الفصل 15 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنات

المشاهدات
19
كلمة
2,389
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

عند نورة فى البدروم قاعدة وساندة على الباب، وصوتها راح من الصريخ. بتبص حوليها بخوف. قامت بتعب، وهي حرفيًا مش قادرة تقف على رجليها من الخوف. راحت نامت على السرير الحديد وغمضت عينيها، وبتكلم نفسها بصوت مسموع وهي منهارة: "غمضي عينيك يانورة… متخافيش… انتى كويسة. اوعي تفتحي عينيك.. فكري في الناس اللي بتحبيهم وبيحبوكي…. فكري فيهم هما وبس. بلاش خوف…. فكري في ماما." بدأت تفتكر مواقف ليها مع مامتها.

وفى يوسف، وفضلت تفتكر مواقفها مع يوسف، وكل مرة وهو بينادي عليها "نوراه قلبي". وفى فيروز، بدأت تفتكر جنانها هي وفيروز ومواقفهم سوا، وضحكت بصوت عالي. "وصفصف ونيرو… كل دول بيحبوكي يانورة…." نورة سكتت شوية: "فكري في أمير يانورة." بدأت تفتكر لما أمير جه عشان يتقدملها. ***فلاش باااااك***

في أوضة نورة، كانت واقفة قدام المراية. لابسة دريس بسيط بلون اللافندر، وفيه ورد بلون الأبيض وطرحة وشوز بلون الأبيض، مع بعض اللمسات الخفيفة من الميكب. كانت قمراية، بس كانت متوترة وجسمها كله بيترعش. "ماتهدّي بقى يابنتي، هتموتي من التوتر." "قلبي هيقف يافيروز، سامعة بيدق إزاي." فيروز ضحكت عليها: "والله مجنونة، مش انتي اللي كنتي بتستني اللحظة دي من زمان." نورة لسه هترد عليها، اتخضت لما الباب اتفتح. فيروز ضحكت عليها.

يوسف دخل وقرب منها: "زي القمر يانوارة قلبي." "بجد حلوة؟ "حلوة إيه بس، دانتي جميلة فوق الوصف." "الحمدلله." "أخيرًا اقتنعتي، بقالي ساعة بقولك حلوة حلوة." "يلا ياحبيبتي عشان نخرج." "أخرج فين؟ لالا مش خارجة، أنا هنا حلوة." "هنا حلوة إزاي، والراجل اللي قاعد برا ده أقوله إيه؟ "قوله مش موافقة." "لا طبعًا موافقة." يوسف وفيروز ضحكوا عليها. "طب يلا."

يوسف مسك إيد نورة وخرجوا. ماكنش في غير مامتها وصفاء ونيرة. وأمير مش معاه حد، لأنه أهله متوفين ومالوش غير خال عايش في أمريكا. نورة سلمت على أمير، ويوسف قعدها جنبه، وراح قعد جنب فيروز. وقروا الفاتحة وكانوا مبسوطين. بعد شوية، أمير ونورة واقفين في البلكونة سوا. أمير شايف توتر نورة وإيدها اللي بتترعش: "مبروك يانورة." "الله يبارك فيك."

"نورة، أنا شوفتك مرة واحدة بس لما اتقابلنا في مكتب يوسف. ومن وقتها وأنا معجب بيكي، وعشان كده طلبت إيدك من يوسف. ويا رب تكوني مبسوطة." نورة ابتسمت بخجل وهزت راسها بـ "آه". "طب الحمدلله. إن شاء الله ننزل نجيب الشبكة من محل باباكي الله يرحمه، أنا ويوسف اتخانقنا كتير عشان هو عايز يجيبلك شبكتك، بس أنا موافقتش الصراحة، لأن شبكتك لازم أنا اللي أجيبها مش هو. ولا انتي إيه رأيك؟ "أكيد من حقك."

