شرقت شمس يوم جديد. فيروز نازلة من على السلم، فجأة لقت حد بيشدها تحت السلم. اتصدمت لما شافت يوسف. "صباح الجمال يافراشتي." فيروز بصدمة: "ايه اللي انت عملته ده؟ يوسف: "عملت ايه؟ فيروز بتحاول تبعده لأنه محاصرها بين ايديها والحيطة: "ابعد يايوسف، اللي يشوفنا يقول ايه؟ يوسف: "يقولوا اللي يقولوه، ميفرقش معايا." فيروز: "لكن يفرق معايا، والناس يقولوا ايه عليا؟ يوسف: "محدش يقدر يتكلم عنك نص كلمة."
فيروز: "ترضي حد يعمل كده مع اختك؟ يوسف بعد وحط ايده في جيبه: "اديني بعدت. راحة فين على الصبح كده؟ فيروز: "هتعمل زي امبارح يعني، متقلقش. مش راحة الشركة، راحة أشتري شوية حاجات ونورة اختك جاية معايا." يوسف: "أومال هي فين؟ فيروز: "نازلة ورايا. ابعد بقي عشان أعدي وانت واقف سادد الطريق كده." يوسف ضحك وبعد، وفيروز خرجت من العمارة. نورة نزلت. "حبيبي ياچو." يوسف: "العربية برا، تروحي فيها وترجعي كمان فيها، فاهمة؟
نورة: "حاضر. سلام." يوسف ركب عربيته وراح على المعرض. *** في معرض الشرقاوي. عزام بعصبية: "ازاي يعني الشحنة وصلت ونزلت السوق من غير ما نعرف؟ محمود: "والله ياباشا أنا اتفاجأت زيك زيي، مكنش حد عنده علم. ده نزلها فجأة كده." عزام قام وقف ووقع كل حاجة من على المكتب: "مااااشي ياابن الصياد، حسابك تقل قوي معايا." محمود: "اهدى ياباشا، إحنا ممكن ننزل شحنتنا وبسعر أقل." عزام: "بعد ايه؟
ماهو أكل السوق. وسعر أقل ازاي وهو منزل الأسعار في الأرض؟ بقولك إيه، عينك تفضل على ابن الصياد وعلى أي حد يخصه وتجبلي كل المعلومات عنه، انت فاهم؟ محمود: "حاضر ياباشا." *** في شقة صفاء. خرجت من المطبخ لما سمعت صوت الفون بيرن. "الوو." صفاء اتصدمت لما سمعت صوت اللي بيتكلم، وكانت بتسمعه بخوف. الفون وقع منها وهي قعدت على الكنبة. نيرة خرجت من اوضتها وشافت مامتها خايفة وبتعيط. جرت عليها. "مالك ياماما بتعيطي ليه؟
صفاء مسحت دموعها: "لا ياحبيبتي متخافيش، ده أنا كنت بقطع البصل بس." نيرة: "فmuşك واقع على الأرض ليه؟ صفاء: "تلاقيه وقع من على الترابيزة. يانيرة متخافيش، تعالي ساعديني في المطبخ." نيرة: "حاضر." *** نورة وفيروز رجعوا من مشوارهم وقابلوا إيه على بابا العمارة. "أهلاً أهلاً." نورة: "أهلاً بيكي ياإيه." إيه بصت لفيروز: "أهلاً باللي عاملالنا نفسها محترمة وشريفة." فيروز: "انتي تقصدي أنا بكلام ده؟
إيه بصوت عالي: "أومال هكون بقصد مين ياعيني؟ نورة بصت على الناس اللي وقفت وبتبص عليهم: "ماتتكلمي عدل ووطي صوتك ده." إيه: "أنا هقول ايه، مانتي بقيتي شبهها. من كتر سرمحتك معاها وبقيتي قال إيه بتحبي." نورة: "انتي اتجننتي ياإيه؟ إيه الكلام ده؟ إيه: "مش عاجبك كلامي؟ مش دي الحقيقة يابنت عمي." فيروز: "انتي قصدك إيه بالفيلم اللي انتي عاملاه ده؟ إيه: "فيلم؟ انتي شايفة كده؟
فيروز: "آه فيلم وبايخ جداً، لأنك عارفة ومتاكدة إننا محترمين غصبن عنك." إيه بصوت عالي: "ولما الهانم المحترمة أشوفها وابن عمي زنقها تحت السلم زي أي واحدة مش متربية، بتتشقط بسهولة." فيروز بصت على الناس المتجمعين حواليهم، وقربت من إيه وضربتها بالقلم. "أنا محترمة غصبن عن أي حد، انتي فاهمة؟ إيه لسه هترد... فيروز: "لو فكرتي تقولي نص كلمة زيادة، هقطعلك لسانك الطويل اللي حضرتك فرحانة بيه ده. يلا يانورة."
