الفصل 28 | من 31 فصل

رواية خيوط الحب الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم جنات

المشاهدات
22
كلمة
2,251
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

في أحد الأيام بليل، تقى نزلت من عربية وهي لابسة دريس رقيق جداً بلون الأسود اللي هي رافضة تقلعه. جابه ليها أمير وطلب منها إنها تلبسه وتقبل عزومته على العشا. وهي كانت فرحانة جداً. نورة دخلت المطعم، كان أمير واقف في استقبالها وشايل بوكيه ورد بلون الأحمر. قرب من تقى واداها البوكيه. أمير: تعرفي إن شكلك قمر أوي. تقى: مرسي.

أمير مسك إيدها ودخلوا المطعم، اللي ما كانش فيه حد ومتزين بورد وبلالين وشموع. وتقى كانت مبهورة من اللي هي شايفاه. أمير مسك إيدها ومشي لحد الترابيزة اللي متزينة، وشد ليها الكرسي. وتقى قعدت وحطت البوكيه على الترابيزة. وأمير راح قعد قدامها. تقى: شكراً بجد يا أمير على كل اللي بتعمله عشاني. أمير: انتي مراتي يا تقى، لو أطول أجيبلك نجوم السما هعمله. تقى: ربنا يخليك ليا.

فضلوا يتكلموا كتير واكتشفوا حاجات كتير ما كانوش يعرفوها عن بعض. واتعشوا سوا. واشتغلت موسيقى رومانسية. وأمير قام وقف. أمير: تسمحيلي برقصه دي؟ تقى ابتسمت: طبعاً. تقى قامت وأمير أخدها لمكان مخصص للرقص ورقصوا سوا. وأمير بص في عينيها. أمير: تقى أنا بحبك. تقى بصتله بصدمة: قولت إيه؟ أمير مسك كف إيدها ولفها أكتر من لفة، وشدها لحضنه تاني. أمير: قولت إني بحبك يا تقى. تقى ابتسمت بحب.

أمير: عايز أسمعها منك يا تقى، زي ما بشوفها في عينيك. تقى بصتله بحب: أنا بعشقك مش بحبك يا أمير، ومن زمان جداً. أمير فجأة شالها ولف بيها كتير. وتقى كانت فرحانة جداً. والأغنية خلصت وراحوا قعدوا. أمير: أول حاجة عايزها منك إنك تقلعي الأسود. الحزن في القلب مش باللبس يا تقى. وخالي لو معانا مش هيبقى مبسوط بحالتك وحزنك ده. هو دايماً كان بيحب يشوفك فرحانة وقوية مش كده. تقى مسحت دمعة نزلت من عينيها: صح.

أمير: صح. عزام قال لي أعرفك لو حابة تنزلي تشتغلي في الشركة بتاعته. تقى: فكرة حلوة برضو، وخصوصاً إن فيروز بتتدرب فيها. أمير: ونورة احتمال تنزل معاكوا كمان. تقى: بجد؟ أنا حبيتهم جداً. بنات جدعة أوي. وكمان هنون وصفصف ونيرو. بجد ربنا رزقني بأحلى عيلة. أمير: وهما كلهم حبوكي كمان. وأنا كمان ربنا رزقني بأحلى وأطعم زوجة. تقى: ربنا يخليك ليا يا أمير. أمير مسك إيدها وباسها: ويخليكي ليا يا روح وقلب أمير. *** صباح يوم جديد.

في فيلا عزام، اللي بيلبس ونورة واقفة معاه. نورة: يا عزام لازم أنزل الكلية، وبعدين أنا زهقانة من القعدة دي. عزام: تنزلي فين يا نورة؟ انتي ناسيه إنك قربتي تولدي. نورة: أولد إيه يا عزام؟ أنا في السابع، لسه بدري. وبعدين مش هيحصل حاجة والله يا عزام. عشان خاطري خليني أنزل مع فيروز، هي كمان حامل وبتنزل الكلية والشركة. عزام اتنهد: اعملي اللي يريحك يا نورة. نورة قربت منه: وأنا من امتى عملت حاجة تريحني أنا لوحدي؟

خلاص، لو مش عايزني أنزل مش هنزل يا عزام. عزام: روحي يا نورة، والحراسة هتكون معاكي. نورة ابتسمت وحضنته: حبيبي يا ناس. عزام: أنا هنزل عشان عندي اجتماع في الشركة، وهرجع أروح المعرض. نورة: حاضر. *** في الكلية، قاعدين نورة وفيروز. فيروز: أخيراً وافق إنك تنزلي. نورة: الزن يا حبيبتي، الزن. فيروز ضحكت: والله جدعة. نورة: بس عزام خايف عليا يا فيروز، وأنا لازم أقدر خوفه ده. فيروز: صح. نورة: مش هنروح الشركة؟

فيروز: تقى هتجيلنا ونروح سوا. نورة: قشطة. بعد شوية، تقى جت للبنات. تقى قدمت جمبهم: وحشتوني. فيروز ونورة بصوا لها لأنها كانت لابسة سوت كاجول بلون الأبيض. تقى ضحكت على منظرهم: مستغربين إني غيرت الأسود صح؟ نورة: كده أحلى على فكرة. باباكي أكيد ما كانش فرحان وهو شايفك بالأسود. فيروز: الحزن في القلب يا حبيبتي. تقى بخجل: أمير قالي كده برضو. فيروز: أمييييير؟ قولتيلي؟ نورة: حصل جديد؟ تقى ابتسمت: أخيراً نطقت.