نورة وأمير اتكلموا كتير أوي سوا، ونورة ارتاحت ونست توترها، واتكلمت بطبيعتها مع أمير، اللي اكتشف إنها شقية ومجنونة جدًا. وبعدها استأذن ومشي. ونورة كانت طايرة من الفرحة. ***باااااك*** نورة كانت لسه مغمضة عينيها وبتفتكر، وهي مبتسمة. وافتكرت مواقف كتير لحد ما نامت من التعب. **************** يوسف رجع على البيت. وكان موعوب على نورة. هناء شافته: "مالك ياحبيبي؟ كنت متعصب وخرجت وانت بتجري." "مافيش ياست الكل. مشكلة في الشغل."

"واتحلت ياحبيبي؟ "الحمدلله." "فيروز رنت عليك كتير وانت كنت سايب تليفونك هنا." "هكلمها أهو." *****************

في منتصف الليل، عزام رجع الفيلا ودخل. قرب من باب البدروم وبدأ يسمع، لكن مسمعش أي صوت. فتح الباب ونزل. بص على نورة من الفتحة اللي موجودة في باب الأوضة. شافها وهي متكومة زي الجنين ونايمة على السرير. وسامع شهقاتها اللي بتدل إنها نامت وهي بتعيط. وطلع تاني وراح على جناحه. ودخل أخد شاور وخرج نام على السرير. بس مش قادر ينام ولا قادر ينسى شكلها وهي بتترجاه عشان يخرجها، وإنها بتخاف من الضلمة، وصوت صريخها اللي كان مالى الفيلا كلها. وقام من على السرير وخرج البلكونة الكبيرة اللي في الجناح ورمى نفسها في حمام السباحة. وخرج كل غله وخنقته في أكتر حاجة بيحبها. وفضل رايح جاي في حمام السباحة الكبير.

******************* عند يوسف، دخل الأوضة ومسك تليفونه ورن على فيروز. اللي ردت عليه: "انت فين يايوسف؟ "كان عندي شغل ونزلت ونسيت التليفون في البيت." فيروز حست إنه مخنوق: "يوسف، انت كويس؟ "كويس يافيروز. انتي كنتي عايزاني في حاجة ضرورية؟ "آه في حاجة ضرورية جدًا. وأنا قاعدة مستنياك من بدري على السطح." يوسف اتنهد بتعب: "مينفعش تستني لبكرة؟ "لا يايوسف، دي حاجة ضرورية جدًا تخص عمي." "عمك؟ هو جالك تاني؟ "ممكن تطلع الأول؟

"جيلك اهو." يوسف خرج من شقته وطالع على السلم. وصل عن شقته وشاف الباب مفتوح حتة صغيرة. وهو استغرب، لأن مافيش حد معاه مفتاح الشقة دي غيره. فتح الباب ودخل. واتفاجأ بالصالة متزينة بالبلالين والشموع. وفيه كيك على التربيزة. وفيروز واقفة في نص الصالة ولابسة دريس طويل سك بلون الأزرق، وسايبة شعرها نازل على ضهرها. وعاملة ميكب بسيط. وكانت جميلة جدًا. ودي كانت أول مرة يوسف يشوف فيروز بشعرها.

يوسف دخل وقفل الباب وقرب منها. وإضاءة الشقة كانت خفيفة. "إيه كل ده؟ فيروز ضحكت: "كل سنة وانت طيب يايوسف." يوسف كان نسي عيد ميلاده أصلًا بسبب اللي حصل. يوسف ابتسم: "وانتي معايا يافراشة قلبي." "إيه رأيك في المفاجأة بقى؟ يوسف افتكر لما قالت له على عمه: "ياشيخة حرام عليكي، وقعتي قلبي لما جبتي سيرة عمك." "ماانت ماكنتش راضي تطلع يايوسف." "معلش يافيروز، كانت دماغي مشغولة شوية." فيروز شافته مضايق، حاولت تخفف عنه:

"طب يلا نقطع الكيك اللي قرب يسيح ده." "يلا." يوسف لسه هيمسك السكينة عشان يقطع. "استنى استنى، انت بتعمل إيه؟ "هقطع." "مش نغني ونطفي الشمع كمان؟ فيروز جابت شمعة وحطيتها في الكيك وولعتها. وبدأت تغني. ويوسف بيبصلها بعشق. "يلا، اتمني أمنية وأطفى الشمعة." "أكتر حاجة أتمناها بقت معايا خلاص." فيروز ابتسمت، لأنها عارفة إنه بيقول عليها. ويوسف طفى الشمعة وقطع حتة من الكيك وأكل فيروز. وهي كمان عملت كده.

