عايزاه يا قلبي." ملك: "هييح!

ما تيجي نخليها فستان فرح أحسن." بهاء بعصبية: "جرى إيه منك ليها؟ وانتي يا بت الجزمة ما تتلمي." وقبل ما ترد عليه دخلت سما وهي مدايقة وقالت لخالد: "هو مش انت ظابط؟ بهاء: "إيه يا بت انتي داخلة عاملة كده ليه؟ حتى ما فرّقش معاكي منظر الشقة." سما: "استنى انت بس يا بابا عشان هتتشل دلوقتي. قولي يا خالد، هو أنا لما أقع في زنقة مش انت هتقف جنبي؟ خالد: "أكيد طبعاً، مش محتاجة كلام." بهاء مسك قلبه وقال: "عملتي إيه؟ هببتي إيه؟

انطقي." سما ببرود: "ما تقلقش، حاجة بسيطة. أنا بس فتحت دماغ محمد." بصلها الكل وسكت بصدمة، وفجأة وقع بهاء من طوله. وبعد شوية كان نايم على سريره وجنبيها سما وملك. ملك: "يا بابا، طيب استنى أتجوز وبعدين اتعب براحتك." بهاء: "قومي يا بت انتي من جنبي، وخذي تربية الشوارع دي معاكي." سما: "الله! هو أنا عملت حاجة؟ خالد:

"اجمد كده يا دكتور، وأنا هقابل محمد وأشوف الموضوع ده. المهم، أنا النهارده بالليل هجيب أهلي ونيجي عشان نحدد معاد الفرح." ملك: "أنا كنت بسأل على حجزات القاعات ولقيت إن الخميس الجاي في قاعة حلوة أوي فاضية." كتم خالد ضحكته، وبهاء قالب: "بس يا ساهلة! آخرسي خالص. تمام يا خالد، في انتظارك." قام خالد وقال: "تمام، همشي أنا بقى." ملك: "استنى يا بيبي، هاجي أوصلك لباب." مسك بهاء إيدها وقال:

"استني يا بت انتي، هو عارف طريق الباب لوحده. اترزعي واتلمي." ملك: "انت ليه بتعمل فيا كده يا جوز أمي انت؟ بهاء: "إيه؟ جوز أمك؟ ملك ببكاء: "أيوه، عشان ما فيش أب يعمل في بنته كده. أوعى كده، والله مش هتجوز أصلاً عشان ترتاح، خليني بايِرة جنبك." مشت ملك وكلهم فضلوا يضحكوا عليها وعلى طريقتها. *** وفي بيت أهل محمد كان قاعد متضايق جداً ورأسه ملفوف بشاش أبيض. وضحك باباه وقاله:

"هههه والله البنت دي جدعة. أديك كنت رايح تتخانق معاها رجعتك بخيبتك." ثريا بحدة: "جرى إيه يا إيهاب؟ دي بنت قليلة أدب ومش متربية. في واحدة عاقلة تمد إيدها على جوزها؟ محمد بضيق: "أنا فعلاً شكلي استعجلت في الجوازة دي، يا ريتني سمعت كلامك يا ماما." ثريا: "إحنا فيها، طلقها وخليها قاعدة عند أبوها، ومن بكرة أجوزك ست ستها." إيهاب: "حرام عليكي يا ثريا، طيب حتى عشان ابنهم اللي لسه ما جاش على وش الدنيا." وقف محمد وقال:

"أنا مخنوق ومش طايق أي كلام، وداخل جوه أرتاح." دخل محمد أوضته. وثريا وقفت وفضلت تلف في الشقة وهي متضايقة جداً. إيهاب: "أنا بقول ما ندخلش بينهم، ولو عندنا كلمة كويسة نقولها، وبلاش نخرب على الواد." ثريا بحقد: "أنا تمد إيدها على ابني؟ الحقيرة دي. بس والله لأكون موريها الرمة دي." إيهاب: "انتي ناوية تعملي إيه يا ثريا؟ ثريا بحقد: "هتشوفي، إن ما جبت حق ابني تالت ومتلت من عينهم ما أبقاش أنا." ***

