الفصل 14 | من 30 فصل

رواية خيانة زوج الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

سليم: جعان ليكي يا غزل. اقترب منها والتهم شفتيها، يحاول أن يُشبع جوعه لها. نامت على السرير، وبعد الكثير من المشاعر الرقيقة والجميلة بين الطرفين، ومحاولات سليم كي تخضع له غزل وتتخلص من خجلها وخوفها الشديد وتوترها، حتى نجح سليم أن يحول هذه المشاعر لمشاعر جامحة تجمع بينهما. ليحاول سليم إشباع رغباته تجاه غزل، وبعد أن انتهوا من الكثير من المشاعر المختلفة والجميلة التي تجمع بين الطرفين، ذهبوا في نومٍ عميق.

ولكن بعد بعض الوقت، استيقظ سليم على صوت هاتفه الذي دق للمرة الثانية. نظر به ليرى من يهاتفه، ثم أخذه وخرج خارج الغرفة حتى يتكلم بعيدًا عن غزل كي لا تسمع حديثه. خرج وتكلم بارتياح، ظنًا منه أنها لن تستيقظ الآن وتستمع لحديثه لأنها مرهقة ومتعبة مما حدث بينهما. ولكن استيقظت غزل ولم تجد سليم بجانبها، فخرجت من الغرفة كي تبحث عن سليم خوفًا منها أن يكون تركها بمفردها في المنزل وهي في يومها الأول ولم تتكيف على البيت بعد.

ولكن عندما خرجت من الغرفة سمعت سليم يتحدث بالهاتف ويقول: لا جواز مين اللي ياخدني منك يا جميل؟ أنا جايلك الليلة. وكاد أن يُكمل سليم كلامه في الهاتف، ولكنه صمت عندما رأى غزل أمامه، فإنهى الاتصال سريعًا وأغلق الهاتف. واقترب من غزل التي اتصدمت عندما سمعته، وقال: ليه قومتي دلوقتي من سريرك وأنت أكيد تعبانة؟ ليه ما ارتاحتيش ونمتي لحد الصبح عشان تقومي فايقة؟ ولكن غزل لم تجاوبه، وظلت صامتة من صدمتها.

سليم: غزل حبيبتي مالك ساكتة ليه؟ ولكن غزل مازالت صامتة ولم تتكلم معه. سليم: مالك يا غزل في إيه؟ أنت تعبانة؟ غزل بعد أن انهارت من البكاء: مش عارف في إيه؟ أنت بتخوني يا سليم؟ وف أول يوم جوازنا كمان؟ حرام عليك تعمل فيا كدا، كنت فاكر إن هفضل نايمة ومش هسمعك وأسمع قرفك؟ وهنا ابتعد سليم عنها قليلاً، ثم نظر لها بحدة وقال بغضب:

لو فضلتِ تتكلمي بالأسلوب والطريقة دي، متلوميش غير نفسك. عايزة تهدي وأفهمك الموضوع ماشي، لكن هتغلطي وتقولي كلام أنت مش قده، محدش هيندم غيرك. غزل: وكمان بتزعقلي بعد اللي سمعته؟ أنت إيه؟ سليم تركها وجلس على الأريكة ولم يتكلم معها. غزل اقتربت منه وقالت: رد عليا، أنت إزاي تعمل كدا فيا بعد ما أمنتلك واتخليت عن كل حاجة عشانك وسامحتك اللي عملته معايا؟ إزاي؟ سليم بكل هدوء:

اهدي خالص وتعالي اقعدي جنبي وأنا أفهمك، لكن بالطريقة دي مش هعرف أتكلم معاكي. وبعد تفكير من غزل في كلام سليم، اقتربت منه وجلست بجانبه بقلة حيلة لتعرف ما يريد أن يقوله.

سليم: أولًا، أنا مش بحب الست الشكاكة، ولو عايزة نفضل سوا لازم تثقي فيا ثقة عمياء، ولازم تعرفي إني اخترتك أنت من وسط البنات كلها عشان تكوني مراتي، وده معناه إني عايزك أنت دونًا عن جميع البنات دي كلها. ولو كنت عايز بنت تانية كنت اتجوزتها هي، ما اتجوزتك أنت، فاهمة؟ غزل لم ترد عليه. سليم بغضب وصوت جهوري: رديييي علياااااا، فاهمة؟ غزل بخوف: فاهمة.

ثانيًا: الغلط جه من إننا اتجوزنا بسرعة وملحقتش أعرفك بخالتي اللي زي والدتي بالظبط، لأنها هي اللي مربياني بعد ما والدتي توفت، وهي دي اللي كنت بكلمها. كانت بتقولي إزاي تتجوز من غير ما تقولي، وأكيد الجوازة دي هتاخدك مني ومش هعرف أشوفك، فرديت عليها بالرد اللي أنت سمعتيه. غزل بخجل من نفسها لشعورها باتهام سليم ظلم: آسفة يا سليم إن شكيت فيك، لكن أي حد مكاني كان هيفهم اللي أنا فهمته.

