الفصل 27 | من 30 فصل

رواية خيانة زوج الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,339
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

نظر الظابط عليهم ولكنه توقف بنظره عند غزل. وقف من مكانه مندهشًا وأسرع نحوها يتحقق من ملامحها، ثم قال: مين؟ غزززل!! هنا انتبهت لمن يقول اسمها واستوعب عقلها أنه من الممكن أن يكون هناك ولو ذرة أمل بأن تخرج مما هي فيه. نظرت لمن يكلمها ولكنها تسأل نفسها: مين دا؟ أنا معرفوش. الظابط: أنت غزل مرات سليم؟ غزل تفكر وتحاول أن تتذكره ولا تستطيع، ولكنها تحاول وتفكر جيدًا كي لا تضيع الفرصة من يدها.

ثم توقفت بالتفكير عندما تذكرته وتذكرت الذي فعله سليم بها كي يتزوجها. وتذكرت ما مرت به وأن ما فعله هذا الظابط هو الذي أجبر والدها أن يتركها لسليم بعد أن استطاع أن يخدعها بكلامه ووعوده الكاذبة. هنا عاد لها وعيها وصرخت بوجهه وحاولت أن تضربه. ولكنه أمسك يدها ولكنها حاولت أن تخدشه بأظافرها وتقول: أنت اللي دخلتي القسم بردو واتهمتني أنت وصاحبك عشان غرضه الدنيء، أنتم اللي وصلتونى لكده.

ولكنه أمسك يدها وضربها بالقلم بكل قوته حتى فقدت وعيها. أسندها وأجلسها على الكرسي وكاد أن يتكلم، ولكن الظابط الآخر سأله: أنت تعرف البنت دي منين؟ دا أنا من ساعة ما قبضت عليها وأنا بحاول آخد منها كلمة واحدة مش عارف، حتى حاولت أعرف اسمها منها أو من اللي معاها بردو معرفتش، أنت تعرفها منين؟ ولكنه لم يرد على أسئلته وكأنه لم يسمعه. ثم سأله قائلًا: أنت قبضت عليها فين وإزاي؟

الظابط: أنا جالي أخبارية عن وجود بنسيون مشبوه في عمارة كل سكانها مقدمين بلاغات ضدهم. أخذت إذن نيابة وعملت حملة على البنسيون والبت دي كانت في البنسيون. الظابط: كدا أنا فهمت. الظابط الآخر: فهمت إيه؟ طيب فهمني طالما أنت فهمت. الظابط: هفهمك بعدين، بس أنا عايز أسألك سؤال مهم. الظابط الآخر: اسأل ياسيدي. الظابط: أنت لما قبضت عليها كانت متلبسة ومعاها واحد؟ الظابط الآخر: لا البنت دي كانت في أوضة لوحدها ومقفول عليها.

وصاحبة البنسيون بتقول إن جت هي وجوزها أجروا الأوضة وهي قعدت فيها وجوزها سابها ومشي ودي كانت الليلة الأولى ليها في البنسيون. حتى باقي المتهمين لا يعرفوها ولا يعرفوا عنها حاجة. الظابط: جوزها؟ أنت متأكد إنه جوزها؟ الظابط الآخر: لا مش متأكد، هي صاحبة البنسيون قالت إنه جوزها لكن مشافتش قسيمة الجواز بتاعتهم. الظابط لنفسه: كدا يبقى في حد ساعدها في الهروب. سمعه الظابط الآخر فقال: ساعدها في الهروب من إيه؟

الظابط: دا موضوع يطول شرحه. طالما ماهيش متلبسة وماحدش يعرفها أنا هاخدها عندي في مكتبي لأن حوارها كبير أوي وأنت متسجلهاش في المحضر عندك كأنها ماكنتش موجودة. الظابط الآخر: لااااا أفهم الأول وبعدين على راسي طلباتك أوامر ياباشا. الظابط: فاكر الضجة اللي حصلت من فترة إن في واحدة ضربت نار على جوزها وعشيقته وبعدين ضربت نار على نفسها؟ وعشيقته ماتت وهو بين الحياة والموت؟ وبعد كدا عرفنا إن جوزها دا يبقى سليم زميلنا وصاحبنا؟

الظابط الآخر: أوعى تقول إن دي مراته؟ الظابط: هي فعلاً مراته وهربت من المستشفى بقالها فترة وبيدوروا عليها. الظابط الآخر: وأنت هتعمل إيه دلوقت؟ الظابط: هاخدها عندي في المكتب وهبلغ إن لقيتها لكن مش هقول إحنا لقيناها في بنسيون مشبوه. لأن أنا عارف كويس إنها مظلومة وإنها شافت كتير مع سليم. صحيح سليم صاحبي لكن أنا عارف إنه غير سوي وتصرفاته معاها كانت كلها غلط.