وفي القاهرة في النادي، كان أنس عينيه بتطق شرار وقرب من جني اللي واقفة مع هادي وبتضحك وقال بعصبية: "خير إن شاء الله؟ ضحكوني معاكم؟ جني: "آآآآه، ده هادي زميل جيلان و... أنس: "أهلاً وسهلاً. خير، بقيتوا واقفين كده ليه؟ هادي: "عادي. المهم يا جني، ما تنسيش اللي اتفقنا عليه." جني: "أكيد طبعاً، وشكراً أوي يا هادي." ابتسم لها هادي ومشي. وبعدين هي بصت لأنس اللي كان متعصب جداً وقالت: "إيه؟ أنس بحدة: "من إمتى بقى بتتكلميه؟

وإيه اللي بينكم أصلاً؟ جني بضيق: "إيه يا أنس اللي بتقوله ده؟ وإزاي تكلمني كده؟ أنس بعصبية: "أومال أكلم مين؟ سكت واتنهد بضيق وقال: "أكلمك إزاي؟ إيه اللي بينك وبينه يخليكي تقفي تضحكي وتحطني في الموقف ده قدامه؟ ما تنطقي." جني بحدة: "وانت بطريقتك دي أنا ممكن أصلاً أتكلم معاك؟ أنس بحدة: "لا هتتكلمي، ما أنا مش كيس جوافة." جني: "وانت بصفتك إيه أصلاً تعرف؟ ومش هقولك حاجة يا أنس." أنس بحزن: "بصفتي إيه؟ تمام يا جني."

وسابها ومشي. وهي رجعت البيت، ولما دخلت كانت جيلان طالعة من أوضتها. قربت منها جني وقالت: "شكراً، أنا عرفت إنك انتي اللي أقنعتي ماما تخليني ما أقلعش الحجاب." ابتسمت جيلان وقالت: "عادي. ألف مبروك على النجاح، طلعتي الأولى بقى وكده." جني فرحت وقالت لها: "الله يبارك فيكي. على فكرة هادي كلمني وكل يوم كمان عشان يطمن عليكي." جيلان بصدمة: "نعم؟ هادي؟ انتي تعرفي هادي؟ جني غمزتلها وقالت:

"ده يا ستي، جالي النادي وقالي عايزك تطمنيني على جيلان بس بلاش تقولي لها. وأنا قولت أقولك بقى عشان تاخدي بالك إن فيه معجبين وكده." ضحكت جيلان وقالت: "ههههههه لا، على فكرة مش هادي بس. انتي لو أخدتي على معجبيني هتتجنني." جني: "إيه ده؟ تصدقي أنا غلطانة." جيلان بحماس: "استني، استني. تعالي أحكيلي الموضوع بالتفصيل." جني: "طيب تعالي، أنا عايزة أعمل كيك الشوكولاتة. لو عايزاني أحكيلك، تعالي نعملها سوا." جيلان:

"أنا أصلاً نفسي فيها. يلا بينا." *** وفي قرية شهبانة... وفجأة الباب خبط وراح إياد فتح ولقى واحد ضخم أوي واقف قدامه وشكله متعصب جداً. إياد بقلق: "نـ نعم؟ فيه إيه؟ حضرتك عايز مين؟ طلعت غادة وقالت: "لؤي ده، لؤي يا إياد. اللي بيكراش عليا، ابن العمدة." لؤي بعصبية: "بقى بتعملي عليا محترمة وانتي قاعدة في بيت راجل غريب؟ غادة: "انت بتقول أنا كده طيب؟ إياد رد عليه واتخانق معاه وهات لي حقي." إياد بقلق: "أتخانق مع مين؟

