عند أحمد يخرج من المنزل وهو يفكر في هذا اليوم الذي طلب فيه يد نور. نعم، كيف ينسى وهو يوم زواج خالتها وفاء. كنت تقف نور ترحب بالضيوف، تسير مثل الفراشة في جميع الاتجاهات. من يراها يظن أنه فرح ابنتها، ليس خالتها. كنت ترتدي فستان أحمر وحجاب بيج. كنت مثل الوردة الجميلة. هنا لم يشعر أحمد بنفسه سوى وهو يطلب يدها للزواج. نعم، يتذكر منظر نور جيدًا، كيف لا يتذكر وهي خجلت بشدة وأصبح وجهها مثل حبة الطماطم من شدة الخجل.
عند هذا ارتسمت ابتسامة جميلة على وجهه، ولكن ذهبت سريعًا. حتى أنها تحولت إلى الغضب. ثم يتحدث بصوت عالٍ: "هو فيها إيه يعني لما أتجوز تاني؟ هو أنا عملت حاجة غلط؟ وبعدين الغلط عليها هي اللي مش عارفة تجيب عيال أفرح بيها. كل خلفتها بنات. وبعدين كدا كدا هترجع تبوس إيدي علشان أرجعها. أه فعلاً أنا صح؟ نصيحة لكل زوجة:
أوعي تبقي ضعيفة. أوعي تزعلي على راجل خاين. أوعي تضيقي. أهم حاجة كرامتك. أهم حاجة راحتك. مفيش حاجة اسمها هعيش عشان العيال. العيال يبقوا بين أب وأم منفصلين وبيحترموا بعض أحسن ما يبقوا بين أب وأم بيكرهوا بعض أو مش بيحترموا بعض. "مامي مامي! تستيقظ نور على صوت ابنتها الكبيرة. نور بتسأل: "نعم يا جوري، في إيه يا قلبي؟ جوري: "أنا عايزة بابي." نور بحزن: "جوري مش انتي بتحبي مامي؟ جوري بحنان طفولي: "قد الدنيا."
تمسح نور على شعرها: "خلاص يبقى اسمعي الكلام، هنبقى نروح لجدو ونشوفه هناك." جوري بتسأل: "يعني هو مش هيجي هنا تاني؟ نور بجدية: "لا يا جوري." ثم تسترسل حديثها وهي تأخذ جوري في حضنها: "ممكن تنامي بقا." جوري بستسلام: "حاضر." تدخل غرفة النوم تبكي. نعم، تبكي على كل شيء. تبكي على نفسها وعلى هذا الرجل الذي كانت تحبه وما زالت. نعم، ما زالت تحبه. هو الذي تفتحت على يدها زهرة أنوثتها.
تبكي على سنين عمرها. نعم، أعلم أنكم تقولون إنها ما زالت صغيرة، ولكن لا، هي ليست صغيرة. هي إنسانة تحملت الكثير من الأشياء وهي صغيرة. وعندما تزوجته شعرت إنها سوف ترتاح من كل ذلك، ولكن لا، لم يحدث ذلك. لأنها أصبحت أم وأب. نعم، سوف تعمل لكي تنفق على البنات. حاولت التحلي ببعض الشجاعة، حيث مسحت دموعها واتصلت بالمحامي. نور: "الوعامر: الو؟ عامر: "أهلًا يا مدام نورا، عاملة إيه؟ نور: "الحمد لله يا أستاذ عامر، حضرتك عامل إيه؟
عامر: "تمام الحمد لله، خير، في حاجة؟ نور بجدية: "فعلًا أنا عايزة حضرتك ترفع قضية خُلع على أحمد جوزي." عامر بسعادة وفرح: "إيه حضرتك بتقولي إيه؟ نور: "أستاذ عامر، لو مش عايز أنا ممكن أروح أي مكتب تاني." عامر: "لا طبعًا، إنتي تأمري، اللي إنتى عايزاه." نور: "تمام، ارفع قضية." عامر: "تمام." نور: "مع السلامة يا أستاذ عامر." عامر: "مع ألف سلامة يا فندم."
