الفصل 5 | من 9 فصل

رواية خيانة على ورق الفصل الخامس 5 - بقلم نور

المشاهدات
22
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

وعد بنتي فين يا جاسر؟ وماتت إزاي وإيه؟ اتصدم جاسر من دخول أبوها، وجري على أمه وحضنها وبدأ يعيط بتمثيل. "وعد راحت مني، كانت حتة مني، رجعولي وعد يا ماما." رفع أبوها حاجبه بغضب. "إحنا ناس بيهمها الشرف، وأنا اللي هدَفّن جثة بنتي بإيدي." قرب جاسر من أبوها وشده لحضنه وبدأ يبكي ويمسك إيده، لحد ما حط إيده في جيب جلبيته وطلع تلفونه، حطه في جيبه. بعد عنه ومثل إنه أغمي عليه.

أخدوه على الصالون بهدوء وبدأ يفوق. اتعصب أبوها وأخد رجّالته ومشي وهو طايق حاله. قام جاسر وهو بيبتسم بخبث، وأخد التلفون وطلع الأوضة عند وعد. دخل وهو بيغني بفرحة، قفل الباب عليهم وقرب عليها وضحك بهسترية. "النهاردة هعرف مين فيكم على حق، هعرف إنتي هربتي من فرحك على قاسم ليه." لمعت عيون وعد بفرحة. "بجد يا جاسر؟ عرفت إزاي؟ طلع تلفون أبوها. "تعرفي الباسورد؟ ولا أشوف حد يفك الشفرات وأفتحه بطريقتي." "أيوه عارفه الباسورد."

أخدت التلفون وفتحته. ليه ساعتها عرف جاسر إن وعد بريئة وإن فيه لعبة بتدور حواليها. دخل على حساباته ومكالماته. قعد وسند ظهره على السرير. فتح الاب بخبث ونقل كل المعلومات عنده، وقفل الاب وخد التلفون ورماه قدام البيت، بحيث لو رجع أبوها يعرف إنه وقع منه. حط التلفون وطلع، فتح الاب وشاف سجل المكالمات. آخر مكالمة كانت بينه وبين قاسم. ليه؟ دخل على الواتس عنده بصدمة. "يبوي!

شوفي أبوكي هو اللي مصورك وبعت الصور لقاسم مقابل مبلغ ٢٥٠ ألف جنيه عشان قاسم يتمتع بيهم. مقرف أبوكي ده، راجل حقير. إزاي يبيع شرفه مقابل الفلوس." قرأ الشات. وفيه صور كتير لوعد اتبعتت، واتفاقات على خطف وعد عشان قاسم عايزها. بص على تاريخ السنة والشهر وقال بغضب. "إزاي ده يحصل؟ أنا هتجنن! إنتي كنتي مخطوفة اليوم ده لما كان عندي مأمورية؟ طب إزاي لما أنا رجعت منها إنتي مقولتيش إن حصلك حاجة؟ وإزاي اتصورتي بشكل ده؟

وإزاي إنتي مش فاكرة إن قاسم عمل فيكي كده؟ السنة دي والشهر ده إنتي كنتي مراتي ومعايا وكنتي سليمة ومفيش أي مشاكل بينا." قفل الاب بغضب ونار الغيرة سيطرت عليه. ضغط على إيد وعد بضيق. "انطقي. عايز أعرف الحقيقة. أنا مش بنام كل ما بتخيل إنك كنتي معاه بإرادتي وإنه أخد حاجة من حقي. عدى سبع شهور وأنا زي المجنون مش بنام يا وعد. ده ابني ولا لأ؟ قوللي طيب هما عملوا فيكي إيه عشان أقدر أجيب حقك لو عندك حق."

عيطت وعد بقهر وزقت إيده بتعب. "إيدي بتوجعني. ابعد عني. أنا بكرهك." بص على بطنها اللي ظاهرة. رفع التيشيرت لأنه لمح جرح كبير. صرخ بصدمة وقال. "إيه اللي على بطنك ده؟ إنتي حد حاول يسقطك قبل كده؟ حد عارف إنك حامل غيري؟ صرخت وعد بانهيار وبدأت تشد في أعصابها وتشّد شعرها وتصرخ فيه. لدرجة البيت كله سمع صوتها. وقفت كسرت كل اللي في الأوضة. مسكت فازة مكسورة وقربتها عليها.

"إياك تقرب مني ولا تلمسني. أنا مرات جاسر مش بتاعتك. متقربش مني. يا بابااا! ألحقني! يا جاسر! صرخت وعد صرخة بصوت مبحوح وفجأة وقعت على الأرض. قرب جاسر منها يقيس نبضها وهو قلقان وخايف، ممكن مرعوب كمان. حضنها عشان يطمنها. وأمه عدلت لها السرير ونامت عليه بهدوء. كانت بتتنفض وبترتعش من الخوف. ساعتها قرر جاسر إنه يجيب لها دكتورة تكشف عليها وإنه خلاص لازم يعرف الحقيقة، سواء منها أو من غيرها. سابها ونزل.

الساعة عدت ٦ وجهزت مامته الأكل. وقعد جاسر في مكتبه في انتظار قاسم. دخل قاسم من الباب ومعاه علبة شوكولاتة والفرحة مش سايعاه إنه هيرجع علاقته بجاسر وعن طريقه هيوصل إنه يرجع ضابط برتبة تاني. قعد جاسر على الكرسي لما حس بخطوات رجليه. حط قطرة في عينه ومثل العياط والزعل. قرب قاسم وخبّط. سمح له جاسر بالدخول. دخل بهدوء. شاف جاسر بيعيط. قرب منه بتوتر. "البقاء لله يا جاسر. ربنا يعوضك بالأحسن منها وتقدر تنساها وتعيش يا صحبي."

وقف بحزن. "البقاء لله وحده. حقيقي مش قادر أسامحها." "حقك يا جاسر. اللي عملته وعد مش سهل على أي راجل، بالذات لو جوزها أو حبيبها." قعد جاسر وقال بهدوء. "وعد اتعرضت على الطب الشرعي وقالوا إنها اتعرضت لضرب وجروح عمقها كبير. وقالوا إنها بسكين. مستغرب مين عمل فيها كده." "مش يمكن أخوك اشرف يا جاسر."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...