فيروز ونورة طلعوا، وإيه كانت مصدومة من القلم اللي أخدته. نزلت سوسن وشَدتها وأخدتها على شقتهم. سوسن: "انتي اتهبلتي في عقلك يابتايه... سوسن: "أنا مش قولتلك بلاش تدخلي وأنا هعمل كل حاجة." إيه: "مقدرتش ياما أشوفه مقرب منها كده." سوسن: "تقومي تعملي الهبل اللي عملتيه ده؟ انتي مفكرة لما يوسف يعرف بكلام ده هيسكت؟ إيه: "معرفش بقى." *** فيروز ونورة طلعوا وكانوا صفاء وهناء خرجوا لأنهم سمعوا كل الكلام من البلكونة.
هناء: "تعالي ياحبايب قلبي، قطع لسانها عشان تقول عليكم كده." صفاء شايفه عصبية فيروز: "اهدي ياحبيبتي، الناس كلها عارفة إنك محترمة ومحدش هيصدق كلامها ده." هناء: "يلا غيروا وتعالوا عشان تتغدوا." فيروز: "أنا طالعة أنام لأني تعبانة." نورة: "وأنا كمان." نورة دخلت الشقة وفيروز طلعت، وكل واحدة راحت على أوضتها. هناء بصت لصفاء: "مالك ياصفاء؟ صفاء بصتلها أوي وعيطت ودخلت في حضنها. هناء: "لا حول الله يارب. في إيه ياصفاء؟
ماتخفيش محدش هيصدق اللي اتقال والله." صفاء بعدت عن حضنها ومسحت دموعها. صفاء: "أنا هطلع أشوفها." هناء: "حاضر." *** بليل يوسف رجع المحل وقابل عم عبده. شايفه زعلان. "مالك ياراجل ياطيب؟ أوى يكون حد زعلك؟ عم عبده: "لا يابني محدش زعلني." يوسف قعد على مكتبه: "أومال مالك؟ عم عبده: "أصل يابني... يوسف: "في إيه ياعم عبده؟ اتكلم على طول."
عم عبده: "إيه بنت عمك وقفت قدام العمارة وقالت كلام مش ولابد عن نورة وفيروز. والناس كلهم كانوا متجمعين وبيسمعوا، وفيروز ضربتها بالقلم." يوسف قام وقف: "كلام إيه ده؟ عم عبده قاله على كل اللي حصل. يوسف خرج بعصبية من المحل وطلع العمارة وخبط على باب شقة عمه بقوة. صفاء وهناء كل واحدة خرجت من شقتها لما سمعوا صوت الخبط، وراحوا ليوسف. ونورة وفيروز كمان كانوا واقفين على باب شقتهم بيسمعوا. حسن فتح الباب: "في إيه يابني؟
يوسف بصوت عالي: "بنتك فينه؟ هناء: "اهدى يابني." يوسف: "محدش يدخل أبداً." سوسن خرجت هي وإيه اللي هتموت من الرعب. "في إيه يايوسف؟ إيه الدوشة دي؟ يوسف قرب من إيه: "انتي قد الكلام اللي قولتي تحت ده؟ إيه... يوسف: "الكلام ده صح؟ ردي عليييييااااا." إيه اتفزعت من صوته وهزت راسها باه: "آه. أختك بتحب صاحبك وكمان أنا شوفتك وانت زانق قليلة الرباية دي تحت السلم." يوسف ضربها بالقلم وبوقها اتعور. سوسن صوتت: "يامصيبتي!
