رواية قلب الاسد بقلم مريم وليد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
في صباح يوم ما في قصر أسد نذهب إلى بطلنا الذي يقف أمام المرآة يهندم ملابسه ويقوم بتمشيط شعره الفحمي. نزل أسد إلى أسفل فوجد والدته تجلس على مائدة الطعام تنتظره. أسد: صباح الخير يا حبيبتي. (يقبل رأس أمه) حياة: صباح النور يا حبيبي. (بابتسامة) جلس أسد كالعادة يترأس الطاولة في صمت ثم بدأ في الأكل. حياة: أسد حبيبي، إمتى هتفرحني بيك بقى؟ نفسي أشوف حتة... (بهدوء) قاطعها أسد بوجه بارد وظهر عليه الغضب الشديد. أسد: ماما، هنفضل نحكي في الموضوع ده كتير؟ قلت لك أنا لو لقيت نفسي متقبل الموضوع هقول لك على طول. خرج أسد بعصبية شديدة بسبب أمه، فقد مل من الحديث عن الزواج، فهو يكره جنس حواء لأنه يراهم مجرد فتيات ليل يتجهون وراء المال فقط، جشعين مثل ابنة عمه. دخل أسد الشركة بكل هيبة تحيطه هالة من البرود والوسامة. يمشي بثقته المعهودة تحت نظرات الفتيات التي يلبسن ملابس تكشف أكثر مما تستر، وهو لا يعطيهم...