الفصل 17 | من 20 فصل

رواية خيط ضعيف الفصل السابع عشر 17 - بقلم نور البشري

المشاهدات
17
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

بعد حديثي مع وليد بخصوص شغلي، طلعت البيت وحاولت أنام. اليوم كان طويل وأحداثه كتير، وختمت بموضوع الشغل. عقلي مش مبطل تفكير. قطع تفكيري تليفون وليد. وليد: ازيك يا حبيبتي، نمتي؟ أنا: لا لسه، مش عارفة أنام. وليد: بتفكري في موضوع الشغل؟ أنا: الصراحة أه، رد فعلك لخبطني. وليد: لا متتلخبطيش ولا حاجة، أنا فكرت في كلامك. أنا: وبعدين؟ وليد: موافق، بس ليا شروط. أنا بفرحة: بجد يا وليد؟ وليد: أه يا نغم، اسمعي بس اللي عاوزه الأول.

أول حاجة، مقابلة بكرة هجي معاكي، من حقي أشوف المكان اللي هتشتغلي فيه والناس اللي هتتعاملي معاها. ثانياً، الشغل هيبدأ بعد الجواز، لما نرجع من شهر العسل. بما إنه فاضل 3 أسابيع على فرحنا، الفترة دي هتبقي بتوضبي للفرح والبيت، ومش عاوز حاجة تضغط عليكي. ثالثاً بقى، وهو الأهم، أنا عاوزك تعرفي إني موافق علشان مش عاوز أزعلك، بس. لكن لو عليا، أنا مش عاوز الشغل، بس علشان راحتك وافقت. أنا

وقد ابتسمت كل ذرة في روحي: وليد، ربنا يخليك ليا. مش عارف أنا فرحانة قد إيه بموافقتك. وأنا والله أوعدك مش هقصر في أي حاجة ليك أو لبيتنا، أنا بعرف أوضب وقتي كويس. وليد: طيب، يلا بقى علشان تنامي عشان تبقي فايقة بكرة. حددي المعاد الصبح وعرفيني. أنا: ماشي.. تصبح على خير.

تاني يوم صحيت وكلمت أستاذ كريم وحددت معاد وبلغت وليد. واحنا رايحين في الطريق أنا ووليد، كنت متوترة جداً، مع أني عادي بروح مقابلات كتير ومؤتمرات بحكم شغلي، بس أول مرة أروح أي حاجة ليها علاقة بالشغل من بعد الحادثة. وليد: مالك يا نغم؟ باين عليكي التوتر. أنا: قلقانة، زي ما أكون أول مرة أروح معاد شغل. وليد بهزار: تحبي نرجع؟ ضاحكة على كلماته: أنت ما صدقت. وليد: الصراحة أه، وتبقي جت منك. أنا: لا، مش هتجي مني.

وليد: أنا بهزر، إنتي شاطرة يا نغم، أنا واثق في دا. مش عاوزك تكوني قلقانة أو متوترة وأنا جنبك. أنا: وجودك جنبي يا وليد محسسني بالأمان. وليد: أنا هفضل على طول جنبك. وصلنا ودخلنا لأستاذ كريم. كريم: أهلاً أستاذة نغم. أنا: أهلاً بحضرتك. أعرفك وليد خطيبي. كريم: أهلاً بحضرتك، ألف مبروك الخطوبة.

كريم: أدخل في الموضوع على طول. أستاذة نغم، أنا عرضي لحضرتك تمسكي قسم كامل في المجلة، هيكون معمول مخصوص عشانك باسم "حكاوي نغم"، نفس فكرة كتابك. هنتلقى فيه المشاكل الاجتماعية والأسرية، وحضرتك هتكوني مسؤلة عن القسم ده. ومعاكي فريق عمل مكون من 3 صحفيين صغيرين. أنا: ده عرض أنا ما كنتش متوقعاه. كريم: إنتي خبرة كبيرة يا أستاذة نغم. أنا بتردد وقلقانة رد فعل وليد. بصيت لوليد، فهم إنّي قلقانة من رد فعله.

