رهف اتصدمت من اللي هي شايفاه، شايفة بنتها بتروح من ايديها وهي مش عارفة تعمل حاجة لأن الحرس مانعينها. شاورت بسرعة بعينيها لنورا عشان تتصرف. نورا بصراخ: "اععععع الحقووووني اعععع فااااااار! الحرس جريوا عليها بسرعة يشوفوا في إيه، فرهف استغلت الفرصة وحاولت تلحق فيروز اللي مكملتش 30 ثانية نازلة. رهف جريت بسرعة على تحت وشافت فيروز شايلة بنتها وبتركب العربية، فراحت بسرعة ووقفت قدامها.
رهف بصراخ ودموع: "هاتيلي بنتي حرام عليكي! فيروز بصت لها ببرود وأمرت السواق يشغل العربية ويسوق، بس مقدرش يعمل كده لأنها واقفة قدام العربية. فيروز اتعصبت فراحت جايبة العكاز بتاعها وضغطت بيه على البنزين وزودت سرعة العربية. فرهف رجعت مرة واحدة ورا وهي مش عارفة تتحكم في اتزانها، فالعربية خبطتها ووقعت على الطريق غرقانة في دمها. ...
على الناحية التانية، الحرس بصوا لبعض بصدمة لما لقوا رهف اختفت. حاولوا يدوروا عليها بس ملقوش ليها أي أثر، وهنا بس حسوا بالرعب من اللي فيروز هتعمله فيهم. ... بعد 5 سنين. كان راكب عربيته وهو راجع من الشغل تعبان، وكان بيفكر فيها. بقي لها 5 سنين مختفية وميعرفش راحت فين. كل اللي يعرفه إنها اختفت وسابته وسابت بنتهم لوحدها.
اتنهد بحزن وقال: "عارف إنك زعلانة عشان كدبت عليكي، بس ارجعي وأنا هحبك أكتر من الأول وهعدل بينك وبين جاسمين." "بقي لك 5 سنين مختفية، ولولا جاسمين مكنتش هعرف أعيش، بس ده مش معناه إنها خدت مكانتك في قلبي يا رهفي. هي واخدة جزء وأنتي واخدة الجزء التاني." "أنا حاسس بفراغ كبير ومفيش حد غيرك هيقدر يملي الفراغ ده." وقف مرة واحدة قبل ما يخبط البنت اللي طلعت فجأة قدام عربيته.
نزل بسرعة وكان هيتعصب عليها، بس اتصدم لما شافها. هي أيوه هي، رهف مراته. "رهف رهف حبيبتي، أخيرا لقيتك يا عمري وحشتيني." "رهف مين يا أستاذ؟ أنا اسمي براءة." "رهفي انتي نسيتيني؟ أنا راكان جوزك." جه صوت حاد من وراها: "براءة بتعملي إيه؟ مش قولتلك قبل كده متقفيش مع أي حد غريب ومتعديش الطريق لوحدك. هو مفيش سمع كلام؟ براءة وهي ترمش بعينيها كذا مرة: "آسفة يا حيدر، حقك عليا متزعلش. أول وآخر مرة." "سماح المرة دي يا حجة."
راكان بصدمة: "إنت إنت بتعمل إيه مع مراتي؟ وإنتي يا رهف إزاي تكلميه وتهزري معاه كده؟ حيدر برفعة حاجب: "مرات مين دي؟ خطيبتي وفرحنا قرب." راكان بص له واتصدم وهو بيطلع موبايله من جيبه وبيوريه صورة رهف. "بص واتأكد بعينك." حيدر وهو بصوا للصورة وقالوا بصدمة: "آآآيه ده؟ دي مين دي؟ حيدر بحيرة: "دي شبهك أوي يا براءة." "بقولك دي مراتي، والدليل إن هي عندها وحمة في كتفها." براءة بصدمة: "فعلاً، بس أنا معرفكش. دي أول مرة أشوفك."
حيدر بعصبية وغيرة: "مش هنفضل نتكلم في الشارع كده كتير." "عادي الشارع أصلًا فاضي يا حيدر، صح؟ مش ده اسم؟ حيدر وهو بيضغط على أسنانه: "آه." راكان مسك إيد رهف وشدها لحضنه: "يلا يا حبيبتي هنروح بيتنا، وبعدها هتحكي لي كل حاجة. مش عايزة تشوفي بنتنا ولا إيه؟ حيدر اتعصب والغيرة ولعت فيه، فمسك راكان وقعه على الأرض وطحنه ضرب بالمعنى الحرفي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!