الفصل 8 | من 22 فصل

رواية خيانة زوج الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
19
كلمة
2,459
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: لا، إنت بجد اتجننت! إيه اللي إنت بتقوله ده؟ وصلت بيك الحقارة لحد كده يا شيخ؟ اتقي الله، ما فيش في قلبك رحمة؟

بتقرر مصير طفل. عايز تاخد كل حاجة، أنا ومراتك الجديدة والبيبي. مش عايز تبقى خسران في حاجة. بس آسفة يا أستاذ أحمد، أنا مش زبالة زيك. أنا واحدة بحس، عندي مشاعر، ومش هحب إن الشيء ده يحصل مع بناتي. عشان كده أنا مش هعملها. وللمرة المليون، متجيش هنا تاني، لأن كل ما بشوفك بحس بالتخلف والغباء لأني عرفتك واتجوزتك وعشت معاك. إنت عارف أكتر حاجة حلوة طلعت بيها من جوازتك إيه؟ البنات. أكتر من كده إيه؟

ضيعت عمري وزهرة شبابي، وأكتر إنسان بيحبني عشان حبيتك، وافتكرت إنك بتبادلني نفس الحب. بس يا خسارة، أنا في الآخر طلعت غلطانة. بعت اللي اشتريني بالرخيص قوي، وانت أرخص حاجة أنا بعت بيها. عند هذا الحد، ولم يقدر أحمد على هذا. أمسكها من شعرها. أحمد: عامر، صح؟ كل ده عشان عامر؟ لا يا نور، إنتي بتاعتي أنا، ملكي أنا لوحدي. وهقتلك المحروس بتاعك. أنا محدش ياخد حاجة بتاعتي، وإنتي بتاعتي أنا، فاهمة؟

وخلي في علمك، أنا لو عرفت أو شكيت بس إن فيه حاجة بينك إنتي والزفت اللي اسمه عامر، هقتله وأقتلك وأقتل نفسي. فاهم؟ نورا بصراخ: مجنون! إنت مجنون! بكرهك! برااااااااا! عند هذه الكلمة، سقط قلم على وجه نور. أحمد بعيون حمراء كالدماء: ماشي يا نور، أنا هعرفك مين اللي مجنون.

ترك أحمد نور وخرج، صافعاً الباب خلفه. سقطت نور على الأرض تصرخ وتبكي على هذا الحظ السيئ. نعم، حظ سيئ هو الذي أوقعها في أحمد. لكنها لم ولن ترجع له مرة أخرى. هي حصلت على حياة هادئة وجميلة مع بناتها، ويحاول عامر أن يأخذ بيدها لكي تكمل حياتها. نعم، هي تعمل في مكتبة، تمسك قسم الحسابات، لأن عامر محامي كبير ومشهور. وعند هذا، تذكرت الدوام غداً. آآآه، تباً لك يا أحمد على هذا. ذهبت إلى بناتها لكي تطمئن عليهم، ودخلت غرفتها لكي تنام. ولكن كيف تنام بلا أن تتذكر هذا الماضي السيئ؟

فلاش باك. تجلس نور على مكتبها في الشركة تعمل بكل جد واجتهاد. يتصل بها أحمد، فتذهب إليه مسرعة وهي تعدل من مظهرها. تدخل غرفة المكتب وهي تنظر إلى المكتب باستغراب، أين هو؟ ولم يمر أكثر من دقائق ووجدت يد تلتف حول خصرها بكل نعومة ورومانسية، وهمس جميل جعل رعشة تسري في سائر جسدها. أحمد بحب: بحبك. تحاول نور أن تفك حصاره بيده: بس يا أحمد، إيه اللي إنت بتعمله ده؟ عيب كده، إحنا في الشركة. أحمد بهيام مصطنع: أعمل إيه؟

