كان مالك ينظر لإيسل بحب، وهي تقف تطبخ له الطعام. لقد عاد اليوم متأخرًا لأن أسد لم يذهب إلى الشركة، فتراكم عليه العمل. تفاجأت إيسل به: "هو انت ليه مش جايب حد يخدمك معايا؟ غضب مالك من كلمة "يخدمك"، فهي تعتبر نفسها خادمة عنده، وهو يعتبرها حبيبته. مالك بغضب: "هو انتي بتخدميني أصلاً؟ إيسل بصدمة: "كل ده ومش بخدمك؟ صُدم مالك من حديثها، فهي فهمت قصده خطأ. مالك: "أنا مش قصدي كده والله، انتي فاهمة غلط." إيسل: "خلاص خلاص، فكك."
ثم لفت ظهرها لتكمل باقي الطعام. فأقترب منها مالك واحتضنها من ظهرها، ودفن وجهه في عنقها، وأخذ يطبع عليه قبلات رقيقة متفرقة. فالتفتت له إيسل بفزع: "انت ازاي تعمل كده؟ مالك: "انتي ليه مش عايزة تفهميني؟ كل اللي بعمله ده ومش قادرة تفهمي؟ ده لو كان جماد يا شيخة كان نطق، أنا بحبك، لا بعشقك، وانتي مبتحسيش." والتفت حتى يغادر. فأسرعت إليه إيسل، ضمته من ظهره وقالت له: "أنا كمان بحبك يا مالك." مالك بفرحة: "بجد؟
انتي بتحبيني يا إيسل؟ طب ليه مقولتيليش من الأول؟ إيسل وهي تضربه على صدره: "كنت مستنياك انت اللي تيجي تقول، أكيد مش أنا يعني اللي هاجي وأقولك بحبك." مالك: "مش مهم، المهم إنك قولتيها. أنا فرحان أوي، إيه رأيك نخلي الفرح الأسبوع الجاي؟ إيسل بخضة: "ليه السرعة بس؟ ده قريب أوي." مالك بخبث: "وليه مش عايزاني في حضنك؟ اخفضت إيسل نظرها إلى الأرض بخجل شديد: "انت سافل على فكرة." مالك: "انتي لسه شفتي سفالة؟ ده لسه."
ثم أخذ يقترب منها بخبث شديد، وهي تتراجع للوراء حتى الصقت في رخامة المطبخ وحاصرها بينه وبينها. ثم وضع يده على خصرها، وهي تنظر له بخجل. ثم على غفلة، التقت شفتيها بين شفتيه. ونزل على رقبتها ليطبع علامات ملكيته عليها. بعد وقت، ابتعد عنها، وهي كانت تنظر للأرض بخجل شديد، حتى أدمعت عيونها. مالك بحزن: "أنا آسف ياحبيبتي، ضايقتك مني، بس أنا مقدرتش أمسك نفسي عنك والله. بس أوعدك مش هقرب منك كده تاني."
ثم أكمل بخبث ووقاحة شديدة: "إلا يوم فرحنا بس، ساعتها هعمل فيكي كل اللي أنا عاوزه، ومحدش هيقدر يمنعني عنك." هرولت إيسل إلى غرفتها بسرعة شديدة بسبب حديثه الوقح. وأخذ يضحك عليها مالك بشدة. *** عند أسد وقلب. صحت قلب من النوم ولم تجد أسد بجانبها، فعلمت أنه مازال تحت في مكتبه. ثم قامت وأخذت شاور، وارتدت ملابسها، ونزلت إلى أسفل. لتطرق الباب وتدخل وتقول لأسد: "ادخل." أسد: "ما انتي دخلتي خلاص." قلب بعبوس طفولي: "إيه ده؟
مش عايزني أجي؟ أشار لها أسد لتجلس على فخذيه. جلست قلب بخجل شديد، ثم قال: "وأنا أقدر برضو." ثم اقترب منها والتهَم شفتيها بقوة. أبعدته عنها قلب وقالت: "أسد، الدكتورة قالت مينفعش." أسد: "متخفيش يا حبيبي، تعالي بقي." ثم حملها إلى الأريكة ووضعها عليها، ثم خلع ملابسه بسرعة شديدة، وخلع عنها ملابسها بلهفة شديدة. مال عليها، والتقطت شفتيها بين شفتيه. ثم نزل على رقبتها حتى يضع علامات ملكيته عليها. وأخذها إلى عالمه الخاص.
