الفصل 3 | من 22 فصل

رواية خيانة زوج الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان اشرف

المشاهدات
21
كلمة
3,357
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

في فيلا يونس تجتمع العائلة على العشاء. مي وهي تضع قطعة كبيرة من اللحم في صحن أحمد: كل يا حبيبي، أنت شكلك خسيت جامد. يونس بضحكة عالية على زوجته: خس إيه بس يا قلب أبيض، ده تخن جامد جداً، أنت مش شايف العضلات بتاعت ابنك ولا إيه. مي بخوف على ابنها من عيون زوجها: في إيه يا يونس، أنت هتحسد الولد ولا إيه. أحمد وهو يقبل يد والدته ويغمز لوالده بخبث: غيران يا مي. ويعمل إيه، شايفك عاملة تدلعي فيه وسيباه خلاص غلبان.

مي بحزن: طب تعال واستقر في مصر وأنا أوريك الدلع كله، نفسي ترجع بقى وتعيش في مصر وتتجوز وأشوف عيالك. أحمد وهو يقطع شريحة اللحم: هو أنت مش بتزهقي من الموضوع ده يا أمي، أنا خلاص حياتي في أمريكا، شغلي هناك، كل حاجة هناك، مش هينفع أسيب كل ده وأرجع هنا. تركت مي المعلقة

ونظرت لها وتحدثت بكل جدية: والله يا أحمد ده مش مبرر، وبعدين إزاي مقدرتش تفتح مجال شغل ليك في أمريكا، تقدر بسهولة تفتح هنا، بل بالعكس الشغل هنا أحسن لأن السوق مش كبير جداً ومفيش منافسين كتير، يعني. ثم نظرت إلى يونس بتساؤل: ولا إيه رأيك يا يونس. يونس بجدية: والله يا مي، أكيد في يوم هيرجع مصر ومش هيبقى عايز يسافر خلاص. أحمد بضحك على كلام والده: فعلاً فعلاً.

يونس وهو يقوم من مجلسه: أحمد، أنا عايزك تيجي بكرة معايا الشركة عشان معروض عليا أدخل في شركة بتشتغل في نفس المجال اللي أنت بتشتغل فيه. أحمد بضحك: ههههههه، أنت بقى هتاخد الاستشارة دي من غير فلوس ولا إيه. ضربه يونس على مؤخرة رأسه: تعال وأنا هبقى أعمل معاك واجب. يقول ذلك وهو يتجه إلى السلم. أحمد بضحك: أوك يا حج. تنقضي الليلة في فيلا يونس في حديث مي العقيم مع ابنها في الاستقرار بمصر وهدوء.

في شقة وفاء تجلس كل من نور ووفاء على الطبلية لا يفعلان شيئاً سوى تحريك المعالق. حيث تفكر وفاء كيف تتصرف مع هذا المجنون وماذا تفعل إذا تزوج وأصبح زوج غيرها. إنها تشعر بحرق قلبها من الآن. العنة عليك أيها القلب العين. فوفه. وفاء: اممم، في حاجة يا نور بجدية. أنا بقالي ساعة بكلمك وإنتي مش معايا خلاص. وفاء بابتسامة: آسفة يا قلبي، كنت بفكر في مشكلة في الشغل. المهم أنتِ عايزة إيه.

نور بابتسامة خبيثة: أبداً، بقولك إن واحدة صاحبتي في الشغل بتحب واحد وعايزة حد يعمله عمل. تخيلي. وفاء باستغراب: إيه ده يا نور، البت دي مجنونة ولا إيه. نور بحزن كاذب: أصلها بتحبه جداً يا خالتي، بتموت فيه. وهو بيحب واحدة تانية، أنتِ مش هتصدقي لما تعرفي هو مين. وفاء تسأل: مين. نور بحزن: أستاذ حسام. وفاء بخضة: إيه، حسام اللي ساكن هنا في البيت.

