الفصل 6 | من 9 فصل

رواية قلب الاسد الفصل السادس 6 - بقلم مريم وليد

المشاهدات
27
كلمة
2,005
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

توجهت حياة إلى قلب وأمسكتها من أذنها: "أنتي يبنتي مش هتبطلي صريخ على كل حاجة كدا؟ قلب بألم: "آه، آسفة يا ماما." ثم دفنت وجهها في عنق أسد. عليها أسد بشدة ثم أفلت يد حياة من أذن قلب: "خلاص يا ماما، أنا اللي خضيتها وهي مش هتصرخ تاني، صح يا قلبي؟ قلب بإيماءة: "صح والله صح." أسد بعد أن أنزل قلب على الأريكة، اقترب من جانب شفتيها وقبل رأس حياة وذهب إلى الشركة.

ثم جذبت حياة يد قلب وتوجهت بها إلى المطبخ وجلسوا على طاولة موضوعة في منتصف المطبخ. حياة: "قلب، اقعدي بقي عشان تفطري ونخرج أنا وأنتي." قلب بإستفهام: "هنروح فين يا ماما؟ حياة وهي تضع الطعام في طبق قلب: "عند واحدة صحبتي، اديلي كتير مشفتهاش." قلب: "بس إزاي أنا هخرج معاكي وأسد ما يعرفش؟ ده كان هيقتلني." حياة: "متخفيش، أنا هكلمه أعرفه، بس أهم حاجة متلبسيش حاجة لا ضيقة ولا قصيرة عشان أسد ميولعش فينا." قلب:

"حاضر يا ماما، هطلع أنا عشان أغير هدومي وأنتي كلمي أسد." حياة: "خلاص ماشي، اطلعي وأنا هكلمه." صعدت قلب إلى أعلى وذهبت إلى المرحاض حتى تأخذ شاور دافئ. ثم خرجت وارتدت ملابسها. بعد أن ارتدت ملابسها، وقفت أمام المرآة تصفف شعرها حتى انساب على ظهرها كشلال من النيران. ووضعت ليب جلوس ولا تضع أي شيء آخر لأنها لا تحتاجها، فهي فاتنة بحق. وارتدت حذاء باللون الأبيض. ثم نزلت إلى أسفل.

وما إن نزلت حتى انصدمت حياة بشدة من جمالها، فهي كانت فاتنة ليست بشر، كأنها ملاك، فهي بريئة وجميلة جداً. حياة: "بسم الله ما شاء الله، لا أنا غيرت رأيي، مفيش خروج. أنا لو خرجت بيكي هتتخطفى مني." قلب بضحكة جميلة: "مش للدرجادي يا ماما." حياة: "لا للدرجادي وأكتر، يحبيبتي. يلا بينا عشان متتأخرش ونرجع قبل ما أسد يجي." قلب: "يلا." ذهبت قلب وحياة إلى صديقتها، وما إن وصلوا وفتحت لهم مرفت، صديقة حياة.

احتضنت حياة بشدة وانصدمت من جمال قلب واحتضنتها وقالت: "بقي أنتي مرات أسد؟ ما شاء الله عرف يختار والله، بس خسارة فيه." قالتها بضحكة. فابتسمت قلب بخجل من كلامها ونظرت في الأرض. ثم دخلوا وظلوا يتسابقون في عدة مواضيع. عند بطلنا كان قاعد سرحان في قلب وقد اشتاق إليها بشدة، ولا ينكر أنه قد وقع في حبها، لا بل عشقها. بالرغم أنه لا يمر على زواجهم سوى أسبوعان فقط، وهو قد أخذ قراره أنه سيعاملها كطفلته وليس زوجته.

