الفصل 10 | من 30 فصل

رواية خيانة زوج الفصل العاشر 10 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,386
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

لكن فجأة وجدت من يحتضنني ويقوم بتهدئتي ويقول: "اهدي اهدي واطمني كله هيبقي تمام" قد إيه كنت محتاجة الحضن ده والكلمتين دول. يااااااه معقول ههدي وكله هيبقي تمام؟ أصبحوا الكلمتين الصغيرين دول بالنسبالي حلم وصعب جداً إنه يتحقق. معقول جه اليوم اللي أصبحت كلمة واحدة بسيطة جداً حلم أتمنى يتحقق؟ أنا عملت فنفسي إيه بس معقول الإنسان اللي كنت شايفاه طوق النجاة بالنسبة ليا يوصلني لكل ده؟

وكمان أبقى لسه متعلقة بيه وأنا اللي عايزاه يسامحني. ملعون أبو الحب اللي يخليني أكره نفسي وأتمنى الموت عشان مش متخيلة حياتي من غيره. كنت أتمنى أن ألاقي حاجة ترجعني بالزمن لحضن بابايااااااه. لو بابا جنبي دلوقتي وأجري عليه وأترمى في حضنه وأستخبي فيه؟ وفجأة حسيت بحد بيطبطب على ظهري والكلمتين رنوا في وداني تاني. "اهدي اهدي كله هيبقي تمام" مش عارفة ليه وأنا في حضنه حسيت بالأمان والحنان.

من وقت ما سيبت بابا وأنا محسيتش بالإحساس ده. رغم أن كنت دايماً جنب سليم وحضني كتير لكن مش زي حضن بابا أبداً. فرحت جداً وقولت لنفسي أكيد بابا عرف كل اللي حصل وجيه عشان يكون جنبي. بابا طول عمره حنين عليا وعمره ما اتخلي عني أبداً. فتحت عيوني بفرحة عشان أقول لبابا قد إيه وحشني وإنه وحشني كل حاجة معاه وأقوله ياريتني سمعت كلامك ومتجوزتش سليم وأقوله كمان إن وحشني جداً حضنه.

لكن راحت فرحتي بسرعة وتحولت لخوف وفزع لما فتحت عيوني ولقيت إن ده مش بابا. صرخت وبعدت عنه بسرعة وقولت: "ابعد عنااااااي أنت عايز مني إيه؟ الدكتور: "متخافيش أنا الدكتور المسؤول عن حالتك. أنا معاكي مش ضدك متخافيش مني." لكن أنا أصبح عندي خوف شديد من الناس ومش عايزة حد أبداً يقرب مني. ومحستش بنفسي غير وأنا بص،رخ وأقول: "ابعدواااا عناااااي سيبوني في حااااااالي عايزين مني إيه تااااني"

فضلت أصر،خ لحد ما الدكتور أداني حقنة مهدئة. واترميت على السرير لحد ما هديت خااالص ونمت. لكن حاسة وسامعة كل حاجة بتدور حوالي. بعد شوية حسيت بحد بيلمس إيدي وعندما وجدها باردة قام بتدفئتها. قولت لنفسي: "أنت مين وعايز مني إيه مش كفاية اللي جرالي؟ مش كفاية اللي شوفته في حياتي؟ جاي أنت كمان تكمل على اللي فاضل منها؟ "يارب أنا عملت إيه في حياتي عشان أكفر عنه؟ يارب أنت تعلم بما أنا فيه فخفف وزح عن قلبي فهويحت،رق يا الله"

ثم تذكرت عندما حظرني والدي من زواجي من سليم وتركني وخرج من حياتي. Flash back…… سليم أخدني في حضنه وطبطب عليا وقال: "متخافيش يا غزل أنا جنبك ومش هتخلي عنك أبداً." غزل ببكاء شديد: "بابا سابني ومش عايز يشوفني تاني. أنا مليش غيره في الدنيا ده عمره ما اتخلي عني أبداً." سليم: "اخص عليكي يا غزل ازاي تقولي إن ملكيش غيره وأنا جنبك. أنت شكلك مش بتحبيني." غزل بلهفة لتصحيح ما يقول: "لا لا أنا بحبك والله."