نور: آه يا خالتي، تخيلي، البنت بتموت فيه، مش عايزة حاجة في الدنيا غير إنها تبقى مراته. أنتِ عارفة لما عرفت إنه ساكن في نفس البيت فرحت قوي وكنت عايزاني أجيب لها حاجة من هدومه. وفاء بزعيق: أوعي يا نور، إحنا مش بتوع كده وحرام يا بنتي، ده يعتبر كفر بالله يا نور. نور بهدوء: متخافيش يا خالتي، بس أنا صعبان عليا أستاذ حسام ده، اللي قده متجوزين يا خالتي من زمان.

وفاء وهي تقوم من مجلسها: وإنتي مالك، بقولك إيه يا نور، أنا ممكن أقولك بلاش شغل. ده أحب شيء على قلبي، تمام. نور بحزن: تمام يا خالتي. تركتها وفاء وظلت نور جالسة تفكر إنها يجب أن تنزل قبل موعدها لكي تقابل أستاذ حسام. على الجانب الآخر من العالم، في أمريكا تحديداً في أحد البارات، تجلس دارين أمام البار تشرب أحد أنواع الخمور الفاخرة. يأتي صوت غريمتها صوفيا الساخر.

صوفيا بسخرية: أوووه دارين، ماذا تفعلين هنا يا امرأة، وأين ذلك الوسيم الشرقي. دارين: ما دخلك يا صوفيا. تمسك صوفيا أحد خصلات شعرها وتحركها على وجه دارين: أنا فقط أتساءل، ماذا تفعل دارين هنا بدون الوسيم الخاص بها. ثم تكمل حديثها بسخرية: هل يعقل أن يكون راحل وتركك هنا بمفرده. ترتشف دارين جزء من كأسها: لا أحد يقدر على ترك دارين وحدها، إنها فقط ذاهبة إلى بلده وسوف تعود مرة أخرى. تنظر لها صوفيا بسخرية: أتمنى ذلك. وترحل.

تنظر دارين إلى طبقها: سوف أريك يا صوفيا من هي دارين. في صباح اليوم التالي، تستيقظ نور قبل خالتها وتحضر نفسها بسرعة، حتى أنها لم تفطر. تخرج وفاء من الغرفة تجد نور تقف على باب المنزل تربط كوتشيها. وفاء باستغراب: إيه يا نور، اللي مصحيكي بدري كده. نور بتوتر: أبداً يا خالتي، عندنا اجتماع مهم بس ولازم أروح قبل يونس بيه. وفاء: بس أنتِ مفطرتيش حتى. تقبل نور خالتها: هبقى أفطر هناك يا فوفه، يلا باي يا مزة.

تحك وفاء رأسها باستغراب من تصرفات هذه المجنونة: باي. تنزل نور بسرعة وتنتظر حسام على باب الشارع لكي تتحدث معه في موضوع خالتها. ولم يمر أكثر من ربع ساعة وتجد حسام يخرج من باب الشارع. تنادي نور عليه بصوت عالٍ: أستاذ حسام، أستاذ حسام. حسام باستغراب: خير يا نور، في حاجة، خالتك فيها حاجة. نور بابتسامة على هذا العاشق الذي لا يبذل مجهود لكي يخفي عشقه،

بل يبوح به دون أدنى مشكلة: لا، خالتي كويسة وجداً كمان، أنا اللي عايزة أتكلم معاك، ممكن. حسام بابتسامة: طبعاً ممكن. حسام باستغراب: خير يا نور، في حاجة، خالتك فيها حاجة. نور بابتسامة على هذا العاشق الذي لا يبذل مجهود لكي يخفي عشقه، بل يبوح به دون أدنى مشكلة: لا، خالتي كويسة وجداً كمان، أنا اللي عايزة أتكلم معاك، ممكن. حسام بابتسامة: طبعاً ممكن.

تنظر له نور باحترام: عارفة إن أنت وخالتي بتحبوا بعض وجداً، وطبعاً خالتي مش موافقة على الجواز بسببك. هنا ينفخ حسام صدره بقوة وفخر: لا، أنا أدتها فرصة أسبوع واحد، يا إما كده يا إما هعملكم فضيحة وهتجوزها برضه. تضحك نور بقوة على كمية الفخر الذي يتحدث بها: طب أنا عندي حل تاني أحسن وأسهل بكتير جداً. هنا ينظر لها حسام مستفسراً: إيه هو. تبدأ نور بقص خطتها. حسام بسخرية: والموضوع ده هيدخل على خالتك.