بحبك، بموت فيكي، وإنتي ولا حاسة بيا خلاص. نور بجدية شديدة: بص يا أحمد، عايزني وبتحبني، يبقى في الحلال، يعني نتجوز. لكن موضوع "أنا بحبك" ده مش هنا. أحمد باستغراب: وليه يعني؟ إحنا ممكن نعمل اللي إحنا عايزينه من غير أي حاجة. تنظر له نور بغضب: آسفة يا أحمد، ده اللي عندي، لكن أكتر من كده مفيش. بعد إذنك. تخرج نور من الغرفة وتترك أحمد يغرق في أفكاره. كيف له أن يحل هذه المعضلة الصعبة؟

إذن، لكي يكسب الرهان، يجب أن يفعل شيئاً رسمياً. أما عن نور، تتصل بخالتها العزيزة لكي تطمئن عليها. نور بحب: إيه يا خالو، عامل إيه في شهر العسل؟ صوت حسام: أحسن منك يا أختي. بتتصلي ليه؟ نور بمزاح: مالك يا حس؟ فيك إيه؟ حسام بمزاح: مفيش يا أختي، بس بلاش تتصلي، إحنا اللي هنتصل بيكي. نور بمزاح: آه يا شقي، هات خالتي بقى. يعطي حسام الهاتف إلى وفاء: خدي يا أختي.

بعد السلام، بدأت نور تقص كل شيء على مسامع وفاء، التي أعطتها الدفعة للأمام. وإذا أرادها أحمد بالفعل، سيتزوجها. تعود نور من الفلاش وهي تفكر في كل شيء، وتأخذ قرارها أنها سوف تسافر غداً إلى خالتها. بعد العمل، عند أحمد. يعود إلى المنزل يجد منار تجلس تنتظره. "إيه؟ لسه مش راضية ترجع لك حتى بعد ما سبت عروستك ورحتلها." هذا الكلام خارج من منار عندما رأت حال أحمد. أحمد بسخرية: عروسة إيه؟ إنتي فاكرة نفسك عروسة بجد؟

تبقي بتهزري. بعدين إنتي مالك؟ واه، كنت عندها، هتعملي إيه يعني؟ منار برفع حاجب: وإيه؟ وافقت على العرض؟ ينظر لها أحمد باستغراب: عرض إيه؟ تتحرك منار تجاهه بدلع وتلف يدها حول رقبته: لحد دلوقتي معرفتنيش يا أحمد. إنت فاكرني هبلة؟ لا، بس الغريبة إنها مرجعتش بعد العرض المغري ده. إنت عارف لو أي ست تانية وافقت... ثم صمتت وأكملت حديثها بفحيح مثل الأفاعي: طب ممكن تكون عارفة حد عشان كده سبتك؟

أصل الست متسيبش الراجل غير لما يكون عندها البديلة. هنا يقطعه أحمد بقلم على وجهه: اخرصي! أنا مراتي أشرف ست في الدنيا. إنتي فاكرة نفسها زيك؟ تضع منار يدها على وجهه: إممممم. أده كده، سبتها ليه وجتلي؟

أحمد بحرقة: عشان الولد بس. وخلي بالك، إنتي هتولدي ونتطلق. أنا مقبلش تفضل على ذمتي واحدة خاينة، وهاخد الولد عشان نور هي اللي تربيه، لأنها ست محترمة تعرف تربي، مش تسيب ابنها عشان حد. ست بجد، حب عمري وحياتي كلها، إنسانة جدعة وأحسن منك 100 مرة. منار وهي تقترب منه بكل هدوء، وهي تسبه

بأفظع الألفاظ من الداخل: أحمد يا حبيبي، أنا عارفة إنك زعلان عشان كل اللي حصل، وأنا آسفة يا روحي. إنت أهم حاجة عندي. دا أنا سبت كل حاجة عشانك. إنت عمري يا أحمد، أما محبتش حد قدك. ده أنا سبت حتى عيالي عشان خاطر عيونك. تعالي يروحي وأنا هنسيك الدنيا كلها. ينظر لها أحمد بقرف: إنتي إيه يا شيخة؟ الواسخة بتجري في دمك؟ ادخلي انخمدي، ومش عاوز أشوف طرفك برا. إنتي فاهمة؟ منار بخوف: حاضر، حاضر.