وقد حل الليل ورجع أسد إلى القصر. وبعدها بدقائق نزلت قلب وحياة من السيارة. ورفعت قلب عينها إلى أعلى لتجد أسد ينظر لها بغموض وهو يقف عاري الصدر. دخلت قلب وهي تركض إلى أعلى وذهبت إلى أسد واحتضنته من الخلف بشدة: "وحشتنيييي." وهو لف لها وظل ينظر لها من أول رأسها لقدميها وهو يقول في نفسه: هل خرجت هكذا؟ هل رآها أحد غيره؟ وظل يتمتع بجمالها غيرة. أسد بغيرة: "أنتي خرجتي كدا؟ قلب بإستغراب: "آيوة يا أسد، ماله؟

ماهو مفيهوش حاجة أهو وواسع، وكمان كنت في العربية مخرجتش منها خالص. وطنت مرفت قعدت تقولي أنتي حلوة أوي وسلميلي على أسد عشان وحشني أوي." أسد بغمزة ووقاحة: "ما أنتي حلوة فعلاً." أما هي فنظرت إلى الأرض بخجل شديد. أما هو فقد دفعها إلى الحائط وحاصرها بيده وكان ينظر إلى زرقة عينيها، والتهم شفتيها بشدة، ثم حملها وألقاها على الفراش وارتمى فوقها وأخذ يقبلها بعمق، وقام يخلع عنها ملابسها ويلقيها على الأرض، وأخذها في عالمه الخاص.

ثم بعد وقت ابتعد عنها ونام على ظهره وسحبها إليه فوق صدره. ثم ذهبوا في ثبات عميق. في صباح يوم جديد. استيقظ أسد ولم يجد قلب بجانبه، فعلم أنها قد نزلت إلى أسفل. فقام وذهب إلى المرحاض لكي ينعم بشاور دافئ. ثم بعد دقائق خرج وهو يلف نصفه السفلي بمنشفة قصيرة. ثم ذهب إلى غرفة ملابسه وارتدى ملابس رسمية. ووقف أمام المرآة يصفف شعره بطريقة جذابة ورش من عطره الذي يسحر من يشمها، ونزل إلى أسفل.

وتوجه إلى غرفة الطعام ووجد حياة تجلس من الجهة اليمنى وهو ترأس السفرة. وجاءت قلب لكي تجلس بالجانب الآخر. حتى جذبها أسد لتجلس على قدمه. تجلس قلب بخجل شديد بسبب حياة. حياة بضحك: "سيبها يابني عشان تعرف هي تاكل." أسد وهو ينظر لقلب بعينيه العسلية والحادة كالصقر: "لا هي مرتاحة كدا، مش صح يا قلبي؟ أومأت قلب بخجل شديد. ثم بعد دقائق أرجعت قلب رأسها على صدر أسد ودفعت وجهها في عنقه.

استغرب أسد بشدة ورفع رأسها لينصدم بشدة لأنها كانت تبكي بألم شديد. أسد بلهفة وخوف شديد: "مالك يا قلب؟ في إيه؟ قلب ببكاء حاد: "بطني آآآه، وجعاني أوييييي يا أسد، مش قااااادره." حملها أسد وتوجه بها إلى جناحه وقال لحياة: "اطلبي الدكتورة يا ماما." ثم قال بغيرة شديدة: "دكتورة يا ماما، هااااا." ركضت حياة لكي تتصل بالطبيبة الخاصة بها. عند أسد وقلب. قلب: "بطني آآآه يا أسد، مش قاااادره." أسد:

"معلش ياروحي، خلاص الدكتورة جايه أهو وهنعرف إيه اللي بيوجعك." جاءت الطبيبة وقامت بالكشف عليها تحت بكاء قلب من ألمها الشديد. أنهت الطبيبة كشفها وقالت لأسد: "مبروك يا أسد بيه، مدام قلب حامل." "بس لازم حد يهتم بأكلها لأن الحمل لسه مش ثابت وهب ضعيفة جداً وكمان سنها صغير." كل هذا تحت صدمة أسد وقلب وحياة. أخيراً فاق أسد من صدمته وقال للطبيبة بوقاحة شديدة: "إزاي دا؟ إحنا لسه مكملناش أسبوعين. أد إيه أنا جامد." ضحكت

الطبيبة وقالت ببعض الخجل: "والله دا يعتمد على حضرتك يا أسد بيه." ثم استأذنت وذهبت مع الخادمة. ثم اقترب أسد من قلب بدموع واحتضنها بشدة: "أنا مش مصدق نفسي، أنا هبقى أب." قلب بعد أن استفاقت من صدمتها، قفزت على أسد بشدة: "وأنا كمان مش مصدقة يا أسد، أنا هبقى مامي وهيبقى عندي بيبي صغير ألعب بيه." أسد بحدة: "إياكي الحركة دي تتكرر تاني، أنتي من هنا ورايح مش هتتحركي من مكانك، فااااااهمه؟ وبعدين إيه تلعبي بيه دي؟