ده لو نفخ فيا أطير." مسكه لؤي من قفاه وقال: "بقى انت عايز تتخانق معايا يااااه؟ إياد بخوف: "وربنا ما أنا اللي قلت ده، هي... وبعد شوية في المستشفى، كان إياد وشه كله كدمات وغادة بتعالجه. غادة: "حقك عليا يا أيدوو، والله ما أقصد." إياد: "يا ريتني سمعت كلام خالد. أنا إيه اللي جابني في وشك بس." غادة: "ما خلاص بقى يا إياد. وبعدين هو أنا قلت لك تتخانق معاه؟ إياد: "وحياة أمك يا أختي. ماشي يا غادة، بس اللي ما يزعلش." غادة:

"طيب اثبت بس خليني أعقم الجروح دي. ياللهوي، ده انت وشك بقى عامل زي سوق الجمعة." إياد: "بسببك وبسبب معرفتك. وبعدين ما توافقي بلؤي ده، على الأقل يعرف يلمك." غادة: "لا لا، أنا مش بتاعت جواز. بزمتك أنا ينفع أتجوز وأبقى أم؟ ده أنا أطلق من أول دقيقة." في الوقت ده دخل أبوها عندهم وقال وهو مبسوط جداً: "عادل: طيب، وإياد هييهون عليه يطلقك؟ غادة بصدمة: "بابا؟ انت جيت إمتى؟ تعالي اتفضل." إياد بقلق: "ازيك يا عمو؟ أخبارك إيه."

عادل: "إيه ده يا ابني؟ مالك وشك وإيه اللي عمل كده فيك؟ غادة: "لا لا، ما تشغلش بالك انت. دي في عربية نص نقل عدت عليه. المهم، إيه اللي جابك؟ أقصد جيت ليه؟ انت ما قلتليش ليه إنك جاي أصلاً." إياد: "ما تتلمي، إيه قلة الذوق دي." عادل: "لا لا يا ابني، أنا متعود عليها. المهم، قولي هو انت ممكن تطلق غادة؟ غادة بعدم فهم: "فيه إيه يا بابا؟ هو انت شارب حاجة ولا إيه؟ عادل: "لا، أنا في كامل قوايا العقلية. ها يا ابني؟

ما رديتش عليا يا ابني؟ غادة: "ولا هيرد و... إياد بجمود: "استني يا غادة. هو انت بتقول إيه يا عمي؟ هو أنا اتجوزتها أصلاً عشان أطلقها؟ الأب: "هو مش انت هتتجوزها؟ أصل أبوك جه وخطبها ليك مني، وأنا وافقت." غادة وإياد في صوت واحد: "نعممممممممممم؟ *** وبالليل في إسكندرية في بيت فوزي البحيري، كان ماسك سونيا من شعرها وقال: "أنا تسرقي ورق من مكتبي يا زباااالة؟ ده أنا اللي عملتك بني آدمة! سونيا بخوف:

"والله ما أنا السبب، ده ابن أخوك والله." بعد عنها فوزي وقال: "إيه؟ أمجد؟ سونيا: "أيوه، هو اللي طلب مني كده، والله العظيم أنا آسفة، والله مش هتتكرر تاني." ضحك فوزي أوي وقال: "ههههههههههه آآآآخ يا أمجد. انت اللي جبته لنفسك." *** وفي بيت تاني راقي جداً وبسيط، دخلت صفاء أوضة أمجد اللي كان نايم وقافل نور الأوضة كله وقالت: "أمجد، قوم يا حبيبي عايزة أك." قعد أمجد وقال: "هو ما ينفعش يعني تعوزيني لما أصحى يا ماما؟

صفاء ابتسمت وقالت: "لا، عشان عايزة أرجع البيت قبل ما نسمة تصحى عشان ما أسيبهاش لوحدها." اتنهد أمجد بضيق وقال: "حاضر. نعم يا ماما؟ صفاء: "مش عايز تسألني عليها؟ آه صح، نسيت. ما انت على طول مخلي الشغالة تقول لك كل حاجة عنها." قام أمجد وقال: "فيه إيه يا ماما من غير لف ودوران." صفاء: "عايزاك ترجع مراتك. والله العظيم اللي شوفته في البنت دي إنها بتحبك و... ضحك أمجد بسخرية وقال: "بتحبني؟

