الفصل 5 | من 27 فصل

رواية خيوط الغرام الفصل الخامس 5 - بقلم دينا ابراهيم

المشاهدات
33
كلمة
3,103
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في شقه ظافر -يلا يا سيري عسان خاطري يلا يلا! ضحكت شروق وهي تضع قدمها على الأريكة أمامها. -يا خلاطي أحلى سيري وعسان خاطري دي ولا إيه!! ضحكت فيري بمرح طفولي وهي تحاول جذبها من ذراعها. -يلااااااا يلااااااا عايزززة دلوقتي!! -يا فيري يا قلبي استني طيب بابا يجي يجبلك!! عقدت الصغيرة ذراعيها برفض وهي تمط شفتيها بحزن استعدادًا لإحضار دموعها لتردف قائلة: -انتي تجبيلي!!!!!! تنهدت شروق وهي تعتدل لتبتسم بقله حيلة قائلة:

-روحي البسي الشوز ونادي يويو عقبال ما ألبس يا هانم!! قفزت فيري بسعادة. -يوويووو يلاااا هننزل نجيب الكاب كيك مع سيري!! -يابت امسكي في الشين دي هتندمي!! قالت شروق وهي تتابع ضحكاتها. وبالفعل ما هي إلا دقائق حتى جهز الجميع وتوجهوا إلى الفرن المقابل لمبناهم. -يا مرحب يا مرحب إيه يا مدام شروق كل دي غيبة!! قالت منار العاملة الجديدة بالفرن منذ أربعة شهور. لتبتسم شروق قائلة:

-وحشتيني والله يا منار بس زي ما أنتي شايفة كده مبقتش أشوف الشارع كتير!! قالتها وهي تشير إلى بطنها المنتفخة أمامها. لتبتسم منار بمرح قائلة: -تقومي بالسلامة يا حبيبتي وخدي رقمي لما تعوزي حاجة متنزليش انتي وأنا هطلعهالك ماشي!! -كلك ذوق يا حبيبتي ربنا يخليكي!! -انتي بتعملي إيه هنا!!!!!! أتهم صوت ظافر من الخلف. فنظرت له شروق بتعجب من حدة لهجته ووجوده السابق لأوانه فلم ينته دوام عمله.

لتردف قائلة وهي تراه يمسك الولدين منها وينظر لها شزرًا وكأنها أجرمت: -كنت بشتري كيك للأولاد! -مكنتيش قادرة تستني لما أجي أو تتصلي بيا أجيب وأنا جي!!! زمّت شروق شفتيها بغضب. اللعنة عليه من يظن نفسه ليوبخها هكذا كالأطفال أمام الجميع. -عادي أنا نزلت مع الأولاد نشتري واهو بالمرة أشُم هوا، أنا إنسانة!! -عادي؛ انتي شايفه إن في أي حاجة عادي في حياتنا؟؟!!!!!!!!!

عقدت منار حاجبيها بغضب وكادت تتدخل لنجدة من تعتبرها صديقة حتى وإن كانت لا تليق بها في نظر الكثير فهي ابنة الأحياء الشعبية بل العشوائية وعاملة الفرن!!!! ولكن لسانها عقد عند رؤية (مروان) ذلك الرجل الطويل ذو القامة المثالية والعيون السوداء وشعره الأسود المزين ببعض الخصلات البيضاء التي تكاد لا تظهر إلا في ضوء النهار والساكن في نفس المبنى التي تقيم به شروق وتراه يوميًا وهو يذهب مع زوج شروق في نفس الميعاد وبنفس الاتجاه....