كانت غزل أول مرة تقولها لسليم اللي كان نفسه يسمعها منها عشان يتأكد إن مهما هيحصل مش هتبعد عنه. نظر لها بفرحة وقال: "ها قولتي إيه؟ غزل كانت قالتها بعفوية وتلقائية من غير ما تاخد بالها هي قالت إيه وإزاي. لكن أول ما سليم سألها تاني ارتبكت وأصبح وجهها مثل الفراولة من كثرة الخجل ووضعت رأسها بالأرض. سليم رفع وجهها بيده وقال بصوت رجولي ناعم يأخذ العقل والقلب: "عايز أسمعها تاني من شفايفك الكرز دول."

ولكن غزل تحاول أن تنظر بعيداً عن عيونه التي تأخذها بعيداً عن الواقع ولا تستطيع أن تتكلم. سليم بنفس الصوت الذي يدق على أوتار قلبها: "قوليها مرة واحدة بس ومش هضغط عليكي تاني." غزل بصوت أنثوي ضعيف يكاد يُسمع ملئ بإثارة سليم: "أقول إيه؟ سليم: "قوليلي بحبك يا سليم." ارتبكت غزل أكثر وصمتت. ولكن سليم قال: "وحياتيقوليها مرة واحدة بس." غزل بصوت أنثوي اخت،رق قلب سليم: "بحبك يا سليم."

عندما سمعها سليم لم يستطيع السيطرة على نفسه وإلتهم شفتيها وظل يُقَبلها بنهم وكأنه عطشان يتجرع عسل شفتيها. وبعد بعضٍ من الوقت ابتعد عنها عندما شعر باحتياجها للتنفس وقال بصوت مبحوح: "احنا لازم نتجوز النهارده أنا مبقتش قادر أستنى أكتر من كدا." غزل: "هاا … نتجوز؟ طب وبابا؟ سليم: "لسه بردو حاسة إن ملكيش غيره؟ غزل: "أنا أقصد أن ماما توفت من وأنا صغيرة وهو اللي كان ليا أب وأم وكنت أنا كل حياته وكان هو كل حياتي." سليم:

"وأنا دلوقتي المفروض أكون كل حياتك ووالدك. حتى لو موافق على جوازنا مش هيقوم بالدور اللي كان بيقوم بيه قبل ما نتجوز. أنا اللي مسؤول عنك في كل حاجة ولما تطلبي حاجة هتطلبيها مني أنا. هو هيكون للزيارات وبس." غزل: "ازاي أنا متعودة بحكيله على كل حاجة وباخد رأيه في كل حاجة." سليم:

"ده هيكون دوري أنا من دلوقتي ولازم تعرفي مني أولها إن مش بحب حد يعرف حاجة عن حياتنا نهائي وإن البيوت أسرار وأي حاجة بتحصل بينا ممنوع تقوليها لأي حد حتى لو والدك. فاهمة؟ غزل: "فاهمة بس أنا عايزة أعمل فرح وبابا يكون معايا." سليم: "شوفي يا غزل مش أنا قولتلك ثقي فيا؟ وأنت قولتيلي إنك واثقة فيا؟ غزل: "أيوه." سليم: "يبقى لازم نتجوز النهارده." غزل: "بالسرعة دي؟ سليم:

"بعد اللي حصل النهارده ده كله لازم نتجوز عشان رجلك متجيش في القض،ية." غزل: "لا قض،ية إيه؟ أنا معملتش حاجة." سليم: "وأنا عارف ومتأكد إنك معملتيش حاجة بس لازم نتجوز عشان الناس متتكلمش عليكي ويجيبوا سيرتك بحاجات مش كويسة." غزل بحزن: "يعني اليوم اللي أنا وبابا طول عمرنا بنحلم بيه وبنستناه بفارغ الصبر يكتب عليا إنه يبقى بالطريقة دي !! وكمان بابا ميكونش جنبي !! لا بجد حراااااام." سليم:

"لو مش موافقة على كلامي أنا ممكن أروحك حالا ومش هنتجوز. بس هتقولي إيه للناس لما يسألك كنتي في شقة مشب،وهة بتعملي إيه؟ غزل: "طيب ما إحنا بردو لو اتجوزنا ممكن يسألوني أرد عليهم وأقول إيه؟ سليم: "لاااا وأنت على ذمتي محدش يجرؤ يسألك." "إننا نتجوز بس تخلي بابا يصالحني ويسامحني." سليم: "اتفقنا … هروح جري أجيب المأذون." وخرج سليم مسرعاً لاحضار المأذون ولكن وهو يفتح غرفة المكتب دخلت فتاة ترتدي فستان فا،ضح وتقول:

"مالك يابيبي متسربع على إيه؟ كنت هتخبطني. تعالي تعالي ده أنت واحشني موو،وووووت يابيبي. أنت خارج تجري رايح فين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...