حتة واحدة. لو سمحتي يا ماما، سيبيني براحتي. أنا كده مرتاح أوي." صفاء: "لا، انت مش مرتاح يا أمجد. أنا اللي مربياك وعارفة ابني كويس. انت ضميرك تاعبك، وهو ده اللي خلاك تطلقها. وحتى إنك طلقتها بيمين واحد، ولسه ما بعتلهاش ورقتها." سكت أمجد وهي قالت له: "لو سمحتي يا ماما، سيبيني براحتي. هو صعب عليكي أوي أبقى مرتاح؟ انتي كمان." قبل ما ترد عليه موبايله رن وكان عمه فوزي البحيري. بصت له صفاء بحدة وقالت: "تاني فوزي يا أمجد؟

ده أبوك نفسه ما كانش بيرضى يتعامل معاه." أمجد: "هرد أشوفه عايز إيه وأقفل تاني." رد أمجد على فوزي وقال: "نعم؟ بس اتصدم لما سمع صوت نسمة وهي بتعيط وبتقوله: "تعالي بسرعة يا أمجد، أنا خايفة أوي." اتنفض أمجد بخوف عليها وقال: "نـ نسمة! انتي فين؟ والحيوان ده عندك ولا فين؟ فوزي بهدوء: "عيب يا ولد تغلط في عمك. بس طلعت جامدة القطة دي. يلا حبيبي، أنا معاها أهو في أوضة نومك. تعالي لوحدك يا أمجد عشان عمك هيعرفك غلطك."

قفل فوزي في وشه. وأمجد اتنهد بغضب وراح طلع سلاحه. ومسكت إيده صفاء وقالت: "فيه إيه؟ الحيوان ده قالك إيه؟ أمجد بغضب: "قرب من المحظور عندي، بيمسكني من إيدي اللي بتوجعني. ابن الـ... فوزي عند نسمة." صفاء بخوف: "طيب بلاش عصبية وتسرع، ونكلم الشرطة أو... أمجد بحدة: "هو أنا هستنى من حد يحميلي مراتي؟ أنا رايح له، وإن ما خليته أسود أيام حياته ما أبقاش أنا." *** وتفتكروا هيحصل إيه؟ ***

وفي قدام القناة بتاعة فؤاد اللي بتشتغل فيها ناني، وقفت ملك وكلمت ناني وقالت لها: "أديني أهو يا ناني مستنية. على الله بقى ننجز ونخلص." قفلت معاها ملك وفضلت واقفة مستنية ناني. ووقف قدامها فؤاد بعربيته ونزل منها وبصلها وابتسم وقال: "إيه النيو لوك الجامد ده؟ ما أنا كنت معجب أوي بطبيعتك، بس آآآ... ملك قاطعته وقالت: "والنبي ما أنت مكمل. مش أنا اللي في بالك." فؤاد: "مالك يا بنتي؟ فيه إيه؟ بس ليه غيرتي لون عيونك؟ آآآ...

ملك بغيظ: "يا أدي النيلة عليا! يا باااا، مش أنا اللي انت بتتكلم عنها، أنا أختها." فؤاد: "انتي المفروض خلصتي شغل. ما تيجي نشرب حاجة." ملك: "انت بتفهم منين؟ ما بقولك مش أنا يا فؤش." الوقت ده طلعت ناني وقالت: "إيه ده؟ انت اتعرفت على ملك يا مستر فؤاد؟ فؤاد خاف وقال: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. انتوا مين؟ ضحكت ناني وقالت: "أنا ناني، ودي ملك أختي. وفي أختي سما التوأم التالت لينا برضه." فؤاد: "هو ده طبيعي أصلاً؟

