الفصل 8 | من 30 فصل

رواية خيانة زوج الفصل الثامن 8 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,356
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

فجأة لقيت صوت صراخ. ببص ورايا، لقيت بوليس والظابط بيقول للعساكر: "يالا لموا الناس دي كلها وحطهم في البوكس". أول ما شفت وسمعت الظابط بيقول الكلام ده اتصدمت. حسيت إني مش فاهمة حاجة. هو ليه البوليس جه؟ وليه ياخد كل الناس ع البوكس؟ وفين سليم؟ معقول أكون غلطت في العنوان؟ ولا سليم هو اللي غلط في العنوان؟ مليون سؤال وسؤال بيدور في دماغي ومش لاقيلهم حل. مصدومة من كل اللي بيحصل حواليا ومش فاهمة حاجة.

لقيت العسكري بيقرب مني ويمسكني. محسيتش بنفسي غير وأنا بصرخ وأقول: "أبعد عني". كاد العسكري أن يضربني بالقلم حتى أسكت وأذهب معه، ولكن... الظابط قرب منه وقال: "في إيه؟ العسكري: "البت بنت الـ**** دي بتصرخ ومش عايزة تمشي معايا." الظابط: "طيب روح أنت، وهي هتكون معايا." ذهب العسكري، والظابط وقف قدامي كأنه بيخبيني. سمعته بيتكلم في التليفون بتاعه وبيقول: "تمام يا باشا، كل اللي أنت عايزه حصل بالظبط."

ثم انتظر وسمع الجانب الآخر في الهاتف، ثم قال: "لا لا يا باشا متقلقش، هي معايا ومش مخلوق هيلمسها، اطمن." ثم أغلق الهاتف وانتظر حتى نزل الجميع. ثم نظر لي وقال: "اتفضلي." نظرت له وعيوني ممتلئة بالدموع ورجعت خطوتين لورا ومقدرتش أرد عليه. الظابط: "تعالي معايا ومتخافيش، محدش هيقرب منك ولا حد هيعملك حاجة." قولت له وصوتي يملؤه البكاء والقهر: "أنا معملتش حاجة والله العظيم، أنا جيت هنا غلط."

الظابط: "عارف، بس لازم تيجي معايا عشان كل حاجة تخلص والموضوع ينتهي خالص." غزل: "ممكن لو سمحت أكلم بابا؟ الظابط: "هتكلميه لما نوصل القسم، لكن من هنا مينفعش. تعالي معايا ومتخافيش." مشيت قدام الظابط وهو ورايا وأنا مش قادرة أمشي على رجلي وحاسة إني هقع من طولي. نزلت وقربت من البوكس ووقفت مكاني خوفت أركب فيه، لكن الظابط جه من خلفي وقال: "تعالي اركبي قدام." ونده للعسكري يركب ورا.

سمعت كلامه وركبت قدام، لكن طول الطريق مرعوبة وخايفة ومش فاهمة حاجة. حاطة وشي في الأرض وببكي بشدة، ومن وقت لآخر الظابط ينظر لي وكأنه حزين على حالي، ولكن من الواضح أن ليس بيده شيء يفعله لي. وبعد قليل توقفت السيارة. فرفعت رأسي ونظرت وجدت أننا أصبحنا أمام القسم. نظر لي الظابط وقال: "خليكي زي ما أنت لحد ما أنزل المتهمين اللي في البوكس، ولما أقولك انزلي انزلي." لم أقدر أن أرد على كلامه، فهززت رأسي بالموافقة.

ذهب الظابط وأنزل جميع من كان بالشقة، وقال للعسكري: "يالا دخّلهم جوه عشان نكتب المحضر." أدخلهم العسكري للقسم، ثم جاء الظابط وقال لي: "يالا انزلي." وفتح لي الباب. نزلت من السيارة وأنا أطئطئ رأسي ومشيت وبخلفي الظابط، ودخلت القسم لأول مرة في حياتي وأنا أكاد من كثرة الخوف أن أفارق الحياة. دخل الظابط قبلي وفتح غرفة المكتب ودخلت وأنا أنظر للأرض لا أقوى على أن أرفع رأسي.

