الفصل 4 | من 7 فصل

رواية خيانة وعد الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي

المشاهدات
27
كلمة
729
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

تميم بجمود: هختار أختي طبعاً. ندى بصدمة: نعممم!!! تميم: اللي سمعتيه. الغلط من عندك في الأول لما فكرتي تخيريني بينك وبين أختي. ندى بغضب: بقا بتختار أختك وأنا أبيعني. ماشي ياتميم. أنا مش... قالت كلامها ودخلت أوضتها. تميم غمض عيونه بحزن. سارة قربت منه وقالت بدموع: لا ياتميم. متدمرش حياتك عشاني بالله عليك. تميم: هش. بطلي هبل. انتي أختي وأنا مستحيل أتخلى عنك أبداً. وفضل جنبك لحد لما أموت.

سارة بدموع: ربنا يخليك يا رب يا حبيبي. بس برضوا حاول تراضيها عشان خاطري. تميم بتنهيدة: هحاول. سارة دخلت أوضتها وتميم دخل عند ندى. وكانت بتجهز شنطتها. تميم: ندى مينفعش كده. كبري عقلك. ندى بعصبية: أنا مش هقعد في البيت ده ثانية واحدة. واختك هنا. تميم: وأنا قولتلك مش هتخلى عنها. ندى: لأخر مرة هقولك. اختار أنا ولا أختك.

تميم بعصبية: وأنا خلاص اخترت. اختي. براحتك ياندي. أنا بس كنت باقي على العشرة اللي بينا. بس خلاص. انتي اللي اخترتي. قال كلامه وخرج من الأوضة. ندى بحقد: ماشي ياتميم. صدقني أنت اللي هتندم. خرجت من أوضتها وراحت عند أوضة سارة وفتحتها بغضب. سارة انتفضت وقالت: في إيه؟

ندى بصوت عالي وحقد: من وقت ما دخلتي هنا وأنا عارفة إنك هتكوني سبب خراب بيتي. زي ما خربتي بيتك. كان ليه حق ميستحملكيش. بطلي شغل المسكنة ده عشان أخوكي بسبب كل حاجة ويروحلك أنتِ. وأنا همشي. بس والله ما هسكت. خرجت من الأوضة ورزعت الباب بغضب. سارة بدموع: يارب. أنا تعبت والله. تميم بصدمة: بتتكلم بجد؟ أدهم بتنهيدة: أيوه. يعني دلوقتي البيت المفروض من حق سارة. تميم: طب إزاي وليه يعمل كده؟

أدهم: الورق أكد إنها غيرت الورق كله قبل ما تموت بيوم. تميم: يعني لما مصطفى قالها على ريناد؟ أدهم: أيوه تقريباً. لما خافت على سارة من ريناد. أنا عارف مرات عمي كانت بتحبها زي بنتها وأكتر. وحقيقي هي اتصلت قبلها بشهر وقالت ليا إنها مش مرتاحة لابنها وحاسة إن ممكن يحصل حاجة. تميم: بس مستحيل سارة توافق على حاجة زي دي. أدهم: مش عارف بقا. بس كل اللي لازم يحصل إن ريناد دي تطلع من البيت. تميم بتنهيدة: ربنا يستر.

ريناد كانت بتنادي على مصطفى وهو كان شارد جداً ومبيردش عليها. ريناد: مصطفى. مصطفى بانتباه: نعم ياريناد. ريناد: مالك يا حبيبي بس؟ مصطفى: أمي وحشتني أوي. ريناد بغيظ: أمك بس ولا حد تاني؟ مصطفى: قصدك إيه ياريناد؟ ريناد: قصدي ست سارة بتاعتك. مصطفى: يوووه. مش وقتك ياريناد. ريناد وقفت وقالت بصوت عالي: بص بقا. أنت لو مطلقتهاش رسمي عند مأذون صدقني هتزعل مني أوي. مصطفى وقف وقال بعدم فهم: انتي بتهدديني؟

ريناد: تحسبها زي ما تحسبها بقا. بس خليك عارف إن ده بيتي. وأي وقت أعمل اللي أنا عايزه. قالت كلامها وبصتله بقلق ومشيت. وهو واقف مصدوم. سارة قامت من مكانها وخرجت. بس فجأة حسّت بدوار شديد جداً ووقعت على الأرض بتعب. وكانت بتحاول تفوق بس معرفتش. وفجأة غمضت عيونها وفقدت الوعي تماماً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...