"وقت هديتك بقى، ممكن تفتح النور؟ "من عيوني." فيروز اتنهدت. ويوسف راح فتح النور ورجع وقف قدامها. وعينه جت على السلسلة اللي على شكل عضو القلب، اللي كان قالها "وقت ما تلبسيها هعرف إني ملكت قلبك". وشاف الخاتم اللي بحرفه في إيدها. يوسف بص لها أوي: "فيروز، انتي بجد لابساهم ولا أنا من الفرحة بدأت أهيس؟ فيروز ضحكت. ومسكت إيد يوسف: "لا بجد يايوسف، أنا لابساهم… يوسف." "عيوني."

"أنا بحبك أوي، ونفسي أكمل الباقي من عمري كله معاك." يوسف ماكنش مصدق نفسه. معقول فيروز اللي بتقوله الكلام ده. "بجد، أنا أسفة إني كنت عايزة أضيعك من إيدي. انت نعمة أي بنت تتمنى إنك تكون حبيبها وزوجها. بس اياك تفكر في أي بنت غيري، فاهم يابن الصياد." يوسف ضحك بصوته كله: "عيون وقلب ابن الصياد مش بيشوفوا غيرك يافراشة قلبي. بجد أحلى هدية ممكن تجيلي." يوسف شد فيروز وحضنها بقوة وشوق السنين. وفيروز كانت فرحانة جدًا.

فيروز بعدت عن حضنه. بصت له بكسوف. ويوسف حاوط وشها بإيده: "انتي حلوة أوي يافيروز." "استنى أجيبلك هديتك." "انتي أحلى هدية ليا يافيروز." "لا، لازم هدية طبعًا. لحظة." فيروز راحت جابت بوكس كبير: "اتفضل، ويا رب ذوقي يعجبك." يوسف قعد على الكنبة وفيروز جنبه. وفتح البوكس. وكان فيه ساعة شيك جدًا، وبرفان اللي يوسف بيحبه، وقميص وبنطلون وتيشيرت، ومج عليه صورتهم سوا يوم الخطوبة. "إيه رأيك بجد؟ "حلوين جدًا ياقلبي، ربنا يخليكي ليا."

"ويخليك ليا يارب. صح، شقتك حلوة جدًا." "فيروز، صح. انتي دخلتي هنا إزاي؟ "لما كنت جيتلك هنا مرة وجبتلك الأكل، فاكر؟ "أيوة." "فيروز، وقتها وأنا خارجة شوفتك ناسي المفاتيح في الباب. نزلت جبت صابونة وطبعت رسمة المفتاح وعملت نسخة." يوسف ضحك. "اتفضل أهو." "لا، خليه معاكي." "مش هحتاجه يايوسف." "لا، خليك معاكي." "هو احنا هنتجوز في الشقة دي؟ "لا." "لا، اومال فين؟ "أنا بقالي فترة بجهز فيلا، وقريب هننقل فيها كلنا."

"بس أنا كنت عايزة أبقى مع ماما ونيرة في نفس العمارة." "عادي، ماهي مامتك وأختك هيبقوا معاكي في نفس الفيلا." "بجد؟ هتاخد ماما ونيرة كمان؟ "انتي عبيطة! اومال أسيبهم لوحدهم." "المفروض هننقل إمتى؟ "لما نتجوز ياقلبي." فيروز ابتسمت بخجل. ويوسف باس راسها. "يوسف، انت كان مالك؟ وأنا بكلمك كان في حاجة مضايقاك صح؟ "صح." "لو حابب تحكيلي، أنا كلي آذان صاغية." يوسف بدأ يحكي لها على مكالمة نورة، ولما راح الفيلا، وحالة نورة.

