قال: ها موافقة انك تهربي من هنا ولا لاء؟!! غزل: أكيد موافقة بس ازاي؟! فارس: أولا مينفعش اي حد يعرف عن اتفاقنا دا ابداا حتي بباكيغزل: حتي بابا!! ازاي بس!! دا ممكن يجراله حاجة لوعرف ان هربت كفاية اللي عملته فيه من ساعة م عرفت سليمفارس: متقلقيش هنعرفه كل حاجة بس لازم تكونريأكشناته طبيعية لما يستجوبوه عن هروبك، لأن لو هوعرف من دلوقتي ممكن يبان عليه وميقدش يبين انهمتفاجئ بهروبك وبكدا ممكن يكتشفوا
خطتنا ومن بدري كمانغزل: طيب وههرب ازاي وامتي وهروح فين؟! فارس: مش أنا قولتلك سيبي كل حاجة عليا ومتقلقيشخااالص!! غزل: أنا بس قلقانه وحاسه ان متلغبطةفارس: متقلقيش خالص أنا فكرت في كل حاجةأنا هستني لما العس،كري اللي برا يروح الحماموهنتحرك علي طول، أنا هروح دلوقت اجيبلك لبسممرضة تلبسيه بس تتماسكي كدا وتمشي وأنت مشباين عليكي التعب
عشان محدش يشك فيكيغزل: حاضر يادكتور أنا هنفذ كل اللي تقولي عليهفارس كاد أن يتحرك من أمامها ليُحضر لها الملابسولكنه توقف وقال: قبل كل دا أنا قولتلك ان اسميفارس ومفيش داعي للألقاب نهائى، ماهو أصل مشمعقول نكون بنتفق علي هروب وحاجات كدا ممكن تح،بسنا سوا وتقوليلي يادكتور، دي حتي مش أخلاقمُهر،بين، ثم ابتسم واكمل كلامه وقال: ولا أنت ليكي رأيتاني؟! غزل
بابتسامة مملوئة بالحزن: لا عندك حق يافارس ديمش أخلاق مُهر،بينفارس: خلاص أنا هروح أجيب اللي اتفقنا عليه وأنتحاولي
تقومي وتتماسكيغزل: حاضر يا.. نظر لها فارس ظن أنها ستقول يادكتورولكنها قالت حاضر يافارسذهب فارس ليُحضر الملابس، وحاولت غزل أن تقف منعلي سريرها وتتحرك، وقفت بالفعل وحاولت أن تمشيولكنها كانت تتحرك بصعوبة فهي مازالت مريضةظلت تتحرك في الغرفة كما قال لها فارس وتنتظر مجيئهولكنها شَعُرَت بدوار وكادت أن تقع علي الأرض ولكنسُرعان ما تمسك بها فارس ف أمسكها من خصرهاواسندها، كانا قريبين جدااا لدرجة انها اخذتها ملامحهالجذابة التي خطفتها وظلت تتفخص ملامحه وعينيهالحنونه، ولكن سُرعان ما تمالكت نفسها وابعدت عينيهاعنه، ولكن لفت انتباهها انه لم يحاول أن يتقرب منهابشكل عاطفي ورومانسي، فهو امسكها حتي لا تقع فقطولم يحاول أن يتودد لها مثلما
كان يفعل سليم وقالتلنفسها: أكيد هو بيساعدني عشان صعبت عليه مشعشان حاجة تانية، وأكيد مش كل الناس زي سليم بتنظرللمرأة بشكل شهو،اني لكن أنا اللي مقدرتش أكتشف قدايه سليم حيو،ان غير بعد م ضيعت نفسيعادت لواقعها
عندما سمعت فارس يقول: اقعدي شويةهنا ع السرير وبعدين اتحركي تاني لحد م تحسي انكقدرتي تتماسكي وتتحكمي بنفسكاجلسها فارس ع السرير ثم وضع بجانبها الملابس وقاللما تحسي انك بقيتي قادرة تتحركي غيري هدومك واناهفضل معاكي هنا وجنبك يمكن تقعي تاني وكمانهراقب العسك،ري واول م يمشي من قدام
الباب هنتحركعلي طولغزل: حاضر انا هرتاح سيكا وهقوموبعد قليل وقفت غزل وحاولت أن تتحرك قليلا ولكنهاكانت من حين لآخر تتعثر ولكن سُرعان ما يقترب منهافارس ويُسندها ثم تُكمل حركتها حتي تمكنت من أنتتماسك وتمشي بثباتهنا قال لها فارس: يالا بقي غيري وخليكي جاهزة عشاننتحرك ولما نخرج من هنا هتمشي جنبي وهنكون بنتكلموحاولي تتكلمي معايا بثبات وأنت حاطة وشك فالأرض وبصوت واطي ولازم كل دا يتم بأسرع وقت
