الفصل 9 | من 12 فصل

رواية خيانة مزدوجة الفصل التاسع 9 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
533
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

لا تفرط أبدًا في شخص يمنحك السعادة، الحياة قصيرة. ستندم. شيماء كانت قاعدة في الصالة لما خرجت نيرة، دموعها كانت لسة منشفتش بتحاول تهدى نفسها. نيرة كانت طلبت منها تقعد معاها يوم ولا يومين لحد ما تهدى، لكن نيرة لما رجعت من غرفتها، قالت لشيماء إنها لازم تخرج دلوقتي وإنها ممكن تتأخر بره. شيماء استغربت من تغير كلام أختها وحست بالخزي وإن أختها بتسخر منها، عشان كده هبّت من مكانها وحلفت إنها تمشي.

نزلت شيماء الشارع مخنوقة ومضايقة من أختها نيرة، كانت جعانة اشترت ساندويتش فلافل وسندت ظهرها على حيطة تأكله. قبل ما تخلص الساندويتش لقيت نيرة نازلة بسرعة من على السلم على الشارع، وقفت تاكسي وركبت فيه. شيماء من غير تفكير خدت هي كمان تاكسي وقررت تراقبها، مشيت شيماء ورا أختها تراقبها لحد ما وصلت بيت من دورين التاكسي وقف قدامه! نيرة نزلت من التاكسي ودخلت البيت وشيماء نزلت وراها. في الطابق التاني نيرة دخلت شقة وقفلت الباب.

شيماء وقفت شوية قدام باب الشقة مش عارفة تعمل إيه، تخبط وتدخل ولا تستنى لحد ما نيرة تدخل وتسألها وهي فكرها مشغول. سمعت خطوات طالعة السلم، ركضت لفوق ناحية السطح واختفت لكن كانت شايفة السلم. فضلت مترقبة لحد ما ظهر عاصم طالع لفوق وقف قدام الشقة اللي دخلتها نيرة، بص حواليه، فتح الباب ودخل. "يا ابن الكلب! شتمت شيماء عاصم في سرها، "ونيرة؟ معقول كده؟ نزلت شيماء على أطراف أصابعها ووقفت قدام باب الشقة.

حطت ودنها على الباب على احتمال إنها تسمع أي حاجة قبل ما تقتحم الباب وتطربقها فوق دماغهم. لكن الصوت كان واضح جدًا ليها ومش محتاج إنها تتصنت. عاصم: وحشتيني يا نيرة. نيرة: ابعد عني متلمسنيش. عاصم بغضب: فيه إيه يابت؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ فين اللي طلبته منك؟ لحظة صمت قبل أن تقول نيرة: اتفضل، بس دي آخر فلوس هتستلمها مني. عاصم وكان واضح إنه بيعد الفلوس: ليه يا حلوة؟

نيرة لعاصم: جوزي بدأ يشك فيا، أرجوك ارحمني أنا نفذت كل اللي طلبته مني، اديني الفيديو خلي في قلبك شوية رحمة. عاصم: فيديو؟ أنتي بتحلمي! فيه حد يضيّع من إيده ست حلوة زيك؟ نيرة بضعف: اعتقني من فضلك! عاصم: هعتقك متقلقيش لقيت واحدة غيرك. نيرة: عاصم، ابعد عن هبة. صوت قلم رن في الشقة على أثره سمعت شيماء صرخة نيرة. عاصم: أنتي يا كلبة هتعرفيني الصح من الغلط وبتحذريني؟

جر عاصم نيرة من ودنها وسمعت شيماء صوت زحف جسد على الأرض وأنين نيرة الخافت. عاصم: إياكي طول عمرك تجرئي تأمريني فاهمة؟ نيرة: فاهمة، فاهمة. عاصم: يلا يا حلوة ظبطي شكلك ده اللي اتلخبط. نيرة: أرجوك سيبني أروح. عاصم: هتروحي طبعًا، يلا اقلعي. شيماء سمعت الكلمة والغضب جرى في عروقها، هتقتحم الباب واللي يحصل يحصل. لحظة وفكرت في فضيحة أختها لو الناس اتجمعت. بسرعة ملقتش غير فكرة واحدة. خبطت جامد على الباب وجريت استخبت على السطح.

لحظة وباب الشقة انفتح، عاصم ظهر منه، بص لفوق ولتحت وقفل الباب تاني. شيماء قررت تخبط على الباب تاني، نزلت سلمتين وقبل ما تكمل لقيت عاصم خرج من باب الشقة. لزقت جسمها في الحيطة وكتمت أنفاسها، دعت ربنا إن عاصم ما يبصش لفوق. ربنا استجاب لدعائها، عاصم نزل بسرعة ناحية الشارع. لحظات وخرجت نيرة بتبكي ومشيت ناحية الشارع خدت تاكسي وروحت بيتها.

لكن شيماء كانت مقررة إن القصة مش لازم تخلص على كده، جريت على الشارع من حسن حظها تاكسي عاصم كان لسة متحرك، الظاهر كان مستني يطمن إن مفيش حد بيراقبه. شيماء خدت تاكسي وطلبت منه يتحرك ورا تاكسي عاصم. كان عندها خطة أو فكرة صغيرة بتتمنى إنها تتحقق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...