عند الشباب في فيلا يوسف. صفاء تبكي: أنتو هتفضلوا قاعدين وسايبين البنات كده؟ يوسف: إحنا بنعمل اللي علينا والبنات هيرجعوا، متخافوش. هناء تبكي: بنتي في الأواخر يا ولاد، خايفة عليها يجرالها حاجة. عزام قرب منها وقعد قدامها على ركبته: هترجع وصدقيني لو حد مس منها شعرة واحدة، ههد الدنيا دي كلها. هناء: ربنا يطمنك يا ابني يارب.
عزام خرج من الفيلا ووقف في الجنينة، وكان جواه نار مش قادر يطفيها، هو أصلاً خايف، لأ ده مرعوب على نور حياته، بس لازم يكون هادي عشان خاطر اللي حواليه. حس بإيد على كتفه، كان يوسف: بتحاول تطمنها، طب طمن نفسك الأول. عزام: جوايا نار يا يوسف، ناااااار. أمير خرجهم: كلنا زيك يا عزام، بس لازم نفكر براحة عشان خاطر البنات، محدش فيهم يتأذى. يوسف: أمير كلامه صح. الشباب شافوا عربية داخلة الفيلا، وكان مراد ومروان. ***
الباب اتفتح والبنات حضنوا بعض بخوف. ودخل شادي: نورتوا يا غاليين. نورة وفيروز: شااااادي. شادي: آه شادي يا بنت عمي، تصدقي وحشتيني. فيروز: أنت عايز إيه مننا؟ شادي: كل خير يا مزز.. هعمل مكالمة بسيطة ليوسف باشا وعزام باشا، ومننساش أمير باشا طبعًا، وهطلب منهم حاجة بسيطة جدًا، لو نفذوا طلبي هترجعوا لهم بسلامة، غير كده هترجعوا جثث إن شاء الله. البنات شهقوا بخوف، ونورة حطت إيدها على بطنها بخوف. شادي بصوت عالي: رعــــــــد.
دخل رعد: أمرك يا باشا. شادي: اتصل على ابن الصياد. رعد طلع فون: حاضر يا باشا. ورن على رقم يوسف. *** عند الشباب. عزام: ومين رعد ده؟ مروان: رقم العربية اللي أنتوا بعتوهالي ده صاحبها. يوسف: أنا ماعرفش حد بالاسم ده. أمير وعزام: ولا أنا. فون يوسف رن برقم غريب، مردش عليه. مراد: مين بيرن عليك يا يوسف؟ يوسف: ده رقم غريب، مش وقته. عزام: رد، يمكن حاجة مهمة. يوسف رد: ألو. شادي: إزيك يا ابن الصياد.
يوسف بص للشباب وفتح الاسبيكر بسرعة لأنه عارف صوت شادي كويس. يوسف: إزيك يا شادي باشا. الشباب قربوا من يوسف عشان يسمعوا، ومراد شاور ليوسف يتكلم معاه كتير وكتب الرقم بسرعة وراح بعيد عنهم وكلم ناس تبعه وقالهم يعرفوا الرقم ده فين بالظبط. ورجع تاني للشباب. شادي: أنا قولت أكيد المزز وحشوكوا، قولت أطمنكم عليهم. يوسف: أنت بتتحامى في الحريم يا راجل. شادي: هو طلب، تنفذوا هيرجعوا ليكم، غير كده جهزوا قبرهم. الشباب بصوا لبعض.
يوسف: عايز إيه؟ شادي: تتنازلوا عن القضايا وتسيبوني في حالي. يوسف: عزام ممكن يتنازل عن القضية الخاصة بشركته، بس أنت ناسي إنك قتلت شيرين، وكمان فيه راجل غلبان مات بسبب العمارة اللي وقعت، وده مش في إيدينا. شادي: مش مشكلتي، أنا عايز أسافر برا البلد، وده مسؤليتكم انتوا. شادي بص لرعد وقرب من نورة وشدها من دراعها، وعزام اتجنن لما سمع صوت نورة بتصرخ. شادي: أنا عارف إن عزام باشا معاك، وأكيد خايف على مراته وولاده، ولا إيه؟
عزام: ورحمة أمي، لو جيت جمبها، موتك هيكون على إيدي. نورة كانت سامعة صوت عزام هي والبنات، لأن شادي فاتح الاسبيكر. نورة وهي بتبكي: عزام. شادي بعصبية: اخرسي، أنا قولتلك انطقي ولا اتكلمي. شادي زق نورة بقوة، والبنات سندوها بسرعة. نورة: آآآآآآه. فيروز: نورة، أنت كويسة؟ تقى: أنت متخلف يا ابن آدم انت، مش عارف إنها حامل. رعد ضرب تقى قلم بكل قوته، وقعت على الأرض. فيروز: أنت شايف إن دي رجولة لما تمد إيدك على بنات...