ده انتوا نسخة من بعض." ملك: "لا لا، بقولكم إيه؟ مش وقته. أنا واحدة خطوبتها بالليل ولسه ما جابتش الفستان. عارف يا فؤش، أنا بقالي ساعة مستنية العرة دي. أصل النهارده خطوبتي وكمان الفرح هيكون قريب عشان خالد أصلاً متجوزني. هو أنا ما أعرفش اتجوزني ليه؟ نسيت أسألهم. بس كان متجوزني في السر وأنا ما أعرفش و... فؤاد بتعب: "استني، استني. أنا دوخت منك. اهدي كده واتكلمي بالراحة." ناني بغيظ:

"لا، ما تاخدش في بالك. إحنا بس لازم نمشي دلوقتي." ابتسم فؤاد وقال: "أوكي. وألف مبروك يا آنسة ملك. ربنا يتمملك على خير." *** وفي أوضة أنس كان بيرتب في شنطته ودخلت عنده مريم وقالت: "شفت اللي عمله أبوك؟ أنس: "أيوه، إياد قالي ومتعصب جداً. هو بابا فاكر عيل ولا بنت هيجوزهم بالعافية؟ ومين غادة اللي زي أخته." مريم بضيق: "أنا تعبت بجد. وانت بقى مالك؟ على فكرة جني كلمتني وسألتني عليك." أنس بضيق: "طيب." مريم:

"مزعل البت ليه يا ابن معتز؟ البومة." ضحك أنس غصب عنه وقال: "وليه مش هي اللي مزعلاني مثلاً؟ مريم: "عشان هي البنت. حتى لو مزعلاك، انت لازم تعرف تحتويها مش تتقمص. بس أقول إيه، ابن معتز نفس طريقته." أنس بجمود: "ما فيش حاجة يا ماما، كبري دماغك." مريم: "زمان لما كنا نتخانق أنا وأبوك وكنت أشتكي لحد،

يفضل يقولي: لااااا، اللي بيني وبينك ما يطلعش بره. وما كنتش فاهمة ليه، بس دلوقتي فهمت. أبوك كان خايف يطلع غلطان قدام الناس، عشان كده ما كانش بيخليني أحكي حاجة بيني وبينه قدام حد. وانت اهو بتعمل زيه." أنس قعد جنبيها وقال: "هو عادي يعني تبقى بتتعامل مع واحد تاني وبتتهزر وتضحك، وده يدل إن بينهم كلام من زمان. والهانم لما سألتها قالت لي: انت بصفتك إيه تسألني؟ خلاص، خلينا كده ما دام ماليش قيمة عندها." مريم:

"وانت بصفتك إيه تسألها؟ أديك خلصت جامعة، ليه بقى ما تتجوزهاش؟ أنس بحدة: "هو أنا قلت لأ، بس هي اللي رافضة وخايفة على مشاعر جيلان." مريم: "أنا عندي حل. انت اعتدى عليها أو اتجوزها في السر عشان تخليها توافق عليك." أنس قام مسكها من إيدها وطلعها من الأوضة وقال وهو متغاظ: "ما هو أنا اللي ما اتربتش، إنك بتكلمي معايا يا ماما." قال كده وقفل الباب في وشها. ومريم راحت قعدت جنب معتز وقالت: "مالك؟ انت كمان قالب خلقتك ليه؟

مش روحت وخطبتله من غير ما تقوله؟ بهاء: "وانا عملت كده ليه؟ مش عشان أقفل الباب اللي اتفتح من ناحية خالد لبنت المجرم تاني." مريم: "واحنا مالنا ومال خالد بس؟ بهاء: "بلاش غبااء، خالد أقرب حد لإياد، وأكيد هيتواصل مع البت دي تاني، والله وأعلم هيحصل إيه." مريم: "وانت بقى ناوي تعمل إيه؟ وليه طلبت تشوف علا؟ بهاء: "لازم علا تعرف كل حاجة وتوقف الجوازة دي. بس الأول لازم أكلم خالد وأعرفه الحقيقة." ***