نور بابتسامة: خليك واثق فيا، وبعدين خالتي بتحبك وهتدفع عن حبها، بس أنت اسمع مني. حسام بجدية: تمام يا نور، بس هنجيب البنت اللي أنتِ بتفكري فيها إزاي. نور بابتسامة ثقة: متخافيش يا حس، خلي الموضوع ده عليا. حسام: تمام يا أختي، اديني ماشي معاكي لحد ما أتجوز خالتك. نور بضحك: متخافش يا حس، هجوزهالك. يلا باي. حسام بضحك: سلام يا أختي. تمضي نور في طريقه وهي تفكر.

هي تحب خالتها حد الجنون، وكيف لا تحبها وهي من وهبت عمرها في رعايتها. لم تفكر في الزوج برغم حبها الشديد لحسام، ولكن خشيت أن تتزوج وتنجب وتنسى رعاية هذه الفتاة. لذلك برغم حبها الشديد لحسام وحب حسام لها، ولكن فضلت أن تعيش لأجل نور. لذلك سوف تحاول نور بكل قوتها لكي ترد جزء صغير لخالتها الحبيبة. تخرج من تفكيرها على صوت السائق. السائق بابتسامة: وصلنا يا بنتي. نور بابتسامة: شكراً ليك. السائق بابتسامة: العفو.

تخرج نور من السيارة وتتوجه إلى الشركة. نور بابتسامة: صباح الورد والياسمين على عيونك الحلوين. رباب بابتسامة بشوشة: صباح تاهة اتنين في تالتة، عاملة إيه يا مزة. نور بابتسامة: الحمد لله يا مزتي، أنتِ عاملة إيه. رباب بحمد: الحمد لله بخير والله، بس حاسة بشوية ملل وزهق. هنا خطرت في بال نور فكرة مجنونة: وأنا عندي اللي يخرجك من الملل ده في غمضة عين. رباب تستفسر: إيه.

نور وهي تنظر في ساعتها: طب بصي، مش هعرف أشرحلك حاجة دلوقتي، في الاستراحة هقولك كل حاجة. رباب بضحك: أشطا، بس أهم حاجة منروحش في داهية. نور بضحك: عيب عليكي، ده أنا كيوت. ثم ترسل لها قبلة: سلموز يا مزة. رباب بضحك: سلموز يا أختي. وتكمل أعمالها. في الجانب الآخر تحديداً في فيلا يونس بيه، يقف يونس أمام المرآة يجهز نفسه لكي يبدأ يوم عمل شاق آخر، ولكنه ممتع عن أي يوم آخر. كيف لا وهو سوف يصطحب ابنه الغالي أحمد معه إلى الشركة.

يخرج من شروده على صوت مي. مي باستغراب: إيه يا يونس، بتفكر في إيه، عاملة أكلمك بقالي ساعة وانت مش بترد خلاص. يحاوط يونس خصرها ويتحدث بابتسامة جذابة: هكون بفكر في مين يعني. مي وهي تدعي التفكير: يعني مش ممكن تكون بتخوني مثلاً. يونس بضحك: ههههههه، أنا محصلش لي ده لما كنت عيال صغير، هعملها دلوقتي. وبعدين هو في حد يبقى معاه القمر ويبص على النجوم. مي بكسوف: بجد يا يونس، أنا لسه حلوة يعني، مكبرتش. يقبل يونس

يدها ويتحدث بكل حنان وحب: حبيبي، لسه زي القمر، مهما مر عليه السنين والأيام، أنتِ لسه زي ما أنتِ قمر في عيني. أحلى عمره ده بينك وبينه. هنا تضحك مي من كل قلبها، فتصبح فاتنة الجمال، تجعل يونس ينقض عليها يقبلها، قلبه مليء بالمشاعر الحب والحنان. العالم بأكمله. مي وهي تحاول الفرار من يد يونس لأنها تعلم نهاية هذه القبلة غير البريئة بالمرهم: بس يا يونس، عيب. يونس برفعة حاجب: عيب إيه بس، تعالي أقولك حاجة. مي بضحك