هو أنا بكلم مين أصلاً، هو حضرتك تعرف ولا سمعت قبل كده عن الرجولة؟ الشباب كانوا هيتجننوا وهم سامعين صوت البنات. مراد فون رن، وبعد عن الشباب ورجع لهم تاني وشاور لهم إنهم عرفوا المكان. عزام: أنت عايزني اتنازل عن القضية مش كده؟ حاضر، هتنازل، بس في المقابل، اياك تلمس البنات، ولو لقينا فيهم خدش واحد، قول على نفسك يا رحمن يا رحيم. شادي: وأنا موافق، سلام بقى. الشباب ركبوا عربياتهم بسرعة.
عزام ويوسف في عربية، وأمير ومحمود في عربية، ومراد راح على القسم عشان يجيب قوة ويروح وراهم، ورأفت ورجالته ركبوا العربيات وراحوا وراهم. *** عند شادي والبنات. شادي: والله طلعوا بيحبوكوا قوي، يبختكوا والله، ويبختهم برضه. شادي خرج هو ورعد، والبنات حضنوا بعض وعيطوا جامد. فيروز بعدت عن البنات: صدقوني هييجوا وهنخرج من هنا، ومافيش واحدة فينا هيحصلها حاجة، وده أنا متأكدة منه. تقى: أنا كمان واثقة جداً في أمير والشباب.
فيروز بصت لنورة: وأنتي يا نورة؟ نورة وهي حاضنة بطنها: واثقة جداً في عزام ويوسف، بس أنا خايفة على ولادي. فيروز: مش هيحصلهم حاجة، ادعوا إننا نخرج من هنا بسلامة. البنات كلهم: يارب. تقى: هنعمل إيه الوقت؟ فيروز: تعالوا ننام. نورة بصتلها بصدمة: أنتي بتتكلمي بجد؟ ننام إزاي يعني واحنا في مكان غريب مع ناس منعرفهاش؟ فيروز: ماقولتش ننام نوم يعني، بس نريح نفسنا وجسمنا شوية على السرير. تقى: صح، عشان انتوا حوامل، يلا.
البنات ناموا على السرير في حضن بعض وباصين للسقف. فيروز بصت لهم وشايفة الخوف في عيونهم، حبت تغير تفكيرهم شوية: تفتكروا أنا هجيب بنت ولا ولد؟ نورة: حساكي هتجيبي ولد وهيكون شبه يوسف جداً. فيروز بصت لها: إيه العنصرية دي، ولا عشان أخوكي يعني؟ نورة ضحكت: لا والله، بس بجد حاسة إنه ولد. تقى: ناوية تسمي إيه يا نورة؟ نورة: مش عارفة لسه، كل ما أقول لعزام نفكر في الأسماء يقولي: سيبي الأسماء، يجوا معاهم.
فيروز: عنده حق، لما ينوروا بسلامة هتلاقي نفسك لقيتي الأسماء. نورة: تعرفوا إن بكرة أول يوم في الشهر التامن. فيروز: لسه شهر ويشرفوا الحلوين. تقى: بقولك إيه، أهم حاجة تولدي قبل فرحي. فيروز: هي قربت تولد وأنا في أواخر التالت أهو، وحضرتك لسه أكتر من ٦ شهور على فرحك. نورة ضحكت: تحسي من كلامها إنهم هيخلوا جوانا. البنات ضحكوا وفضلوا يتكلموا كتير لحد ما تعبوا وناموا. ***
عند الشباب وصلوا في مكان قريب من المكان اللي فيه البنات ونزلوا من العربيات اللي ركنوها بعيد عشان رجالة شادي ماياخدوش بالهم، وكان معاهم الحراسة كلها. يوسف: لازم نتحرك بحذر يا شباب. عزام: يلا، وأنت يا محمود وانت ورأفت هتفضلوا بعيد، لو اتأخرنا تتدخلوا. محمود: بس يا باشا. أمير: مش لازم نروح كلنا عشان ما نلفتش انتباههم.
عزام ويوسف وأمير اتحركوا براحة، ولأن الدنيا ليل محدش شافهم، ووصلوا ورا البيت القديم، وكان فيه جراكن بنزين كتير. عزام بص للشباب واتكلم بهمس: هنولعهم عشان يجوا هنا ونخلص عليهم واحد واحد، وأنا هلف وادخل البيت. أمير: بس كده ممكن تمسك في البيت والبنات جوه. عزام: هنخرجهم، متقلقش، يلا. يوسف: تمام. أمير ويوسف بدأوا يكوبوا البنزين على الأرض، ويوسف طلع ولاعة وولع، وبعدوا عن النار. ٤ من رجالة شادي شافوا النار.
