الفصل 8 | من 15 فصل

رواية خيانة اختي وزوجي الفصل الثامن 8 - بقلم دنيا ثروت

المشاهدات
21
كلمة
885
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

فيروزه بصريخ: ابني عاصم بصدمه يمسك ايديها: يعني إيه؟ فيروزه بدموع وعياط: عاصم اسمعني هفهمك.. هفهمك كل حاجة. عاصم بزعيق: تفهميني إيه؟ أنا قولتلك مليون مرة تاخدي الحبوب مبتسمعيش الكلام، لي لي؟ فيروزه بعياط: ياعاصم والله مش بإيدي، والله أنا ساعتها نسيت أقولك خلصت وحصل اللي حصل. عاصم ساب ايديها وفضل يفكر رايح جاي، بعدين وقف: أنسب حل إن نخلص منه. أيوه. وبصلها بحذر: تجهضيه في أنسب وقت يافيروزه، سامعة؟ فيروزه: لي لي؟

مش عايز تخلف مني لي؟ لي نعمل كل ده في الخفاء من غير قسيمة جواز لي؟ عاصم: إنتي اللي رضيتي بكل ده في البداية.. رضيتي إن نعيش كل ده ومغصبتكيش على أي حاجة، لإنك بتحبيني. فيروزه بتتقدم ليه بتحدي وبتبص في عينيه وعيونها مليانة دموع: وإنت؟ إنت إيه؟ ياعاصم بتحب فيروزه ولا لأ؟ أقولك بتحب جسمها، أيوه جسمها وشفايفها واللذ بتعيشه معاها، لكن فيروزه نفسها لأ. ياعاصم، لأ. فيروزه: أنا هجهضه عارف لي؟ عشان مينفعش يبقى أبوه إنت.

ومشت من غير ما تنتظر رد فعله. وصلت البيت، دخلت أوضتها وقفتلت على نفسها: أنا عملت إيه؟ عملت إيه؟ حبيته وأذيت نفسي، بعت نفسي وأذيت نفسي، ضيعت نفسي وحياتي عشانه. في المساء. عاصم بيدخل القصر: نيروزه فينك ياحبيبتي؟ نيروزه بفرح جريت عليه: حبيبي رجعت بالسرعة كدا إزاي؟ عاصم بيحضنها بابتسامة حب مزيفة: حبيبتي الشغل خلص بسرعة، قولت أجي عشانك. نيروزه: حبيبي والله. طلعوا الأوضة وبعدها نزلوا على السفرة.

نعيمة: طمني ياعاصم على شغلك ماشي إزاي؟ عاصم: الحمد لله يا أمي، ماشي كويس. صالح: ربنا يوفقك يا ابني. عاصم: الحمد لله. أنا هروح أغسل إيدي. بق، دخل المطبخ لفيروزه، حط اسم دكتور قدامها: ده اسم دكتور كويس.. خدي معاه معاد قريب.. سلام. خرج بضحكة: طب يا جماعة أنا أروح أجيب شوية حلويات لنيروزه وأرجع. ركب العربية ومشي. نيروزه بحب وهي بتشوف طيفه: بحبك أوي ياعاصم، ربنا يديمك ليا.. عرفت أختار بجد.

بتخبط على فيروزه: فيروزه حبيبتي جبتلك الشاور جل اللي إنتي عايزاه. بتخبط أكتر من مرة ومفيش رد. دخلت الأوضة، لاقتها فاضية. نيروزه لنفسها: خلاص أحطلها في الحمام لحد لما تيجي. دخلت الحمام بالغلط، وقعت الفرشة على الأرض. جت تجيبها، شافت تحليل الحمل، مسكته وفهمت: مش معقول. فيروزه حامل.. طب من مين؟ مش معقول، مستحيل فيروزه تعمل حاجة زي دي. أنا لازم أروح أقول لماما. صالح: عايزة إيه يعني؟ تروحي تقولي الحقيقة للكل؟

أنا زهقت من زنك كل شوية. نعيمة: وأنا زهقت من تواجدها. نعيمة بصوت عالي: كفاية بقى، كفاية بقى! لازم أروح أقول إن نيروزه بنتي الوحيدة، إن فيروزه مش بنتي. أقولهم إزاي؟ نيروزه على الباب بصدمة، وقع منها التيست بتاع الحمل: إنتي بتقولي إيه؟ عند عاصم. عاصم كان ماشي بالعربية وفجأة ظهر طفل، كان على وشك يدوسه. أبوه ياخده من قدام العربية. عاصم نزل من العربية بعصبية: إيه الجنان ده؟

حازم والد الطفل: آسف يا ريان، بس طفل وكان بيلعب، مأخدتش بالي. ريان ببراعة: آسف يا عمو. عاصم أول ما شاف براءته، اتمني يكون مكان حازم. اعتذره وخلص الموضوع وركب العربية. نزل جنيه. عاصم بفكر: ياااه، قد إيه الأطفال بتيجي بريئة وجميلة. لو في يوم بقيت أب، الشعور ده مميز بجد. ركب العربية وهو بيفكر في إنه يرجع في كلامه مع فيروزه. وصل البيت، وهو بيدخل القصر. فيروزه بصريخ: آآآآه.

وفجأة اتقلبت من على السلم، مفاقش غير وهي بتنزف قدامه. بصريخ: فيرووووووزه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...