ورغم إن سليم كان عزيز عليا ومقدرش أرفض له طلب، لكن هو ظلمها وظلمها كتير كمان. وعارف ومتأكد إنها لما ضربت عليهم نار كانت مش في وعيها. المهم أنا هسيبك تخلص المحضر وأنا هاخدها عندي في المكتب وهبلغ الظابط المكلف بالقبض عليها إنها موجودة عندي. أخذ الظابط غزل معه على غرفة مكتبه ثم أجلسها على الكرسي وأسند رأسها على المكتب فهي مازالت مغشي عليها. ثم اتصل بالظابط المكلف بالقبض عليها وأبلغه بوجودها بمكتبه.

أغلق الخط ونظر لغزل وقال: أنا عارف إنك مظلومة وعارف إنك اتظلمتي كتير مع سليم. لكن أنا لازم أنفذ القانون اللي درسته وحلفت يمين بإن كل مذنب ياخد جزائه. أنا صحيح زمان استغليت وظيفتي ونفذت اللي طلبه مني سليم، لكن كنت عارف إنه مش هيسجنك، كنت عارف إنه مش عايز يأذيكي وكنت عارف بردو إنه عايز يتجوزك.

جلس على كرسي المكتب وأرجع ظهره للخلف وأسند رأسه على خلفية الكرسي وأغمض عينيه وتنهد ليزيح محاولًا إزاحة الحزن الذي استوطن قلبه تضامنًا مع غزل. وبعد قليل حضر الظابط المكلف بالقبض على غزل ودخل غرفة المكتب، وجدها مثلما أجلسها الظابط الذي اعتدل في جلسته عندما سمع خبط باب الغرفة. ثم فتح. نظر الظابط على غزل وحاول إفاقتها ولكنها لم تستجب له. فنظرت على المكتب ووجدت كوب ماء فأمسكه وسكبه على وجهها. فشهقت غزل وفارت وهي مفزوعة.

نظرت أمامها وجدت الظابط صاحب سليم والظابط المكلف بالقبض عليها فصدمت. نادى الظابط على العسكري وأمره بأخذ غزل وتحويلها للتحقيق في قضية قتل صديقتها ومحاولة قتل زوجها. ثم شكر الظابط الذي أبلغه عنها وتركه وذهب للتحقيق مع غزل. كان فارس يحاول الاتصال بغزل كثيرًا حتى يطمئن عليها، ولكنه قلق عليها عندما وجد أنها لم تجيبه على الهاتف. فقرر أن يذهب ليطمئن عليها بنفسه ويحاول أن يضلل من يراقبه حتى لا يستطيع الوصول لغزل.

وعندما ذهب فارس ليطمئن عليها علم بأنه تم القبض على من كانوا بالبنسيون جميعًا. فزع فارس عندما علم وظل يؤنب نفسه على أنه تركها في هذا المكان. وظل يفكر ماذا يفعل كي يطمئن عليها. وبسؤال بواب العمارة علم أين توجه رجال الأمن المسؤولين عن القضية وقرر أن يذهب ويحاول مساعدتها. وعندما ذهب للقسم اشترى علبة سجائر ثم اقترب من حارس الأمن وحاول أن يتكلم معه وعرض عليه سيجارة. وظل يسأله حتى علم أنه تم تحويله للتحقيق بقضية سليم.

هنا جن جنونه وظل يؤنب نفسه أكثر وأكثر وأنه سبب ما حدث لها. فقرر أن يذهب للظابط ويحاول أن يرى غزل بحجة أنها مازالت مريضة وتحتاج العلاج. ذهب فارس للظابط وقال له أنه يجب أن يكشف عليها وأن المريض من حقه العلاج حتى لو كان مذنبًا. ولكن الظابط عندما رآه قال: والله وفرت عليا يا دكتور فارس، كنت لسه هبعت أجيبك. فارس: ليه سيادتك وأنا عملت إيه؟

الظابط: أنت مقبوض عليك بتهمة تهريب متهمة والتستر عليها وإضلال العدالة لعدم تأدية واجبها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...