واحد منهم بص للتاني: تعالي معايا نشوف فيه إيه، وانتوا خليكم هنا. ٢ راحوا ورا البيت بسرعة، وأول ما وصلوا عند النار، يوسف وأمير بحركات بسيطة منهم وبضربة على رقبتهم، أغمي عليهم وشدهم بعيد عن النار. ال٢ التانيين استغربوا إنهم اتأخروا وراحوا يشوفوهم، اتفاجئوا بيوسف وأمير اللي عملوا معاهم زي الـ٢ التانيين، وشدوهملهم جنبهم. أمير بص على البيت بصدمة: يوسف. يوسف بص شاف النار مسكت في البيت لأنه
من سقف البيت من الخوص: لازم نخرج البنات بسرعة، يلا. عزام لما الرجالة راحوا عن يوسف، دخل البيت براحة، وكان فيه أوضتين وسمع صوت رجالة من واحدة منهم، واتفاجئ لما شاف النار بدأت تدخل البيت. عزام لسه هيروح على الأوضة التانية، دخل رعد البيت واتكلم بصوت عالي: اقف عندك. شادي والرجالة اللي في الأوضة التانية سمعوا وخرجوا من الأوضة. شادي: أهلاً أهلاً عزام باشا.
عزام لف وكان كلهم واقفين وراه ومش عارف يبدأ من مين، بس دخل يوسف وأمير وبدأوا يضربوا كل الرجالة. *** عند محمود ورأفت. رأفت: إيه النار دي؟ محمود: لازم ندخل، يلا. الحراسة كلهم اتحركوا وراحوا على البيت ودخلوا وضربوا الرجالة معاهم. شادي استغل انشغالهم ودخل أوضة البنات اللي كانوا صحوا وسامعين أصوات كتير برة وخايفين أكتر من النار اللي بدأت تدخل عندهم.
شادي قرب من نورة وشدها من طرحتها وحط السلاح على راسها، ونورة صرخت بأعلى صوت، سمعه عزام اللي ضرب الراجل بقوة، وقعه على الأرض ودخل الأوضة. نورة بكت: عزام. عزام: متخافيش، أنا معاكي. شادي: لا جدع، تصدق... لو عايزين الحلوين ما يحصلش فيهم حاجة، سيبني أخرج من هنا. يوسف وأمير دخلوا لما محمود ورأفت مسكوا كل الرجالة. تقى وفيروز واقفين مرعوبين على نورة اللي شادي حاطط المسدس على راسها.
يوسف: اعقل يا شادي وهنعملك كل اللي انت عايزه، بس سيبها. شادي: وأنا عبيط عشان أصدقكم مثلاً. يوسف: ما إحنا لازم نخرج من هنا قبل ما نتحرق كلنا بالنار دي، ولا أنت عايز تموت. أمير شاور لتقى من غير ما شادي ياخد باله على عصاية تقيلة واقعة على الأرض، وتقى فهمت هو قصده إيه. تقى اتحركت براحة عشان شادي ما ياخدش باله، وفيروز شايفاها، والشباب وتقى مسكت العصاية وقربت من شادي اللي عزام بيتكلم معاه عشان يلهيه عن تقى.
تقى قربت منه بخوف وضربته على راسه بكل قوتها، وشادي ساب نورة اللي جرت على حضن عزام. عزام: يوسف، أمير، خدوا البنات من هنا بسرعة، وأنا هجيب الكلب ده. نورة مسكت في عزام: لالا، تعالى معانا نبي، أنا مستحيل أسيبك. عزام بعصبية: يووووسف، خرجهم يلا. يوسف مسك إيد نورة، وفيروز وتقى في إيد أمير، وخرجوا بحذر عشان النار، وفي الوقت ده مراد وصل مع القوة وقبض على كل رجالة شادي.
نورة واقفة هتموت من الخوف لأن النار بتمسك في البيت كله، وعزام لسه مخرجش، ولولا إيدين يوسف اللي ماسكها كويس، كانت جرت على جوه. *** جوه البيت. كان فيه معركة بين شادي وعزام اللي بيضربوا بعض بكل قوة، والأوضة اللي بقت كلها نار حواليهم. عزام شاف النار بتقرب من أنبوبة غاز في الأوضة، زق شادي بكل قوتها، اتخبط في السرير، وعزام مش عارف يروح فين. ***
برة الكل هيتجننوا، مش عارفين يعملوا إيه، ونورة اللي هتموت من الخوف، وفجأة الكل اتصدموا لما حصل انفجار رهيب، والكل وقعوا من قوة الانفجار. ويوسف جرى لفيروز اللي وقعت وأغمى عليها، وأمير كان مغطي تقى بجسمه. نورة قامت قعدت بصعوبة وعينها على البيت اللي كله انفجر والنار مسكت فيه، ومش مستوعبة إن عزام مخرجش من البيت، قامت وقفت وجرت على البيت، شافها يوسف اللي جرى عليها وحضنها ومنعها تقرب من البيت،
وهي صرخت بأعلى صوت عندها: عـــــــزااااااااااام. وفجأة أغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!