وتذهب مسرعة، تاركة أحمد يسرح في ذكرياته. يتذكر لحظة وصول أهل إلى الفيلا. تأخذ مي أحمد في حضنها: إيه يا حبيبي، واحشني جداً جداً. أحمد بحب: وإنتي كمان يا مامي. ثم ينظر إلى يونس بجدية: حمد الله على السلامة يا باباي. يونس بإرهاق: الله يسلمك يا أحمد. ثم ينظر له باستغراب: خير، مالك؟ أحمد بجدية: بابا، أنا عايز أتجاوز. ينظر له يونس بخوف شديد، على عكس مي التي كانت تريد أن تطير من شدة الفرح. مي بفرحة غامرة: ومين العروسة؟

أحمد بجدية: نوري. يونس برفض قاطع: لا، أنا مش موافق. أحمد باستغراب: ليه؟ إيه السبب إنك مش موافق؟ يونس بجدية: كدا. البنت دي مش شبهك. إنت حاجة وهي حاجة. وأنا مش هظلم البنت بجوازها منك. مي بغضب قوي: فيه إيه يا يونس؟ إنت بتتكلم على أحمد ولا كأنه شيطان رجيم؟ وبعدين متنساش إن ده ابنك، يعني المفروض تفرح مش ترفض بالطريقة دي كمان. يقاطعها أحمد بقوة: بص يا بابا، أنا ونور بنحب بعض وهتجوزها يعني هتجوزها.

ويترك المكان ويغادر تحت أنظار يونس، الذي يفكر في كيفية حل هذه المشكلة الكبيرة. صباح اليوم التالي، تذهب نورا إلى المكتب، حيث كانت ترتدي بدلة سوداء اللون. تجلس على مكتبها وتظل تعمل حتى يأتي لها اتصال من عامر. نور: الو. عامر: إزيك يا نور؟ نور: الحمد لله بخير. عامر: نور، ممكن تجي على مكتبي؟ نور: حاضر، خمس دقايق وأكون عند حضرتك.

هنا، داخل مكتب عامر، تجلس نورا أمامه، تنظر له باستغراب. منذ نصف ساعة وهي هنا، تجلس ولم يخرج من فمه كلمة واحدة. كل ما يفعله هو أنه يمسك قلماً يطرق به على هذا المكتب. لو كان القلم يتحدث لكان شتمه على هذا. نور: أستاذ عامر، حضرتك أنا بقالي نص ساعة هنا وإنت مقلتش حاجة ولا بتتكلم، وأنا عندي شغل وحضرتك كمان. عامر: نور، أناااا. نور: ها؟ خير؟ إنت إيه؟ عامر: أصل. نور: أصل إيه؟ عامر: نور، أنا لسه بحبك وعاوز اتجوزك.

نور بصدمة: إيه؟ قام عامر من مكتبه وجلس أمامها. عامر: نور، أنا بحبك وإنتي عارفة كده، وعارفة إني بحبك من زمان أوي كمان. من أيام ما كنت بشتغل في شركة يونس في الشؤون القانونية. الشؤون القانونية ليه؟ مش راضية تفهمي إني بحبك؟ نور: عامر، أنا آسفة، مش هينفع. عامر بصراخ: ليه مش هينفع؟ ليه؟ إيه اللي مش هينفع؟ ثم ينظر لها بغضب: إيه؟ لسه عايزة ترجعي له؟ نور: لا طبعاً، عشان بناتي. وعلشان خايفة.

عامر: بناتك دول بناتي. ده أنا كنت معاكي في كل حاجة للبنات. ده كان بيسافر ويسيبكوا، وأنا اللي بكون معاكو في كل حاجة. أول يوم حضانة، أول يوم مدرسة. ده أنا اللي أبوهم، مش هو. آه، أنا أبوهم. الأب مش اللي بيخلف، الأب اللي بيربي. أنا أبوهم، أنا كل حاجة ليهم. أنا ضهرهم. نور: أنا مش هقدر أديك الحب.