فيروز ونورة مع بعض: بجد؟ امتى؟ تقى ضحكت: هحكيلك. وتقى حكت للبنات اللي أمير عمله عشانها. وكانوا فرحانين جداً ليها لأنهم عارفين هي بتحبه قد إيه. نورة: ربنا يخليكم لبعض. فيروز: ونفرح بيكوا بقى. تقى: طب يلا عشان نروح الشركة. البنات قاموا وخرجوا من الكلية. كانت عربية واقفة. فيروز: إيه ده؟ العربيات فين؟ تقى: العربية أهي يا بنات. فيروز: دي مش عربيتي. نورة: ولا أنا.

تقى: لا، يوسف بعت معايا عربية بسواق عشان توصلنا. والعربيات التانية مش. نورة: والحراسة فين؟ فيروز: الحراسة أهي، بس واقفين بعيد ليه؟ السواق نزل من العربية: يلا اتفضلوا، لأن يوسف باشا قالي ما تقفوش برا كده، والحراسة هتيجي ورانا. البنات ركبوا كلهم في العربية سوا. رأفت، كبير الحرس، شاف البنات ركبوا في عربية غريبة ومش لاقي العربيات. رأفت كلم الحرس: اركبوا بسرعة يلا.

عربية البنات مشت في طريق الشركة، وفجأة العربية اللي فيها الحراسة عطلت ووقفت. وعربية البنات مكملة طريقها. رأفت: اتصل على السواقين، شوفهم فين. واحد تاني: مش بيردوا. جربوا يتصلوا عليهم كتير وهما برضو مش بيردوا. رأفت: إزاي مش بيردوا؟ واحد من الحرس: بنحاول، مش بيردوا. رأفت: لازم أكلم عزام باشا. *** في المعرض، كان قاعد يوسف وعزام وأمير. أمير: الشحنة وصلت ولا لسه؟ عزام: الشحنة وصلت ودخلت المخازن كمان.

يوسف: نركز بقى في شحنة قطع الغيار. عزام: متقلقش، أنا اتكلمت مع مدير الشركة وقالي الشحنة واقفة على موافقتنا. أمير: ما إحنا موافقين يا عمي. يوسف: كنا بنستنى نخلص مش شحنة الأولى. فون عزام رن برقم كبير الحرس. عزام: إيه يا رأفت؟ عزام قام وقف مرة واحدة: إزاي يعني؟ اتحرك من غيرك؟ يوسف: في إيه يا عزام؟ عزام: اتصل على الحيوان ده، وأنا هكلمهم أشوفهم هما فين. عزام قفل ولسه باصص في الفون. يوسف: في إيه يا ابني؟

عزام: عربية الحراسة عطلت، والبنات راكبين العربية مش بتاعتهم. أمير: راحوا فين يعني؟ عزام: رأفت بيقول رايحين في طريق الشركة. أمير: اتصل على حد من البنات. عزام: نورة مش بترد. يوسف: استنى هرن على فيروز، وانت رن على الشركة شوفهم وصلوا ولا. عزام: حاضر. أمير بيرن على تقى، ويوسف على فيروز، والبنات مش بيردوا. وعزام كلم الاستقبال وعرف منهم إن البنات ما وصلوش الشركة. أمير: مش انت حاطط جهاز تتبع في العربية؟ يوسف: صح، استنى.

عزام: هما مش راكبين في عربيتك ولا عربيتي، دي عربية تانية. أمير: طب شوفوا العربيات الأساسية فين؟ يوسف طلع فونه وفتح البرنامج عشان يشوف العربية فين، وعزام عمل زيه. يوسف: العربية راحة في اتجاه الصحراء. عزام: خليك فاتح ويلا نروح. أمير: هنروح فين؟ والبنات أصلاً مش راكبين فيهم. عزام نادى بصوت عالي: محمود! محمود دخل المكتب بسرعة: نعم يا باشا. عزام: اعرف لي نورة هانم فين بالظبط من تليفونه. محمود: حاضر يا باشا. ***

عند البنات في العربية، قاعدين يتكلموا. فيروز بصت من الشباب: إيه ده؟ إحنا عدينا الشركة، انت رايح فين؟ السواق..... نورة: إحنا بنكلمك على فكرة. تقى: الله، انت أطرش ولا إيه؟ السواق لف بص لهم ورش بخاخ على وشهم. والبنات صوتوا. وخلال ثواني كانوا فقدوا الوعي. *** في المعرض، دخل محمود المكتب. محمود: عرفنا المكان يا باشا، والبنات كلهم سوا وشكلهم في عربية وبيتحركوا ناحية الصحراء. عزام أخد

