عدي شهر ورهف بدأت تشتغل خدامة في فيلا جوزها. كل ما تروح الشغل تسيب بنتها مع نورا. وأحمد عارف إنها بتشتغل، بس هو مش عارف هي بتشتغل إيه. هو مش باله غير جاسمين اللي واكلة عقله وشاغلة كل تفكيره. وهو عايز يقضي معاها أكبر وقت ممكن قبل ما يرجع تاني لرهف، لأنه بيعشقها. لأ، هو بيعشقهم هما الاتنين وعايز يقضي أكبر قدر ممكن مع كل واحدة فيهم. "وردة يااا وردة" "نعم ياست هانم، تؤمري بحاجة؟
فيروز والدة أحمد بتكبر: "حضري 5 فناجين قهوة وهاتي شوكليت عشان الضيوف." "حاضر يا هانم، تؤمري بحاجة تانية؟ فيروز بتكبر وهي بتشاور لها بإيديها إنها تمشي: "لا يا خدامة، روحي كملي شغلك." بصت لفيروز بهدوء وسابتها وراحت تحضر اللي طلبته منها. "يا الله إيه العيلة دي بجد؟ محدش فيهم عدل. أنا كنت عايزة أقولها الحقيقة بس بأسلوبها ده لو قولتها مش هتصدقني."
خلصت القهوة وهي عمالة تفكر كتير في اللي هيحصل. هي بتفكر تسيب الشغل وتطلب الطلاق، بس هي مش عايزة كده. هي عايزة تذل جوزها الأول. خرجت الصالون وهي شايلة الصنية. وجت تحطها ايديها ارتعتشت، فوقعت القهوة على رجل فيروز. "آآآآه يا غبية آآآآه." رهف بخوف: "أنا آسفة، مكنتش أقصد." رهف ساعدت فيروز تروح التويلت. وفيروز زقتها بحدة ودخلت. حطت مياه باردة مكان القهوة وحطت مرهم ومرطبات كتير وغيرت هدومها. وخرجت بغضب وهي بتدور على رهف.
"وردة انتي فييييين يا ززفتة؟ تعالي هناااا حالاً." رهف جات بسرعة وهي بتدعي في سرها إن الموضوع يعدي على خير. رهف وقفت قدامها وهي باصة لها في عيونها. فيروز بغضب: "بصي في الأرض فااااهمة؟ انتي بتبصي لأسيادك في عيونهم يا حيو*انة؟ بتتمردي وتتنمردي." رهف حطت عينيها في الأرض واتكلمت بسرعة: "مش قصدي يا هانم، حقك عليا أنا آسف." فيروز بشر وحقد: "آسفه صح؟
وفي لحظات كان فيه قلم نزل على وش رهف. جت تستوعب لقت قلم تاني وتالت نزل على وشها. وفيروز مسكت شعرها وفضلت تجرجرها على الأرض لحد ما وصلت أوضة قديمة عاملة زي المخزن. فيروز زقتها جوه الأوضة وقفلت الباب. وفضلت تضرب فيها وقطعت شعرها بين إيديها وبضوافرها خربشت وشها. رهف حاولت تدافع عن نفسها عشان فيروز أزيد منها في الوزن حوالي 80 أو 85 كيلو. فيروز ما قامتش من عليها غير لما تعبت.
بعدين بصت لها بغضب وحدة: "مش فيروز هانم اللي تيجي واحدة وتعمل فيها كده وتسكت لها. اللي اتعمل فيكي ده قليل." فيروز بصت لها بقرف وبصقت عليها ومشيت. رهف حاولت تقوم من مكانها بس مقدرتش. جسمها كله متكسر ومش قادرة حتى تحرك رأسها. ففضلت مكانها لحد ما نامت وجسمها كله باين من التعب. عدي يومين. ورهف فضلت محبوسة في الأوضة من غير أكل ولا شرب. هي فضلت مكانها اليومين دول وهي مش قادرة تتحرك.
فضلت باصة للسقف وهي شاردة. فيروز دخلت عليها الأوضة وحدفت عليها جردل مياه مليان تلج. رهف قامت بخضة وهي بتقاوم الوجع. بصت حواليها تشوف المياه دي جت منين. لقتها فيروز. رهف برعشة وأسنانها بتضغط على بعض بقوة: "ف..فيه إيه؟ إيه يا ست هانم؟ سامحيني... غلطة ومش هتتكرر." فيروز قربت منها وحطت إيديها على وشها وهي بتلمس مكان الضرب اللي ضربتهولها. "تؤ تؤ تؤ مين اللي عمل فيكي كده يا وردة؟ رهف برعشة: "محدش، محدش عمل فيا كده."