وليد: أستاذ كريم، عرض حضرتك شرف طبعاً لنغم، بس النقطة إن فرحنا كمان 3 أسابيع، ونغم موقفة شغل من فترة. هيكون صعب ترجع الفترة دي، بس أنا اتفقت معاها إنه ممكن بعد الجواز ونظبط مواعيدنا مع بعض. أنا متوقعتش رد فعل وليد وهدوءه في رده على كريم.

كريم: ألف مبروك أولاً على الفرح، ثانياً شرف للمجلة انضمام أستاذة نغم ليها. أي وقت القسم مش هنبدأ شغل فيه من غير وجودها، وعليه إحنا دلوقتي نعقد اتفاق مبدئي ونبدأ كمان شهر ونص. هل ده يناسبك يا أستاذة نغم؟ أنا: آه طبعاً جداً. كريم: يبقى مبروك علينا حضرتك يا أستاذة نغم، مكسب لأي مجلة. أنا: شكراً لحضرتك. وليد: مبروك يا نغم، يلا بقى عشان ورانا تحضيرات كتير.

كريم بيسلم على وليد: فرصة سعيدة إني اتعرفت بيك، وألف مبروك مرة تانية. وليد بعد ما نزلنا: يلا عشان ماما مستنية، نروح لها ونروح نكمل التوضيب. واحنا في الطريق، وليد سايق وأنا ساكتة وعمالة أبصله. وليد: مالك يا نغم؟ أنا: مش مصدقة رد فعلك يا وليد، فاجئتني. وليد: ليه؟ كنتي فكراني هقوم أضربه ولا أشتمه؟ أنا: الصراحة أه.

وليد: يا نغم، أنا لما كنت بعمل كده زمان، كنا لسه صغيرين. بس دلوقتي برضه بجنن لما أي حد يقربلك، مقدرش أنكر ده. بس بتحكم في نفسي إني معلمش أي مشكلة ليكي. بس أقولك على حاجة؟ أنا فعلاً فخور بيكي وبنجاحك. أنا: بحبك أوي. وليد ممسكاً

يدي: اعترفلك بسر، قبل ما نيجي النهاردة، كنت ناوي أسيبك تشتغلي وبعدين شوية وأخليكي تسيبي الشغل. بس بعد ما قعدنا مع كريم، شفت قد إيه إنتي ناجحة في شغلك. حسيت إني يوم ما همنعك أو أبعدك عن شغلك ومستقبلك، هبقى بظلمك. وأنا مقدرش أظلمك أبداً يا نغم. أنا واثق إن بنجاحك هتقفي في ظهري عشان نبني مستقبلنا.

وصلنا لماما وقضينا باقي اليوم بنوضب ونجهز في البيت. تقريباً ما كناش بنقعد، وليد بيروح الشركة يتابع شغله ويرجع بسرعة عشان يبقى معانا. في آخر اليوم وإحنا مروحين، موبيلي بيرن رقم غريب. أنا: ألو، مين معايا؟ (سكوت) وليد: أكيد نمرة غلط. لسه هقفل، لاقيت آخر حد أتوقع إنها تكلمني في الوقت ده. صافي. صافي: ألو، ازيك يا نغم. أنا: عاوزة إيه؟ خير. وليد اتعصب لما عرف إنها صافي، بيكلمني بصوت واطي: عاوزة إيه دي.

صافي: أنا كلمتك من رقم تاني، كنت عارفة إنك مش هتردي عليا. أنا: عاوزة إيه يا صافي؟ أعتقد إنه معادش في بنا كلام. صافي: أنا عارفة يا نغم، بس آخر طلب هطلبه منك. متنهدة: أنا: خير يا صافي. بدأت أتوتر من مكالمتها. وليد مسك إيدي عشان يهديني ويطمني. وليد بصوت واطي: افتحي سبيكر. صافي: أنا مسافرة كمان 3 ساعات لأهلي، مش هرجع مصر تاني. عاوزة أشوفك لآخر مرة، وأوعدك إنك مش هتشوفني تاني. أنا فضلت ساكتة، مش عارفة أرد عليها.

وليد: بصوت واطي، عاوزة تشوفيها؟ وقد زادت الحيرة والتوتر في دقات صوتي: معرفش. وليد: شوفي هي فين ونروحلها لو عاوزة. أنا: ماشي. رجعت تاني لصافي: صافي، مكانك فين؟ صافي: أنا في المطار... أوعدك هتكون آخر مرة يا نغم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...