الفصل 5 | من 22 فصل

رواية خيانة زوج الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
25
كلمة
2,233
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

مر الوقت، لقد مر أسبوعان على خطة رباب ونور. في هذه الأيام القليلة، فعلت نور الأفاعيل في خالتها، حيث جعلتها كثيرة الغضب والصراخ. بعد نزولها، جلبت لها نور إحدى الصور التي تظهر فيها ضحكة حسام ويمسك يد تلك العقربة التي أخذته منها، ولكنه لن تتنازل عن حقها في حسام. عندما غادرت نور إلى عملها، وضعت وفاء الحجاب على رأسها وصعدت إلى شقة حسام وأخذت تطرق الباب بقوة. لم يمر أكثر من دقيقة وكان حسام يفتح الباب وينظر لها باستغراب:

"إيه فيه إيه؟ أقفلت وفاء الباب بقوة وأخذت تنظر له بغضب: "أنا اللي عايزة أسألك، إيه؟ انت مالك؟ مش انت حسام؟ انت واحد تاني. فين حسام اللي كان بيحبني؟ لحقت تنساني؟ لحقت تنسى كل حاجة بسرعة دي؟ حسام بصراخ: "سرعة إيه؟ سرعة بتتكلم فيها؟ أنا عندي 45 سنة، تخيلي منهم 19 سنة مش بعمل حاجة غير إني بحاول أفهمك إني مش هظلم نور، بس انتي مش فاهمة كدا، وجاية دلوقتي لما بدأت أكمل حياتي تقوليلي لأ. انتي اللي لأ يا وفاء." هنا تنظر لها

وفاء نظرة غريبة ثم تقول: "بص يا حسام، انت بتاعي أنا، ملكي أنا، محدش هاخدك مني. وأقسم بالله لو مجتش بكرة ومعاك المأذون، هروح لـ البت النطي اللي انت عارفه و أقولها إنك مجوزني عرفي وأنا حامل ومش راضي تعترف بابنك. ومش بس كدا، لا ده كمان هروح الشركة عندك وأفضحك يا روحي." تقذف هذا الكلام وتخرج. عند هنا تظهر ابتسامة على وجه حسام: "أخيراً، ده انتي طلعتي عني يا شيخة."

في الشركة، يجلس أحمد يراجع أحد الأوراق. وفجأة وجد من يقتحم عليه المكتب. مالك بهزار: "إيه يا بوص، مش بتسأل؟ قولت أسأل أنا." هنا يفرد أحمد ظهره على الكرسي: "أبداً يابني، مشغول في شغل الشركة دي وبتاعت أمريكا." مالك بغمزة: "مشغول في الشركة ولا مشغول في المزة اللي برا؟ هنا يرفع أحمد حاجبه: "مزة؟ مالك بتأكيد: "طبعاً مزة، هي آه عايزة شغل، بس فرصة." أحمد بنفي: "لأ مش حلوة دي، عادية." مالك بمروغة:

"بتقول كدا عشان مش عاجبك، ولا عشان معارضتش نفسها عليك؟ أحمد بغرور: "لأ يا بابا، أنا أحمد اللي مفيش ست تقف قدامه. أنا بس اللي نفسي مش جيباني." مالك بتحدي: "طب يا أحمد، أنا هدفعلك تلاتة مليون دولار لو عرفت توقع البت دي." أحمد: "وأنا موافق، ولو أنا خسرت هديك خمسة مليون مش تلاتة." هنا يضحك مالك بملء فمه: "أوكي جداً، بس قدامك شهر واحد تكون وقعت البت دي في حبك وتخليها تقولها بنفسها." أحمد بغرور: "وأنا هسمعك ده بنفسك كمان."

يقوم مالك من على الكرسي: "أوكي، هامشي أنا بقى." هنا ينظر له أحمد باستغراب: "امل، انت كنت جاي ليه؟ مالك بابتسامة: "كنت جاي أطمئن عليك يا بوص." ثم يغمز له: "واشوف هتروح بارتي ابن الشناوي ولا لأ." أحمد باستفسار: "قصدك مين في عائلة الشناوي؟ مالك بتوضيح: "وائل الشناوي." أحمد بشعور من الألم لكنه حاول تغيير الموضوع: "تمام، هبقى أشوف. يلا بقا غور عشان ورايا شغل." يذهب مالك تجاه الباب:

"أوكي، بس لو هتروح، اتصل بيا عشان نروح مع بعض." أحمد بملل: "أوكي." يخرج مالك من المكتب ويترك أحمد يتذكر الماضي الأليم الذي جعله يترك مصر بأكملها دون النظر إلى عائلة. فلاش باك. يجلس أحمد أمام هذه العروسة اللعبة، هذا أقل شيء يقال عليها من كثرة مستحضرات التجميل. الفتاة بضيق: "يعني إيه يا أحمد؟ يعني نسافر أمريكا نغسل أطباق عشان حضرتك مش عايز مساعدة من والدك؟ أحمد دفاعاً عن أحلامه:

"إنجي، أنا مش بقولك هنروح نغسل أطباق، لاء، أنا بقولك معايا حبة فلوس كويسة هنعمل مشروع صغير وأنا في دماغي حاجات كتير." إنجي: "اممم، وأنا هلبس إزاي وأجيب هدوم إزاي؟ وبعدين أمريكا اللي كنت بروحها سفر، أروح اشتغل هناك؟ ثم تكمل بتساؤل: "وبعدين انت والدك معاه فلوس كتير وعنده شركة كبيرة، فيها إيه لو مسكت الشركة؟ أحمد: "لأ يا إنجي، أنا عايز أعمل نفسي بنفسي، مش أبويا هو اللي يساعدني." إنجي ببرود:

"تمام، سيبني أسبوع أفكر وهرد عليك." أحمد بابتسامة: "تمام، وأنا أول ما تقولي أوكي، هجهز كل حاجة." إنجي: "تمام." لم يمر سوى يومين، وكانت صور إنجي متصدرة صحف الأخبار تحت عنوان: "خطوبة وائل الشناوي على إنجي سليمان". وهنا كانت الصدمة الكبيرة لأحمد، كيف بعد ثلاث سنوات من العشق والحب أصبحت ملك آخر في يوم وليلة؟ هل هذا الحب أم كذبة؟ لم يقدر أحمد على الاستمرار داخل مصر الكثير من الوقت، حيث حجز أول تذكرة على أمريكا. فلاش باك.

هنا يخرج تنهيدة من صدر أحمد على كل هذا، ولكنه تذكر هذا الرهان. في طلب نور. في الخارج، تجلس نور تراجع بعد الأوراق الذي طلب منها أحمد مراجعتها. تسمع صوت الجرس فتدخل المكتب. نور باستفسار: "خير يا فندم؟ أحمد بابتسامة جميلة زادت من وسامته: "أبداً، كنت عايز أسألك، خلصتي الورق اللي أدتهولك؟ نور بعملية حتى أنها لم تنظر إلى ابتسامته: "في خلال ربع ساعة هيكون عند حضرتك." أحمد:

"تمام، وخلي بالك، فيه عشاء عمل بكرة الساعة تمانية، هنروح أنا وانتي." نور بعملية: "تمام يا فندم، بكرة هكون جاهزة سبعة ونص." أحمد: "تمام، تقدري تتفضلي." تخرج نور من المكتب، تترك أحمد يفكر كيف يوقع نور في شباكه. تخرج نور من المكتب تسمع صوت هاتفها، تذهب له بسرعة تجد اسم حسام على الشاشة. نور بتساؤل: "ألو يا حس، فيه إيه؟ حسام بفرحة: "فيه إن خالتك قالتلي هتجوزني يا مه، هتفضحني وتقول إنها متجوزة عرفي." نور باستغراب:

"وانت فرحان ليه؟ يعني إيه سبب السعادة اللي في صوتك؟ حسام بسعادة: "بقولك خالتك عايزة تتجوزيني، يعني فكرت البت المجنونة جابت نتيجة ولا إيه؟ وبسرعة كمان." ثم يكمل بهزار: "والله لو قدامي لبوسها." نور بضحك: "والله هقول لخالتي ونشوف الموضوع ده، البوس ده." حسام بخوف: "لأ، أبوس إيدك، أنا ما صدقت إنها وافقت إننا نتجوز." نور: "أشطا يا حج، وأنا هعمل نفسي هبلة. يلا باي بقا عشان أكمل شغل." حسام:

"باي يا بنت مراتى." ههههههه ويضحك بحب. نور بضحك هي الأخرى: "سلام يا جوز أمي." تغلق الهاتف وتعود إلى عملها مرة أخرى. انتهاء يوم عمل شاق على الجميع. تعود نور إلى البيت بعد أن قصت كل ما قاله حسام لها على أذن رباب. تجد خالتها تجلس أمام التلفاز. نور: "السلام عليكم." وفاء: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." ثم تنظر إلى نور بتوتر: "نور." نور باستفسار: "نعم يا خالتو؟ تبتلع وفاء ريقها: "أنا هتجوز." نور باستغراب: "تتجوزي؟