عندما أغلق عامر الهاتف كان في قمة السعادة. وكيف لا وهو يعشقها وحبها من زمان. ولكن بسبب ذالك المتعجرف أحمد تركها لهُ لأنه كان يرى نظرات السعادة في عينيها. ولكن الآن انتهى كل شيء. نعم، سوف تصبح ملكه على عرش قلبه وملكة على عرش منزله أيضًا. نعم، هو أقسم بذلك. ولكن لا يعرف ما يخبئه القدر. بعد مرور أسبوع، يستيقظ أحمد على صوت الباب. يخرج من الغرفة، يفتح الباب. ما هذا؟ محضر. نعم، هو لا يحتاج أحد لكي يعرفه عن نفسه. المحضر:
"حضرتك أستاذ أحمد؟ أحمد بهدوء: "أيوه أنا." المحضر وهو يقدم له الورقة: "مرات حضرتك رافعة قضية خلع." يأخذ أحمد الدعوة ويغلق الباب بشدة. يدخل أحمد غرفته بعد ذلك ليجهز نفسه ويذهب لزوجته ليعرف ما الذي قامت بفعله. قامت نور بتجهيز البنات وذهبت بهم إلى الحضانة. وعندما عادت إلى المنزل وجدت المفاجأة. وجدت أحمد يجلس على الأريكة بكل برود أعصاب. نور بغضب: "انت إيه اللي جابك هنا؟
يتحرك أحمد من مجلسه ولم يتنازل عن بروده. يتحرك بكل هدوء. أحمد برفعة حاجب: "إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ نور بسخرية: "إيه، بطلق أو بخلعك بمعنى أصح." يضغط أحمد على شفتيه السفلية لكي يتحكم في أعصابه: "اممم، إنتي بقا هتروحي تقولي إيه للقاضي؟ جوزي نفسه في ولد وأنا مش عارفة أجيبه." تضحك نور بكل استخفاف:
"لا طبعًا، هقول إن جوزي راجل رجعي ومتخلف وخاين ومعايا سكرينات لكل محدثات بتاعتك إنت والهام. وإنك راجل غير صالح إنك تكون أب. أظن إن ده شيء كافي إني أطلق، صح؟ ينظر لها أحمد بصدمة. ماذا؟ هل كانت تعلم بكل شيء؟ هل كانت تعلم بخيانته ولم تتحدث ولم تثور ولم تهدم المنزل مثل أي زوجة في نفس موقفها؟ أحمد بصدمة: "يعني إيه؟ يعني إنتي كنتي عارفة كل حاجة؟ تتحرك نور بكل هدوء تجاه الكرسي وتضع رجل على رجل وتتحدث بابتسامة برود:
"من أول رسالة، من أول خروجه، من أول يوم خنتني فيه معاها، من أول مرة راحتلها البيت وجوزها برا." أحمد بصراخ وغضب: "طب ليه متكلمتيش؟ ليه مدفعتيش عن حقك؟ تنظر نور إلى أظافرها وتتحدث بكل برود: "الست اللي بتتكلم بتبقى عشان بتحب جوزها وعايزة يفضل معاها. لكن إنت ولا حاجة. عارف لم يكون عندك جزمة ومش عايزها، بتديها لـ حد تاني؟
الصراحة إنت نفس الحكاية. أه، متستغربش. أنا عارفة إنك كنت بتخوني من أول يوم جواز. كنت بنسبالك لعبة أو رهان بينك وبين ابن خالك. بس قولت يمكن تتغير، لكن لا. إنت زي ما إنت، بالعكس وسختك زادت أكتر. لدرجة إنك لفيت على واحدة متجوزة وعملت معاها أكتر حاجة حرام في الكون. بعد ده كله عايزني أفضل معاك أو متمسكة بيك؟ تبقى عبيط. وقال إيه أنا هتجوز عشان البنات؟
لا، إنت هتتجوز عشان طفل الزنا اللي في بطن الزبالة اللي إنت عارفه. بس أحب أقولك، اللي تمشي معاك تمشي مع أي واحد. والزبالة ميعرفوش غير بعض. وإنتوا الاتنين أوساخ زي بعض." عند هذه الكلمة لم يجد غير صفعة مدوية على وجهها. ذهب تجاه الغرفة بخطوات غضبه تجاه الباب. وقبل أن يذهب، نظر لها بنظرات تحمل الكثير من المشاعر المختلطة بعضها البعض. أحمد: "إنتي طالق، طالق، طالق."
