الفصل 17 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنات

المشاهدات
20
كلمة
3,820
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

عدى شهر ويوسف وفيروز علاقتهما حلوة جداً، بس فيروز مضايقة من إيه اللي بتحاول تقرب من يوسف، اللي بيقنعها إن مافيش في قلبه غيرها هي وبس، وفي نفس الوقت مبسوط إنها بتغير عليه. عزام بيعامل نورة كأنها بنته بكل حنينه، ومبسوط إنها رجعت نورة القوية اللي بتاخد حقها دايماً، وخصوصاً من شيرين.

نورة اللي بتحس بالأمان وهي موجودة معاه، ومستغربة الإحساس ده جداً، وبتحاول تقنع نفسها إن مافيش في قلبها غير أمير، بس بترجع تلوم نفسها لأنها على ذمة عزام، ومينفعش تفكر في راجل تاني. شيرين اللي مضايقة من اهتمام عزام بنورة، وخططت إنها تبعدهم عن بعض في أقرب وقت، وبتخطط مع شادي وسوسن وإيه عشان يفرقوا يوسف وفيروز، بأنهم يزرعوا الشك في قلب فيروز. وأخيراً عزام بيجهز للحفلة اللي كان أجلها، واللي هتبقى في الفيلا. ***

في فيلا عزام، الكل بيجهز للحفلة، وعزام عزم ناس كتير جداً والصحافة كمان، وناوي يقدم نورة ليهم بأنها زوجة عزام الشرقاوي، وخصوصاً إن محدش يعرف إنه اتجوز. في جناح عزام، نورة بتجهز، وعزام جاب لها فستان روعة، وكمان بنات عشان يساعدوها في اللبس والميكب.

نورة واقفة قدام المرايا بعد ما لبست الفستان وعملت الميكب، ولسه الطرحة، وطلبت من البنات يمشوا وهي هتلبسها، وبتبص على نفسها وكانت جميلة جداً بفستان بلون أبيض قمة في الرقة، وطرحة وشوز بنفس اللون. الباب اتفتح ودخل عزام اللي لابس بدلة بلون الأسود وكان حلو جداً. نورة بصت له أوي، وأد إيه كان وسيم جداً. عزام قرب عليها وكان مغيب عن الوعي بسبب جمالها: "تعرفي إنك حلوة أوي النهاردة." نورة ابتسمت: "وأنت كمان." عزام:

"أنا كمان إيه؟ نورة: "شكلك حلو." عزام: "تعرفي الناس كتير قالولي إني حلو، بس أول مرة أحبها كدة." نورة بصت في المراية. عزام بصلها: "إيه ده؟ نورة بصتله: "إيه؟ عزام: "إنتي هتنزلي كدا بشعرك؟ نورة: "لا طبعاً، هلبس الطرحة أهو." عزام: "طب لحظة." عزام كان ماسك علبة قطيفة كبيرة بلون الأزرق، وفتحها وكان فيها طقم كامل من الألماس. مسك العقد وقرب من نورة اللي بعدت عنه. عزام: "في إيه؟ نورة: "لا مش هلبسه، ده شكله غالي جداً." عزام:

"وفيها إيه؟ نورة: "لا افرض وقع مني ولا ضاع في الحفلة، لالا مش عايزة ألبسه." عزام: "بطلي هبل يانورة، يلا قربي." نورة: "بس... عزام: "من غير بس، يلا." عزام لبسها العقد والانسيال والخاتم: "الحلق مش هينفع بقي عشان الطرحة." عزام قفل العلبة وحطها على التسريحة: "يلا البسي طرحتك عشان ننزل." عزام قعد على السرير وعينه على نورة اللي بدأت تلم شعرها كويس، ومسكت الطرحة وبدأت تلبسها، وكانت أجمل وأحلى في الحجاب. نورة خلصت ولفّت

لعزام: "خلصت." عزام: "هيكون في ناس كتير تحت، وكمان الصحافة، مش عايزك تتوترين." نورة: "صحافة ليه؟ عزام قرب منها أوي: "لأني ناوي أقدمك لكل الناس." نورة باستغراب: "تقدمني إزاي يعني؟ عزام: "هقدم لكل الناس زوجة عزام الشرقاوي." نورة: "عشان كدا جايبلي فستان أبيض." عزام: "وعشان إنتي بتحبي اللون الأبيض كمان." نورة: "إنت عرفت منين؟ عزام: "أنا أعرف عنك كل حاجة يانورة." نورة: "وأنت هتقدمني ليه؟ إحنا كدا كدا هنطلق." عزام قاطعها:

"مستحيل.. مستحيل أطلقك يانورة، إنتي هتفضلي مراتي وعلى ذمتي لآخر يوم في عمري، وكمان عملتلك مفاجأة هتعجبك أوي." نورة: "مفاجأة إيه؟ عزام: "ولما أقولك عليها هتبقى اسمها مفاجأة إزاي؟ يلا." عزام مسك إيدها ونزلوا سوا. وكان في ناس كتير وصحافيين، أول ما شافوا عزام نازل وفي إيده بنت، كلهم اتجمعوا وأخدوا صور كتير ليهم.

نورة اتوترت لما شافت الزحمة، وكمان الصحافيين، وعزام حس برعشة إيدها، حاوط خصرها بإيده وضمها ليه، ونورة اطمنت شوية. عزام نزل السلم والصحافيين بدأوا يسألوا: "دي مين؟ وإيه سبب الحفلة؟ " وأسئلة كتير. عزام: "هتعرفوا كل الإجابات اللي عايزينها بس لما كل الضيوف يوصلوا، اتفضلوا استمتعوا بالحفلة." عزام مسك إيد نورة وخرجوا براً. ونورة انبهرت بجمال الزينة اللي في الجنينة، لأن دي أول مرة تخرجها، وعلى طول قاعدة في الأوضة. نورة:

"واو، الجنينة حلوة أوي، أول مرة أشوفها." عزام: "في أي وقت تحبي تنزليها انزلي براحتك." قاطعهم شيرين اللي قربت منهم، وكانت لابسة فستان بلون الأحمر ضيق جداً وقصير فوق الركبة، وميكب تقيل جداً، ولامة شعرها على شكل ديل حصان. شيرين: "بيبي، إنت عامل الحفلة دي ليه؟ عزام: "الوقت تعرفي." شيرين بصت لنورة: "شكلك مش بطال، تنفعي إنك تكوني في الحفلة." عزام لسه هيرد بس نورة سبقته:

"أنا أنفع في أي حتة يا شيري هانم، ببساطة لأني شرف لأي حد وأي مكان أظهر فيه." شيرين اتضايقت منها ومشيت. وعزام بص لها وابتسم. وعينه جت على بوابة الفيلا وشاف يوسف الصياد وفيروز وهناء أم نورة داخلين. فيروز كانت متحمسة جداً لأنها هتشوف نورة أخيراً، وهناء كانت بتدور عليها بلهفة، ويوسف اللي جاي غصب عنه لما عزام بعتلهم الدعوة على البيت، وهناء وفيروز اللي أصروا يحضروا. فيروز بتدور بعينيها على نورة، وأخيراً شافتها:

"نورة هناك أهي." هناء ويوسف بصوا عليها. هناء: "بسم الله ما شاء الله، طول عمرك قمر يابنتي." فيروز: "صح ياهنون، حلوة أوي مش كدا يايوسف؟ يوسف: "اممم." فيروز بهمس: "فكها شويا الله." يوسف: "أعمل إيه يعني؟ أروح أرقص؟ فيروز: "مقولتش كدا، بس ابتسم شويا. وصح نسيت أشكرك على الدريس، حلو أوي وكمان بفراشات ولونه بينكي." يوسف: "أي خدمة يافراشتي." فيروز كانت لابسة دريس بلون البينك وعليه فراشات من الجنب وطرحة بنفس لونه. هناء:

"أنا عايزة أروح أسلم على بنتي." يوسف: "استني يا أمي لما نشوف هو هيعمل إيه." نورة لسه مش شيفاهم. فيروز: "هيعمل إيه يعني؟ يوسف: "محدش يقدر يعرف هو بيفكر في إيه." *** عند عزام، عينه عليهم وهمس لنورة: "بصي هناك كدا." نورة بصت مكان ما شاور لها وما كانتش مصدقة نفسها، وفرحت جداً. وعزام بص لها بحب، دي النظرة والفرحة اللي كان نفسه يشوفها على وشه. نورة لسه هتمشي عشان تروح لهم، عزام شدد على خصرها: "خليكي هنا، متبعديش عني."

