تميم بقلق: خير يادكتور طمنيني. الدكتورة: خير إن شاء الله. ده ضغط عصبي شديد وصل لارتفاع ضغط الدم. عايزين الفترة دي نبعدها عن أي ضغط نفسي. تميم بتنهيدة: حاضر يادكتور. الدكتورة خرجت وهو دخل الأوضة عند أخته وقال: حبيبتي شوفتي أهملتي في نفسك الفترة دي وفي صحتك إزاي. سارة بدموع: أنا خوفت يكون حمل. مش عايزة حاجة تربطني بالبني آدم ده تاني. تميم: الحمد لله. كل حاجة بتحصل لينا هي خير. المهم كنت عايزك في موضوع. سارة: إيه هو؟
تميم: دلوقتي عرفنا إن طنط ميرفت الله يرحمها كتبت البيت باسمك قبل ما تموت. دلوقتي البيت ملكك إنتي ولازم تروحي هناك وتثبتي نفسك. سارة بصدمة: إيه الكلام اللي بتقوله ده؟ تميم بتنهيدة: هو ده اللي حصل. سارة: طب إزاي؟ تميم: خلاص ياسارة. المهم دلوقتي تروحي عشان تطردي اللي اسمها ريناد دي. سارة: بس... تميم بحزم: مفيش بس. اسمعي الكلام. أنا عارف مصلحتك فيها. سارة بقلة حيلة: تمام. مصطفى: قصدك إيه ياريناد؟
ريناد ببرود: يعني ممكن في لحظة أقولك مع السلامة. مصطفى بصدمة: بعد ده كله؟ ريناد: والله أنا ما ضربتكش على إيدك. إنت اللي جيت في الأول وحاولت تتكلم معايا وتشتكي من مراتك. وبعدين عرضت عليا الجواز. إيه بقى؟ مصطفى: بس عشان حبيتك. ريناد: وأنا محبتكش. أخلص بقى. أنا مش عايزة كلام كتير. أنا داخلة أنام. قالت كلامها ودخلت الأوضة وسابته واقف مصدوم. مصطفى: أنا كنت أكبر مغفل في حياتي. أدهم: ها، قولتلها؟ تميم: أيوه وهي وافقت.
أدهم: تمام. خليها تجهز عشان هنروح بليل. تميم: حاضر. صحيح يا أدهم... أدهم: نعم؟ تميم: ليه بتساعدنا رغم إن هو ابن عمك؟ أدهم: عشان عمي ومرات عمي كان ليهم فضل كبير عليا أوي. وأنا شايف إن مصطفى بيدمر عيلته كلها وخسر نفسه. تميم: اها فهمت. ربنا يسعدك ويعوضك ببنت الحلال اللي تسعدك. أدهم بابتسامة: يارب. ندي بغل: شوفتي عمل فيا إيه؟ والدتها: تميم مغلطش يابنتي. حطي نفسك مكان أخته. ترضي أخوكي يبيعك؟
ندي بعند: مش هحط نفسي مكان حد. وبعدين إنتي معاهم ولا معايا؟ والدتها: مع الحق يابنتي. وأنا مرضهاش عليكي أبداً يبقا أرضاها على غيرك ليه. ندي: ماما... والدتها: فكري كويس قبل ما تدمرى بيتك عشان دماغك اللي متركبة غلط دي. تصبحي على خير. والدتها قالت كلامها وخرجت من الأوضة. وندي كانت متغاظة من كلام والدتها. مصطفى كان في الصالة وحاطط إيده على وشه. والباب خبط. قام يفتح وشاف محضر. مصطفى: خير؟
المحضر: زوجتك المدام سارة بدوي مقدمة قضية خلع. مصطفى بصدمة: خلع!!!! المحضر: اتفضل امضي. مصطفى مضى وهو عقله مشتت. منه. بقا دي سارة اللي كانت بتحبه من كل قلبها وتتمنى رضاه. قاطعه من تفكيره لما الباب خبط تاني. فتح وكانت سارة وتميم وأدهم. مصطفى بغضب مسك إيدها وقال: ليكي عين تيجي تاني بعد المصيبة دي؟ سارة زقت إيده بغضب وقالت: كويس إن الدعوة وصلتلك قبل لما أجي عشان آخد حقي منك كامل. ريناد خرجت من الأوضة
وقالت بعصبية وصوت عالي: إيه ده؟ إيه ده اللي بيحصل في بيتي ده؟ وإزاي تدخلوا هنا تاني؟ أدهم كان واقف ثابت. وتميم كذلك. ومنتظرين رد فعل سارة. سارة ببرود: قصدك بيتي؟ ريناد بغضب: إيه الكلام الأهبل ده؟ مصطفى: سارة! سارة: اه نسيت أقولكم. بره بيتي إنتو الاتنين. الاتنين بصولها بصدمة. ومصطفى قال: إيه اللي بتقوليه ده؟ سارة ببرود: أصل نسيت أعرفكم إن ماما ميرفت قبل ما تموت كتبت البيت باسمي.
كانت صدمة ملهاش حل على الجميع. تحت ضحك تميم وأدهم عليهم. ونظرة الشماتة اللي في عيون سارة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!