غامت في أحلامها وهي تأكله بعينيها متناسية من حولها. راقبته وهو يمسك بذراع ظافر يهمس في أذنه. فغارت أذنها متمنية ذلك الهمس. قطع أفكارها صوت ظافر الذي هدأ قليلاً وهو يرى العنفوان يتخلل معذبته ذات العيون الخضراء لتصبح كالأشجار المشتعلة. -حصل خير يا مروان، يلا نطلع أنا كنت خايف عليكي مش أكتر. شاهدته منار وهو يوجه نصف جملته إلى شروق بعد أن شكر صديقه مروان بعينيه. -متخافش اللي في بطني محدش هيخاف عليه أكتر مني!!

أجابت شروق قبل أن تنطلق متخطية إلى المبنى. كاد يجيبها بأن اهتمامه بها يتخطى الصغير فهو يخشى أن يكون شقيقها معتوهاً ويحاول أذيتها ولكنه زفر ولحق بخطواتها السريعة. فيحاول التحدث بهدوء قائلاً: -امشي براحة شوية!! كادت شروق أن تلتفت إليه وتصفعه على وجهه ولكنها عزفت عن ذلك وتابعت سيرها تتنفس من أنفها، محاولة التماسك ومحاربة هرمونات الحمل القاسية التي تحاول فرط دموعها من عينيها وإهانتها أمامه وأمام الجميع.

أما مروان فقد التفت يرمق تلك الصغيرة الهائمة به نظرة مستفسرة وكأنه يتعجب من إيجاد مشاعر قوية للإعجاب من شابة مثلها لا تتعدى العشرين عامًا به هو من يبلغ الخامسة والثلاثين. لن ينكر بقاءه في سيارته طويلاً فقط للنظر إلى جمالها الخلاب منذ أن عملت ولكنه لم يتوقف اهتمامها الذي أصبح واضحًا. ابتسم عندما نظر أمامه مرة أخرى. تلك الوقحة لا تزال تحدق به. ولكن لم الابتسامة المرتسمة على فمه؟

أهو شعوره بسخافتها أم شعوره بالإطراء لإعجاب الصغيرة به؟!! في الأعلى. دلفت شروق إلى غرفتها وصفعت الباب خلفها بعد أن أخبرته بلا مبالاة أنها تحتاج إلى الراحة. زفر ظافر بحنق وأمر أطفاله بغضب بأن يذهبوا إلى غرفتهم وأنه سيعاقبهم إن ثبت له أنهم من أصروا على نزولها لإحضار الحلوى لهما!!! -ممكن تهدي شوية؟!! قالها مروان بقله صبر ليردف ظافر بغضب: -أنا حاسس إني في كماشة ماشي ألف حوالين نفسي ومحدش مقدر أو فاهمني!!

-ظافر أنت عارف أنت متعصب ليه فبلاش اللف والدوران!! ضيق ظافر عينيه وهو يمسك بنظرات صديقه الثابتة والذي يكبره بشهزر قليله. ليرتفع وجهه بنصف ابتسامة خالية من المرح. -إيه ده هي الأخبار لحقت توصل بالسرعة دي!! ارتفع حاجبي مروان بتعجب قائلاً: -انت متضايق إني عرفت ولا حاجة!! هز ظافر رأسه برفض ليقول: -عادي استقلت واللي حصل حصل!! -بسببها هي وأنت عارف إني سايبها عشان هي أم ولادك لكن مستني منك الإشارة. وقف ظافر بغضب قائلاً:

-انت فاكر أنا سايبها عشان ضعيف ومش عارف آخد حقي؛ لا أنا سايبها عشان للأسف اسمها لو طار هيطير معاه سمعة عيالي!! وقف مروان يدفعه للجلوس مرة أخرى قائلاً: -ممكن تبطل عصبية أنا مقولتش كده!!! أنا شايف إني أسيبك تهدى شوية قبل ما نتكلم في المهم وأه أو إوعى تفكر تقدم في شغل لأني منتظر الفرصة دي من زمان!! وضع ظافر قدم على الأخرى وهو يراقب صديقه قائلاً:

-أنهي فرصة إن طالقك تروح لصاحب الشركة وتستخدم اسم أبوها وفلوسها وتسم ودانه من ناحيتي عشان يطردني لأنها مريضة ومش قادرة تتحمل الرفض أو إني مستحيل أرجعها وهي الإنسانة الكاملة المخلدة!!! -أكيد عندك ألف حق تبعد عن اللي تعمل كده ومفكرتش حتى إنها ممكن تعرض مستقبل أولادها للخطر مش مستقبلك أنت وبس!!