سمعت الظابط يقول: "تمام يا فندم، لقد قمنا بضبط وإحضار المتهمين الذين كانوا بالشقة متلبسين." سمعت صوت يقول له: "تمام يا حضرة الظابط، اتفضل أنت وأنا هفتح المحضر بنفسي." تفاجأت عندما سمعت الصوت لأنني شعرت وكأنني أعرف هذا الصوت جيداً. وقلت لنفسي بسرعة: "أيوه ده صوت سليم." فرحت جداً وقولت: "يااااه أخيراً هخلص من الكابوس اللي أنا فيه ده وهخرج من هنا." قربت من المكتب بسرعة استنجد به وأقول: "سليم... لكن لقيت سليم نظر لي نظرة

غضب أسكتتني وكأنه يقول لي: "اخرسييييي." فرجعت خطوتين للوراء وأنا لا أفهم شئ على الإطلاق. شعرت وكأنني أحلم بكابوس ولا أستطيع الاستيقاظ منه. بدأ سليم بإستجواب من كانوا بالشقة وسأل كل شخص عن اسمه وسبب وجوده، ثم نظر لي وقال: "اسمك وسنك وعنوانك." نظرت له وأنا مصدومة من تصرفه وكأنه لا يعرفني، ومن شدة الصدمة لا أستطيع أن أرد على أسئلته، لكنه سألني ثانيًا ولكن هذه المرة بغ،ضب وقس،وة وضر،ب

بيده ع المكتب بشدة وقال: "بقولك اسمك وسنك وعنوانك." مقدرتش أرد عليه ولقيتني ببكي بكاء شديد ووقعت ع الأرض ولم أدري بما حدث بعد ذلك. ولكن بعد فترة من الوقت فتحت عيوني لقيتني في حضن سليم وبيفوقني بالبرفيوم الخاص به. أول ما فتحت عيوني قولت: "الحمد لله إني صحيت من الكابوس اللي كنت فيه." ولكن نظرت حولي ووجدت أنني مازلت بنفس الغرفة التي كنت بها وسليم بيستجوبني في القض،ية. بعدت عن سليم بسرعة وأنا مازلت

أشعر بالدوار ثم قولت: "أنت ليه عملت كده؟ سليم قرب مني بكل حنان ورقة وكأنه لم يكن غاضب منذ قليل وقال: "عملت إيه بس؟ "ليه كنت بتزعقلي من شوية وكأنك متعرفنيش؟ وليه أدتني عنوان غلط؟ سليم: "عشان بحبك." نظرت له بصدمة فهو أول مرة يقول لي أنه يحبني.

ثم قال: "بلاش استغراب يا غزل، أنا بحبك وعايز أتوزجك ومش هتجوز غيرك وأنت مش هتكوني لحد غيري، فعملت كل ده عشان تكوني لي. مش عايزك تفكري كتير، عايزك بس تكوني واثقة فيا وواثقة إن بعمل كل ده عشان نكون سوا وبس. صدقيني الحوار ده مش هيستمر كتير وهيخلص بسرعة، بس مش مطلوب منك غير إنك تثقي فيا مش أكتر وتتمسكي بيا زي ما أنا متمسك بيكي، وخلي عندك ثقة إن طول ما أنا عايش ما فيش حد هيقدر يلمس منك شعرة، بس اثبتيلي إنك عايزاني زي ما أنا عايزك وثقي فيا زي ما أنا بثق فيكي."

غزل: "إزاي مش فاهمة." سليم: "مش مطلوب منك غير إنك تسيبلي نفسك خالص، مش أنت بتحبيني وواثقة فيا؟ غزل هزت رأسها بموافقتها على كلام سليم. سليم: "وعايزاني زي ما أنا عايزك؟ غزل هزت رأسها بالموافقة على كلامه. سليم: "عشان أتأكد إنك بتحبيني وموافقة على كلامي، احضنيني." غزل: "هااا." سليم: "دي حاجة عادية، أنت من دلوقتي مراتي قدام ربنا وقدام الناس، مش فاضل بس غير الورقة اللي هيكتبها المأذون." غزل: "طيب وبابا؟

سليم: "اعملي اللي بقولك عليه وبابا هيوافق، متقلقيش." غزل: "إزاي بس؟ سليم: "أنت مش بتسمعي الكلام ليه؟ غزل: "خلاص خلاص، متزعلش." وحضنته. سليم بادلها الحضن ثم قال: "بوسيني." غزل استخبت من الكسوف في رقبة سليم ثم قالت: "مش بعرف." سليم ابتعد عن حضنها قليلاً ثم رفع وجهها بيده ونظر لشفايفها ثم اقترب قليلاً وهو هائم بها وقال: "أنا هعلمك." ثم أخذ شفتيها بين شفتيه وظل يمتص عسلها حتى شعر بأن باب المكتب يُفتح بقوة

وسمع صوت يقول بكل غضب: "أنت بتعمل إيه يا حيو،،اااااااان؟!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...