ثم بعد وقت، ارتمى أسد فوقها يلهث بشدة. ثم بعد الوقت، أعاد انتظام أنفاسهم. فقالت قلب: "أسد، أنا عاوزة أخرج." أسد: "تخرجي فين دلوقتي يختي؟ قلب: "مليش دعوة يا أسد، أنا عايزة أخرج." وأخذت تضربه على صدره بشدة. وهذا لم يؤثر به لأنها كانت بالنسبة له لا شيء. فقال أسد: "خلاص ماشي، أنا مقدرش أزعل طفلتي مني. بكرة إن شاء الله، ويلا نطلع ننام دلوقتي عشان تصحي فايقة كويس." قلب بفرحة شديدة: "بجد يا أسد؟ هنخرج؟
أنا بحبك أوي يا أسدي." أسد بفرحة لفرحتها: "آه بجد يا قلب أسدك، بس يلا بسرعة نطلع ناخد شاور." ثم أخذها أسد وصعدوا إلى جناحهم حتى ينعموا بحمام دافئ. بعد وقت، خرج أسد وقلب من المرحاض، وارتدوا ملابسهم، وذهبوا إلى النوم. *** في صباح يوم جديد. استيقظ أسد على صوت طرق الباب. قام وهو عاري الصدر، فتح الباب، وجد حياة تحمل صينية الطعام. حياة: "صباح الخير يا حبيبي. هي قلب لسه نايمة ولا إيه؟
أسد: "أيوه، بس ادخلي، أنا كدا كدا كنت هصحيها دلوقتي." دخلت حياة ووضعت الطعام على الطاولة. وذهب أسد حتى يوقظ قلب. أسد ومال عليها وقبلها بجانب شفتيها: "قلبي، قومي يلا عشان تاكلي." قلب بإنزعاج: "بس يا أسد بقي، عاوزة أنام." أسد وهو يمسك يدها: "قومي يلا بقي وبطلي دلع، وإلا مفيش خروج انهاردة." فزعت قلب وقامت بسرعة: "لا وعلي إيه، أنا قومت خلاص. ودا كلام برضو." ضحك أسد وحياة عليها بشدة. قلب بإستغراب: "هو لمين كل الأكل ده؟
أسد: "ليكي هيكون لمين يعني." قلب: "طب ليه منزلناش نفطر تحت زي كل يوم؟ حياة بخبث: "عشان يا حبيبتي، انتي مش هتتحركي من مكانك لحد ما تولدي." صرخت قلب: "يعني انتو بتضحكوا عليا؟ وأسد مش هيخرجني انهاردة؟ والله ما أنا آكلة حاجة." وأزاحت الطعام بعيدًا عنها. ضحك أسد عليها، ثم قال: "بنهزر معاكي يا قلبي. لو أكلتي أكلك كله هنخرج، غير كده لا." قلب: "ماشي، هاكل بس تخرجني." أومأ لها أسد، ثم أخذ يطعمها. وكانت قد ذهبت حياة إلى أسفل.
بعد إنهاء الطعام، ذهبت قلب لارتداء ملابسها. وخرجت وهي ترتدي. أسد بغيرة: "انتي شكلك مش عاوزانا نخرج انهاردة." قلب بخوف: "طب وأنا عملت إيه؟ أسد بغيرة شديدة: "انتي مش شايفة لبسك ولا إيه؟ بطنك اللي باينة دي ونص صدرك اللي طالع بره دا؟ إيه دا؟ عاوزة تخرجي وحد يشوفك كده؟ دا أنا كنت صورت قتيل." ثم اقترب منها، وهي كانت ترجع لورا بخوف حتى حاصرها بينه وبين الحيطة. ثم قام بالنظر لها بغيرة.