مفاتيحه وخرجوا من المكتب: محمود ابعت لي اللوكيشن وهات الرجالة وتعالوا ورانا. محمود: حاضر يا باشا. الشباب خرجوا بسرعة وركبوا عربية يوسف. يوسف ومحمود بعت اللوكيشن لعزام، ويوسف اتحرك بسرعة بالعربية. ومحمود كلم الحراسة ورأفت واتحركوا ورا عزام. *** في المخزن في صحرا، اللي فيه شادي. دخل رعد: البنات برا يا باشا، ومعاهم مرات أمير كمان. شادي: وماله، زيادة الخير خيرين. عملت زي ما قلت لك؟

رعد: آه يا باشا. رميت شنطهم في منطقة بعيدة عن هنا. شادي: حلو أوي. دخّلهم الأوضة جوه على ما يفوقوا. رعد: حاضر يا باشا. رعد خرج من عند شادي وراح على العربية اللي فيها البنات. وشال فيروز على كتفه ودخلها الأوضة. ورجع شال نورة وحطها على السرير براحة لأنها حامل. ورجع شال تقى وحطها على الأرض جمب فيروز. وقفل الأوضة عليهم. ***

عند الشباب، وصلوا مكان مقطوع ما فيهوش بيوت ولا حتى ناس. ونزلوا من العربية. ومحمود ورأفت نزلوا مع الحرس وانتشروا في المكان. وكان شنط البنات مرميين على الأرض. عزام بعصبية: ولاد الـ 🐶. يوسف: معقول يكون شادي؟ أمير: بس شادي جبان جداً. ولما يعمل كده أكيد هيتعرف هو فين وهيتحبس. عزام: أكيد في حاجة في دماغه. محمود قرب من عزام: عزام باشا، المكان مقطوع ما فيهوش قطة. يوسف اتعصب وضرب عجلة العربية برجله.

أمير: أنا هكلم مراد، يمكن يقدر يساعدنا. عزام: كلمه بسرعة. يوسف: وإحنا هنروح فين دلوقتي؟ عزام: مش عارف. يوسف: نورة وفيروز حوامل. أنا هتجنن. عزام: ورحمة أمي لو فكر يمس شعرة بس منهم، هيكون آخر يوم في عمره. أمير قرب منهم: كلمت مراد وهيشوف الكاميرات عشان يتابع سير العربية. يوسف: تقى خرجت من الفيلا، وأكيد ركبت العربية دي من هناك.

عزام: صح. خلينا نرجع الفيلا ونراجع الكاميرات. وانت يا أمير هتروح لمراد وتروحوا الكلية وتراجعوا الكاميرات. أمير: تمام. عزام ويوسف ركبوا العربية وراحوا على الفيلا. وأمير ركب العربية اللي فيها رأفت وراحوا على الكلية. *** في فيلا يوسف، اللي قاعد على كرسي المكتب وقدامه اللاب. وشاف العربية اللي ركبت فيها تقى، واخدوا رقمها. يوسف: كلم مروان صاحبنا اللي في المرور، نشوف العربية دي تبع مين ويعرف لنا خط سيرها. عزام: حاضر.

عزام كلم مروان وقاله على الرقم. ويوسف كلم أمير وعرف منه إن البنات ركبوا نفس العربية، وإن العربية مشت من طريق الشركة ومن بعدها ما فيش كاميرات جابتها. *** بليل، عند البنات. تقى بدأت تفوق ولاقت نفسها مرمية على الأرض وجمبها فيروز. تقى اتحركت بصعوبة وقربت من فيروز وبدأت تفوقها. تقى بتخبط على خدها براحة: فيروز... فيروز فوقي يا فيروز. فيروز بدأت تفتح عينيها: آآآه، راسي وجعاني. تقى: انتي كويسة؟ فيروز: آه. فين نورة؟

تقى بصت لقتها نايمة على سرير في آخر الأوضة. قامت بسرعة وقربت منها: نورة... نورة فوقي يا نورة. فيروز قامت بصعوبة وقربت منهم: نورة. تقى بصت لفيروز بخوف: هي مش بتفوق ليه؟ فيروز: اهدى، اهدى. ما فيش مياه هنا. تقى بصت في كل الأوضة، لاقت إزازة مياه واقعة على الأرض. جابتها وأدتها لفيروز، اللي فتحتها وكبت شوية على إيدها ومسحت على وش نورة مرة وتانية. وأخيراً فاقت نورة. فيروز: نورة، انتي كويسة يا حبيبتي؟

نورة بتعب: راسي وجعاني أوي. تقى: إحنا فين؟ ومين الراجل اللي رش علينا مخدر ده؟ فيروز: مش عارفة. الباب اتفتح والبنات حضنوا بعض بخوف. ودخل شادي. شادي: نورتو يا غاليين. نورة وفيروز: شااااادي.... &&&

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...