يصفع الباب من خلفه. وعند هذه اللحظة خرجت صرخة وجع من قلبها. هنا نزلت الدموع من عيون نور كشلال من المطر. وتحدثت بكل دموع ووجع: "حبيتك، ودّيت لك كل حاجة في حياتي. عملت عشانك كل حاجة. بقا شكلي أكبر من سني بسبب الهم والقرف بتاعك. بس لا، أنا هرجع تاني وهرجع أحسن من الأول. هرجع بكل قوتي عشان عيالي." وقامت واتصلت بـ... نور: "الو يا... ... "إزيك يا نور؟ ده الفون بيرقص والله." تمسح نور دموعها وتحاول أن تصطنع الضحكة. نور:
"إنت لسه زي ما إنت، متغيرتش. المهم، عايزة ألغي دعوة الخلع." عامر بحزن: "هو إنتي رجعتي تاني لأحمد؟ نور: "لا، هو جالي هنا وطلقني. وعشان كده كمان عايزة تخلص كل حاجة في الموضوع ده." عامر: "تمام، وإنتي ناوية تعملي إيه؟ نور: "مش عارفة والله، بس هدور على شغل عشان أصرف على نفسي وعلى البنات كمان." عامر: "تدوري؟ عيب عليكي، المكتب موجود. امسكي الحسابات بتاعة المكتب وتقدر اشتغل من دلوقتي كمان." نور: "عامر مينفعش."
يقطعها عامر بجدية: "أستاذة نور، أشوفك بكرة في الشغل." نور: "عامر... عامر وهو يغلق الخط: "باي." تغلق الهاتف وتذهب إلى غرفتها لكي تجهز ملابسها للعمل الجديد. كل ما تشوف طقم تجد أن الملابس لم تعد على مقاسها. تنظر للمرآة. "امممم، لازم أظبط مش شكلي بس، لا ده كمان جسمي." يخرج أحمد من المنزل. هل أنا فقدت حبها؟ هل فقدت الشغف بها؟ هل أنا من دمرت بيتي بيدي؟
ويعود لتكذيب نفسه مرة أخرى. لا، أنا مش غلطان، هي اللي غلطانة، هي السبب. طب منار؟ فعلاً ممكن تخونى؟ لا، منار بتحبني، دي ممكن تعمل أي حاجة عشاني. أيوه، أنا لازم أعجل في موضوع الفرح. يخرج الهاتف يتصل بزوجته القادمة. أحمد: "الو يا منار." منار بدلع: "الو يا روحي، عملت إيه مع البومة؟ أحمد: "خلاص خلصت منها يا قلبي. إنتي وديتي العيال لـ أبوهم؟ منار: "طبعًا يا روحي." أحمد: "تمام، والفرح هيكون كمان شهر." منار: "بجد يا روحي؟
هتعملي فرح؟ أحمد: "طبعًا يا حياتي، ده إنتي أم الغالي." منار: "طب جبت الفيلا اللي هنقعد فيها؟ أحمد: "أيوه وبتجهز، وكمان هحجز الفندق." منار: "ربنا يخليك ليا يا رب." بعد مرور شهر، كانت كل حاجة اتغيرت. كنت نور رجعت تاني زي الأول وأحسن. خسّت، واللي يشوفها يقول عندها 20 سنة. لبست وجهزت نفسها. لبست فستان سوارية. ده النهارده فرح جوزها. نعم، سوف تذهب لكي تقوم بالواجب مع من كان زوجها. يرن هاتفها برقم عامر. عامر:
"الو يا نور، إيه جهزتي؟ نور: "آه جهزت." عامر: "طب تمام، يلا انزلي." نور: "تمام." أخذت الأطفال لكي يحضروا فرح أبوهم. ونزلوا. عامر أول ما شافها. عامر: "إيه الجمال ده؟ الواحد معاه أربع أميرات، عايز إيه تاني؟ جودي: "بجد يا عمو أنا حلوة؟ عامر: "طبعًا يا قلبي، إنتي قمر." نور: "اممم، طب يلا بينا بقا." عامر: "بصي يا سمسم، ماما مضايقة عشان إنتي أحلى منها." جودي بطفولة: "أنا بحبك أوي يا أنكل." عامر: "وأنا كمان يا قلب أنكل."