انت بتضرب البت؟ يوسف: "لو نطقت الكلام ده تاني، هقطع لسانها ده. انتي فاهمة؟ حسن: "ليه يابني كده؟ هي عملت إيه؟ يوسف: "اسأل بنتك عملت إيه." حسن بص لبنته اللي بتعيط في حضن أمها: "انتي عملتي إيه يابت؟ سوسن: "معملتش حاجة. هي قالت الحقيقة." وبسهناء: "بنتك غلطت ياحسن، وغلط كبير. واتكلمت على نورة وفيروز قدام الحتة كلها." هناء قالتله على اللي حصل. حسن بص لبنته وضربها بالقلم. سوسن: "انت اتجننت ياراجل؟ بتضرب بنتك؟ حسن: "اخرسي!
كله منك ومن تربيتك ليها." يوسف: "قسماً بربي لو عرفت إنك اتكلمتي نص كلمة مع نورة ولا فيروز، متلوميش غير نفسك. لأن محدش هيندم غيرك. وقسماً بربي لو ده اتكرر تاني، مس هيكون ليكي قاعدة في العمارة كلها." يوسف نزل شقتهم. هناء نزلت وراه وصفاء طلعت شقتها. حسن بص لمراته وبنته وسابهم ودخل أوضته وقفل الباب بقوة. *** يوسف نزل وشاف نورة واقفة على الباب. قرب منها واخدها في حضنه. "حقك عليا يانوارة قلبي. هأخدلك حقك منه."
نورة: "ده أنا سامعة صوت القلم بيرن في العمارة كلها." هناء بصت لبنتها: "بنت عمك بتقول إنك بتحبي صاحب أخوكِ. الكلام ده صح؟ نورة بصت ليوسف بخوف ومش عارفة تقول إيه. يوسف: "أكيد بتقول أي كلام ياست الكل. اعمليلنا أكل، أنا ميت من الجوع." هناء: "حاضر ياحبيبي." هناء دخلت المطبخ. يوسف بص لنورة: "كلامها صح مش كده؟ نورة نزلت وشها في الأرض. يوسف رفع وشها: "مش بتعرفي تخبي عني حاجة يانورة؟ بتحبيه بجد؟ نورة: "أنا آسفة."
يوسف: "قلوبنا مش بإيدينا يانورة، بس فيه حاجة لازم تعرفيها." نورة بصتله أوي. يوسف: "أنا هكون أسعد واحد لو انتي من نصيبه، لأن أمير صاحبي وأخويا." نورة ابتسمت. يوسف: "بس هو عمره ما شافك ولا يعرفك حتى." نورة: "احم... هو شافني مرة واحدة." يوسف بحده: "انتوا بتقابلوا بعض؟
نورة بسرعة: "لأ والله أبداً. أنا كنت بستناك من يومين لما روحت أوصل فيروز، المقابلة وهو جه المحل وأنا موجودة وسألني أنا بشتغل هنا قولته لأ، أنا نورة أخت يوسف." يوسف: "أنا عايزك تنسي كل الهبل ده وركزي في دراستك. أنا عايزك تحققي حلمي وتبقي أحلى باشمهندسة في الدنيا." نورة حضنته: "أنا بحبك أوي ياچو." يوسف: "يابت! ده انتي بنتي اللي مربية." نورة: "يوسف." يوسف: "نعم."
نورة: "إيه غلطت في فيروز جامد. وفيروز عصبيتها وحشة أوي وأنا خايفة عليها." يوسف: "صاحبتك دي هتجيب أجلي والله وأنا متأكد إنها هتطلع كل عصبيتها دي عليا، وأنا راضي لأنها عندها حق بصراحة." نورة بهمس: "هو انت كنت زنقاها بجد تحت السلم؟ يوسف ضحك: "الله يخربيتك! امشي يابت حضري الأكل مع أمك." بعد شوية كانوا خلصوا أكل. يوسف: "أنا طالع الشقة فوق عندي شوية شغل ياست الكل، ناموا انتوا محدش يستناني."