"ياحبيبتي يانورة." "أنا ماكنتش عايز أمشي، بس هي حلفتني كتير." "ماهي خايفة عليك. لمجنون ده يعملك حاجة." "بس أنا خايف عليها منه. الله أعلم عمل فيها إيه." "دي مراته يايوسف، أكيد يعني مش هيأذيها." "عزام ده شيطان مالوش عزيز." "إن شاء الله خير. ادعيلها يايوسف." "باذن الله." "يلا عشان أنزل بقى، لأني اتأخرت." "يلا، هنزل معاكي. البسي طرحتك يلا." "مافيش حد يايوسف، دانا نازلة الدور اللي تحت."

"افرض عمي طالع فوق، أو مراته أو بنته. يلا البسيها." فيروز جابت طرحتها ولبستها. فيروز ويوسف نزلوا وهما ماسكين إيدين بعض. وصلها قدام شقتها. وباس إيدها. واستناها لما دخلت ونزل لشقتهم. ************** عزام فضل يعوم في حمام السباحة لوقت طويل. وخرج منه ودخل أخد شاور. وقعد في البلكونة يدخن لحد النهار ماطلع. وغير ونزل في ميعاده. ودخل أوضة السفرة. كانت مريم بتحضر السفرة. "رحاااااب." رحاب جت بسرعة: "أؤمر ياباشا."

"نزلي الفطار للهانم في البدروم." "حاضر ياباشا." رحاب اتحركت بسرعة وراحت حطت الأطباق على الصينية. ونزلت وفتحت الأوضة. ودخلت. وكانت نورة نايمة زي ما هي في مكانها. رحاب حطت الصينية على الأرض وقربت من نورة: "نورة يابنتي، اصحي عشان تفطري." نورة… "نورة." نورة قامت مفزوعة: "إيييه؟ "اهدّي ياحبيبة قلبي، دانا أهدّي." نورة أول ما شافتها دخلت جوا حضنها وعيطت كتير. ورحاب كانت بتهديها. رحاب جابت الصينية:

"يلا عشان تاكلي ياحبيبتي. انتي من امبارح ما أكلتيش حاجة. وأنا عملتلك عصير المانجا اللي بتحبيه." "ماليش نفس." "لازم تاكلي يابنتي." نورة لسه هترد. جسمها اترعش لما سمعت عزام بينادي على رحاب. "أنا لازم أطلع يابنتي." نورة هزت راسها. ورحاب خرجت وقفلت الباب. ونورة شالت الصينية حطيتها على الأرض وقعدت على السرير خايفة. *****************

يوسف صحي وكان فرحان إن أخيرًا فيروز بقت ليه. قام غير وخرج وفطر مع هناء وخرج. ونزل المحل وخلص شوية شغل. وراح على المعرض. كان أمير هناك. "إزيك يا أمير." " بخير ياصاحبي." "إيه آخر الأخبار؟ "جبتلك شوية معلومات عن شركته. هو أصلًا مش بيروحها. كل تركيزه على المعارض بتاعته بس." "ومين اللي بيدير الشركة؟ "بنت شريك والده الله يرحمه اسمها شيرين. بس في حاجة نسيت أقولها لك." "إيه؟

"شادي ابن عم فيروز شغال معاها. وتقريبًا دراعها اليمين، هو وواحد اسمه أحمد." "بس اللي أعرفه إن الواد ده شمال في كل تعاملاته." "هما تقريبًا مقضينها سوا. ولما خليت واحد تبعي راقبه، قالي إنهم بيتقابلوا في شقة بتاعة شادي. وكمان شادي ده بيتعامل مع ناس بيجيبوا مون ومواد بناء مضروبة. فاكيد في رابط بين الناس دي والشركة." "ده حلو أوي ده. خليك وراهم هما الاتنين. واللي معاهم اللي اسمه أحمد ده. خلينا نشوف آخرهم."