-أنا بكره اليوم اللي شفتها فيه وبكره غبائي إني وقعت فيها، وادي النتيجة عيلين لا حول ولا قوة ليهم عايشين اليتم وأمهم الحرباية عايشة جو العربدة، أنا بعيد أه بس كل أخبارها بتوصلني مع أبوها اللي مقضيها صفقات بمساعدة الهانم!!! قطع حديثهم جرس الباب فتوجه ظافر لفتحه ليجد سلمي الغاضبة وخلفها يزيد الصديق الناقص في الأحجية. -شروق في أوضتها!! قالها ظافر بحاجب مرفوع عندما تخطته سلمي بدون أن توجه السلام حتى.

أعاد نظره إلى يزيد الذي تخطاه هو الآخر متجهًا إلى مكتبه ليجد مروان سابقًا له. -السلام عليكم!! -عليكم السلام، البيه مختفي ليه!! قالها مروان ليقاطعهم ظافر مستنكرًا: -وأنا الكافر اللي داخلين محدش بيرمي عليه السلام!! ابتسم له يزيد بملل قائلاً: -أيوة!!! ضحك مروان قائلاً: -براحة عليه عشان ممكن ظافر يتحول عليك دلوقتي الراجل بقى عاطل!!! -يا ابن ال......

قال ظافر قبل أن يمسك لسانه من إخراج ألفاظ تليق بذلك المغرور ولكنها لا تليق على مسامع صغيريه. غرق كلا من يزيد ومروان ضحكًا. -لا أصحاب أصيلة الصراحة!! -بقولك إيه فكك من الدراما مروان معاه قنبلة وعلى فكرة أنا كمان هستقيل الصبح يعني أنا وأنت عاطلين متزعلش!! رفع ظافر حاجبًا بذهول قائلاً: -وتستقيل ليه يا مجنون مش دي الشركة اللي كنت هتجنن وأشتغل فيها!! -أه بس ده كان قبل ما يكون لينا شركة ملكنا!!

نظر لهم ظافر بتساؤل ليأتي دور مروان في التفاخر وهو يضع قدمًا على الأخرى قائلاً: -إحنا قررنا إننا هنعمل شركة خاصة بينا إحنا التلاتة!! عقد ظافر ذراعيه قائلاً بحاجبين مرفوعين: -وكنتوا ناوين تقولولي إمتى إني هشترك معاكم؟ وبعدين بالنسبة للشركتين اللي عندك هتعمل فيهم إيه؟! عقد مروان ذراعيه هو الآخر قائلاً: -ما هو ده اللي كنت هشرحهولك قبل ما تخرب على شروق الغلبانة!! -أوبا عشان كده اتصلت بسلمي تعيط؟!!

قال يزيد بتحليل لينظر له ظافر بذهول ماذا فعل لتبكي!!!!! -جلنف!!!! قال مروان بيأس ليردف ظافر موبخًا: -بقولكم إيه محدش ليه دخل بينا!!! -بينكم؟ لحظة أبكي تراني تأثرت!! هو في حاجة بينكم أصلاً!! قالها يزيد بسخرية فكاد ظافر أن يقتله ولكن صوت مروان الحازم أوقفه. -يزيد متستفزهوش ولا العلقات بتاعت زمان وحشتك!!