عامر ينظر لها برجاء وحب: أنا عندي الحب اللي يكفي ليا ولكي ولبناتنا. نورا، أنا داخل على الأربعين وفضلت أحبك طول حياتي. أنا حبيتك ولما جيت عشان أقولك لقيتك بتقوليلي على أحمد. فلاش باك. (عامر، هذا الشاب الجميل، نعم، هو ليس مثل أحمد، ولكنه وسيم إلى حد ما. يدخل إلى غرفة المكتب الخاصة بنور.) عامر بابتسامة: صباح الجمال على نور النهار. نور بابتسامة: صباح النور. إزيك يا عامر؟ عامل إيه؟ يتحرك

عامر في الغرفة وهو يقول: الحمد لله والله. أنا كنت عاوزك في موضوع مهم. نور بفرحة: وأنا كمان عندي موضوع كنت عاوزة أقولك عليه. عامر يستفسر: إيه هو الموضوع؟ نورهان بفرحة كبيرة: أحمد طلب إيدي وهنتجوز. عند هذا، شعر عامر بنصل مسموم يدخل في قلبه. كيف لا يشعر بذلك وحبيبته سوف تكون لغيره وتتحدث بكل فرحة؟ حاول أن يرسم البسمة والضحكة على شفتيه. ثم تنظر له مبتسمة: ألف مبروك. ويقوم المجلس. يتحرك تجاه الباب.

تنظر له نور باستغراب: إنت رايح فين يا عمار؟ مش إنت كنت بتقول في حاجة مهمة؟ عامر بسخرية: خلاص، مابقاش فيه حاجة مهمة. هنا يرجع عامر من ذكرياته المريرة ويتحدث بكل وجع: ساعتها قولت خلاص، حبي راح. بس لما حصلت المشاكل، قولت الحمد لله، حبي هيرجع. بس اللي حصل غير كده.

جات أسماء وقلت خلاص هنساكي، وحاولت بس معرفتش. ولم المشاكل بدأت تكبر، على قد ما كنت زعلان، على قد ما كنت فرحان لأنك خلاص ممكن تسيبه. بس خلاص، إنتي بقيتي وحيدة وهو اتجوز وعاش حياته، وأنا كمان لازم أعيش حياتي. وحياتي معاكي إنتي بس، مش مع حد تاني. أرجوكي يا نورا. نور: طيب، ممكن تديني فرصة أفكر؟

لا يا نور، مفيش حاجة اسمها فرصة. الفرصة دي هتكون في الخطوبة. وأنا حجزت القاعة والفستان والدعوات والشبكة وكل حاجة. أنا هعملك أحلى خطوبة في العالم كله. هتكون أحلى خطوبة. نور بصدمة: إيه دا كله يا عامر؟ وبعدين، لو أنا وافقت، خطوبة ليه؟ أنا مش صغيرة. أنا 28 سنة. عامر بقوة: وأنا، دي أول جوازة ليا. هعمل كل حاجة فيها. وكمان نروح السينما، هنعمل كل حاجة. وهمسك إيدك، هعمل حاجة كان نفسي أعملها معاكي.

نور: عامر، طب البنات إيه شكلهم؟ عامر: مالكيش دعوة بالبنات، دول بناتي أنا. وأنا هعرف أتعامل معاهم. نور: ماشي يا عامر. أنا موافقة، بس عندي شرط. عامر: إنتي تأمري يا أجمل حاجة في حياتي. نور: لو حسيت إن البنات هيتأثروا، هفسخ الخطوبة. عامر: ماشي، وأنا موافق. عند أحمد، عندما استيقظ وجد منار بجانبه. قام واغتسل وأجرى مكالمة تليفونية. أحمد: الو. "يا زفت." "أيوة يا فندم." أحمد: أنا عايزك تراقبلي نورا مراتي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...