نورة: "عايزة أروح أسلم عليهم." عزام: "شوية كدا." نورة: "تعالي معايا." عزام: "على فين؟ عزام: "هخطفك يعني يانورة، يلا." نورة: "مانت خطفتني قبل كدا." عزام قرب من وشها وهمس: "ولو رجع بيا الزمن هخطفك بردو." *** يوسف: "شايفه أهو، منعها تيجي عندنا. أنا قولتلكوا بلاش نيجي." هناء: "اهدئ يابني شويا." يوسف: "المفروض نمشي يا أمي." فيروز: "لا، لسه الحفلة في أولها، وأنا مش همشي غير لما أسلم على نورة، لأنها وحشاني جداً."

يوسف اتضايق منهم ولف وشه الناحية التانية. وفيروز وهناء بصوا لبعض وضحكوا. *** عزام مسك إيد نورة وراحوا مكان مخصص للرقص، ونورة اتكسفت لأن الكل بيبص عليها. عزام شاور لواحد جاب له المايك: "برحب بكل الموجودين، واللي شرفوني النهاردة في حفلتي المتواضعة. الحفلة النهاردة فيها خبرين حلوين. الأول إني هوقع عقد مع شركة كبيرة لقطع غيار العربيات… هي شركة كبيرة غنية عن التعريف، وهي شركة……" كل الموجودين في الحفلة صقفوا. عزام:

"أما بقي الخبر التاني والأهم، والكل بيسألني مين اللي معاك ياعزام باشا، وأنا ناوي أريحكم وأعرفكم عليها." عزام بص لنورة اللي كانت هتموت من الكسوف: "أقدم لكم نورة الصياد، مراتي." عزام طلع علبة قطيفة من جيبه، وأول ما فتحها، الكل اللي فيها بدأ يتهامسوا من جمال الخاتم الألماس. ومسك إيد نورة ولبسها ليها، وباس إيديها قدام الكل.

نورة كانت متوترة ومش مصدقة اللي بيحصل، وكانت مخضوضة من اللي بيحصل، وخصوصاً من الصحافيين اللي قربوا منهم، أخدوا صور كتير ليهم سوا. وكل اللي في الحفلة كان بيبص لهم، في اللي فرحان لهم، وفي اللي بيحقد على نورة. وشيرين اللي كانت واقفة هتنفجر من الغيظ. وهناء وفيروز اللي اطمنوا على نورة لما شافوا معاملة عزام ليها، على عكس يوسف اللي ما كانش مطمن وخايف يكون ملعوب من عزام. الصحافيين سألوا عزام أسئلة كتير،

ومن ضمنها: "إمتى اتجوزتوا؟ وإتعرفتوا إزاي؟ وليه معملتش فرح؟ وإنه ممكن يشارك يوسف الصياد، وخصوصاً إنه أخو مراته." وكان رده: "الله أعلم." وعينيه كانت على يوسف اللي واقف بعيد. الصحافيين سألوا كتير وأخدوا صور أكتر. ونورة كانت مضايقة جداً وحاسة الهوا بيقل من حواليها. عزام بهمس: "إنتي كويسة؟ نورة: "أنا اتخنقت، خليهم يبعدوا لو سمحت." عزام: "طب اهدى." عزام بصوت عالي عشان الكل يسمعوه:

"ياريت تستمتعوا بالحفلة وكفاية أسئلة، اتفضلوا." عزام شاور لمحمود اللي جه وبعد الصحافيين عنه. نورة عينيها على مامتها، ونفسها تروح تترمى في حضنها، يمكن توترها ده يختفي. نورة بصت لعزام: "أنا عايزة أروح لماما." عزام: "شوية كدا." نورة: "شوية كدا إمتى؟ الحفلة هتخلص وهيمشوا؟ عزام بصلها بحدة: "شوية كدا." نورة خافت من نظرته. عزام: "الناس هتبدأ تبارك لينا، مينفعش تبعدي عني، مفهوم؟ نورة هزت راسها بالموافقة.

الكل بدأ يقرب من عزام ونورة ويباركو لهم. *** عند هناء وفيروز، اللي هيموتوا ويروحوا يسلموا عليها، ويوسف مش موافق إنهم يتحركوا من جنبه. فيروز: "أوف بقي يايوسف، عايزين نسلم عليها ونبي." يوسف: "قولت لا، هو مش راضي يخليها تيجي، وأنا حاسس إنه هيعمل حاجة." هناء: "هيعمل إيه يابني؟ ما الناس كلها بتتبارك لهم أهو." فيروز: "أوووف يايوسف، أنا مش هفضل واقفة كدا لحظة. ياهنون وهجيلك." فيروز مشيت وراحت على نورة. يوسف بيجز على أسنانه:

"فيروووز، يابنت المجنونة." هناء: "عيب يايوسف." يوسف: "عيب إيه؟ أنا عارف إني متجوز واحدة هبلة." هناء ضحكت. *** نورة واقفه جمب عزام اللي محاوط خصرها ومقربها منه أوي، وشافت فيروز بتقرب منه. نورة برقت وهمست بصوت سمعه عزام: "ربنا يستر ومتجننيش ياروزة." عزام بص مكان ما نورة بتبص وشاف فيروز بتقرب منهم. فيروز: "هاي." فيروز سلمت على نورة بشكل رسمي، وعلى عزام وباركت ليهم: "ألف مبروك." عزام: "الله يبارك فيكي." فيروز:

"طبعاً، مش محتاجة أعرفك على نفسي، سبق وخطفتني قبل كدا، وأكيد عرفتني كويس، صح؟ بس مافيش مشكلة، هعرفك بردو. أنا فيروز، مرات يوسف الصياد، حبيبك اللي واقف هناك ده." نورة بتحاول تكتم ضحكتها على جنان صاحبتها. عزام: "أهلاً وسهلاً بمرات ابن الصياد." فيروز بحدة استغربها عزام: "اسمه يوسف الصياد." نورة برقت وبصت لعزام اللي ملامحه ثابتة ومش باين عليه إنه متضايق. فيروز ضحكت:

"حضرتك عزمتنا على الحفلة عشان نشوف نورة، أو نورة تشوفنا، بس حضرتك مكلبش فيها ومش راضي تسيبها تيجي تسلم علينا." فيروز شاورت على هناء: "مامتها نفسها تاخدها في حضنها، بنتها بقي ووحشاها، وانت عارف الأمهات المصريين بقي، فممكن نعمل دييل سوا، ممكن؟ عزام باستغراب: "اممم، ديل.. اتفاق يعني؟ وإيه هو بقي الديل؟ فيروز: "هاخد منك نورة نسلم عليها لأنها وحشانا، وهرجعها ليك تاني، كلبش فيها براحتك، ممكن؟ نورة بصت لعزام بتترجاه يوافق،

وهو بصلها: "روحي." نورة ابتسمت، وفيروز قربت منها: "ممكن بقي أنا أسلم عليها." عزام ساب نورة: "اتفضلي." فيروز حضنت نورة، وكان حضنهم قوي جداً. نورة: "وحشتيني ياروزة." فيروز: "إنتي اللي وحشتيني يانوارة قلبي." نورة: "ألف مبروك على كتب الكتاب." فيروز بعدت عنها: "الله يبارك فيكي ياقلبي، مبسوطة إني شوفتك أوي." نورة: "وأنا أكتر والله." عزام كان بيبص لنورة اللي بتضحك ومبسوطة. فيروز: "يلا نروح لهنون، لأنك وحشانا أوي."

نورة بصت لعزام اللي هز راسه بمعنى روحي. نورة مشيت مع فيروز وقربوا من هناء، ونورة جرت عليها واترمت في حضنها، وهناء كأي أم مصرية بنتها وحشاها، عيطت. نورة بعدت عنها ومسحت دموع مامتها: "وحشتيني أوي ياهنونه." هناء: "إنتي اللي وحشتيني ياقلب هنون، عاملة إيه يابنتي؟ نورة: "كويسة ياماما والله." هناء: "مصدقاكي ياقلب أمك، كنت خايفة يكون بيعاملك وحش، بس ده بيعاملك كأنك ملكة."

نورة بشكل تلقائي عينها جت على عزام اللي واقف مع ناس وعينه عليها. نورة بصت لمامتها: "فين يوسف؟ هناء: "جاله اتصال وراح يرد عليه، ياحبيبتي زمانه جاي." فيروز: "إنما إيه الحلاوة دي يابت؟ نورة: "بجد حلوة." هناء: "بدر منور ياقلب." نورة بصت لفيروز: "وإنتي كمان حلوة أوي بالفستان ده." فيروز: "شوفتي الفراشات." نورة ضحكت: "شوفتهم." فيروز: "أخوكي شكله عايز يطيرني، مش بيجيبلي غير فراشات." نورة وهناء ضحكوا. هناء:

"جوزك جاي علينا يانورة." نورة بصت شافت عزام بيقرب منهم، ولما جه جمبهم واحد من الناس، ووقفوا وسلم عليه وكان بيتكلم معاه في شغل. نورة حسّت بأيد على كتفها، لفت كان يوسف. نورة بفرحة: "ياااا يو." نورة دخلت جوه حضنه، ويوسف ضمها بحنان أب وأخ: "وحشتيني يانوارة قلبي." نورة: "إنتي اللي وحشتيني أوي ياچو."