نظر لهم يزيد بغيظ وكاد يخبرهم كم يشتاق إلى يحيي رحمه الله الأقرب له في السن والأقرب له في تلك الصداقة ولكنه رفض أحزان ظافر أكثر. نظر مروان إلى يزيد بعيون لامعة وابتسامته الرزينة فتنحنح قائلاً: -كويس إن ظافر استقال لأن شروق على وش ولادة وأكيد هتحتاج دعم نفسي وأنت الوحيد اللي هتقدمهولها طبعًا!! نظر له ظافر بتعجب قائلاً: -أنا؟!! -لا أبويا استنى هتصل بيه أقوله يجي يشوف شغله... ااه....

صرخ يزيد متألماً عندما قذفه ظافر بعلبة فارغة أمامه قائلاً: -إيه بتوجع يا حبيبي!!!! ضيق له يزيد عينيه بغضب فضحك مروان قائلاً: -طبعًا أنت يا ظافر باشا مش هتجوزها يعني في حكم خطيبها!! وأنت سيد العارفين بالحاجات دي أنت مجرب في يوسف وفريدة!!

خجل ظافر أن يخبرهم بأن طليقته المصونة كانت تقضي شهور الحمل باكية على جسدها وتضيعها في أنفاق ما يكده به من أمواله وأموال والدها في تجهيزاتها مع أطباء للتجميل وإنقاص الوزن بعد الوضع مباشرة!! شعر مروان بحيرته فرمق يزيد غامزاً يحثه على التدخل فتنحنح الأخير قائلاً بعيون تلمع برغبة قلب حقيقية.

-أنا إن شاء الله لو سلمي بقت حامل هنزل أجيب كل هدوم البيبي وهريحها خالص ممنوع تعمل أي حاجة وهبقى أعمل مساج رجليها عشان بيقولوا الحوامل مش بتستحمل تقف على رجليها كتير بس أنتوا عارفين سلمي مش بتعرف تقعد وهفضل أقولها إنها جميلة أوي أوي ومش مهم إنها تخنت شوية من الحمل انتوا عارفين الستات نفسيتها بتبقى وحشة أوي في الفترة دي ومش بتستحمل كلمة!!! كان يتحدث ويتحدث وعيونه تلمع بالصبر والتمني.

-إن شاء الله ربنا هيرزقك بالذرية الصالحة أنت اصبر بس!! قال ظافر بابتسامة خفيفة تواسي صديقه الصغير. تنهد يزيد مطولاً بأمل قائلاً: -مش مهم أجيب عيال المهم إنها تفضل معايا طول العمر!! كان مروان يراقبه واضعاً أطراف أصابعه على جانب وجهه ويحلله بدقة وقلبه يخبره أن صديقهم المرح يخبئ الكثير والكثير!!! أما ظافر فكان يفكر أنه لم يقدم أي شيء مما قال عليه يزيد لشروق أبداً!!!! حتى أنه يوبخها خوفًا عليها.

بالتأكيد هي لا تنتظر منه ذلك أم أنها تنتظر؟!! هل يخيب أملها به يوميًا؟ هل يعجز عن إسعادها مقدماً؟ شعر بقلبه ينقبض فهناك خيط رفيع داخله يشعره بالنقص بأنه لن يتمكن من إسعاد أي امرأة، كما أخبرته الشمطاء قبل طلاقهم ولكنها رفض أن يشكك في رجولته من أجلها!!! كما أنه لطالما تمنى سرًا أن يتزوج ويعيش بسعادة وبالتأكيد تصر مخيلته أن ترسم ذلك الحلم السري الذي أباحه قلبه مؤخرًا فهي ستصبح زوجة له ما أن تضع الطفل!