هناء: "حاضر ياحبيبي، بس بلاش تسهر. انت بتقوم من بدري." يوسف: "حاضر." *** يوسف خرج من شقتهم وطالع على السلم، سمع باب شقة فيروز بيتفتح. وقف على السلم. "مرايحة فين الوقت يا روزة؟ فيروز: "مخنوقة شوية. هطلع أقعد على السطح. ادخلي جوه." نيرة: "لو ماما قامت وسألت عليكي." فيروز: "قوليلها على السطح. يلا ادخلي جوا بقين." نيرة: "حاضر."
فيروز طلعت ويوسف طلع وراها، وشافها لما دخلت قعدت وباين عليها إنها مخنوقة ومضايقة جداً. وعارف إنه لو اتكلم معاها كل ده هيطلع فيه. يوسف دخل السطح وقرب منها. وهي حست بحد وراها، لفت بسرعة وشافته. وبصتله بغضب وعدت من جنبه عشان تمشي. يوسف مسك دراعها. "فيروز." فيروز زقت إيده بقوة واتكلمت بعصبية: "متفكرش تمسكني أو تقرب مني تاني، انت فاهم؟ يوسف: "فيروز اهدى، أنا عارف إنك مضايقة من كلام إيه، بس أنا هاخدلك حقك منها."
فيروز: "لا والله؟ أخدتلي حقي؟ وبالنسبة للناس اللي كانوا واقفين يسمعوا كلامهم، هتعمل معاهم إيه؟ يوسف: "محدش يقدر يبصلك بطرف عينها حتى يافيروز." فيروز: "انت عايز مني إيه؟ هااا؟ عايز مني إيه؟ مليون مرة أقولك ابعد عني، مالكش دعوة بيا. أَييييييه؟ مش بتفهم؟ يوسف: "بصي، أنا راضي بأي حاجة هتقوليها، بس ياريت تهدى وبلاش عصبية." فيروز عيطت: "ومين سبب العصبية دي؟ مش انت بقي؟
أنا.. أنا فيروز اللي كل الناس بتحلف بأدبي وتربية بابا الله يرحمه وماما ليا وتعبهم معايا عشان أوصل وأبقى الباشمهندسة فيروز، تيجي واحدة متعرفش الفرق بين الألف وكوز الدرة تقوللي شقطك وزنقك تحت السلم." يوسف: "فيروز اهدى عشان خاطري، دموعك دي غالية ومش لازم تنزل عشان واحدة مستاهلةش. وأنا هعمل كل اللي انتي عايزاه والله." فيروز مسحت دموعها: "من النهاردة مالكش دعوة بيا ولا بأي حاجة تخصني، انت فاهم؟
ورحمة بابا يايوسف لو قربت مني تاني، وقتها متلوميش غير نفسك." يوسف: "بصي يافيروز، أنا هتقدملك وتوافقي، ووقتها محدش من الناس هيتكلم." فيروز: "لا والله؟ ده عشان تثبتلهم إن كلام اللي اسمها إيه ده صح؟ مش كده؟ كأننا عاملين غلط وحضرتك بتصلح الغلط ده، بتتستر عليا يعني من الآخر." يوسف: "إيه الكلام العبيط ده يافيروز؟ فيروز: "صح كلامي عبيط، بس رحمة أبويا لو قربت مني تاني، مش هيحصل طيب." يوسف: "هتعملي إيه يافيروز يعني؟
فيروز: "هعمل أقل حاجة، هروح أقدم بلاغ إنك بتضايقني في راحة وجاية، ووقتها هطلب يمضولك على محضر عدم التعرض ليا. انت عارف ومتاكد إني أعملها ومش هيهمني حد، فبلاش تخليني أعملها، انت فاهم؟ يوسف قرب منها: "وأنا مش هبعد عنك يافيروز، واعملي اللي انتي عايزاه." فيروز بصتله: "وأنا عمري ما أحلف برحمة أبويا كذب أبداً." فيروز سابته ونزلت، ويوسف فضل يبص عليها لحد ما اختفت من قدامه. "عارف إنك مجنونة وتعمليها يافراشتي." ***
في شقة صفاء اللي قاعدة في أوضتها بتفتكر المكالمة اللي جاتلها. •• فلاش باااااك •• صفاء خرجت من المطبخ وردت على فونها: "الوو." منصور: "إزيك يامرات الغالي." صفاء... منصور: "اتفاچتي مش كده؟ عرفت مكانك أخيراً! وجبت رقمك وهجيلك عشان آخد بنات أخويا الغاليين أوي، ولا انتي ناسيه إن بنتك الكبيرة مقري فاتحتها على ابن عمها اللي هو ابني؟ واحنا مش بنسيب حقنا ياصفاء هانم. وهجيلك عشان آخد مرات ابني. سلاااام يامرات أخوي."