وبالليل في بيت بهاء، كانت عيلة خالد قاعدة معاهم. وتيا قالت لخالد بصوت واطي: "خالد، هي مين فيهم العروسة؟ خالد: "انتي عايزة مين فيهم تبقى العروسة؟ تيا: "هما كلهم شبه أي واحدة. هما حلوين أصلاً." ضحك خالد وقال لها: "اسكتي طيب يا لمضة." وبص فتحي لسما وقال: "والله يا دكتور بهاء، إحنا تحت أمر أي حاجة تطلبها العروسة." ملك بغيظ: "يا باااا، يا عمي، يا حج! أنا العروسة. انت مش بت... قبل ما تكمل كلامه، ضربها معتز في رجلها برجله،

وضحك بقلق وقال: "ههههههه هي قصدها يعني إن هي العروسة." قال فتحي بصوت عالي: "آآآآه ما أنا عاااارف، بس هما شبه بعض أوي. دول كسبتهم في بنك الحظ ولا إيه يا دكتور؟ هاهاها." بهاء بقلق: "إيه الضحكة دي." ضحكت ملك بصوت عالي وقالت: "ههههههه شربات يا عمو والله." وبعدين بصت لبهاء وإخواتها وقالت: "ما تضحكوا انتوا، ما بتضحكوش ليه." ضحكوا كلهم من غير نفس، ما عدا خالد اللي كان بيضحك غصب عنه على ملك وباباه. وفاطمة قالت:

"معلش يا جماعة، بس فتحي دمه خفيف وبيحب يهزر." سما قربت من باباها وقالت: "هو فين خفة الدم ده؟ أبو عبيدة عمال يقولي رجعي، وأنا عاملة حساب ليك ومش راضية أسمع كلامه." بهاء بصوت واطي: "يخربيت أبوكي على بيت أبو عبيدة، اللي إن شاء الله هيطلع بنت عشان أخلص منك." فتحي: "قوليلي بقى يا ملك، انتي بتشتغلي إيه؟ ملك: "ما بشتغلش يا عمو، أصل بابا وإخواتي بيشتغلوا. أنا قولت أقعد أنا بقى في البيت عشان آخد بالي من البيت." بهاء بصدمة:

"مين دي؟ ناني: "انت تعرفها؟ والله أنا ما أعرفها." فتحي: "برافو عليكي يا بنتي. الواد خالد ده عايز واحدة تاخد بالها منه و... بص لخالد اللي بيضحك وقال: "انت بتضحك على إيه يا ابن الهبلة؟ سكت خالد وقال: "لا لا أبداً، ما فيش حاجة. المهم، أنا كنت حجزت القاعة على يوم الخميس الجاي عشان الفرح." بهاء: "هو إيه الكلام ده؟ مش المفروض تاخد إذني الأول." خالد: "أنا ملك قالت لي إن حضرتك موافق." ملك بصوت واطي:

"وافق وبلاش تطلع بنتك كدابة، شكلك هيبقى وحش أوي." وقبل ما يرد بهاء، الباب خبط وراحت ناني فتحت واتفاجئت لما لقت ثريا قدامها، اللي ذقتها ودخلت. ثريا: "إيه ده؟ انت عندك ضيوف." ملك بقلق: "بقولك إيه يا طنط، أجلي أي كلام في أي حاجة لبعد خطوبتي ها؟ خطوبتي." ثريا بغيظ: "إيه؟ دكتور؟ مش تربي بناتك الأول قبل ما تجوزهم؟ ادايق بهاء وسما قالت له: "حضرتك، إحنا متربيين كويس. أصلاً انتي جاية ليه؟ بهاء بحدة: "سماااا! عيب كده." ثريا:

"لا والله، هو ده اللي قدرك عليه ربنا. بس مدام انت مش عارف تربيها، أنا هربيها." خلصت كلامها وضربت سما بالقلم قدام الكل و؟ ... *** وتفتكروا بقى إيه اللي هيحصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...