سليم: أنا هسامحك المرة دي، لكن لو اتكررت تاني مش هسامحك يا غزل. لازم يكون في ثقة بينا، مش لمجرد إنك سمعتيني بكلم خالتي تشكي فيا؟ الست العاقلة اللي عايزة تحافظ على بيتها مينفعش تشك في جوزها مهما حصل، حتى لو شافت بعينها لازم تفترض حسن النية. نفرض دلوقتي لو واحدة من هدامة البيوت عايزة تخرب بيتنا، كلمتك وقالتلك إني شفت جوزك مع واحدة، هتعملي إيه؟ غزل بتوتر وحيرة: ااا مش هصدقها طبعًا يا سليم. خلاص أنا اتعلمت من أخطائي.

سليم: طيب ولو سمعتيني بتكلم في الفون تاني، هتشكي فيا تاني؟ غزل: لأ طبعًا يا سليم، أنا خلاص فهمت واتعلمت. ثم أكملت بدلال ورقة: أنا آسفة بقي يا سولي، حقك عليا. نظر لها سليم بفرح، ثم اقترب منها وقال: إيه!! بتقولي يا إيه؟ غزل بكسوف مخلوط بدلال ورقة: بقولك أنا آسفة بقي يا سولي. وقف سليم بسرعة وقال: طب عشان سولي دي، بقيت تعالي أنا عايزك ف موضوع مهم. وحملها سليم بسرعة وذهب اتجاه غرفة نومه. غزل بضحك: في إيه يا سليم!!

موضوع إيه بس اللي عايزني فيه؟ سليم: مش إحنا ف شهر العسل ولا أنا بتهيألي؟ غزل: أيوه طبعًا، محدش قال حاجة. أنامها سليم على السرير، ثم أحضر الهاتف وقال: المرة دي بقي أنا هقفل الفون خالص عشان أفضل نايم في حضنك للصبح. ولا أقولك، أدي الفون أهو. ورماه خارج الغرفة، ثم قال: وأدي الباب كمان عشان ما فيش أي حاجة تاخدني منك يا قمر.

وأغلق باب الغرفة واقترب من غزل وتمدد بجانبها، وبدأ أن يداعبها بألفاظه التي أذابتها فيه، ثم قضوا مع بعضهما أوقاتٍ جميلة، ظلوا ينعموا بها بعض الوقت حتى ذهبوا في نومٍ عميق. *** أبعدت غزل عنها ظلام الماضي، ورجعت لواقعها الأشد ظلمة وهي تتآكل من الداخل على كل ما مضى. وتُراجع نفسها وتقول: ياااااه قد كدا كنت غبية؟ قد كدا كنت عبيطة؟

قدر يقنعني بكلام عبيط إن أغمض عيوني عن سفالته ودناءته وقدر يخوّني تحت عيوني بدل المرة ألف مرة، ودا تحت اسم الثقة!! كنت بشوفه وأسمعه وأكذب وداني عشان مخربش بيتي، كنت فاكراه بجد إنه شريف وبيكلم خالته اللي حتى الآن معرفنيش بيها، وكل مرة أقوله نفسي أشوفها وأتعرف بيها، يخترعلي سبب مختلف عن اللي قبله. ياااااه قد كدا كنت معيشة نفسي جوا كدبة كبيرة؟ قد كدا استغل سذاجتي وطيبتي وحبي ليه عشان دناءته ووضاعته؟

يارب ليه يحصل فيا كل دا يارب؟ ليه يا رب أمر بكل دا وأنا مش قده؟ يارب أنا مش قادرة أتحمل كل الوجع اللي أنا فيه. يارب أنا عايزة أموت، عايزة أموت، عايزة أموت.

فتحت عينيها وأنا بصرخ وببكي وأنا كلي وجع، ومش مـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ

ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ`

`م`نتني ف اللحظة دي غير إن أموت. وأنا ف عز وجعي وألمي وببكي بكاء شديد، وجدت على الكمود أمامي مشرط. مسكته في إيدي وقولت لنفسي: مفيش غير الحل دا، لازم أموت عشان أرتاح من كل اللي أنا فيه، وكمان أبعد عن بابا مشاكلي وأسيبه يرتاح مني ومن مشاكلي. مسكت المشرط بإيدي ونظرت له وأنا براجع شريط ذكريات وشايفة إن المشرط دا أصبح سبب نجاتي من كل اللي أنا فيه. دلوقتي غمضت عيوني عشان محسش بألم و…….

ياترى غزل فعلاً هتقدر تموت نفسها ولا القدر هيكون له كلام تاني؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...