وقام بإلتهام شفتيها بشدة، كان يعض عليهم بغل. أسد: "قدامك خمس دقايق، لو مكنتيش غيرتي مفيش خروج، وهنعمل حاجة أحلى من الخروج." قال آخر جملته بغمز وقحة. هرولت قلب إلى غرفة الملابس، وارتدت فستان طويل محتشم، ورفعت شعرها فوق بسبب غيرة أسدها. ثم خرجت. أسد: "انتي مصممة برضو تعصبيني ليه؟ قلب بترجي: "والله ده حلو يا أسد، مش قادرة أغير تاني، عشان خاطري." أسد وقد أشار على شعرها: "وانتي مش ناوية تتحجبي ولا إيه؟
قلب: "أتحجب إيه يا أسد؟ أنا لسه صغيرة." أسد بغيرة وعصبية: "وحياة أمك، دا انتي مش هتخرجي من هنا بعد كده إلا وانتي لابساها. ده أنا حتى بفكر أنقبك مش أحجبك بس." قلب بقله حيلة: "حاضر يا أسد، نبقى نشوف الموضوع دا بعدين." ثم ذهب أسد ليغير ملابسه، وارتدى ملابس كاجوال. ثم تعلقت قلب بذراعه، ونزلوا إلى أسفل، واستقلوا السيارة أحدث موديل. أسد: "عاوزة تروحي فين يا قلبي؟ ومتقوليش ملاهي عشان مينفعش تروحي."
قلب بزعل: "ليه كدا يا أسد؟ أنا كنت عاوزة أروح، أنا مرحتش خالص من ساعة ما بابا وماما كانوا عايشين." احتضنها أسد: "بس حبيبي، متزعليش، بس مينفعش لو كنتي هتروحي عشان هتبقي لوحدك. لاكن دلوقتي انتي حامل وشايلة ابننا، مينفعش تلعبي، دا خطر عليكي." قلب بإقتناع: "ماشي خلاص، طب هنروح فين؟ أسد: "تعالي نروح المول نشتري لبس ليكي، وبعد كده نتغدى." قلب بفرحة: "ماشي، يلا بينا."
ذهب أسد وقلب إلى المول، وكانت الأنظار عليهم. كان سليم ينظر لهم بغيرة، ود لو أن يقتلع أعينهم من مكانها. ثم حاوطها من خصرها حتى يؤكد لهم أنها ملكه لها لوحده فقط. ثم دخلوا إلى محل كبير، وكان ينتقي لها الملابس، وكان يعلق: "ده قصير، وده ضيق." أسد: "لا، دا مش يتلبس بره، دا يتلبس في أوضة النوم. واكمل بخبث: لو عاوزة تقلعي ملط فيها عادي، معنديش مشكلة، لاكن بره الجناح، هطلع ميتينك." قلب وهي تنظر له بخجل: "حاضر."
ثم انتقى لها قمصان نوم تحت خجلها الشديد. وبعد أن اشتروا ما يلزمها، ذهبوا إلى المطعم في المول. قلب: "أسد، أنا عاوزة آكل سمك." أسد بقرف: "سمك إيه اللي تاكليه هنا؟ كلي أي حاجة هنا، ولما نروح هجبلك اللي عاوزاه." قلب بموافقة: "خلاص ماشي." قلب وهي تشير على الجمبري: "أنا عاوزة من دا يا أسد." أسد بخبث: "دا إحنا ليلتنا فل انهاردة، ولا إيه؟ كله هيطلع على جسمك." قلب وهي تنظر له بإستغراب
ولم تفهم معنى كلامه: "أسد، أنا مش عاوزة خلاص من دا، أنا عاوزة حاجة تانية." أسد بنفاذ صبر: "أنا هجيب بيتزا، تمام؟ قلب: "ماشي." طلب أسد الأكل وانتظر. أخذت قلب تنظر حولها، فلفت انتباهها شاب يجلس على الطاولة التي أمامه وينظر لها بنظرات وقحة. خافت قلب بشدة: "أسد، يلا أنا عاوزة أروح خلاص، مش عاوزة آكل." أسد بإستغراب من تغييرها المفاجئ: "في إيه يا قلب؟ هناكل وهنمشي، حاضر."
قلب ببكاء: "لا، خلاص يا أسد، أنا مش عاوزة آكل، يلا نمشي من هنا." أخذ ينظر أسد حوله، حتى لاحظ الشاب الذي ينظر لقلب بنظرات وقحة. أسد بغيرة وعصبية شديدة: "الوسخ ده عملك حاجة؟ قلب بخوف وبكاء: "لا، معملش حاجة، بس يلا من هنا." أسد بعصبية وصوت عالي: "بقولك عملك إيييييه؟ قلب ببكاء وخوف من منظره: "كان بيبصلي بنظرات وحشة أوي يا أسد."
قام أسد بعصبية وغيرة شديدة، ونظر للشاب بنظرات لو كانت تقتل، لوقع صريعًا في الحال. وذهب له وووو....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!