منصور قفل المكالمة وصفاء الفون وقع منها على الأرض. •• باااك •• صفاء: "سبتكم وبعدت عنكم، وبردو مش عايزين تسيبوني أنا وبناتي في حالنا... هعمل إيه ياربي؟ ده لو جه هياخد فيروز، ووقتها مش هقدر أعمل حاجة... بس لأ، مستحيل بنتي تتجوز ابنه ده أبداً، مستحيل." صفاء فاقت على صوت خبط على باب الأوضة. "ماما؟ انتي نمتي؟ صفاء: "ادخلي يافيروز." فيروز دخلت وقعدت جنب مامتها على السرير. "مالك ياحبيبتي؟ فيروز: "ماما أنا بكرة هروح القسم."
صفاء شهقت: "قسم ليه يابنتي؟ فيروز: "هقدم بلاغ في يوسف وهخليه يمضي على محضر عدم تعرض عشان يبعد عني." صفاء: "يامصيبتي! عايزة تدخلي ابن الراجل والست اللي قعدونا عندهم وبعدونا عن عمك وابنه؟ فيروز: "يعني حضرتك عاجبك اللي حصل والكلام اللي قالته اللي اسمها إيه دي؟ صفاء: "لا مش عاجبني، بس انتي سمعتي بودانك لما أخدلك حقك ده، اداها قلم هيفضل معلم في وشها لشهر قدام."
فيروز قامت وقفت: "بصي، أنا قولته يبعد عني، يا هعملك محضر. وهو قال لي اعمليه، يبقى ميلومش غير نفسه بقى." صفاء وقفت قدام بنتها بعصبية استغربتها فيروز، لأن والدتها أول مرة تتعصب عليها كدا. صفاء: "بصي بقى يابنت بطني، أنا الظاهر كده اتساهلت معاكي كتير أوي وسكتلك وسيباكي تاخدي قراراتك من دماغك، لكن من النهارده مش هيحصل." فيروز: "قصدك إيه ياماما؟
نيرة كانت واقفة على باب الأوضة وشيفاهم بيزعقوا. خرجت من الشقة بسرعة ونزلت على شقة يوسف وخبطت. فتح تلها هناء: "مالك يانيرة؟ نيرة: "ماما بتزعق لفيروز جامد أوي وأنا خايفة." هناء: "ليه؟ إيه اللي حصل؟ نيرة: "معرفش، أنا سمعتهم بيزعقوا. نزلت أنادي عليكم." يوسف نازل على السلم: "في إيه؟ هناء: "الظاهر كده صفاء وفيروز شادين سوا. هطلع أشوفهم." يوسف: "أجي معاكي؟ هناء: "لأ، خليك. تعالي انتي يانورة." نورة: "حاضر ياماما."