من حركات زوجها الجنونية: بس يا يونس. أحمد تحت قاعد على السفرة مستنيك، يقول بنعمل إيه. يونس بجدية وهو يمسك يد مي في راحة يده ويخرج من الغرفة: تعالي، أنا همشي ابن الكلب يروح الشركة وفضالك أنتِ ياقمر. تسير مي خلفه وهي تضحك بشدة على زوجها الذي إذا مر العمر بأكمله لن يتغير ولن ينقص حبه لها. مي بضحك: ههههههه، أنت مش قلت هتروح الشركة النهاردة عشان الصفقة. يونس بغزل: أروح الشركة وأسيبك لمين يا فرس، ده أنا لبدلك هنا.

هنا يصدح صوت أحمد ضاحكاً: عيب عليك يا حج، والله بتفسد أخلاق أمي، عينك عينك كده. يونس بجدية: يا حبيبي، مراتي أعمل فيها اللي أنا عاوزه. ثم يكمل حديثه بتريقة: وبعدين أنت غيران ليه. أحمد بضحك: وأنا أغير ليه يا عم. ثم يكمل حديثه بغمزة: أهم حاجة تكون رافع راسنا عشان أفتخر بيك. يونس بسفالة: لا متخافش، أنا رافع راسك فوق أوي كمان. عند هذا تحولت خدود مي إلى حبتين طماطم، كيف لا وهي لازالت تخجل من يونس.

ينظر يونس لها فيشعر بخجلها، فلا يحب أن يزيد خجلها، فينظر إلى أحمد ويتحدث معه بجدية: هتروح الشركة، هتقول للسكرتيرة نور إنك عايز أوراق صفقة بتاعة شركة العرب، وهي هتجيب لك كل حاجة تخص الصفقة. أحمد يستفسر: وأنت مش هتيجي معايا. يونس وهو ينظر لمي بنظرات ليست بريئة تمام: لا، أنا ورايا حاجات تانية أهم. يقف أحمد يأخذ شريحة من الجبن ويغمز له: ابقى ارفع راسنا بقى. ويخرج وهو يضحك على والده الذي لا يكبر ولا يخجل من حبه لزوجته.

تقف سيارة سوداء دفع رباعي أمام أبواب الشركة. ينزل منها أحمد بحاله من ألوان الأسود تبرز كل معالم الرجولة، حيث تظهر عضلاته. من ينظر إليه يظنه أنها إله من الآلهة اليونانية. يدلف داخل الشركة بكل ثقة وبرود لا يليق سوي به، تحت أنظار الفتيات المعجبة بكتلة الجمال المتحركة، وأنظار الرجال الحانقة. لم يتحدث مع أحد، بل توجه بكل كبرياء إلى المصعد وضغط على الطابق المنشود.

تجلس نور بكل تركيز تدقق في أوراق الصفقة لكي تقدم ورقة مفصلة عن الصفقة. يخرجها من تفكيرها صوت أحمد. أحمد بجدية: بعد إذنك يا آنسة، ممكن تفتحي المكتب. لم ترفع نور رأسها حتى عن الورق: لسه أستاذ يونس مجاش يا فندم، ممكن حضرتك تنتظره هنا لحد ما يجي. أحمد باستغراب لأنها حتى لم تهتم أن ترفع رأسها: لا، هو مش جاي النهاردة أصلاً، ممكن بقى تفتحي الباب. هنا ترفع نور رأسها فتظهر عينيها الزيتونية وتتحدث بكل سخرية: وحضرتك مين بقى.

أحمد بكل هيبة وغرور: أنا أحمد يونس. تتحرك نور بهدوء من على مكتبها وتضع إصبعها على قفل الباب وتتحدث بكل جدية: آسفة يا فندم، مكنتش أعرف حضرتك. أحمد وهو يهز رأسه: اممم، مفيش مشكلة، المهم أنا عايز كل أوراق الصفقة الجديدة وأي حاجة عايزة تتراجع من الأوراق المهمة. نور بجدية: تمام يا فندم، عشر دقايق وكل حاجة تكون عند حضرتك، بعد إذن حضرتك. أحمد وهو يضع يده أسفل ذقنه: اتفضلي.

