الفصل 8 | من 12 فصل

رواية خيانة مزدوجة الفصل الثامن 8 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
607
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

إياك أن تنتظر أنثى أبدًا. ماما، أنتِ لازم ترغمي هبة تسيب الزفت ده! مش هستحمل أشوفه داخل شقتنا وقاعد فيها بعد اللي عمله معايا. خرجت هبة من غرفتها دامعة محتقنة، قالت بزعيق: بطلي ولولة بقى، أنتِ مش فاهمة أي حاجة. شيماء: أنا فاهمة للحد اللي يخليني أكرهك مهما كانت أسبابك ومبرراتك. أنك عملتي اللي مش ممكن واحدة من الشارع تعمله، ارتبطتي بخطيب أختك. أنا مش زعلانة عليه ولا عايزة أشوف وشه، لكن أنتِ؟

دبلته لسه في إيدي وأنتِ بتلعبي من ورايا؟ يا ترى بقالكم قد إيه بتتكلموا بعض؟ هبة بصراخ: اسكتي، اسكتي. شيماء: مش هسكت، ومش هسمح عاصم يدخل شقتنا أبدًا. هبة بتصميم: هيدخل براحته وفي أي وقت يحبه. شيماء: يبقى اللي بفكر فيه صح! هبة بتحدي: قصدك إيه؟ شيماء: أنتِ غلطتي معاه وعايزة تداري على فضيحتك. والدتهم كانت لحد اللحظة دي ساكتة، الدموع مغرقة عينيها، لكنها وقفت وصرخت: شيماء عيب كده، لحد كده ولازم تصمتي.

شيماء: مش هسكت هي دي الحقيقة يا ماما، بنتك بقيت عاهرة. والدتها قربت منها وضربتها على وشها بقوة: اسكتي. إيه اللي بيحصل ده بس يا ربي بين بناتي، دي آخرة تربيتي فيكم. عوضك يا رب في تعبي. بتتخانقوا على راجل؟ أنا مش مصدقة وداني ولا عيني. شيماء جرت على غرفتها وقفلت الباب وراها. هبة: ماما، عاصم هيجي النهاردة عشان يخطبني. قالت كده ودخلت هي كمان غرفتها.

شيماء سابت البيت ومشيت لما عرفت إن عاصم هيجي الشقة، لفت في الشوارع وملقيتش قدامها غير بيت أختها نيرة. خدت تاكسي وطلعت على هناك. عاصم وصل هناك وفعلاً فسخ خطوبته مع شيماء وخطب هبة. والدتهم كانت قاعدة ساكتة من غير حيلة، الدنيا كلها اتلخبطت فوق دماغها. ما استحملتش تقعد معاهم، بعد ما قروا الفاتحة سابتهم ومشيت. عاصم قعد مع هبة، كانت بلبس البيت مش لابسة فستان ولا حاجة ولا كأنها خطوبة حتى.

هبة: أنا عملت اللي طلبته مني يا عاصم! عاصم بابتسامة مسمومة وفي بقه سيجارة: أنتِ هتعملي اللي أقول عليه دايمًا يا هبة. بص في عينين هبة: كلكم هتعملوا اللي أقول عليه ولا أنتِ ليكي رأي تاني؟ هبة: عاصم طلع شيماء بره اللعبة. عاصم بغضب: مش أنتِ اللي تحددي أعمل إيه ومعملش إيه، أنا أعمل اللي يعجبني فاهمة؟ هبة سكتت مردتش. عاصم بزعيق: فاهمة؟ هبة ضغطت على أسنانها كتمت غضبها: فاهمة. عاصم: شاطرة، يلا اعمليلي فنجان قهوة.

هبة: أنت هتشرب قهوة كمان؟ عاصم: طالما خطيبتي مش هاين عليها تعمل شربات، أشرب قهوة وخلاص. هبة دخلت على المطبخ عملت فنجان قهوة وطلعت بيه، حطته قدام عاصم. عاصم حط رجل على رجل: إي ده مفيش اتفضل؟ هبة سكتت. عاصم: اسمعي، أنا صبرت كتير عليكي. لما أكلمك تردي. شيلي الزفت ده وقدميه من تاني بطريقة حلوة. هبة شالت القهوة وقفت قدام عاصم: اتفضل يا عاصم. عاصم بتناكة: خلاص مليش نفس، اشربيها أنتِ.

بعد كده طلع تليفونه وطلب رقم وحط التليفون على ودنه. شيماء وصلت بيت نيرة اللي اتفاجأت بشيماء على باب شقتها. شيماء بعياط وهي بتترمي في حضن نيرة: شفتي اللي حصل؟ هبة اتخطبت لعاصم. نيرة بلعت ريقها، حضنت شيماء وحاولت تهديها، طلبت منها تقعد وتحكيلها. شيماء قعدت وحكت لنيرة على كل اللي حصل. نيرة عملت عصير وقدمته لأختها وكانت بتحاول تهديها. فجأة تليفون نيرة رن. نيرة بصت في الرقم وخدت الفون ودخلت غرفتها. نيرة: عايز إيه؟

صوت غاضب: أنتِ إزاي بتكلميني بالطريقة دي؟ اعتذري بسرعة. نيرة سكتت لحظة. صوت غاضب بنبرة فيها أمر: بقولك اعتذري. نيرة بانكسار: أنا آسفة. الصوت بنفس نبرة الغضب: عايزك تكوني جاهزة بعد نص ساعة. نيرة: مش هينفع. الصوت الغاضب: بتقولي إيه يا روح أ.م؟ نيرة: أختي عندي هنا. الصوت بخبث: اتصرفي مليش فيه. نيرة بإحباط: حاضر. عاصم خلص المكالمة وعلى وشه ابتسامة. هبة لعاصم: أنت إنسان حقير وسافل.

عاصم سحب من سيجارته ونفخ الدخان في وش هبة وهو بيبص على هبة بنظرة واسعة خبيثة: هتندمي على كل كلمة تطلع من بقك العفن وهتتعلمي تحترميني غصب عنك وتتمني رضايا. أنتِ لسه متعرفيش عاصم لما يزعل وأدعي ربنا متشوفيش غضبي. عاصم: أنا لازم أمشي دلوقتي عشان أختك المشردة في الشوارع بسببك تعرف ترجع بيتها. وضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...