هناء ونورة ونيرة طلعوا، ويوسف دخل الشقة وكان قلقان. *** في شقة صفاء. فيروز: "يعني إيه؟ يعني ياماما هتجبريني أتجوزه غصبن عني؟ صفاء: "آه أجبرك وأدوس على رقبتك كمان، بدام انتي عيلة ومش عارفة مصلحتك فين." فيروز: "وانتي شايفة إن مصلحتي مع يوسف ياماما؟ صفاء: "آه معاه." هناء ونورة دخلوا الأوضة بسرعة. "استهدوا بالله يا جماعة، في إيه؟ صوتكو عالي أوي." صفاء: "ونعمة بالله." هناء: "في إيه ياصفاء؟
دي أول مرة صوتك يعلى على حد من البنات." صفاء: "عشان بنتي مش عارفة مصلحتها فين ومافيش حد عجبها أبداً." فيروز: "كل ده ليه؟ هااا؟ عشان عايزة أدافع عن نفسي؟ ولا انتي عاجبك الكلام اللي اتقال في حقي قدام الناس اللي في الحتة؟ نورة: "اهدى يافيروز، مش كده. وبعدين يوسف جابلنا حقنا ومحدش هيقدر يتكلم علينا." صفاء: "وأنا أخدت قراري، خلاصة." هناء: "قرار إيه؟ صفاء: "كتب كتاب فيروز على يوسف هيكون الأسبوع ده."
هناء: "ازاي من غير رضاها ياصفاء؟ صفاء: "خلاص، أنا سكتلها كتير ومش هسكت تاني." فيروز: "وأنا مش موافقة ياماما." صفاء: "انتي في إيه يابت؟ هااا؟ انتي شايفه نفسك علينا ليه؟ عشان الواد شاريكي وبيحبك؟ عمالة تتنططي عليه؟ ولا يكون عاجبك إنه عمال يجري وراكي من هنا لهنا وكل ما يتقدملك ترفضيه؟ انتي مفكرة نفسك مين؟ فيروز بصدمة من كلام أمها: "أنا؟ ياماما الكلام ده ليا؟ هناء: "اهدوا يا جماعة مش كده."
صفاء: "آه الكلام ليكي يافيروز، مش كفاية آخرتها بتقولي لي هعمله محضر عدم تعرض؟ ده انتي اتجننتي على الآخر." هناء ونورة بصوا لفيروز. هناء: "محضر يافيروز؟ فيروز: "اومال أعمل إيه؟ مليون مرة أقوله ابعد عني وهو بردو مصمم. وآخرتها واحدة زي دي تقول لي قدام الناس كلها زنقك تحت السلم." صفاء: "اللي عندي قولته، كتب كتاب يوسف على فيروز بنتي هيكون الأسبوع ده. ياهناء."
هناء: "طب اهدى وتعالي معايا نتكلم بهدوء. وانتي يانورة خدي فيروز على أوضتها ترتاح شويا وخليكي معاها." نورة: "حاضر ياماما. تعالي يافيروز." نورة أخدت فيروز اللي ماشية مصدومة ومش مصدقة كلام اللي قالته مامتها عنها. وهناء أخدت صفاء ونزلوا شقتها تحت. وكان يوسف قاعد على نار مستني أي حد ينزل. واتفاجأ بمامته ومعاها صفاء. "خير يا مرات عمي؟ في إيه مالكم؟ صفاء: "انت بتحب بنتي بجد يابني؟ يوسف بص لأمه ومش فاهم في إيه.
صفاء: "رد عليا يايوسف، انت بتحب بنتي فيروز؟ يوسف: "انتي عارفة الرد على سؤالك." صفاء: "يبقى كتب كتابك عليها الأسبوع ده." يوسف: "وهي رأيها إيه؟ صفاء: "ميفرقش معايا." يوسف: "بس يفرق معايا إنها تكون موافقة." صفاء: "يعني إيه؟ يوسف: "مقدرش أجبرها على حاجة هي مش عايزاها." صفاء: "خلاص، لو مش هتكتب عليها، هشوف لها أي عريس تاني." هناء: "ده سلق بيض ياصفاء، في إيه مالك؟ صفاء: "هو ده آخر كلام عندي. هتتجوزها ولا أجوزها لغيرك."
يوسف: "غيري؟ ده أنا كنت هديت الدنيا دي." صفاء: "يبقى جهز نفسك الأسبوع ده، مفيش وقت لتأخير." هناء: "في إيه ياصفاء؟ طمنيني ياختي." صفاء قعدت على الكنبة بتعب واتنهدت وحكتلهم على مكالمة منصور عم فيروز. هناء: "نهار أسود! وهو وصلكم إزاي؟ وإزاي جاب رقمك؟ صفاء: "مش عارفة. أنا خايفة على بنتي أوي."