"شطوووورة. هسيبك تمشي بس الأول... فيروز رفعت إيدها وجت عشان تضربها تاني. وقفها كلام رهف اللي حاطة إيديها على وشها عشان تحميه من أي ضربة. رهف بسرعة ودموع: "أنا مرات ابنك، حرام عليكي والله مراته." فيروز قامت ووقفت قدامها بجبروت وسخرية: "ابني مين يا حلوة؟ أنا معنديش غير هو ابن واحد وهو راكان. ولسه متجوز مبقلهوش شهرين." "أنا قصدي عليه، إحنا متجوزين بقالنا 4 سنين. صدقيني، حتى ممكن تسأليه." "امممم جواز عرفي؟
هههه. راكان بيحب يتسلى، فعادي." "لا، متجوزين رسمي وعلى سنة الله ورسوله. وكملنا معانا بنت." فيروز مركزتش على حاجة غير كلمة بنت. فيروز بعيون بتلمع: "بنت؟ "آه، صدقيني." "أنا عايزة أشوفها. ولو كلامك صح هيكون ليا تصرف تاني." "إيه اللي بيحصل هنا؟ فيروز بحنان: "أووه ركان حبيبي! انت جيت؟ وحشتني." جه يرد عليها بس اتصدم لما شاف رهف. "رهف؟ انتي بتعملي إيه هنا؟ وإيه اللبس اللي انتي لبساه ده؟ هو انتي بتشتغلي هنا؟
فيروز بقرف: "دي الخدامة يا حبيبي واسمها وردة." "لا، دي رهف مراتي." جاسمين بصدمة من وراه: "مراتك؟ يعني كل الإشاعات اللي كانت بتتقال عليك طلعت صح؟ انت متجوز عليا يا راكان؟ راكان راح لعنده وحضنها بحب واتكلم بهمس: "اهدي بس، وأنا هقولك كل حاجة. أنا متجوزها عشان العيال. فاكرة من كام سنة لما عملنا تحليل وطلع إنك مش بتخلفي؟ "آه فاكرة." "ساعتها خدت قرار إني لازم اتجوز وأجيب عيل صغير عشان يونسنا."
جاسمين برفعة حاجب: "يعني كل ده كنت بتفكر فيا ومش عايز تجرحني؟ "آه يا حبيبتي." "انت بتحبها؟ "آه بحبها وبموت فيها وبعشقك انتي كمان." بعد عنها وقوم رهف من على الأرض: "دي رهف مراتي، متجوزين من 4 سنين. ودي جاسمين، يارهف لسه متجوزين جديد." رهف بصت له بصدمة من وقاحته: "انت إزاي اتجوزتني باسم أحمد؟ راكان بعدم اهتمام: "عادي. انتي ساعتها مكنتيش مركزة فالاسم. كان راكان عادي."
رهف بصت له بصدمة وافتكرت ساعتها إنها سمعت اسم راكان، بس هي من فرحتها مهتمتش وحست إنه بيتهيألها. "عارف إني كدبت عليكي، بس أنا حبيتك من ساعة ما انتي أنقذتي حياتي." كمل بإبتسامة واسعة: "أنا بحبكم إنتو الاتنين نفس الحب ومش هقدر أعيش من غير واحدة فيكم. ومقدرش أختار واحدة فيكم وأبعد عن التانية." جاسمين بغضب: "هو انت كده بتبرر غلطتك؟ يعني قولت عشان الأطفال وماشي. أما بتحبنا إحنا الاتنين يعني إيه ده إن شاء الله؟
"اهدي بس يا جيسي، هبقى أفهمك كل حاجة بالتفصيل بعدين." رهف نزلت رأسها لتحت بدموع وغضب في نفس الوقت وهي بتهمس: "الراجل ده مجنون وأكيد مش في عقله." "أنا كنت بحسبه واحد طيب وحنون وبيحبني." "بس طلع بيوزع حنانه وحبه على الكل بشكل عشوائي." "أنا اتخدعت منه، ضحك عليا واستغفلني." فيروز بأمر: "راكان خد جاسمين. فيه شوية حاجات هنتناقش فيها أنا ورهف. وكمان هنروح نجيب بنتك." "حاجات إيه؟ "حاجات بنات يا راكاني."
راكان بإبتسامة: "تمام يا فيروزة. اعملي اللي انتي عايزاه. وكويس إنك هتجيب سما من المكان المقرف اللي كنت عايش فيه. مش معقولة مرات وبنت راكان دويدار يفضلوا عايشين هناك تاني." "حاضر يا حبيبي، هجيبها وأرجع بسرعة." راكان بص لها بإبتسامة وراح ناحية رهف وباسها من خدها. وبعدين بعد عن وخد إيد جاسمين وسابهم ومشي. فيروز بتمثيل: "أنا آسفة يا حبيبتي، حقك عليا. لو كنت أعرف إنك مرات ابني مكنتش عملت فيكي كده."
"انتي من هنا ورايح مش بس مرات ابني، لا وبنتي كمان. قوليلي يا ماما." رهف بصت لها بعدم تصديق وهي مش مطمنة لكلامها: "بجد؟ "آه. وكمان أنا عايزة أشوف حفيدتي الصغننة. أنا هطلب منهم يحضروا أوضة هنا في الفيلا مخصوص ليها ومليانة ألعاب وحاجات حلوة للأمير الصغيرة." رهف بصت لها بتفكير
وقالت بينها وبين نفسها: "هنا سما هتعيش حياة أحسن بدل البهدلة اللي كنا فيها وهييجي لها كل اللي هي عايزاه وزيادة. وكمان أنا هفضل معاها فعرف أهتم بيها كويس. حتى لو مش بطيق اللي اسمه راكان، بس هفضل عايشة هنا بس عشان سما." "ها، قولتي إيه؟ موافقة؟ "موافقة." بعد فترة كانت العربية وصلت قدام بيت نورا. نزلت رهف وفيروز اللي بتبص للمكان بقرف وإشمئزاز. طلعوا للشقة ورهف خبطت على الباب. "ميييين؟ "أنا يا نورا، افتحي."
نورا فتحت الباب وهي عمالة تكلم سما اللي شايلاها وعمالة تتحرك كتير. "بس يا سمسمة، اهو ماما جت. واللعب معاها براحتك." نورا فتحت الباب واتصدمت من اللي هي شايفاه. "مين دول يا رهف؟ فيروز مدتش لنورا مجال للكلام وراحت شالت سما اللي هي نسخة مصغرة من أبوها، نفس الشعر البني والعيون العسلية. فيروز شاورت بعينيها للحرس وسابتهم ومشيت تحت صرخات رهف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!