عزام كان قريب منهم ومضايق من إنها في حضنه، ونفسه في اللحظة دي يروح يقتل يوسف الصياد، بس شايف ضحكتها اللي منورة وشها، ودي تقريباً أول مرة تضحك من قلبها من يوم ما اتجوزها، وكان بيبصلها بحب. عزام نظراته اتحولت لغضب لما شاف أمير داخل الحفلة وراح وقف معاه. نورة اتصدمت لما شافت أمير قدامها، بس استغربت قلبها مش بيدق زي كل مرة بتشوفه، ليه؟ يوسف بهمس: "مش قولتلك ماتجيش." أمير عينه على نورة: "إزيك يانورة." نورة: "كويسة."

نورة اتفاجأت بإيد بتحاوط خصرها، وكان عزام وقربها ليه أوي. نورة بصت له وقلبها كان بيدق كأنه هيخرج من مكانه. عزام: "مساء الخير، يارب تكون الحفلة عجباك." يوسف: "مملة جداً." عزام: "مقبولة منك يا ابن الصياد. أمير باشا، أخبارك إيه؟ أمير: "كويس." عزام: "منورة يا حماتي، نورتي الفيلا." هناء: "منورة بيك يابني." عزام: "استأذنك، هاخد نورة شويا وترجع لكم تاني." هناء: "اتفضل يابني." عزام مشي ونورة في حضنه. نورة: "هنروح فين؟ عزام:

"هتفضلي معايا." نورة فهمت إنه عايز يبعدها عن أمير. عزام وقف يتكلم مع ناس في الشغل، ونورة معاه، اللي بدأت تحس بالعطش. نورة بهمس: "هروح أشرب." عزام: "خليكي، هخلي حد يجبلك." نورة: "لا، مش مشكلة، هدخل أشرب. أنت شايف رحاب والبنات كلهم مشغولين." عزام: "تمام." نورة دخلت الفيلا وراحت على المطبخ وجابت كوباية وشربت، وحست بإيد على خصرها. اتخضت والكوباية وقعت من إيدها، ولفت بسرعة. عزام: "في إيه؟

اهدى، هو حد يقدر يجي وراكي ويقرب منك كدا غيري؟ نورة بخوف: "خوفت عشان في ناس كتير في الحفلة. لحظة، هلم الإزاز." عزام مسك إيدها: "سيبه يانورة، أي حد الوقت ييجي يلمه." نورة: "حاضر." عزام شايفها لسه مخضوضة: "اهدي يانورة، في إيه؟ خلاص، أنا آسف، معرفش إنك هتتخضي كدا." نورة: "حصل خير، أنا شربت، خلينا نخرج." عزام شدها لحضنه وقربها منه جداً، ونورة كانت حاسة قلبها هيطلع من مكانه. عزام بهمس جنب ودنها: "أنا ليه مش شايف غيرك؟

الحفلة فيها ملكات جمال، بس أنا مش شايف حد غيرك. إنتي اللي سرقتي قلبي من أول مرة شوفتك فيها، يانور حياتي." نورة كانت في عالم تانية، وحاسة إنها هتغمى عليها من توترها وقربه ليها. عزام: "نورة، أنا محبتش ولا هحب حد غيرك، ومستحيل حد يقدر ياخد مكانك في قلبي." عزام سكت، وما كانش فيه غير صوت أنفاسهم. عزام بعد وبصلها، كانت نورة مغمضة عينيها. "افتحي يانورة." نورة هزت راسها بلا. عزام ضحك ومرر صباعه على شفايفها:

"عارفة لو ما فتحتيش هعمل حاجة هموت وأعملها." نورة فتحت بسرعة وبعدت عنه: "إنت قليل الأدب." عزام ضحك بصوته كله، وضحكته كانت حلوة أوي، ونورة بصت له وابتسمت. عزام: "إنتي ناسيه إنك مراتي ولا إيه؟ نورة حطت وشها في الأرض. عزام: "مردتيش على كلامي؟ نورة بصتله: "المفروض أقول إيه؟ عزام: "متقوليش حاجة، وأنا مش مستعجل على ردك، إن شاء الله أستناكي العمر كله. بس مش كله أوي يعني." نورة ابتسمت. عزام:

