أدهم بحزن: حقيقي أنا معرفش ده كله حصل إزاي، يعني إيه النهارده اليوم التالت لوفاة مرات عمي ومصطفى ما يعرفش. تميم، أخو سارة: أنا لسه معرفش إزاي ده حصل. سارة بتنهيدة: معلش، مش عايزة كلام في الموضوع ده دلوقتي. لسه هيردوا عليها، دخل مصطفى وريناد. ريناد بجمود: يلا اطلعوا كلكم بره. سارة بعدم فهم: بيتك إيه يابتاعة إنتي؟ تميم بغضب: هو إيه اللي بيحصل؟ مصطفى ببرود: أنا كتبت البيت باسم ريناد لأنها بقت مراتي. الكل اتصدم.
سارة دموعها نزلت وقالت: طب ومامتك؟ مصطفى بتوتر: هتفضل هنا معززة مكرمة. أدهم: سبحان الله، طلعت أحقر إنسان. مصطفى بغضب: إزاي ترد عليا كده؟ وبعدين إنتوا هنا بتعملوا إيه؟ وإزاي تكون مع سارة؟ تميم بسخرية: أنا موجود على فكرة. وبعدين ده بدل ما تشكر الراجل اللي وقف مع أمك لآخر نفس. مصطفى بعدم فهم: مش فاهم. سارة بدموع: ماما ميرفت ماتت يا مصطفى. مصطفى بصدمة وعدم استيعاب: ماتت!! أمي ماتت؟ إزاي حصل إمتى؟
سارة على نفس دموعها: لما أنت سبتها وخرجت بعد لما زعلتها. ريناد بصوت عالي: متسمعش كلامها يا مصطفى، أمك ميتة قضاء وقدر عادي، هما اللي عاوزين يحملك ذنب مش ذنبك. أدهم قرب من مصطفى وقال: مش عيب تخلي الستات ترد وأنت واقف؟ يعني ده حتى عيب عليك. أدهم ضربه لكمة قوية في وشه، ومصطفى من صدمته مداش رد فعل. تميم: يلا يا سارة نمشي من البيت ده، بس صدقني يا مصطفى، هنبهدلك في المحاكم ومش هرحمك.
قال كلامه وخرج وهو بياخد سارة معاه. أدهم بص له باحتقار وخرج وراه. ريناد جريت عليه وقالت: سبتهم كده من غير ما تاخد حقك منهم. مصطفى بدموع: أمي ماتت وهي غضبانة عليا. ريناد قربت منه وقالت بخبث: ياحبيبي، مامتك كانت بتحبك، وأكيد هما بيقولوا كده عشان بس يخليك تدمر ومتعرفش تكمل حياتك. مصطفى بص لها ومردش. تميم بغضب: إزاي كل ده يحصل وأنا معرفش؟ خلاص عدمتي أخوكي. سارة بحزن: تميم عشان خاطري، مش قادرة أتكلم والله.
تميم قرب منها وقال بحنان: ياحبيبتي، أنا أخوكي، يعني أي حاجة تحصلك أنا موجود هنا وقلبي مفتوح ليكي، وأقدر آخد حقك. سارة بدموع: ماما ميرفت لآخر لحظة كانت بتدافع عني. وخلاص مشيت، اللي عوضتني عن ماما الله يرحمها مشيت. هو طلع جبان وميستاهلش حبي ليه. تميم بحزن على حالة أخته: اهدي ياحبيبتي بس، وأنا والله العظيم ماهسيب حقك أبداً.
سارة: أنا كل اللي عايزاه هو حقي منه، ومش عايزة أزيد من كده. وأنا واثقة عشان اللي هو عمله في مامته هيترد ليه. تميم باستحقار: أنا معرفش إزاي هو طلع بالندالة دي، يعني كتب البيت باسمها ومحطش في باله أمه كانت هتعمل إيه؟ كده ربنا رحمها منه. سارة بتنهيدة: ربنا يرحمها ويغفر لها يا رب. أدهم: عايزك تعرفلي كل حاجة عن واحدة اسمها ريناد مسعود. الشخص: ليه؟ أدهم بضيق: اعمل اللي بقولك عليه وأنت ساكت يا مازن من فضلك.
مازن بضحك: خلاص يا عم، متزوقش. أدهم: أنا ماشي. مازن: صحيح، كنت عايزة أقولك إن خطوبتي الأسبوع الجاي. أدهم بابتسامة حضنه وقال: بجد؟ ألف مبروك يا صاحبي. مازن: الله يبارك فيك ياباشا، عقبالك. أدهم: بعد الشر. مازن: يارب تقع وهنشوف أدهم تاني خالص. أدهم بضحك: مش المقدم أدهم اللي يقع يا ابني. مازن بغمزة: لما أشوف. بعد مرور أسبوع. سارة كانت خارجة من أوضتها وسمعت صوت تميم ومراته.
ندى بصوت عالي: أنا زهقت بقى، هي أختك دي هتفضل على قلبنا دايماً؟ تميم بعصبية: ندى، وطّي صوتك، وبعدين اللي بتتكلمي عليها دي أختي، يعني تقعد فوق دماغي. ندى بتحدي: يا أنا يا أختك في البيت ده. تميم بصدمة: إيه اللي بتقوليه ده!!! ندى بعند: هو ده اللي عندي، اختار. تميم: ………… ده كله كان تحت مسمع سارة اللي دموعها نزلت لما سمعت الكلام، واتصدمت لما سمعت كلام أخوها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!