ركبوا العربية. في أفخم فندق القاهرة تتوقف أمامه العربية وينزل منها عامر ونور. من يراهم يقسم أنهم عائلة. ويدخلوا القاعة. وذهبوا إلى الكوشة. ينظر لها أحمد بصدمة. هل هذه نور، طليقته؟ نور بابتسامة جميلة: "مبروك يا عريس." وتذهب إلى منار وتأخذها بالحضن. "ألف مبروك. هو الولد اللي في بطنك ابن جوزي ولا ابن عشقك؟ إلى البنت اللي سهرانة لهذا الوقت وتبتكر في واحد كان زمان روحه لكن ما بقاش كده دلوقت بقت ذكرى مجرد جرح في جروحها
وبترتب دولاب وحدتها من الوحدة وبتعد الصحاب ياما بقالها منهم واحدة إلى البنت اللي لو تحكي بتجكي هموم بشر تايهين إلى البنت اللي في عيونها دموع شايلة وجع وحنين إلى الصاحية على سريرها تعاتب أهلها النايمين مساء الخير على عيونك وطظ في حد بيخونك عشان شافك يادوب شهوة وثقتك بس في الأول أنا حبيت أقول لك بس بأن المجتمع لو حس هيضرب نفسه مية مرة عشان بيبص من برة إلى البنت اللي لو تحكي بتجكي هموم بشر تايهين
إلى البنت اللي في عيونها دموع شايلة وجع وحنين إلى الصاحية على سريرها تعاتب أهلها النايمين ذهبت نور هي وعامر وجلست. ولكن في الكوشة. أحمد: "مالك يا منار واقفة متنحة كده ليه؟ ظلت على وقفتها تلك تنظر أمامها برعب. منار: "ها، ولا حاجة يا حبيبي." وجلسوا مرة أخرى. تنظر أمامها بشرود. هل تعلم ولماذا لم تخبر زوجها بالحقيقة؟ لماذا؟ وتنظر إلى أحمد ترى نظراته تجاه نور وعامر. أحمد بينه وبين نفسه: هل هذه نورا زوجتي؟
نعم، هي كانت جميلة عند الزواج وأيضًا بعد الزواج. ولكن بعد الحمل اكتسبت وزن زائد وأصبحت غير مهتمة بنفسها. كان كل اهتمامها بـ سما وسام ثم أسماء. كنت عندما تذهب معه في أي مكان كان يشعر أنها والدته وليست زوجته. ولكن الآن، هي شابة ذات مظهر جميل، ذات قوام متناسق.
عند نور تنظر لهم بحسرة وحزن على سنين العمر اللي راحت مع إنسان زيه. ينظر لها عامر يشعر بما تشعر بها. عندما وجدها بجانب أحمد بالكوشة. لكن كل هذا انتهى. هي أُطلقت من أحمد وأصبحت حرة. إذن يوجد أمل. نعم. عامر: "نور، يا نورر." نور: "ها، نعم يا عامر، في إيه؟ عامر: "مفيش، بس إنتي كنتي سرحانة في إيه؟ نور: "ولا حاجة." عامر: "طب إيه رأيك نقوم نرقص؟ تنظر له باستغراب نور: "إيه؟ نرقص؟ عامر: "آه، فيها إيه؟ يلا."