يوسف قعد على ركبته قدامها: "اهدى يامرات عمي، محدش يقدر يقرب منها وأنا عايش. بس فيروز لازم تعرف بكلام ده عشان تعرف انتي عملتي كده ليه." هناء: "صح ياصفاء، البت كانت مصدومة من كلامك معاها. كنتي فهميها الحكاية كلها." صفاء: "من وقت ما كلمني وأنا حاسة راسي هتنفجر من التفكير. وعصبيتي طلعت عليها هي." يوسف: "طب اهدى، مفيش أي حد هيقرب من أي حد فيكم وأنا عايش." صفاء: "ربنا يخليك يابني." ***
فيروز قاعدة في أوضتها. دخلت عليها نورة بتبصلها أوي. "مالك يانورة؟ نورة: "فيروز، فيه حاجة حصلت لازم تعرفيها." فيروز: "في إيه؟ (نورة كانت نازلة تجيب فونها وسمعت كل كلام هناء وصفاء ويوسف) نورة بدأت تحكي كل اللي سمعته لفيروز اللي خافت. "وهو عرف طريقنا منين؟ نورة: "معرفش. بس طنط صفاء شكلها خايفة أوي عليكي، عشان كده قررت تكتب كتابك انتي ويوسف." فيروز: "بس أنا... نورة: "انتي إيه يافيروز؟
مامتك خايفة عليكي، يعني انتي لما عمك يجي ياخدك ويجوزك لابنه الشمال ده، مامتك مش هتقدر تقف في طريقه. وبصراحة، هي تفكيرها صح." فيروز بدأت تفتكر كل اللي كان بيعمله معاها ابن عمها شادي. كان دايماً بيحاول يتقرب منها، وأكتر من مرة كان بيدخل أوضتها وهي نايمة. فيروز جسمها بقي بيترعش. نورة: "فيروز اهدى ياحبيبتي، محدش هيقدر يقرب منك، وخصوصاً إنك هتبقي مرات يوسف الصياد." نورة أخدتها في حضنها، وفيروز عيطت كتير لحد ما نامت.
نورة نيمتها على السرير وغطتها كويس. وسمعت صوت مامتها وصفاء برا. خرجتلهم. "فيروز فين يابنتي؟ نورة: "نامت ياماما، هي عرفت كل حاجة." صفاء: "حاجة إيه؟ نورة: "موضوع عمها." صفاء: "عرفت منين؟ نورة: "بصراحة، أنا كنت نازلة أجيب فوني وسمعت كلامكم. وكان لازم فيروز تعرف، لأنها كانت مصدومة من طريقة كلامك معاها." هناء: "ده صح ياصفاء، لازم كانت تعرف." صفاء: "حتى بعد ما عرفت، مش هتسامحني على كلامي معاها."
نورة: "فيروز خافت أوي لما عرفت إن عمها عايز يجوزها لابنه." صفاء: "على جثتي إنه يحصل. مستحيل أجوز بنتي لصايع ده. بقي أنا هربت منهم عشان أبعد بنتي عنه، يقوم ييجي ورانا." هناء: "الغريبة، هو عرف طريقكم منين؟ *** في شقة حسن. سوسن قاعدة في الأوضة وبتتكلم بصوت واطي. "فلوسي هتوصلني امتى؟ منصور: "بكرة هيكونوا في حسابك." سوسن: "حلو أوي." منصور: "انتي إيه اللي خلاكي تساعديني؟
سوسن: "مهانش عليا أعرف إنك قالب الدنيا عليهم. قولت أجيب رقمك وكلمتكم." منصور: "وجبتي رقمي منين؟ سوسن: "أنا ليا معارف في اسكندرية، واللي يسأل ميتهوش. والظاهر كده إنكم أشهر من النار على العلم في اسكندرية، وكان سهل أوصلكم." منصور: "تسلمي ياغالية." سوسن: "أنا لازم أقفل الوقت." منصور: "سلاااام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!