قبلم أي حد يكتشف غيابكغزل: حاضر بس هغير فين؟! فارس: أنا هروح عند الباب وهدور وشي وأراقبالعسك،ري وأنت غيري براحتكغزل: لاااااا احنا متفقناش علي كدا، أنا لايمكن أغيرقدام حد ابداااافارس بابتسامة علي كسوفها: ياغزل أنا دكتور وكشفتعليكي وأنت هنا ف العناية، هو أنت كل دا مخدتيشبالك أنت لابسه ايه؟
نظرت غزل لنفسها وجدت انها ترتدي تقريبا روب ولكنهمفتوح من الخلف مربوط بشرائط وقصير حتي ركبتهاولا ترتدي شيئًا من تحت، وعندما اكتشفت ما ترتديهفتحت فمها وعينيها بزهول وقالت: دور وشك بسرعةضحك فارس عليها كثيرااا ثم أدار وجهه وابتعد عنهاوتركها تشعر براحتهاوبعد قليل سمعها تقول: مش عارفة أعدل الحجاب هوكدا كويسالتفت لها فارس ولكنها خطفته بجمالها الساحر ولكنهحاول أن يتماسك وألا يُظهر لها أي شئ حتي تثق به ولاتخاف منه، اقترب منها
قليلا وهو يبتسم لها ويقول:هو معدول بس ثواني كدا، ثم حاول أن يُداري الخصلةالتي تقع من الحجاب ليُغطي شعرها بالكامل، وبعد أنظبط لها الحجاب قال: كدا كله تمام مش فاضل غير انالعسك،ري يبعد عن الباب ونخرج فورًاغزل برقة يملؤها الكسوف : شكرًافارس: مش عايزك تشكريني خاااالص، أنت مطلبتيشمني ان اساعدك وأنا وافقت عشان تشكريني، أنا الليالمفروض أشكرك لأن أنا اللي طلبت ان أساعدك وأنتوافقتي، فمن فضلك من دلوقت بلاش شكرًا
دي خاالصغزل: هو لسه في ناس كدا؟! فارس بابتسامة خفيفة: مش أنا موجود؟ غزل: أيوهفارس بنفس الابتسامة: يبقي فيفارس ابتعد عنها وذهب لينظر علي العسكر،ي ولكنه لميجده خرج من الباب ليتفقده ولكنه لم يراهفأسرع ونده علي غزل وقال بصوت منخفض: يالابسرعة لازم نتحرك دلوقت مفيش وقتغزل: أنا همو،ت م الخوففارس: طالما خايفة يبقي هتعدي وخطتنا هتنجح يالابينا، ثم امسكها من يدها وخرج ثم تركها
وقال وهميمشوا بجانب بعض: مش هينفع امسكك واحنا جواالمستشفي عشان منلفتش الأنظار سرعي رجلك شويةوزي م اتفقنا وشك ف الأرض ميترفعشغزل: حاضر، الحمد لله قربنا من باب المستشفي وقربنانخرج منها، ولكنها صمتت عندما سمعت شخصينادي ويقول: دكتور فارس،
لو سمحت يادكتورفارس: اوعي تبصي وراكي، كملي أنت واخرجي براالمستشفي هتنزلي السلم هتلاقي الجراج ع اليمينخدي المفاتيح فيها ريموت العربية اول م تدخليالجراج شغلي الريموت هتعرفي العربية علي طول هيلونها أحمر، وخلي معاكي الفون دا عشان أعرف اتواصلمعاكي انا معايا واحد تانيغزل: حاضر، بس أرجوك اوعي تتأخر عليا أنا هستناكفي العربية مش همشي من غيركفارس: متخافيش مش هتخلي عنك ومش هتأخروبعدين هجيلك مش أنت بتعرفي تسوقي؟ غزل:
أيوهفارس: طيب يالا اتحركي أنت بسرعة متجريش عشانمحدش يشك فيكي……..ياتري مين اللي نده علي فارس وليه؟ وهل هيقدروا يكملوا خطتهم ولا مش هيلحقوا؟ وياتري لو قدروا يهربوا هيروحوا فين؟ هو معقول فارس ميرجعش لغزل تاني 🤔
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!