يمسك يدها. يروح لساحة الرقص. تبدأ أغنية: وماله وماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الإحساس وأنا هنا جنبي أغلى الناس أنا جنبي أحلى الناس وماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس أنا يا حبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الإحساس وأنا هنا جنبي أغلى الناس جنبي أحلى الناس حبيبي ليلة تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوه حضني وارتاح دي ليلة تسوى كل الحياة مالي غيرك ولولا حبك حعيش لمين
حبيبي جايه أجمل سنين وكل مادة تحلى الحياة حبيبي إلمس إيدي عشان أصدق إللي أنا فيه ياما كان نفسي أقابلك بقالي زمان خلاص وهحلم ليه أنا هنا جنبي أغلى الناس أنا جنبي أحلى الناس حبيبي إلمس إيدي عشان أصدق إللي أنا فيه ياما كان نفسي أقابلك بقالي زمان خلاص وهحلم ليه مانا هنا جنبي أغلى الناس جنبي أحلى الناس حبيبي ليلة تعالى ننسى فيها اللي راح تعالى جوه حضني وارتاح دي ليلة تسوى كل الحياة مالي غيرك ولولا حبك حعيش
وعند الانتهاء يتوجه مرة أخرى للبنات. وكل هذا يحدث تحت عيون أحمد المراقبة لكل هذا. كان سينفجر. وعندما قام لكي يتوجه لهم، مسكت منار يده. منار: "إيه رايح فين؟ أحمد: "شايفة الهانم بتعمل إيه؟ ناسيه إنها مراتي." منار: "لا يا أحمد، هي مش مراتك، هي طلقتك." أحمد: "لا، إنتي ناسيه إنها في العدة وممكن أرجعها في أي وقت." منار: "قدام ده، خلتني أطلق. لأحمد، إنت خدت القرار مترجعش فيها." ينظر أحمد عند نور مرة أخرى. عند نور:
"عامر، أنا زهقت يلا نروح." عامر: "تمام، يلا يا أميرات." يذهبوا إلى الخارج. عند هذا الحد لم يقدر أحمد على استكمال الفرح. حيث أنهى الفرح وتوجه هو ومنار إلى البيت. وعندما دخل البيت، قال أحمد لمنار: "أنا لازم أنزل." منار: "هتروح فين؟ أحمد: "مشوار مهم." وخرج من المنزل سريعًا وذهب لبيت نور. حيث كان يدق على الباب بكل قوتها. تفتح له نور الباب. حيث كانت تلبس قميص من اللون الأحمر الطويل وعليه الروب. نور: "إيه؟ في إيه؟
إنت بتخبط كده ليه؟ أحمد: "هو فين؟ نورا: "هو مين؟ إنت مجنون؟ دخل الحمد، داخل الشقة واخذ يدور على عامر. وعندما لم يجد، ذهب إلى نورا مرة أخرى. أحمد: "نورا، خلينا نرجع لبعض. أنا بحبك وما أقدرش أعيش من غيرك." نورا: "إنت مجنون؟ النهارده يوم فرحك على عشقتك، أو زي ما بيقولوا مراتك. اللي جابك هنا جاي ليه؟ وعايز إيه تاني؟ مش كفاية اللي حصل منك؟ أحمد: "يا نور اسمعيني وفهميني. عشان أجيب ولد، أرجوك يا نور، نرجع لبعض." نورا:
"اطلع بره. أنا مش طايقاك. إنت إنسان مريض. إنت كده كده مش المفروض تكون معاها. جاي ليه تاني؟ مش دي اللي سبتني عشانها؟ جاي ليه تاني؟ ولا إنت لازم تاخد كل حاجة؟ بره، بره، ما تخش البيت ده تاني. وعلى فكرة، أول ما تخلص العدة أنا هعيش حياتي، أتزوج زي ما إنت متجوزها." أحمد: "لا، إنتي بتاعتي أنا بس. إنتي ملكي." وحاول أن يقبلها، ولكن دفعتها نور بكل قوتها. "اطلع بره يا زبالة." أحمد:
"طب أنا عندي فكرة. هي تخلف الولد، وأطلقها ونعيش أنا وإنتي والبيبي مع بعض. وهكتب الولد بـ اسمك." ماذا سيكون رد نور على هذا؟ وهل ستوافق على هذا الجنون أم لا؟ كل هذا وأكثر في الحلقة القادمة من رواية خيانة زوج.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!