لحمايتها تحدث عقله سريعًا حتى لا ينغمس قلبه بأحلام فيوهمه أنه فقط يرغب بالحصول عليها بأقرب وقت!!! ولكنه لا يعلم كيف يتخطى ذلك الحاجز بينهم. يخشى الرفض أو أن تظنه يستغلها من أجل إنقاذه لها ولطفلها!! -إحنا عارفين إنكم حالة مختلفة بس لازم تقدم السبت، الست ست!! أخرجه يزيد من أفكاره فانتبه إلى حديثهم مرة أخرى!!! بعد مرور ساعة من المشاحنات والمشاورات والنصائح استأذن الجميع للمغادرة. -مع السلامة يا مشرقة!! ابتسمت شروق بخجل

من مديح مروان لها قائلة: -والله أنا مش عارفة من غير ذوق حضرتك كنت عملت إيه!! زمّ ظافر شفتيه بغيرة خفية من اهتمامها بصديقه ولكنها رفض أغضابها مرة أخرى فتقدم تلقائياً خطوة بجوارها قائلاً: -تصبح على خير يا مروان!! ابتسم له مروان بابتسامة بريئة ثعلبية قائلاً: -وأنت من أهل الخير!! وبذلك أغلق الباب خلفه وهو يشعر بانزعاج مفاجئ.

فمروان يحصل على نصف ابتساماتها وطفليه على النصف الآخر وهو لا يلتقي منها سوى العبوس والجمود وكأنهم ليسا مقدمين على الزواج قريبًا جدًا. شعرت شروق بنظراته فظنته سيبدأ موشحاته الغاضبة وقررت الهرب والنوم متسائلة لماذا يميل الرجل الوسيم الرائع إلى النكد الأزلي. -استني يا شروق! زفرت تحت أسنانها والتفتت إليه قائلة: -نعم؟ تنحنح ظافر قائلاً: -انتي زعلانه مني؟ حسناً هذا سؤال لم تتوقعه بالتأكيد!!! هل ينوي الاعتذار أم ماذا؟

نظرت له فقبضت على عيونه العسلية تتفحصها بعناية. احمرت وجنتها بخجل رغماً عنها فنظرت إلى أسفل وهي تعدل حجابها قائلة: -لا أبداً محصلش حاجة عن إذنك! أوقفها سريعاً منزعجاً من رغبتها في الهرب من أمامه قائلاً: -طيب تمام أنا كنت خايف عليكي مش أكتر وأتمنى إن اللي حصل النهارده ميحصلش تاني محدش عارف كان ممكن إيه يحصل أو مين يقابلك! هزت رأسها بصمت متقبلة كلماته وقلبها يرفرف بسعادة لا مبرر لها!!

اتكأ ظافر على الجدار خلفه يراقب خجلها ووجهها الجميل المنحوت ببراعة وجفونها الشبه مغلقة التي تحاول الاختباء منه وتمنى للحظة لو كانت زوجته بالفعل بدون أي دراما حولهم كان ليميل عليها يلتهمها كالحلوى الاسفنجية!! شعر بدقات قلبه تتسارع وسعل بخفة قائلاً: -اه صح كنت جايبلك حاجات ثانية واحدة!! رفعت رأسها تراقبه بتعجب تري ما الذي أحضره لها؟ كانت تعبث بأصابعها وكأنها مراهقة فوبخت نفسها متمتمة:

-ممكن تتلمي بقى ده يبقى قريب جوزك الله يرحمه ويعتبر غريب عنك!! رفضت ذلك التفكير الخفي داخلها والذي يخبرها بأنه قريبًا سيصبح زوجها!!!! شاهدته يتقدم منها مرتدياً الجينز كعادته وتي شيرت خفيف يظهر عضلات وسمار معصميه. رفع يديه بحقيبة ورقية فأخذتها منه بابتسامة. -إحنا واقفين ليه تعالي نقعد!! قال بشيء من التوتر أجاده أخفاءه وهو ينتظر إجابتها.

آمن الطبيعي أن تكون علاقتهم بمثل تلك السطحية حتى بعد ستة أشهر متواصلة يراها بها يوميًا ويعتبر يعيشان سويًا. فكلاهما لا يستطيعان الجلوس بمفردهما للحديث بدون الشعور بالتوتر والخجل!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...