"يلا نخرج، وهتفضلي معايا، مش هتروحي عند أهلك." نورة: "لو مفكر إني هروح عشان أمير، تبقي غلطان. أنا الوقت متجوزة وعلى ذمتك، وأكيد قبل ما أفكر أعمل حاجة تضايقك، هفكر في ربنا وإني مستحيل أغضبه، وأفكر في راجل تاني وأنا متجوزة." عزام ابتسم: "طب روحي خليكي مع صاحبتك المجنونة." نورة: "عارف لو سمعتك هتشوف جنانها على حق." عزام: "الله الغني، ابعديها عني، الله يكون في عون أخوكي." نورة ضحكت: "فيروز طيبة وصاحبة جدعة جداً." عزام:

"طب يلا روحي، وأنا هروح عشان أمضي العقد." نورة: "مبروك." عزام: "الله يبارك فيكي يانور حياتي." نورة خرجت، وعزام راح عشان يمضي العقد. وهو ماشي فجأة حد شده من دراعه جوه أوضة جمب المطبخ. *** نورة راحت لفيروز وهناء. فيروز: "كنتي فين يابت ها؟ نورة: "كنت بشرب." فيروز: "وعزام كان بيشرب كمان؟ نورة: "اسكتي يابت، خالصة." هناء: "عايزة أروح الحمام يابنتي." نورة: "تعالي، هاجي معاكي يا ماما." هناء:

"لا يابنتي، قوللي هو فين وأنا هروح." نورة: "طب استنى لحظة." نورة شاورت لرحاب وطلبت منه ياخد مامتها الحمام، وراحت معاها. فيروز: "نورة، إنتي كويسة بجد ولا كل ده تمثيل علينا؟ احكيلي بجد." نورة حكت لفيروز من أول ما اتخطفت لحد يوم الحفلة. فيروز: "يعني هو ما عملش كدا غير لما إنتي كلمتي يوسف؟ نورة: "أيوا، هو بيقول إنه بيحبني، وأنا لما بكون معاه قلبي بيفضل يدق بشكل كبير." فيروز: "وطب أمير؟ نورة:

"طب تصدقي، لما شوفت أمير النهارده، قلبي أول مرة ميدقش ليه؟ فيروز: "بصراحة يانورة، عزام بيحبك بجد، وباين جداً في عينيه عشقه ليك." نورة: "تفتكري أنا وهو ممكن نكمل سوا؟ فيروز: "ليه لا؟ لو بتحبوا بعض كملوا سوا." نورة: "ويوسف؟ فيروز: "مش يمكن لما علاقتك تتحسن بعزام، علاقتهم هما كمان تتحسن؟ نورة: "معقول؟ فيروز: "معقول جداً. بت يانورة، هي مين البت اللي بتبصلك بغل دي؟ نورة بصت عليها: "دي شيرين هانم." فيروز: "مين يعني؟ نورة:

"بتحب عزام." فيروز: "نهار أسود! وبتقوليلها كدا عادي؟ هي اللي قالتلك؟ نورة: "لا، بس باين جداً في عينيها." فيروز: "وبتبصلك كدا ليه؟ نورة ضحكت: "أصلي علّمت عليها." فيروز برقت: "عملتي إيه؟ نورة: "اديتها حتة علقة، إنما إيه." فيروز ضحكت ونورة كمان. فيروز فجأة سكتت وبرقت. نورة: "في إيه مالك؟ فيروز: "عزام ويوسف كانوا سوا جوه الأوضة دي." نورة شافتهم خارجين سوا من أوضة: "مالهم؟ بيبصوا لبعض كدا ليه؟ فيروز: "استر يارب." ***

شيرين واقفة مع صحابتها. ألاء: "بس بصراحة، جميلة." شيرين: "إنتي بتقولي إيه؟ دي بيئة، هي بس عشان لابسة شيك، وده بفضل عزام." صوفيا: "إنتي شايفه الخاتم اللي لبسه ليها؟ شيرين: "متفكرنيش، أنا هيجرالي حاجة من ساعة ماشوفته. المفروض أكون أنا مكانها." ألاء: "وإنتي ناوية على إيه؟ شيرين: "هخلي عزام يقتلها." صوفيا بصدمة: "يقتلها ليه؟ هتعملي إيه؟ شيرين بخبث: "بكرة تعرفوا." &&& تفتكروا إيه اللي حصل بين عزام ويوسف؟

وإيه اللي شيرين ناوية عليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...