"ده اللي أنا عملته. مخلي ناس مراقبينهم." "تمام. في أي أخبار من الشركات اللي بتتعامل مع عزام؟ "آه. كلموني كتير وأنا قلت لهم لسه بنفكر." "تمام. صح، السكرتيرة اللي كانت هنا عملت معاها إيه؟ "هي اللي كانت بتوصل أخبارنا لعزام. أنا مشيتها وجبت واحدة تانية مكانها." "تمام. سلام أنا بقى." "سلام." ***************** في شركة الشرقاوي، شيرين قاعدة ومضايقة من نورة. وبتفتكر نظرات عزام ليها. دخل شادي وباسها من خدها: "قلبي عامل إيه؟

"كويسة يابيبي." "مالك؟ كنتي سرحانة في إيه؟ "في بنت عايزة تجيبلي كل حاجة عنها." "مين سعيدة الحظ؟ "نورة الصياد، أخت يوسف الصياد." شادي بصدمة: "ودّي عايزة منها إيه؟ "انت تعرفهم؟ "ما هو ابن الصياد ده اللي أخد بنت عمي مني واتجوزها." "انت بتتكلم بجد؟ "اومال بهزر يعني." "حلو أوي، يبقى نفكر ونخطط ننتقم منهم سوا." "وأنا هجبلك معلومات بزيادة كمان." "حلو أوي." شادي قرب عليها: "تعرفي إنك وحشتيني أوي." "وانت كمان."

"خلاص، هستناكي النهارده في شقتي." "من عيوني." ***************** بليل، عزام رجع من المعرض ودخل الفيلا: "رحااااب." رحاب جت بسرعة: "نعم." "نزلتِ للهانم الغدا؟ "أيوا ياباشا." "أكلت؟ "لما نزلتيلها الغدا، كانت صنية الفطار زي ما هي. مش بتاكل حاجة ومش بتبطل عياط." "انزلي نزليها العشا. وقوليلها لو ما أكلتش، مش هتخرج من البدروم ده أبدًا." "حاضر."

رحاب أخدت صنية العشا ونزلت. كانت نورة نايمة على السرير. وصنية الغدا زي ما هي. حتى مش بتشرب مياه. "نورة يابنتي قومي ياحبيبتي." نورة… رحاب حطت الصينية على الأرض وقربت من نورة. وحطت إيدها على وشها. كانت متلجة وإيدها سقعة جدًا. بدأت تضرب على وشها ضربات خفيفة. بس نورة بردو مش بتفوق. رحاب خرجت بسرعة وطلعت وراحت أوضة السفرة: "عزام باشا." عزام شاف الخوف في عينيها. قام وقف: "في إيه؟ "الهانم متلجة. وبصحّيها مش بتصحى أبدا."

عزام نزل جرى ودخل الأوضة. وشد نورة لحضنه. وبدأ يصحيها. وأخد كوباية الميه ورش على وشها. بردو مش بتصحى. عزام شالها بسرعة وخرج من الأوضة وطلع لفوق: "رحاب، كلمي دكتورة بسرعة." "حاضر يابيه." رحاب كلمت الدكتورة بسرعة. ************** عزام دخل جناحه وهو شايل نورة. ونيمها على السرير. وفك طرحتها وملس على شعرها ووشها. وفضل قاعد قدامها. بعد شوية، الباب خبط. ودخلت رحاب ومعاها الدكتورة. اللي بدأت تكشف على نورة وأدتها حقنة.

"هي مش بتفوق ليه؟ "الظاهر كده إنها كانت خايفة من حاجة. وكمان ما أكلتش من فترة. ولأن جسمها ضعيف جدًا، أغمى عليها. لازم تاكل كويس. وكمان تاخد العلاج اللي أنا كتبته ده عشان تتحسن. ومحتاجة رعاية ياعزام باشا." "وهتفوق إمتى؟ "أنا أدَّيتها حقنة عشان تهديها شوية من الخوف اللي هي فيه. ومش هتفوق غير بكرة." "تمام. شكراً. رحاب، وصّلي الدكتورة. وخلي محمود يجيب العلاج." "حاضر. اتفضلي يادكتورة."