ينظر أحمد باستغراب لطاقتها، كيف لا وهي حتى لم تنظر له بانبهار مثل جميع الفتيات، بل تنظر له كأنه شيء عادي، حتى أنها لم تفكر أن تسرح في رائحة عطره الجذابة الخاصة به. يخرجه من شروده على صوت هاتفه. ينظر إلى الرقم يعلمه جيداً، إنها رقم دارين. يجيب عليه. أحمد: ماذا بكي يا دارين، ماذا تريدين. دارين بمياعة: لقد اشتقت لك يا روح القلب، ماذا، ألم تشتق لي. أحمد بسخرية: لا.

دارين بدموع: ماذا بك يا أحمد، ماذا أفعل لكى تصدق حبي لك، أنا أعشقك يا رجل، لا بل أهيم بك عشقا، ماذا أفعل لكى تشعر بحبي لك. أحمد بجدية: لا تفعلي شيئاً يا دارين، ولا تفكري أن ما في رأسك سوف يحدث، أنتِ عشقتي ليس أكثر. دارين بدفع: لماذا يا أحمد، فأنا أحبك حد الجنون، لماذا لا تريد أن أصبح زوجتك.

أحمد بكل قوة: لقد قلتها لكي سابقاً وسوف أقولها مرة أخرى، إن الرجل الذي شرب من حليب أمه لا يتزوج امرأة قد نام معها، لأن هذا الشخص يقول عليه في مجتمعنا *****. ويغلق الخط في وجهها. بعد مرور أقل من ثلاث دقائق، تستأذن نور في الدخول. أحمد: اتفضلي. تدخل نور بكل ثقة، حتى أنها لم تفتعل أي حركة من حركات الأنوثة، وهذا الشيء جعلها فاتنة لأحمد. إنها أول فتاة لم تحاول لفت أنظاره، وهذا الشيء يشعره بالمنافسة.

فأقسم بداخلة أنها سوف تهيم به عشقا، فهو أحمد ذو النساء. نور بجدية: اتفضل يا أفندم، دي كل الأوراق اللي حضرتك طالبها، في أي شيء تاني. أحمد بجدية: لا، شكراً، تقدر تتفضلي. تخرج نور ويبدأ أحمد بتدقيق في الورق بشكل كبير، فهذا أكثر شيء يحبه، هو العمل. تنظر دارين إلى الهاتف بصدمة، ثم تقذفه إلى المرأة فتقع المرأة متهشمة مثل كرامتها التي تبعثرت على الأرض تحت أقدام أحمد.

دارين ببكاء: أقسم بكل ذرة حب بداخلي لك أنك سوف تندم على كل هذا. في وقت الاستراحة، تجلس كل من رباب ونور. تبدأ نور تقص كل شيء على رباب. وعند انتهائها. رباب بتأثر: يا حرام، طي والله أنا حسام صعبان عليا، ده أنا حبيته من اللي أنتِ قلتي. هو لسه في راجل ممكن يحب ست لدرجة دي. نور برفعة حاجب: في إيه يا حلوة، ماتيجي تتجوزه، أسهل. رباب بندفع: وأنا معنديش مانع والله. نور بجدية: بت اتلمي، في إيه.

رباب بجدية: أصل بصراحة، أنا أتمنى واحد زي ده. ثم تسرح بخيالها: آه يسلم، ده أنا أمسك فيه بإيدي وأسناني. أنا ممكن أعمل زي الممثلة بتاعت عريس يا أبوي، طخه بس متعورش يا أبوي. تضحك نور بصوت عالٍ: أقسم بالله مجنونة. ثم تسترسل حديثها بجدية: بس بجد هتساعديني. رباب بجدية: أوك، أنا معنديش مانع، أهو نوفق رأساً في الحلال، وكمان نفك الملل ده شوية. نور: أوك، هقوم أنا بقى. رباب تسأل: استني بس، مين المز اللي كان طالع الصبح ده.

نور: واحنا مروحين بقى، باي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...