هتتجوزي مين؟ وفاء بجدية: "حسام." هنا تنظر له نور بصدمة مصطنعة: "حسام مين؟ وفاء بجدية: "حسام جارنا." نور باستغراب: "إزاي إذا كان أستاذ حسام كان عايز يتجوز رباب؟ إزاي دلوقتي عايز يتجوزك؟ وفاء دفاعاً عن حب عمرها: "لأ، حسام ده بتاعي أنا، حسام ده حبيبي أنا. أنا بقالي 18 سنة بحبه، ظلمته وظلمت نفسي عشان مظلمكيش. كنت خايفة لحسن أظلمك، فظلمته. انتي عارفة يا نور يعني إيه كل يوم بتشوفي حبيبك ومش عارفة تبقي معاه؟

عارفة يعني إيه كل مرة ييجي يقولك نتجوز، تبقي نفسك تصرخي وتقولي آه أنا عايزة أتزوجك؟ أنا موافقة، بس خايفة لحسن تظلمي حتة منك. يا نور، قد حبي ليكِ قد حبي لحسام، بل بالعكس، انتي أكتر. انتي مش بنت أختي، لاء، انتي بنتي. أنا أرجوكي يا نور مش عايزوكي تزعلي مني. أرجوكي يا بنتي." نور بدموع: "أزعل؟ أزعل ليه؟ ولا عشان إيه؟ ده حقك إنك تعيشي حياتك وتتجوزي. أنا بحبك أوي يا ماما." وفاء بصدمة: "إيه؟ بتقولي إيه؟ نور بحب:

"بقولك بحبك يا ماما." تأخذ وفاء نور في حضنها وتتحدث بدموع: "وأنا كمان بحبك يا روح ماما." "وفاء يا معنى الوفاء، كنتي دائماً الوفاء. لقد حان لكِ الوقت أن تسعدي يا حبيبتي، لقد حان الوقت للفرح يدخل قلبك بعد طول انتظار." في فيلا يونس، تحديداً في غرفة أحمد، يقف أمام التسريحة يعدل من بدلته. تدخله عليه مي بابتسامتها الجميلة: "إيه يا حبيبي، رايح فينا؟ أحمد وهو يرش البرفيوم الخاص به: "رايح بارتي عائلة الشناوي." مي بحزن

لأنها تشعر بشعور ابنها: "بلاش ياحبيبي تروحه." هنا يبتسم أحمد ببرود: "متخفيش يا ميمو، أنا مش عيل صغير. وبعدين الموضوع ده حصل من تسع سنين، يعني قديم أوي." ثم يكمل بسخرية على نفسه: "وأبصراحة يا مي، أنا فرحان إن محصلش نصيب. ده أنا كنت أهبل أوي." مي بدموع: "متقولش كدا على نفسك، هي اللي عبيطة. وأكيد ربنا شايلك حاجة أحسن، أنا متأكدة من ده جداً." أحمد بجدية: "وأنا مش بفكر في الجواز أصلاً، الحياة فيها حاجات أحسن وأحلى بكتير."

مي: "اممم، زي إيه بقا؟ هنا يغمز لها أحمد بطرف عينه: "زيك يا عسل قدامي." بجدية: "بس يا ولد عيب." ثم تخرج من الغرفة وتترك أحمد يسرح في خياله. فلاش باك. يجلس أحمد هو وإنجي في أحد الأماكن الفاخرة التي تخص المجتمع الراقي والطبقة المخملية. أحمد بحب: "إيه يا قلبي، مالك مضايقة ليه؟ إنجي بزعل مصطنع: "أصل الكردت كارد بتاعتي خلصت، وفيه فستان عجبني جداً ومش عارفة هجيبه إزاي." أحمد بتساؤل: "وبكام الفستان ده؟ إنجي بدلع:

"رخيص جداً يا بيبي، بخمس تلاف دولار بس." يمسك أحمد يدها ويقبلها: "ولا تزعلي نفسك يا قلبي، احنا نخرج دلوقتي نشتريه." إنجي: "لأ يا قلبي، وانت ذنبك إيه؟ أحمد بحب شديد، حتى أنه لا يرى هذه النظرة الطامعة التي واضحة وضوح الشمس: "عيب الكلام ده يا إنجي، انتي حبيبتي وقريب جداً هتكوني مراتي، يعني مسؤولة مني." إنجي بكذب: "ربنا يخليك ليا يا قلبي وميحرمنيش منك أبداً." أحمد بعشق: "ويخليكي يا عمري." يخرج أحمد

من تفكيره على صوت هاتفه: "إيه يا زفت؟ مالك بضحك: "إيه يا بوص، أنا قدام الفيلا." أحمد وهو يأخذ مفاتيحه: "أوكي، خمس دقايق وأكون عندك." مالك: "أوكي يا بوص."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...