يعني يارب طفلة هتربي طفل." تذمرت قلب عليه بشدة. أما حياة فأحتضنت أسد بشدة وقالت بدموع: "ألف مبروك يا قلب أمك، أخيراً حلمي هيتحقق." ثم احتضنت قلب وقالت: "شكراً يا قلب إنك حققتي حلمي." ثم أبعدتها عن أحضانها وقالت ببعض الحدة: "أنتي بقي بطلي تنطيط وتطلعي وتنزلي، كل حاجة هتعوزيها هتلاقيها هنا، فاهمه؟ تذمرت عليها قلب وعبست بوجهها. فقال أسد بحدة هو الآخر: "أنتي تسمعي الكلام، فاهمه ولا لا؟

فردت قلب بتذمر عليهم، فهي بالطبع عنيدة جداً ولن تسمع الكلام: "موافقة." ثم ذهبت حياة إلى غرفتها لكي تستريح قليلاً. وذهب أسد إلى غرفة الملابس لكي يبدلها إلى ملابس مريحة، فهو قد أخذ قراره أنه لن يذهب للشركة اليوم ويقعد مع قلب. وما كاد أسد أن يخرج من غرفة الملابس حتى شاهد قلب تقفز على السرير بشدة. عند قلب بعد أن دخل أسد إلى غرفة الملابس، قفزت بفرحة شديدة وقد نسيت كلام أسد وحياة وتحذيرهم لها.

فأستفاقت على يد تسحبها تحته، وما كان سوى أسد. فقال بصراخ: "فيها إيييييه لو ماعندتيش يعني؟ انفجرت قلب في البكاء بشدة تحت صدمة أسد، فهو لم يمسها من الأساس. وركضت إلى الخارج. فركض وراها أسد وهو يقول: "أنتي يابتتتتت، متجريش، أنا كنت بقول إيه من الصبح، أنا." دخلت قلب إلى غرفة حياة تحت صدمة حياة من بكائها. حياة: "مالك يا قلب؟ في إيه؟ قلب ببكاء: "شفتي يا ماما أسد ضربني وقالي أنا مش بحب الطفل دا ومش عاوزه."

ثم أشارت على بطنها وقالت: "والبيبي هنا بيعييط." صدم أسد بشدة من هذه الطفلة. ثم أمسكها من شعرها بخفة: "طب بصي بقي يقطة ثانية واحدع ولو ملقتكيش في الأوضة بتاعتنا، أنتي عارفة إيه اللي هيحصلك كويس، يلااااا." ثم ذهبت قلب إلى الغرفة. وجاء أسد لكي يخرج هو الآخر، وأوقفته كلمة حياة. حياة: "أنت حبيتها يا أسد، مش كدا؟ أسد: "أنا مش بس حبيتها، أنا عشقتها." ثم أخرج وأغلق الباب وراه.

دخل أسد إلى الجناح ووجد قلب تنظر له بطفولية من على الفراش. فأقترب منها وأمسكها من خصرها وقال: "بقي أنا عملت كل دا؟ قلب وهي تضم شفتيها بطريقة طفولية للغاية. فضحك عليها أسد بشدة. ثم قالت قلب بتذكر: "صح يا أسد، أنا عايزة أشوف أيسل وحشتني أوي." أسد: "حاضر ياقلبي. وبعدين هي قاعدة عند واحد صاحبي وبيطبخ وهو شكله حبها." قلب بفرحة لصديقتها: "بجد يا أسد؟ يعني أيسل هتتجوز زيي؟ أومأ لها أسد. ثم قال بتحذير لها:

"إياكي يا قلب تعرف أي حاجة، فاااهمه؟ أومأت له قلب. ثم قالت: "طب أنا نعسانة أوي وعايزة أنام." أسد: "أنتي لسه صاحية من شوية." ثم قال لها: "نامي ياقلبي وأنا هنزل أخلص شوية شغل في المكتب تحت." تركها أسد وخرج. نزل إلى أسفل لكي يشوف شغله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...