رحاب خرجت ومعاها الدكتورة. وعزام قعد جنب نورة على السرير. ومسك إيدها: "أنا آسف يانور حياتي. وعد مني مش هتتكرر تاني. ومش هكون قاسي معاكي مرة تانية." عزام دخل أخد شاور وخرج. الباب خبط. وعزام فتح. كانت رحاب ومعاها العلاج. أخده منها ودخل وحطه على التربيزة. وقرب من نورة. وقلعها الأسدال. ونام وشدها لحضنه. ودفن وشه في شعرها اللي ريحته جننته. ونااااام. لأول مرة من غير ما يفكر في أي حاجة. ****************

في شقة شادي، نايم على السرير وفي حضنه شيرين. "وانت إيه اللي عرفك إن مرات عمها دي مش بتحبهم؟ "مرات عم يوسف هي اللي قالت لأبويا على مكان مرات عمي وفيروز." "بس هي هتفيدنا في إيه؟ مش فاهمة." "بنتها بتعشق يوسف وبتتمنى تتجوزه." "والله عندها حق بصراحة. يوسف جامد آخر حاجة." "نعم ياروح أمك." "انت اللي في القلب ياشوشو." "شوشو؟ "بدلعك بنت اختك." شيرين ضحكت: "بموت فيك وانت متعصب كده." "وانا بموت فيكي."

وغاصوا معًا في بحر شهواتهم. ************** في عمارة الصياد، وتحديدًا على السطح. يوسف وفيروز قاعدين سوا وبيتفرجوا سوا على ديكورات واوض نوم وأطفال وأثاث كتير وبيختاروا سوا. عشان يوسف بدأ يجهز الفيلا بتاعتهم. وبعد وقت طويل. "كده اخترنا كل حاجة. بس انت مفرجتنيش على الفيلا يايوسف." "كنت ناوي أول ما تخلص هاخدك وتتفرجي عليها." "اعمل حسابك. هاخد كل الورد بتاعي ده معايا، مش هسيبه للبِتّ الـ... تطلع تقطف منه، ماشي؟ يوسف ضحك:

"ماشي ياقلبي. ناخده معانا. مع إن أنا موصي جنايني يزرعلك كل أنواع الورد. وخصوصًا الورد البينك اللي بتحبيه." "بجد يايوسف؟ "بجد ياعيون يوسف." "تعرف مين أكتر حد كان هيفرح بينا سوا؟ "نوارة قلبي." "صح. كانت دايما تقول لي: 'يوسف بيحبك، اديله فرصة. امتى هتحني عليه؟ "دانتي مرمطتي قلبي معاكي يافراشتي." "بجد كنت غبية أوي. وضيعنا وقت كتير من عمرنا المفروض كنا نبقى فيه سوا." يوسف مسك إيدها:

"ولا ضيعنا ولا حاجة. لسه قدامنا باقي عمرنا." "صح. هنقضيه سوا في سعادة إن شاء الله." "بإذن الله ياقلبي." "وانت ناوي تعمل فرحنا ونورة مش معانا؟ "الظاهر كده. نورة مستحيل ترجع لنا تاني." "لا يايوسف، متقولش كده نبي." "نورة دخلت سجن عزام الشرقاوي. وأنا بحاول على قد ما أقدر أوصل لأي حاجة عشان أقدر أنتقم منه وأرجع نورة. بس مش لاقي." "دور وبلاش تيأس. واكيد هتلاقي إن شاء الله." "إن شاء الله." "يلا عشان ننزل ننام بقى."

"يلا ياقمري." **************** عزام نايم وفي حضنه نورة. وصحى على صوت شهقات بخوف. فتح عينيه. كانت نورة بتحلم وبتحرك راسها يمين وشمال. وملامحها كلها خوف. وبتتكلم بخوف: "خرجني أبوس إيدك… أنا بخاف من الضلمة…" يوسف أنا خايفة. عزام ضمها لحضنه أكتر وهمس في ودنها: هش، أنا معاكي، متخافيش، اهدى. نورة ملامحها هدت وعزام نام هو كمان... فيروز أخيراً نطقت يا جدعان.

تفتكروا عشق عزام لنورة هيكون سبب في تغيره للأحسن، ولا نورة هترجع وتتجوز أمير؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...